الهُدَىٰ وَالنُّورِ
296 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماذا كان السلف يسمون المغني .

وقال الشيخ أيضا في موضع آخر : وأما الرجال على عهده يعني : على عهد النبي - ﷺ ـ فلم يكن أحد منهم يضرب بدف ، ولا يصفّق بكف .

بل قد ثبت عنه في الصحيح ، أنه قال : « إنما التصفيق للنساء » ، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء ، ولما كان الغناء والضرب بالدف ، والكف ، من عمل النساء ، كان السلف يسمون من يفعل ذلك مخنثاً ، انتهى .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ - ﷺ - فِي المَنَامِ ، فَقُلْتُ :

« يَا رَسُوْلَ اللهِ ، مَنْ تَرَكْتَ لَنَا فِي عَصْرِنَا هَذَا مِنْ أمَّتِكَ نَقْتَدِي بِهِ فِي دِيْنِنَا ؟ ».

قَالَ : « أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ ».
- حلية الأولياء لأبي نعيم الاصبهاني (193/9).
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ }.
- رواه البخاري (16)، ومسلم (43).

اللهم أحييني على سنة نبيك وتوفني على ملته ، وأعذني من مضلات الفتن .
2
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال…
• ما علاقة حوض النبي ﷺ بالمولد النبوي ؟


تخيّل نفسك واقفًا على حوض النبي ﷺ
تنتظر شربة لن تظمأ بعدها أبدًا .

وفجأة !!!
تأتيك الملائكة فتذبك عنه ذبًّا
فينادي النبي ﷺ : { أمتي أمتي } ، مدافعًا عنك .
فتقول الملائكة : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
فيقول من كان يدافع عنك ﷺ :
{ سُحقًا سُحقًا لمن بدّل بعدي }.
- أخرجه البخاري (7050)، ومسلم (2290،2291).


أترضى لنفسك هذا الموقف وأنت تظن أنك تُقرّب نفسك من النبي ﷺ ؟

النبي ﷺ نفسه قال : { شر الأمور محدثاتها }.
ولم يقل : شر الأمور الزنا ولا الربا ولا العقوق
لأن أخطر ما في الأمر أن تخترع في دين الله عبادة لم يأذن بها الله .
وأنت في هذا اليوم تصلي على النبي وتتصدق وتجتمع للدروس ، تقصد بها التقرب إلى الله ، فهذه عبادة إذا فمن أذن لك أن تعبد الله بما لم يشرعه ؟

ومهما زخرف لك الشيخ القول تذكر لو كان هذا خيرًا لسبقنا إليه أصحاب النبي ﷺ ، وهم أشد الناس حبًا له وأحرص الناس على الخير .

قال تعالى : ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ ﴾.
• فاسأل نفسك : هل أنا فعلًا متّبع لهم بإحسان؟

الكَوثرُ والحوْضُ من فَضْلِ اللهِ الذي أعطاهُ لنَبيِّه محمَّدٍ ﷺ يومَ القيامةِ ؛ زيادةً في إكرامِهِ ولُطفِه به وبأُمَّتِه ، وسيشرَبُ منه المُؤمِنون الموحِّدون باللهِ عزَّ وجَلَّ .

وفي هذا تَهديدٌ شَديدٌ لكلِّ مَن أحْدَث في الدِّينِ ما لا يَرضاهُ اللهُ بأنْ يكونَ مِن المطْرودِينَ عن الحوْضِ ، ومِن أشدِّ هؤلاءِ المُحْدِثينَ في الدِّينِ : مَن خالَفَ جَماعةَ المُسلِمينَ كالخَوارجِ والرَّوافضِ وأصْحابِ الأهواءِ ، وكذلك الظَّلَمةُ المُسرِفونَ في الجَورِ وطَمْسِ الحقِّ ، والمُعلِنون بالكبائِرِ ؛ فكلُّ هؤلاء يُخافُ عليهم أنْ يَكونوا ممَّن عُنُوا بهذا الحديثِ .
وفي الحَديثِ : خَطورةُ الابتِداعِ في الدِّينِ وتَبديلِه ، ويَدخُلُ في هذا جَميعُ أهلِ البِدعِ ، وكذلك أهلُ الظُّلمِ والجَورِ ؛ فكلُّهم مُحْدِثٌ مُبدِّلٌ .

وفيه : إثباتُ حوْضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآخِرَةِ .
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
كان أناس من التابعين كانوا يقولون للصحابة : « ليتنا أدركنا رسول الله ﷺ ، فنصرناه ودافعنا عنه ».
فكانوا يجيبونهم بما معناه : احمدوا الله واشكروه على أنكم مسلمون ؛ فإن كفار قريش كانوا يرون الحق ، ويشاهدون المعجزات ، ويعيشون مع رسول الله ﷺ ، ومع ذلك كذبوه وآذوه وحاربوه حتى أخرجوه من مكة .

وهنا أسقط عقلي الموقف مباشرة على تعامل
الإنسان مع غيره ، وعلى المبادئ التي تكون فتحًا من الله على قلب الإنسان ؛ كالصدق ، والإخلاص ، والأخلاق ، ونصرة المظلوم ، والخوف من الله ، ومراقبته .

فنمرّ أحيانًا بمواقف تجعلنا نقول :
كيف لا يرى هذا الشخص الحق ؟
ألا ينبهه ضميره ؟ ألا يشعر ؟ ألا يخاف الله ؟
ألا يخشى أن تكون هناك عاقبة وحساب يوم القيامة ؟


وهنا أدركت أخيرًا معنى الدعاء :
« اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه ، ولا تجعله مُلتبسًا علينا فنضل ، واجعلنا للمتقين إمامًا ».

وتأملت أيضًا قول الله تعالى :
﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ۝١٠٣ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ۝١٠٤ ﴾ ؛ [الكهف:103-104].
لذلك ، إذا أكرمك الله برؤية الحق واتباعه ،
فلا تجعل ذلك سببًا للغرور أو لِوم الآخرين ،
ولا تظن أن وضوح الحق لك يعني بالضرورة
أنه واضح لغيرك .
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
مضى على الشافعي قرابة 1300 سنة وهو الذي قال :
« إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفًا فَدَعهُ ولا تُكثر عليه التأسُّفا ».
ومنذ ذلك الوقت ، لم اسمع نصيحة أبلغ منها .
3💯1
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ يُمسخُ قومٌ من أمتي في آخرِ الزمانِ قِرَدةً وخنازيرَ } ، قيل : « يا رسولَ اللهِ ويشهدونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ويصومون ؟ » ، قال : { نعم } ، قيل : « فما بالُهم يا رسولَ اللهِ ؟ » ، قال : { اتَّخَذُوا الْمَعَازِفَ وَالدُّفُوفَ وَالْقَيْنَاتِ فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ }.
- حلية الإولياء (3/119).
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
وجاء في الحديث أن النَّبِيّ ﷺ قال لشداد بن أوس - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
{ إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ فَاكْتَنِزُوا هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ }.
- أحاديث أصلاح القلوب (ص:15).
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
الصحابي جليبيب


حدثنا سليمان بن داود ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن كنانة بن نعيم العدوي ، عن أبي برزة ، أن رسول الله ﷺ كان في مغزى له ، فلما فرغ من القتال قال :

{ هل تفقدون من أحد ؟ }.
قال: فقالوا: « يا رسول الله نفقد فلانا وفلانا ».

قال رسول الله ﷺ: { ولكن أفقد جليبيبا فالتمسوه }.

فالتمسوه فوجدوه عند سبعة قد قتلهم ،
ثم قتلوه ، فجاء رسول الله ﷺ فقام عليه فقال :
{ قتل سبع ، ثم قتلوه هذا مني وأنا منه
قتل سبعة ، وقتلوه هذا مني وأنا منه }.


فرفع إلى رسول الله ﷺ ، فوضعه على ساعده ، فما كان له سرير إلا ساعدي رسول الله ﷺ حتى دفنه ، وما ذكر غسلاً .
- مسند الإمام أحمد (19778).
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ ﷺ :
{ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ }.
- رواه مسلم (2540).

مد: مكيال قديم ، وهو مقدار ملء اليدين المتوسطتين .
نصيفه: أي نِصفه .
من يسبُّ أصحاب رسول الله ﷺ ، لن ينال من مقامهم شيئاً ؛ فشرفُ الصحابة لا تهدمه ألسنة السفهاء ، وفضلُهم لا تنقصه شتائم الحاقدين .
وعمر بن الخطاب ، وأبو بكر الصديق ، وعائشة أم المؤمنين - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم - أكبر من أن تطالهم ألسنة من عجزوا عن بلوغ شيء من سيرتهم وعدلهم وأمانتهم ؛ فبين من حمل راية الإسلام وبين من لا يملك إلا السبَّ والبذاءة ، مسافةٌ لا تُقطع بالألسن ولا يصلون إلى خيط نعالهم .
سبُّ الصحابة ليس قوّةً ولا شجاعة ، بل
عجزٌ عن مواجهة التاريخ بالحجة ، وهروبٌ من الحق إلى الشتيمة .
رضي الله عن أصحاب رسول الله ﷺ ، وخسئ كل لسانٍ تطاول عليهم .
4
وقال مالك بن أنس - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ».

وقال الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« كل ما قلت وكان قول رسول ﷺ خلاف قولي مما يصح فحديث النبي ﷺ أولى ولا تقلدوني ».

وروى أبو نُعيم في الحلية عن الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
أنه أتاه رجل فسأله عن مسألة فقال : قضى رسول الله ﷺ بكذا وكذا ، فقال الرجل للشافعي : ما تقول أنت ؟ فقال الشافعي : سبحان الله ! أتراني في كنيسة ؟ تراني في بيعة ؟ تراني على وسطي زنارًا ؟
أقول : قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا وأنت تقول لي : ما تقول أنت؟.

وقال أحمد بن حنبل - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذوا من حيث أخذوا ».

وقال الأوزاعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس ، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول ».
وقال أيضًا : « إذا بلغك عن رسول الله ﷺ حديثًا فإياك أن تقول بغيره ، فإن رسول الله ﷺ كان مبلغًا عن الله تعالى ».
معاشر الإخوة والأخوات ! إذًا فاعلموا أن المتابعة هي الاقتداء والتأسي بالنبي ﷺ في الاعتقادات ، والأقوال ، والأفعال ، والتروك ، بعمل مثل عمله على الوجه الذي عمله النبي ﷺ ، من إيجاب أو ندب أو إباحة أو كراهة مع توفر القصد والإرادة في ذلك ، إذ المراد باتباع الرسول ﷺ اتباعه في كل ما جاء به من أوامر ونواه في القرآن والسنة ، لقوله ﷺ : { ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه }.
قال عطاء : « طاعة الرسول : اتباع الكتاب والسنة ، وضد الاتباع المخالفة أو الابتداع ».
وكم هم أولئك الذين اليوم يخالفون سنة المصطفى ﷺ ويبتدعون .
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ }.
- أخرجه الترمذي (2264)، وابن ماجه (12).

السُّنَّةُ النبويَّةُ الصَّحيحةُ وحيٌ مِن اللهِ تعالى ؛ فالقرآنُ هو الوحيُ المتلوُّ المتعبَّدُ بتلاوتِه ، والسُّنةُ الصَّحيحةُ هي مِن الوحيِ غيرِ المتلوِّ ، ولكنَّنا مُكلَّفون باتِّباعِ ما ورَد فيها ؛ فالسنَّةُ مفسِّرةٌ وموضِّحةٌ للقرآنِ ، ومُخصِّصةٌ ومقيِّدةٌ لبعضِ ما فيه ؛ فليس لأحدٍ أنْ يَزعُم الاكتفاءَ بالقرآنِ عن السُّنَّةِ المُطهَّرةِ ؛ فالواجبُ تعظيمُ سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومَعْرِفةُ قَدْرِها ، والالتِزامُ بها ، وعدمُ إنكارِها .
1