الهُدَىٰ وَالنُّورِ
303 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :

« أَحِبُّوا هَوْنًا ، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا ، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، وَأَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي بُغْضِ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، لَا تُفْرِطْ فِي حُبِّكَ وَلَا تُفْرِطْ فِي بُغْضِكَ ، مَنْ وَجَدَ دُونَ أَخِيهِ سِتْرًا فَلَا يَكْشِفْ ، لَا تَجَسَّسْ أَخَاكَ فَقَدْ نُهِيتَ أَنْ تَجَسَّسَهُ ، لَا تَحْقِرْ عَلَيْهِ ، وَلَا تَنْفِرْ عَنْهُ ».

- مصنف عبد الرزاق (20347).


عَنْ عُبَيْدِ الكِنْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ لِابْنِ الْكَوَّاءِ :
« هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ »
« أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا ».
-
عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ:
« لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا ، وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا ».
فَقُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟
قَالَ: « إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصَّبِيِّ وَإِذَا أَبْغَضْتَ أَحْبَبْتَ لِصَاحِبِهِ التَّلَفَ ».
- ① : صحيح البخاري الأدب المفرد (1321).
- ② : صحيح البخاري الأدب المفرد (1322).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ :
قَالَ الشَّافِعِيُّ :
« اسْتَعِينُوا عَلَى الكَلَامِ بِالصَّمْتِ ، وَعَلَى الاسْتِنْبَاطِ بِالفِكْرِ ».

وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ :
« يَا رَبِيعُ رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ ، فَعَلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ فَالْزَمْهُ ، فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى رِضَاهُمْ . وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ جَلَّ فِي عُيُونِ النَّاسِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ هِيبَ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحِسَابَ جَزُلَ رَأْيُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ، وَمِلَاكُ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوَى ».

- صفة الصفوة (1/436).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اسئلة القبر (12)
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ﴿ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞ ﴾.

​حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ أَخُو عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ ».
- الأدب المفرد للبخاري (1289).
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَأُوصِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ .


لَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَ ، وَلَا تَحْمِلُوا هَمَّ مَا لَمْ يَنْزِلْ ، وَلَا تَمُدُّوا أَعْيُنَكُمْ إِلَى مَا لَا تَمْلِكُونَ .

وَمَنْ أَبْصَرَ عَيْبَ نَفْسِهِ شَغَلَهُ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ .

صِلُوا مَنْ قَطَعَكُمْ ، وَأَعْطُوا مَنْ حَرَمَكُمْ ، وَاعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَكُمْ ، وَأَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ ، وَلَا تَخُونُوا مَنْ خَانَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكُمْ .
3
صباح الخير ، أما بعد :

فما لجأتُ إلى ربّي بمعضلةٍ
إلا وجدتُ جنابَ اللطفِ مُنفسحا

ولا تضايقَ أمرٌ فاستجرتُ بهِ
إلا تفرَّجَ بابُ الضيقِ وانفتحا
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ }.
- رواه البخاري (6439)، ومسلم (1048).

المالُ مِن الأشياءِ المُحبَّبةِ إلى القُلوبِ ، وله جاذبيَّتُه الَّتي لا تَنْتَهي ، ولذلك جاءت النصوصُ وكَثُرت في التحذيرِ مِنَ الحِرصِ عليه وجمعِه واكتِنازِه .
وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه لَوْ كان لابنِ آدَمَ مِثلُ وادٍ ممتَلِئٍ بالمالِ ، لأَحَبَّ أنْ يكونَ له وادٍ آخَرُ مماثلٌ له
والوادي : هو كلُّ مُنفَرِجٍ بيْنَ جِبالٍ أو آكامٍ ، وَهو مَنْفَذُ السَّيلِ .
وأخبر ﷺ أنَّه لا يَملَأُ عَيْنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ؛ وذلك لأنَّ الإنسانَ بطَبْعِه ميَّالٌ إلى حُبِّ المالِ ، وفيه طمَعٌ ، ولا يَشبَعُ منه ، وليْس له حدٌّ يَنْتَهي إليه ، إلَّا ما كان مِن مادَّتِه ، وهو التُّرابُ
وقيل معناه : أنَّه لا يزالُ حريصًا على الدُّنيا حتى يموتَ ويمتَلِئَ جَوفُه مِن تُرابِ قَبْرِه .
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي :

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسًا فَضَحِكَ وَقَالَ :
« أَتَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ؟ ».
قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ : « عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ ».
المواعظ لابن أبي الدنيا
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاوُسٍ

عَنِ عبدُ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ :
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ ، فَقَالَ :
{ إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ }.
ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً
قَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ »
قَالَ : { لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا }.
- أخرجه البخاري (218)، ومسلم (292).

فقال النبيُّ ﷺ : { يُعَذَّبانِ ، وما يُعذَّبانِ في كَبِيرٍ }، يعني : لا يُعذَّبان في أمْرٍ كَبيرٍ في نَظرِكم ، وإنْ كان هو في الحقيقةِ كَبِيرًا عندَ اللهِ تعالَى ؛ ولذلك قال ﷺ : { بَلَى }، أي : إنَّه كَبِيرٌ في الحقيقةِ !
ثم أوْضَحَ النبيُّ ﷺ سَببَ عَذابِهما ، وهو أنَّ أحدَهما كان لا يَستُرُ جَسَدَه ولا ثِيابَه مِن مُماسَّةِ البَولِ ، والآخَرَ كان يَمْشِي بالنَّمِيمةِ بيْن الناسِ ، فيَنقُلُ كَلامَ غيرِه بقَصْدِ الإضرارِ وإيقاعِ الخِلافِ والوَقِيعةِ بيْن الناسِ .
ثُمَّ دَعَا ﷺ بِجَرِيدةٍ نخْلٍ ، فكَسَرها نِصفَيْن ، ووَضَع على قَبْرِ كلِّ واحدٍ منهما جُزءًا منها ، فسَأَلَه الصَّحابةِ :
لِمَ فعَلْتَ هذا ؟ فأخبَرَهم أنَّه فَعَلَ ذلك لعلَّ اللهَ تعالَى أنْ يُخَفِّفَ عنهما العذابَ إلى أنْ يَجِفَّ الجَرِيدُ الذي وَضَعه ﷺ على قَبرَيْهما .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من هم العلماء الثقات الذين يأخذ منهم العلم .


قال حرب الكرماني في عقيدته المشهورة :

« وهو يصف أهل العلم الثقات الذين يؤخذ عنهم العلم بعد الصحابة والتابعين أو أتباع التابعين ، أو من بعدهم من الأئمة المعروفين ، المقتدي بهم ، المتمسكين بالسنة ، والمتعلقين بالأثر ، الذين لا يُعرفون ببدعة ، ولا يُطعن عليهم بكذب ، ولا يُرمَون بخلاف ، وليسوا أصحاب قياس ، ولا رأي ؛ لأن القياس في الدين باطل ، والرأي كذلك وأبطل منه ، وأصحاب الرأي والقياس في الدين مبتدعة جهلة ضُلال ؛ إلا أن يكون في ذلك أثر عمن سلف من الأئمة الثقات ، فالأخذ بالأثر أولى ».

ووصفهم بعد أن حكى أقوالهم فقال :

« فهذه الأقاويل التي وصفت مذاهب أهل السنة والجماعة والأثر وأصحاب الروايات وحملة العلم الذين أدركناهم ، وأخذنا عنهم الحديث ، وتعلمنا منهم السنن ؛ وكانوا أئمة
معروفين ، ثقات ، أهل صدق وأمانة ، يُقتدى بهم ، ويُؤخذ عنهم ، ولم يكونوا أصحاب بدع ولا خلاف ولا تخليط ، وهو قول أئمتهم وعلماءهم الذين كانوا قبلهم ».
5
أجمل ما قيل ...
أَصِغْ للنصيحة ولو كانت ثقيلة ، وصد عن الفضيحة رغم إغوائها ؛ فالأولى تهذبك ، والثانية تفسدك .
2