الهُدَىٰ وَالنُّورِ
303 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
سورة الحشر «18-24»
سعود الشريم
﴿ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾.
2
أسئلة القبر (13).
- عذاب القبر لمن عطل شهادة أن محمدًا رسول الله .
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء إن لم تذكره بخير فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك ، يؤخذ منها يوم القيامة فإن لم تبقَ لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة ، بالله عليك ماذا كسبت من الغيبة ؟
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال التابعي طاووس بن كيسان - رَحِمَهُ اللَّهُ - :

« يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَالِ وَصَاحِبِهِ ، فَيَتَحَاجَّانِ »
فَيَقُولُ صَاحِبُ الْمَالِ :
« أَلَيْسَ قَدْ جَمَعْتُكَ فِي يَوْمِ كَذَا ، وَفِي سَاعَةِ كَذَا ؟ ».

فَيَقُولُ لَهُ الْمَالُ :
« قَدْ قَضَيْتَ بِي حَاجَةَ كَذَا ، وَأَنْفَقْتَنِي فِي كَذَا ».

فَيَقُولُ صَاحِبُ الْمَالِ :
« إِنَّ هَذَا الَّذِي تُعَدِّدُ عَلَيَّ حِبَالٌ أُوَثِّقُ بِهَا ».

فَيَقُولُ الْمَالُ :
« فَأَنَا حُلْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَنْ تَصْنَعَ بِي مَا أَمَرَكَ اللَّهُ ؟ ».
- معمر في جامعه (20031).
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقوى الله !

اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل : ﴿ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾ ، فَ تارة فقر وتارة غنى ، وتارة عز ، وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ، وتارة يشمت الأعادي .

فالسعيد من لازم أصلاً واحدًا على كل حال ، وهو تقوى الله عز وجل فإنه إن استغنى زانته ، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر ، وإن عوفي تمت النعمة عليه ، وإن ابتلى حملته ، ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد .
ابن الجوزي ...
1
عَنْ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ ، فَقَالَ :
« أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ الْفِتَنَ ؟ ».
فَقَالَ قَوْمٌ : « نَحْنُ سَمِعْنَاهُ ».
فَقَالَ : « لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ ».
قَالُوا : « أَجَلْ ».
قَالَ : « تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ ، وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَذْكُرُ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ ؟ ».
قَالَ حُذَيْفَةُ : « فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ » ، فَقُلْتُ : « أَنَا ».
قَالَ : « أَنْتَ لِلَّهِ أَبُوكَ ».
قَالَ حُذَيْفَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :

{ تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا ، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ ، عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَالْآخَرُ أَسْوَدَ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا ، لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا ، إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ }.

قَالَ حُذَيْفَةُ : « وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ ».
قَالَ عُمَرُ : « أَكَسْرًا لَا أَبَا لَكَ ، فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ لَعَلَّهُ كَانَ يُعَادُ ».
قُلْتُ : « لَا بَلْ يُكْسَرُ ».
- رواه مسلم (144).

كان النبيُّ ﷺ يُنبِّهُ أصحابَه - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم - ويُحذِّرُهم مِن الفِتنِ ، ويُعرِّفُهم على بعضها ؛ حتى يكونَ دليلًا لهم في تجنُّبِها وإنكارِها .
وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ ﷺ :
{ تُعرَضُ الفِتَنُ } ، تُوضَعُ وتُبسَطُ وتَلتصِقُ ، وأصلُ الفِتنةِ الامتحانُ والاختبارُ ؛ فالفِتنةُ التي يُضيفُها اللهُ سبحانَه إلى نفْسه ، أو يُضيفُها رسولُه إليه بمعنى الامتحانِ والاختبارِ والابتلاءِ مِن الله لعبادِه بالخيرِ والشرِّ ، بالنِّعمِ والمصائِبِ ، وفِتنةُ المؤمنِ في مالِه وولدِه وجارِه لونٌ ، وفتنةُ المشركين لونٌ آخَرُ ، والفتنةُ التي تقعُ بين أهلِ الإسلامِ فيتقاتَلوا ويتهاجَروا لونٌ آخَرُ، وُيعرَفُ المرادُ حيثما وَرَدَ بالسِّياقِ والقرائنِ .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
النَّوَافِلِ وَسُنَنِ الرَّوَاتِبِ .

حَاوِلْ ، جَاهِدْ ، اثْبُتْ
هَلْ تُريدُ أَنْ يُحِبَّك اللهُ ؟


- جَاءَ فِي الْحَدِيثِ :


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - :
{ إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ }.
- رواه البخاري (6502).


عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِحَدِيثٍ يَتَسَارُّ إِلَيْهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ }.

قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ :
« فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ».
وَقَالَ عَنْبَسَةُ :
« فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ».
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ :
« مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَنْبَسَةَ ».
وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ :
« مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ».

ونفس السند { مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ }.
- رواه مسلم (728).


جَاءَ فِي رَوَايَةِ التَّرْمذِي عَنِ النَّبِي ﷺ :
{ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ }.
- رواه الترمذي (415)، وقال الحديث حسن صحيح .


١. سُنَّة الفَجْر :
عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا }.
- رواه مسلم (725).


٢. سُنَّةُ الظُّهْر :
عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ :
قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا ؛ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ }.
- أخرجه أبو داوُد (1269).


٣. سُنَّةُ الْعَصْر :
عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا }.
- أخرجه الترمذي (450)، وقال الحديث حسن غريب .


٤. سُنَّةُ الْمغْرِبِ وَسُنَّةُ الْعِشَاءِ :
عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - قَالَ :
« صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا سَجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ سَجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ سَجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ سَجْدَتَيْنِ ؛ فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ وَالْجُمُعَةُ فَصَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ».
- رواه مسلم (729).


٥. صَلاَةُ الضُّحَى :
عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ؛ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى }.
- رواه مسلم (720).


٦. صَلاَةُ اللَّيْلِ « التَّهَجُّدِ ».
قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ ﴾.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ؛ صَلَاةُ اللَّيْلِ }.
- رواه مسلم (1163).


٧. الْوِتْرُ :
عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا }.
- رواه البخاري (998).
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
النَّوَافِلِ وَسُنَنِ الرَّوَاتِبِ . حَاوِلْ ، جَاهِدْ ، اثْبُتْ هَلْ تُريدُ أَنْ يُحِبَّك اللهُ ؟ - جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - : { إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا…
نَوَافِلُ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ ٢ :


٨. رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ « بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ » :

عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ صَلُّوا قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ } ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : { لِمَنْ شَاءَ } ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً .
- رواه البخاري (1183).


٩. رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْعِشَاءِ « بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ » :

عَنْعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ - ثَلَاثًا - لِمَنْ شَاءَ }.
- رواه البخاري (624).

« الأَذَانَانِ » = الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ .


- فضل النوافل وسنن الرواتب :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - :
{ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ }.
قَالَ : { يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلَائِكَتِهِ ، وَهُوَ أَعْلَمُ : انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ : أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ. ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ }.

و رواية أخرى
{ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ .
فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ ، قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ :
انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟
فَيُعْمَلُ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ }.

- أخرجه أبو داوُد (864).


- تَذْكِرَة :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي ، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا ، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً }.
- رواه البخاري (7405).


- مجاهدة النفس والمواظبة على الطاعة :

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ، حَدَّثَنَا حُبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَارِثَ الصَّوَّافَ يَقُولُ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ :

« كَابَدْتُ نَفْسِي أَرْبَعِينَ سَنَةً حَتَّى اسْتَقَامَتْ ».
حلية الأولياء (147/3).

لا تنتظر أن تحب نفسك الطاعة من أول يوم ، بل جاهدها وألزمها ؛ فَ مع المداومة تصبح النوافل وسنن الرواتب أنسَا لقلبك بعد أن كانت ثقيلة عليه فاثبت ، وداوم ، ولا تستصغر ركعتين ؛ فلعلهما سبب قربك ومحبة ربك .
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقال محمد بن إدريس الشافعي :

« جوهر المرء في خلال ثلاث : كتمان الفقر حتى يظنّ الناس من عفّتك أنّك غني ، وكتمان الغضب حتى يظنّ الناس أنك راضٍ ، وكتمان الشّدّة حتى يظن الناس أنك متنعم ».
- مناقب الشافعي للبيهقي (188/2).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو مَالِكٍ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ :
« يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي ؟ ».
قَالَ ؛ { قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي }.
وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الْأَرْبَعَ إِلَّا الْإِبْهَامَ :
{ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعْنَ لَكَ دِينَكَ وَدُنْيَاكَ }.
- رواه أبن ماجه (3845)، ومسلم (2697).
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مرت عشرة سنوات على وفاة جدي ، ولا تزال ذكراه حاضرة في قلوبنا .
اللهم اغفر له وارحمه ، واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، ونوّر له فيه ، ووسع مدخله اللهم اجعل ما أصابه كفارة ورفعة له واجمعنا به في جنات النعيم يا أرحم الراحمين .
عَنْ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، يَقُولُ :
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى جَنَازَةٍ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ :
{ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ }.
قَالَ : « حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ ».
- رواه مسلم (963).

صدقة جارية له .
4
منتقىٰ الروايات (٣).
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM