الهُدَىٰ وَالنُّورِ
الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال…
من هم أول من أحيئ ذكرى المولد النبوي !؟
هم الشيعة الفاطميون .
واختلف أهل السّيَر والمؤرخون في تحديد يوم ولاده النبي ﷺ !
• منهم مَن قال : ولد في 8 ربيع الأول .
• ومنهم من قال : ولد في 10 ربيع الأول .
• ومنهم من قال : ولد في 18 ربيع الأول .
• ومنهم مَن قال : لم يولد في ربيع الأول إطلاقا بل ولد في شهر رجب !
لم تجتمع الأمة الإسلامية على تحديد يوم مولده عليه الصلاة والسلام ..
فبِمَ أنتم تحتفلون ؟ بيوم مُختلَف فيه ؟!!
والطامة الكبرى :
هم الشيعة الفاطميون .
فَلَكَ أن تتخيل .. كل من يحيئ هذه الذكرى هو مقلد للشيعة .!
واختلف أهل السّيَر والمؤرخون في تحديد يوم ولاده النبي ﷺ !
• منهم مَن قال : ولد في 8 ربيع الأول .
• ومنهم من قال : ولد في 10 ربيع الأول .
• ومنهم من قال : ولد في 18 ربيع الأول .
• ومنهم مَن قال : لم يولد في ربيع الأول إطلاقا بل ولد في شهر رجب !
لم تجتمع الأمة الإسلامية على تحديد يوم مولده عليه الصلاة والسلام ..
فبِمَ أنتم تحتفلون ؟ بيوم مُختلَف فيه ؟!!
والطامة الكبرى :
اتفق أهل السيرة والمؤرخين أن النبي ﷺ قد توفاه الله في يوم 12 ربيع الاول .
❤2
أثرُ مجاهَد في إقعاد النبيّ ﷺ على العرش .
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾ ؛ [إلاسراء:79].
• وأن المقام المحمود هو : « يُقْعِدُهُ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ ».
أخبرنا أبو داوُد السجستاني ، قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قولهِ : ﴿ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾ ، قال : « يجلسه على عرشه ».
قال الإمام أبو داوُد السجستاني :
« من أنكر هذا فهو عندنا متهم ، وما زال الناس يحدثون بهذا ، ويريدون مغايظة الجهمية ، وذلك أن الجهمية ينكرون أن على العرش شيئًا ».
السنة للخلال (214/1).
قال الامام يحيى بن ابي طالب :
« ولا علمت احدًا رد حديث مجاهد [ يقعد محمدًا ﷺ على العرش ].
رواه الخلق عن ابن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد ، واحتمله المحدثون الثقات ، وحدثوا
به على رؤوس الاشهاد ، لا يدفعون ذلك ، يتلقونه بالقبول والسرور بذلك .
السنة للخلال (232/1).
قال الامام محمد بن عثمان بن ابي شيبة :
« بلغني عن بعض الجهال دفع الحديث بقلة معرفته في رده مما اجازه العلماء ممن قبله ممن ذكرنا ، ولا اعلم احدًا ممن ذكرت عنه هذا الحديث ، الا وقد سلم الحديث على ما جاء به الخبر ، وكانوا اعلم بتأويل القرآن وسنة الرسول الله ﷺ ممن رد هذا الحديث من الجهال ، وزعم ان المقام المحمود هو الشفاعة لا مقام غيره ، فهذه حكايات الشيوخ والثقات بمدينة السلام والكوفة وغير ذلك ».
السنة للخلال (245/1).
قال القاضي ابو يعلى بن الفراء :
انشدني ابو طالب بن العشاري ، عن الحافظ المحدث الدارقطني :
« حديث الشفاعة في احمد ، الى احمد المصطفى نسبناه ، وجاء الحديث باقعاده ، على العرش ايضا فلا نجحده ، امروا الحديث على وجهه ، ولا تدخلوا فيه ما يفسده ، ولا تنكروا انه قاعد ، ولا تنكروا انه يقعده ».
ابطال التأويلات (492/1).
« لم يكن البربهاري يجلس مجلسًا الا ويذكر فيه ان الله عز وجل يقعد محمدًا - ﷺ - معه على العرش ».
طبقات الحنابلة.
اللهم صلَّ وسلم وزد وبارك على من
يجلسه ربه على العرش معه .
❤1
قال الإمام أيوب السختياني :
« من أحب أبا بكر فقد أقام الدين ، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ، ومن أحب عثمان فقد استضاء بنور الله ، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى ، ومن قال في أصحاب رسول الله ﷺ بالحسنى فقد بريء من النفاق ».
« من أحب أبا بكر فقد أقام الدين ، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ، ومن أحب عثمان فقد استضاء بنور الله ، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى ، ومن قال في أصحاب رسول الله ﷺ بالحسنى فقد بريء من النفاق ».
- الورع للحافظ المروذي (99).
❤1
من أذكار الصباح .
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ .
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ .
- مختصر مسلم (1894).
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .
- مختصر البخاري (2420).
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ .
- صحيح الترغيب (661).
❤1
منعطف خطير نراه من بعض النساء والفتيات بتصوير ( يديها أو قدميها أو ربما وجهها ) ، تقليداً لما تراه في مواقع التواصل ، أو بحثاً
عن شهرة ، أو لإغاضة قريبة لها , أو لأي سبب آخر ..
وكل هذا لاينبغي للفتاة المسلمة المؤمنة التي تؤثر الله والدار الآخرة , وألا تتنازل عن المبادئ التي تربت عليها .
عن شهرة ، أو لإغاضة قريبة لها , أو لأي سبب آخر ..
وكل هذا لاينبغي للفتاة المسلمة المؤمنة التي تؤثر الله والدار الآخرة , وألا تتنازل عن المبادئ التي تربت عليها .
اللهم استر بنات المسلمين ، واجعلهم بأمهات المؤمنين مقتديات .
❤4
قَالَ الإمام البخاري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« أفضلُ المُسلمينَ رَجُلٌ أحيا سُنّةً من سُنن الرّسول ﷺ قَد أُميتَتْ ، فاصبِروا يا أصحابَ السُّننِ رَحِمَكُمُ اللهُ ، فإنّكُم أقَلُّ النّاسِ ».
« أفضلُ المُسلمينَ رَجُلٌ أحيا سُنّةً من سُنن الرّسول ﷺ قَد أُميتَتْ ، فاصبِروا يا أصحابَ السُّننِ رَحِمَكُمُ اللهُ ، فإنّكُم أقَلُّ النّاسِ ».
- الجامع الأخلاق الراوي (112/1).
🤝3
Forwarded from ︎︎تراث الإمام أحمد بن حنبل
فضل الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ.
وفي بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ.
❤2
صبح الله بالعافية المُسبحينَ لهُ والذاكرين ،
وإنَ الكلامَ الثقيل يا الأخوة والأخوات على اللسان ؟
الكلام الذي يحتوي من الحروفِ على الثاءِ - والظاء - والذال - ومن نعمةِ الله سبحانه أنَ هذه الحروف لا توجد في الأذكار الطويلة ، مثل التهليل ، « لا إله إلا الله » ، والتسبيح ، « سبحان الله الحمد لله » ، والاستغفار ، « استغفر الله العظيم واتوب إليه » ، ومع ذلك ؟
البعض مُعرض عن هذهِ الكلمات السهلة اليسيرة ، التي تزيدُ من حسناته وتمحو من سيئاتهِ ، وتُقربه لربه ؟ ، ويستعمل الحروف الشاقة الثقيلة ، في الزور والكذب والغيبة ، فيما يمحو من حسناته ، ويزيدُ من سيئاته ، ويُبعده عن ربه !!
﴿ وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴾.
وإنَ الكلامَ الثقيل يا الأخوة والأخوات على اللسان ؟
الكلام الذي يحتوي من الحروفِ على الثاءِ - والظاء - والذال - ومن نعمةِ الله سبحانه أنَ هذه الحروف لا توجد في الأذكار الطويلة ، مثل التهليل ، « لا إله إلا الله » ، والتسبيح ، « سبحان الله الحمد لله » ، والاستغفار ، « استغفر الله العظيم واتوب إليه » ، ومع ذلك ؟
البعض مُعرض عن هذهِ الكلمات السهلة اليسيرة ، التي تزيدُ من حسناته وتمحو من سيئاتهِ ، وتُقربه لربه ؟ ، ويستعمل الحروف الشاقة الثقيلة ، في الزور والكذب والغيبة ، فيما يمحو من حسناته ، ويزيدُ من سيئاته ، ويُبعده عن ربه !!
﴿ وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴾.
❤1
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
❤1
من الكُفران بنِعم الله ، والجُحود به أن يُقابل فضل الله بمعصيته .
تسهر الليالي وترجو التوفيق من ربك ، يُعينك على العلم وتدعوه ليل نَهار ، تلتجئ إليه عند ضعفك أمام المواد ، فيستجيب لك ويرحم قلة تدبيرك ، من ثُم تُقابله بالمعازف والمُنكرات ؟ تُقابله بالغناء والإختلاط ؟
بالمُجاهرة بمعصيته غير مُستحبة عند الله ، تُنشر المُحرمات ويُدعى لها في البيوت والطرقات والستوريات من باب - الفرحة - الفرح نعمة ، تُوجب حمد لله والإعتراف بفضله وملازمة طاعته ، لا دعاوي لما يجلب غضبه ، بل والإنكار والاستنقاص ممن يُنكرها ، فلنتّق الله عباد الله ، وإذا اُبتليتم فاستتروا ، فقد أهلكتنا المُجاهرة !
حتى باتت المنكرات مُستساغة وتُحلل وعدم فعلها هو عين التشدد ، والله المستعان .
❤3
قال عبيد بن عمير - التَّابِعِي - :
إذَا أَرَادَ أَحَدُكُمَ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلَ :
« اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُك بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّك تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ،
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْر الَّذِي أَرَدْته خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَةٍ فَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَرَضِّنِي بِهِ ».
إذَا أَرَادَ أَحَدُكُمَ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلَ :
« اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُك بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّك تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ،
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْر الَّذِي أَرَدْته خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَةٍ فَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَرَضِّنِي بِهِ ».
