عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ : أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَنُعَلِّمَ النَّاسَ السُّنَنَ ».
« أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ : أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَنُعَلِّمَ النَّاسَ السُّنَنَ ».
- أخرجه الدارمي (560)، وأحمد (21460).
❤2
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.
فَقَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : وَقَدْ بَلِيتَ ».
قَالَ : { إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }. صلوات الله عليهم
روى ابن المبارك في الزهد عن الصحابي عبدالله بن سلام - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال :
« إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
وقال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم :
« أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا ».
وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ :
« أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.
فَقَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : وَقَدْ بَلِيتَ ».
قَالَ : { إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }. صلوات الله عليهم
- أخرجه أبي داوُد (1047)، والنسائي (1374)، وأحمد (16162).
روى ابن المبارك في الزهد عن الصحابي عبدالله بن سلام - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال :
« إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
وقال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم :
« أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا ».
وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ :
« أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
❤2
الإكثار من الصلاة على النبي - ﷺ - يوم الجمعة .
حَدَّثَ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ سَوَادَةَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْمَضَاءِ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعَابِدُ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« لاَ تَدَعْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - أَلْفَ مَرَّةٍ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ - ﷺ - » .
- حلية الأولياء (238/8).
❤1💯1
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
❤1
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ إنِّي أرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أنْ تَئِطَّ ؛ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أرْبَعِ أصَابِعَ إلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ .. لَوْ عَلِمْتُمْ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الفُرُشَاتِ وَلَخَرَجْتُمْ إلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأرُونَ إلَى اللهِ }.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ إنِّي أرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أنْ تَئِطَّ ؛ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أرْبَعِ أصَابِعَ إلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ .. لَوْ عَلِمْتُمْ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الفُرُشَاتِ وَلَخَرَجْتُمْ إلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأرُونَ إلَى اللهِ }.
- مسند الإمام أحمد
❤1
القناه الجديده أنشر فيها أحاديث للإمام محمد بن إسماعيل البخاري - رَحِمَهُ اللَّهُ - المعروف بـ"صحيح البخاري" ، @AlBukhari2
أسأل الله أن ينفع بها عموم المسلمين ، وأن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم .
❤1
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا فِي الْغَارِ : « لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا ».
فَقَالَ : { مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ }.
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا فِي الْغَارِ : « لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا ».
فَقَالَ : { مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ }.
- رواه البخاري (3653)، ومسلم (2381)، والترمذي (3096).
في أحلك اللحظات ، كان النبي ﷺ يحسن الظن بربه ، ويُعلّم صاحبه أن القرب من الله أمن ، ولو كنت في كهفٍ تطاردك السيوف .
❤2
أن تموت على السنه وأنت مقصر خير لك من أن تموت على البدعه وأنت مجتهد ، ثبتنا الله وإياكم على التوحيد والسنه .
المولد النبوي ليس بدعة حسنة بل ضلال .
❤1
- شؤم الذنب على الخلق .
ومنها أن العبد لا يزال يرتكب الذنب ، حتّى يهون عليه ، ويصغر في قلبه ، وذلك علامة الهلاك ، فإنّ الذنب كلّما صغُر في عين العبد عظُم عند الله .
عن ابن مسعود - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال :
« إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ ، يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا ».
- أخرجه البخاري (6308).
ومنها أنّ غيره من الناس والدوابّ يعود عليه شؤم ذنوبه ، فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم .
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« إِنَّ الظَّالِمَ لَا يَظْلِمُ إِلَّا نَفْسَهُ » ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَذَبْتَ ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، « إِنَّ الْحُبَارَى لَتَمُوتُ فِي وَكْرِهَا مِنْ ظُلْمِ الظَّالِمِ ».
- العقوبات لابن ابي الدنيا (178/1).
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : « إِنَّ الْبَهَائِمَ تَلْعَنُ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ إِذَا اشْتَدَّتِ السَّنَةُ ، وَأُمْسِكَ الْمَطَرُ ، وَتَقُولُ : هَذَا بِشُؤْمِ مَعْصِيَةِ ابْنِ آدَمَ ».
وَقَالَ عِكْرِمَةُ : « دَوَابُّ الْأَرْضِ وَهَوَامُّهَا حَتَّى الْخَنَافِسُ وَالْعَقَارِبُ ، يَقُولُونَ : مُنِعْنَا الْقَطْرَ بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ ».
فَلَا يَكْفِيهِ عِقَابُ ذَنْبِهِ ، حَتَّى يَلْعَنَهُ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ .
ومنها أنّ المعصية تورث الذلَّ ، ولابدّ ؛ فإنّ العزّ كلّ العزّ في طاعة الله تعالى .
قال تعالى : ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ﴾ ؛ [فاطر:10].
أي : فليطلبها بطاعة الله ، فإنّه لا يجدها إلا في طاعته .
وكان من دعاء بعض السلف : « اللهم أعِزَّني بطاعتك ، ولا تُذِلَّني بمعصيتك ».
- الداء والدواء لابن القيم (ص:144).
❤1
ماذا كان السلف يسمون المغني .
وقال الشيخ أيضا في موضع آخر : وأما الرجال على عهده يعني : على عهد النبي - ﷺ ـ فلم يكن أحد منهم يضرب بدف ، ولا يصفّق بكف .
بل قد ثبت عنه في الصحيح ، أنه قال : « إنما التصفيق للنساء » ، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء ، ولما كان الغناء والضرب بالدف ، والكف ، من عمل النساء ، كان السلف يسمون من يفعل ذلك مخنثاً ، انتهى .
الدرر السنية في الأجوبة النجدية .
❤1
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السِّجِسْتَانِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ - ﷺ - فِي المَنَامِ ، فَقُلْتُ :
« يَا رَسُوْلَ اللهِ ، مَنْ تَرَكْتَ لَنَا فِي عَصْرِنَا هَذَا مِنْ أمَّتِكَ نَقْتَدِي بِهِ فِي دِيْنِنَا ؟ ».
قَالَ : « أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ ».
« يَا رَسُوْلَ اللهِ ، مَنْ تَرَكْتَ لَنَا فِي عَصْرِنَا هَذَا مِنْ أمَّتِكَ نَقْتَدِي بِهِ فِي دِيْنِنَا ؟ ».
قَالَ : « أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ ».
- حلية الأولياء لأبي نعيم الاصبهاني (193/9).
❤1
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ }.
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ }.
- رواه البخاري (16)، ومسلم (43).
اللهم أحييني على سنة نبيك وتوفني على ملته ، وأعذني من مضلات الفتن .
❤2