وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« لَا عُذْرَ لِأَحَدٍ فِي ضَلَالَةٍ رَكِبَهَا حَسِبَهَا هُدًى ، وَلَا فِي هُدًى تَرَكَهُ حَسِبَهُ ضَلَالَةً ، فَقَدْ بُيِّنَتِ الْأُمُورُ ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ ، وَانْقَطَعَتِ الْمَعْذِرَةُ ».
« لَا عُذْرَ لِأَحَدٍ فِي ضَلَالَةٍ رَكِبَهَا حَسِبَهَا هُدًى ، وَلَا فِي هُدًى تَرَكَهُ حَسِبَهُ ضَلَالَةً ، فَقَدْ بُيِّنَتِ الْأُمُورُ ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ ، وَانْقَطَعَتِ الْمَعْذِرَةُ ».
وَذَلِكَ أَنَّ السُّنَّةَ وَالْجَمَاعَةَ قَدْ أَحْكَمَا أَمْرَ الدِّينِ كُلِّهِ، وَتَبَيَّنَ لِلنَّاسِ ، فَعَلَى النَّاسِ الِاتِّبَاعُ .
• وَاعْلَمْ - رَحِمَكَ اللَّهُ - أَنَّ الدِّينَ إِنَّمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يُوضَعْ عَلَى عُقُولِ الرِّجَالِ وَآرَائِهِمْ، وَعِلْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ، فَلَا تَتَّبِعْ شَيْئًا بِهَوَاكَ ، فَتَمْرُقَ مِنَ الدِّينِ ، فَتَخْرُجَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّهُ لَا حُجَّةَ لَكَ ، فَقَدْ بَيَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأُمَّتِهِ السُّنَّةَ ، وَأَوْضَحَهَا لِأَصْحَابِهِ وَهُمُ الْجَمَاعَةُ ، وَهُمُ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ، وَالسَّوَادُ الْأَعْظَمُ :
الْحَقُّ وَأَهْلُهُ ، فَمَنْ خَالَفَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَقَدْ كَفَرَ .
- شرح السنة للبربهاري (ص:36).
❤5✍1
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى }.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى }.
- رواه البخاري (883)، والدارمي (1582)، وأحمد (23710).
❤2
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
❤2
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« أَحِبُّوا هَوْنًا ، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا ، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، وَأَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي بُغْضِ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، لَا تُفْرِطْ فِي حُبِّكَ وَلَا تُفْرِطْ فِي بُغْضِكَ ، مَنْ وَجَدَ دُونَ أَخِيهِ سِتْرًا فَلَا يَكْشِفْ ، لَا تَجَسَّسْ أَخَاكَ فَقَدْ نُهِيتَ أَنْ تَجَسَّسَهُ ، لَا تَحْقِرْ عَلَيْهِ ، وَلَا تَنْفِرْ عَنْهُ ».
عَنْ عُبَيْدِ الكِنْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ لِابْنِ الْكَوَّاءِ :
« هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ »
« أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا ». ①
-
عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ:
« لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا ، وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا ».
فَقُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟
قَالَ: « إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصَّبِيِّ وَإِذَا أَبْغَضْتَ أَحْبَبْتَ لِصَاحِبِهِ التَّلَفَ ». ②
« أَحِبُّوا هَوْنًا ، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا ، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، وَأَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي بُغْضِ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، لَا تُفْرِطْ فِي حُبِّكَ وَلَا تُفْرِطْ فِي بُغْضِكَ ، مَنْ وَجَدَ دُونَ أَخِيهِ سِتْرًا فَلَا يَكْشِفْ ، لَا تَجَسَّسْ أَخَاكَ فَقَدْ نُهِيتَ أَنْ تَجَسَّسَهُ ، لَا تَحْقِرْ عَلَيْهِ ، وَلَا تَنْفِرْ عَنْهُ ».
- مصنف عبد الرزاق (20347).
عَنْ عُبَيْدِ الكِنْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ لِابْنِ الْكَوَّاءِ :
« هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ »
« أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا ». ①
-
عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ:
« لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا ، وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا ».
فَقُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟
قَالَ: « إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصَّبِيِّ وَإِذَا أَبْغَضْتَ أَحْبَبْتَ لِصَاحِبِهِ التَّلَفَ ». ②
- ① : صحيح البخاري الأدب المفرد (1321).
- ② : صحيح البخاري الأدب المفرد (1322).
❤2
وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ :
قَالَ الشَّافِعِيُّ :
« اسْتَعِينُوا عَلَى الكَلَامِ بِالصَّمْتِ ، وَعَلَى الاسْتِنْبَاطِ بِالفِكْرِ ».
وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ :
« يَا رَبِيعُ رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ ، فَعَلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ فَالْزَمْهُ ، فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى رِضَاهُمْ . وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ جَلَّ فِي عُيُونِ النَّاسِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ هِيبَ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحِسَابَ جَزُلَ رَأْيُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ، وَمِلَاكُ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوَى ».
قَالَ الشَّافِعِيُّ :
« اسْتَعِينُوا عَلَى الكَلَامِ بِالصَّمْتِ ، وَعَلَى الاسْتِنْبَاطِ بِالفِكْرِ ».
وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ :
« يَا رَبِيعُ رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ ، فَعَلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ فَالْزَمْهُ ، فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى رِضَاهُمْ . وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ جَلَّ فِي عُيُونِ النَّاسِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ هِيبَ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحِسَابَ جَزُلَ رَأْيُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ، وَمِلَاكُ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوَى ».
- صفة الصفوة (1/436).
❤2
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
- سلسله أسئلة القبر .
المقدمة التمهيدية .
1. الأصول التلاثة الكبار
2. خلاصة العقيدة
3. الأعراض عن التعلم
4. الأستعاذة من تلاثة
5. الأصول الأول ؛ معرفة الرب
6. تابع للمجلس الماضي
7. الأصول الأولى ؛ عبادة الله ﷻ بالصفات
8. الأصل الثاني ؛ معرفة الدين الأسلام
9. الأصل الثاني ؛ معرفة الأسلام
10. تابع للمجلس الماضي مع ذكر أهمية عمل أهل المدينة القديم
11. اجتناب ما ينقض الإسلام
12. الأصل الثالث ؛ من نبيك؟
❤2
- ﴿ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞ ﴾.
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ أَخُو عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ ».
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ أَخُو عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ ».
- الأدب المفرد للبخاري (1289).
❤3
فَأُوصِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ .
لَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَ ، وَلَا تَحْمِلُوا هَمَّ مَا لَمْ يَنْزِلْ ، وَلَا تَمُدُّوا أَعْيُنَكُمْ إِلَى مَا لَا تَمْلِكُونَ .
وَمَنْ أَبْصَرَ عَيْبَ نَفْسِهِ شَغَلَهُ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ .
صِلُوا مَنْ قَطَعَكُمْ ، وَأَعْطُوا مَنْ حَرَمَكُمْ ، وَاعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَكُمْ ، وَأَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ ، وَلَا تَخُونُوا مَنْ خَانَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكُمْ .
❤3
صباح الخير ، أما بعد :
فما لجأتُ إلى ربّي بمعضلةٍ
إلا وجدتُ جنابَ اللطفِ مُنفسحا
ولا تضايقَ أمرٌ فاستجرتُ بهِ
إلا تفرَّجَ بابُ الضيقِ وانفتحا
فما لجأتُ إلى ربّي بمعضلةٍ
إلا وجدتُ جنابَ اللطفِ مُنفسحا
ولا تضايقَ أمرٌ فاستجرتُ بهِ
إلا تفرَّجَ بابُ الضيقِ وانفتحا
❤2
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ }.
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ }.
- رواه البخاري (6439)، ومسلم (1048).
المالُ مِن الأشياءِ المُحبَّبةِ إلى القُلوبِ ، وله جاذبيَّتُه الَّتي لا تَنْتَهي ، ولذلك جاءت النصوصُ وكَثُرت في التحذيرِ مِنَ الحِرصِ عليه وجمعِه واكتِنازِه .
وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه لَوْ كان لابنِ آدَمَ مِثلُ وادٍ ممتَلِئٍ بالمالِ ، لأَحَبَّ أنْ يكونَ له وادٍ آخَرُ مماثلٌ له
والوادي : هو كلُّ مُنفَرِجٍ بيْنَ جِبالٍ أو آكامٍ ، وَهو مَنْفَذُ السَّيلِ .
وأخبر ﷺ أنَّه لا يَملَأُ عَيْنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ؛ وذلك لأنَّ الإنسانَ بطَبْعِه ميَّالٌ إلى حُبِّ المالِ ، وفيه طمَعٌ ، ولا يَشبَعُ منه ، وليْس له حدٌّ يَنْتَهي إليه ، إلَّا ما كان مِن مادَّتِه ، وهو التُّرابُ
وقيل معناه : أنَّه لا يزالُ حريصًا على الدُّنيا حتى يموتَ ويمتَلِئَ جَوفُه مِن تُرابِ قَبْرِه .
❤3
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي :
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسًا فَضَحِكَ وَقَالَ :
« أَتَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ؟ ».
قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ : « عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ ».
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسًا فَضَحِكَ وَقَالَ :
« أَتَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ؟ ».
قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ : « عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ ».
المواعظ لابن أبي الدنيا
❤1