- المصنف ابن أبي شيبة (30017).
❤4
المَعْرِفَةُ الإلَهِيَّةُ
هَلْ تَعْرِفِينَ رَبَّكِ ؟
العِلْمُ بأسماءِ اللهِ تعالى وصفاتِهِ من أعظمِ وأشرفِ العُلومِ ، إذْ بِهِ تتحقَّقُ معرفةُ العبدِ بربِّهِ ، فيزدادُ حُبًّا لهُ ، وخشيةً منهُ ، وإقبالًا عليهِ ، فَيَحْيَا قلبُهُ بمعرفتِهِ ومحبَّتِهِ والأنسِ بقربِهِ ، فحياةُ القلبِ الحقيقيَّةُ إنما تكونُ بمعرفةِ اللهِ ودوامِ الذِّكرِ لهُ .
قال ابن رجب الحنبلي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« لا صلاحَ للقلوبِ حتى تستقرَّ فيها معرفةُ اللهِ ، وعظمتُهُ ، ومحبَّتُهُ ، وخشيتُهُ ، ومهابتُهُ ، والتوكلُ عليهِ ، وتمتلئُ من ذلك ، وهذا هو حقيقةُ التوحيدِ ، وهو معنى : لا إله إلا الله ؛ فلا صلاحَ للقلوبِ حتى يكونَ إلهُها الذي تألَهُهُ وتعرفُهُ وتُحبُّهُ وتخشاهُ هو اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ».
- صيد الخاطر .
وقد سمى الله تعالى هذه المعرفة العلم فقال
سبحانهُ : ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ ؛ [محمد:19].
فهي أول واجب على العبد ، وبه تكون النجاة والفلاح ، إذ لا يُعقل أن يعبد الإنسان ربًا لا يعرفه ، أو يثق بوعده ، أو يخشاه ، أو يرجوه ، أو يحبه ، أو يدعوه وهو لا يعرفه .
قال ابن الجوزي :
« لو علم الناس ما في معرفةِ اللهِ عزَّ وجلَّ من اللذةِ ، لبذلوا فيها ( مهجَهم / لبذلوا لها الأرواح) ».
صيد الخاطر .
وفي هذا بيان عظم لذة معرفة الله تعالى لو أدركها الناس حق الإدراك لبذلوا لأجلها أعز ما يملكون !
فالاشتغال به هو أشرف مطلوب وأجل مقصود ، ومن تدبر أسماءه وصفاته رأى آثارها في نفسه وفي الخلق ، فعرف أن أفعاله كلها دائرة بين العدل والفضل والحكمة ، فيورثه ذلك يقيناً وإيماناً وتوكلاً صادقاً .
قال ابن القيم :
« فَالسَّيْرُ إِلَى اللهِ مِنْ طَرِيقِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ شَأْنُهُ عَجَبٌ ، وَفَتْحُهُ عَجَبٌ ، صَاحِبُهُ قَدْ سِيقَتْ لَهُ السَّعَادَةُ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِهِ ».
في مدارج السالكين .
هذا العلم يثمر محبة الله ورجاءه وخوفه ، والصبر على البلاء ، والرضا بالقضاء ، ويورث العبد سكينة في الدنيا وسعادة في الآخرة ، فهو التجارة الرابحة التي لا تبور ، وبه ينال شرف القرب من الله ، والنظر إلى وجهه الكريم ، والفوز برضوانه وجنته ، ومن عرف ربه بأسمائه وصفاته عرف غاية وجوده ، ووجد لذة الحياة الحقيقية التي لا يعوض عنها بشيء من الدنيا .فكلما ازدادت معرفة العبد بربه ازداد إيمانه ، وقوي يقينه ، واطمأن قلبه ، وكان أحرص على الطاعة وأبعد عن المعصية .
قال الأصفهاني:
« قال بعض العلماء : أول فرضه الله
على خلقه معرفته ، فإذا عرفه الناس عبدوه .
قال الله تعالى : ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾.
فينبغي للمسلمين أن يعرفوا أسماء الله وتفسيرها ، فيعظموا الله حق عظمته .. ولو أراد رجل أن يعامل رجلا طلب أن يعرف اسمه وكنيته ، واسم أبيه واسم جده ، وسأل عن صغير أمره وكبيره .
فالله خلقنا ورزقنا ، ونحن نرجو رحمته ونخاف من سخطه ، أولى أن نعرف أسماءه وتفسيرها ».
الحجة في بيان المحجة .
قال ابن القيم :
« الناس في هذه الدار على قسمين : عارف بالله ، وجاهل به ، فأما العارف فعمله لله ، ومحبته له ، وإنابته إليه ، وخشيته له ، وتوكله عليه ، ورضاه به ، وسكونه إليه ، وتفويضه إليه ، وطمأنينته به ، وذكره له ، وشكره له ، وعبوديته له .
وأما الجاهل بالله فمعرض عنه ، غير ملتفت إليه ، ولا عامل له ، ولا راغب فيما عنده ».
مدارج السالكين .
❤1