مرت عشرة سنوات على وفاة جدي ، ولا تزال ذكراه حاضرة في قلوبنا .عَنْ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، يَقُولُ :
اللهم اغفر له وارحمه ، واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، ونوّر له فيه ، ووسع مدخله اللهم اجعل ما أصابه كفارة ورفعة له واجمعنا به في جنات النعيم يا أرحم الراحمين .
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى جَنَازَةٍ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ :
{ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ }.
قَالَ : « حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ ».
- رواه مسلم (963).
صدقة جارية له .
❤4
تعلم الأدب قبل طلب العلم .
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« تأدَّبوا ثم تعلَّموا ».
قال عبد الله بن المبارك :
« طلبتُ الأدبَ ثلاثين سنة ، وطلبتُ العلمَ عشرين سنة ، وكانوا يطلبون الأدبَ ثم العلمَ ».
قال سفيان الثوري:
« كان الرجلُ إذا أراد أن يكتبَ الحديثَ ؛ تَعَبَّدَ وتَأَدَّبَ قبلَ ذلك عشرين سنة ».
قال حبيب بن الشهيد لابنه :
« يا بُنيَّ ، صاحِبِ الفقهاءَ والعُلماءَ وتعلَّمْ منهم ، وخُذْ من أدبِهم ، فإنَّ ذلك أحبُّ إليَّ من كثيرٍ من الحديثِ ».
قال مخلد بن الحسين لعبد الله بن المبارك :
« نحن إلى كثيرٍ من الأدبِ أحوجُ منَّا إلى كثيرٍ من الحديثِ ».
قال الإمام مالك بن أنس لفتى من قريش :
« يا ابن أخي ، تعلَّمِ الأدبَ قبلَ أن تتعلَّمَ العلمَ ».
قال سفيان بن عيينة :
« إذا كان نهاري نهارَ سفيهٍ ، وليلي ليلَ جاهلٍ ؛ فما أصنعُ بالعلمِ الذي كتبتُ؟ ».
وقال عبد الله بن المبَارك :
« كاد الأدب يكون ثُلثَي الدِّين ».
وقال مالك بن انس :
« قلت لأمي أذهب فأكتب العلم ؟ ».
فقالت : « تعال فالْبس ثياب العلم ».
« فألبستني وعمَّمتني ».
ثم قالت لي : « اذهب إلى ربيعة فتعلَّم من أدبه قبل علمه ».
❤2
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ : أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَنُعَلِّمَ النَّاسَ السُّنَنَ ».
« أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ : أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَنُعَلِّمَ النَّاسَ السُّنَنَ ».
- أخرجه الدارمي (560)، وأحمد (21460).
❤2
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.
فَقَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : وَقَدْ بَلِيتَ ».
قَالَ : { إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }. صلوات الله عليهم
روى ابن المبارك في الزهد عن الصحابي عبدالله بن سلام - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال :
« إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
وقال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم :
« أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا ».
وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ :
« أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.
فَقَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : وَقَدْ بَلِيتَ ».
قَالَ : { إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }. صلوات الله عليهم
- أخرجه أبي داوُد (1047)، والنسائي (1374)، وأحمد (16162).
روى ابن المبارك في الزهد عن الصحابي عبدالله بن سلام - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال :
« إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
وقال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم :
« أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا ».
وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ :
« أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ».
❤2
الإكثار من الصلاة على النبي - ﷺ - يوم الجمعة .
حَدَّثَ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ سَوَادَةَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْمَضَاءِ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعَابِدُ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« لاَ تَدَعْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - أَلْفَ مَرَّةٍ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ - ﷺ - » .
- حلية الأولياء (238/8).
❤1💯1
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
❤1
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ إنِّي أرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أنْ تَئِطَّ ؛ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أرْبَعِ أصَابِعَ إلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ .. لَوْ عَلِمْتُمْ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الفُرُشَاتِ وَلَخَرَجْتُمْ إلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأرُونَ إلَى اللهِ }.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ إنِّي أرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أنْ تَئِطَّ ؛ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أرْبَعِ أصَابِعَ إلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ .. لَوْ عَلِمْتُمْ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الفُرُشَاتِ وَلَخَرَجْتُمْ إلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأرُونَ إلَى اللهِ }.
- مسند الإمام أحمد
❤1
القناه الجديده أنشر فيها أحاديث للإمام محمد بن إسماعيل البخاري - رَحِمَهُ اللَّهُ - المعروف بـ"صحيح البخاري" ، @AlBukhari2
أسأل الله أن ينفع بها عموم المسلمين ، وأن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم .
❤1
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا فِي الْغَارِ : « لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا ».
فَقَالَ : { مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ }.
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا فِي الْغَارِ : « لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا ».
فَقَالَ : { مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ }.
- رواه البخاري (3653)، ومسلم (2381)، والترمذي (3096).
في أحلك اللحظات ، كان النبي ﷺ يحسن الظن بربه ، ويُعلّم صاحبه أن القرب من الله أمن ، ولو كنت في كهفٍ تطاردك السيوف .
❤2
أن تموت على السنه وأنت مقصر خير لك من أن تموت على البدعه وأنت مجتهد ، ثبتنا الله وإياكم على التوحيد والسنه .
المولد النبوي ليس بدعة حسنة بل ضلال .
❤1
- شؤم الذنب على الخلق .
ومنها أن العبد لا يزال يرتكب الذنب ، حتّى يهون عليه ، ويصغر في قلبه ، وذلك علامة الهلاك ، فإنّ الذنب كلّما صغُر في عين العبد عظُم عند الله .
عن ابن مسعود - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال :
« إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ ، يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا ».
- أخرجه البخاري (6308).
ومنها أنّ غيره من الناس والدوابّ يعود عليه شؤم ذنوبه ، فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم .
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« إِنَّ الظَّالِمَ لَا يَظْلِمُ إِلَّا نَفْسَهُ » ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَذَبْتَ ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، « إِنَّ الْحُبَارَى لَتَمُوتُ فِي وَكْرِهَا مِنْ ظُلْمِ الظَّالِمِ ».
- العقوبات لابن ابي الدنيا (178/1).
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : « إِنَّ الْبَهَائِمَ تَلْعَنُ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ إِذَا اشْتَدَّتِ السَّنَةُ ، وَأُمْسِكَ الْمَطَرُ ، وَتَقُولُ : هَذَا بِشُؤْمِ مَعْصِيَةِ ابْنِ آدَمَ ».
وَقَالَ عِكْرِمَةُ : « دَوَابُّ الْأَرْضِ وَهَوَامُّهَا حَتَّى الْخَنَافِسُ وَالْعَقَارِبُ ، يَقُولُونَ : مُنِعْنَا الْقَطْرَ بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ ».
فَلَا يَكْفِيهِ عِقَابُ ذَنْبِهِ ، حَتَّى يَلْعَنَهُ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ .
ومنها أنّ المعصية تورث الذلَّ ، ولابدّ ؛ فإنّ العزّ كلّ العزّ في طاعة الله تعالى .
قال تعالى : ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ﴾ ؛ [فاطر:10].
أي : فليطلبها بطاعة الله ، فإنّه لا يجدها إلا في طاعته .
وكان من دعاء بعض السلف : « اللهم أعِزَّني بطاعتك ، ولا تُذِلَّني بمعصيتك ».
- الداء والدواء لابن القيم (ص:144).
❤1