الهُدَىٰ وَالنُّورِ
303 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :

« لَا عُذْرَ لِأَحَدٍ فِي ضَلَالَةٍ رَكِبَهَا حَسِبَهَا هُدًى ، وَلَا فِي هُدًى تَرَكَهُ حَسِبَهُ ضَلَالَةً ، فَقَدْ بُيِّنَتِ الْأُمُورُ ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ ، وَانْقَطَعَتِ الْمَعْذِرَةُ ».

وَذَلِكَ أَنَّ السُّنَّةَ وَالْجَمَاعَةَ قَدْ أَحْكَمَا أَمْرَ الدِّينِ كُلِّهِ، وَتَبَيَّنَ لِلنَّاسِ ، فَعَلَى النَّاسِ الِاتِّبَاعُ .

• وَاعْلَمْ - رَحِمَكَ اللَّهُ - أَنَّ الدِّينَ إِنَّمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يُوضَعْ عَلَى عُقُولِ الرِّجَالِ وَآرَائِهِمْ، وَعِلْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ، فَلَا تَتَّبِعْ شَيْئًا بِهَوَاكَ ، فَتَمْرُقَ مِنَ الدِّينِ ، فَتَخْرُجَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّهُ لَا حُجَّةَ لَكَ ، فَقَدْ بَيَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأُمَّتِهِ السُّنَّةَ ، وَأَوْضَحَهَا لِأَصْحَابِهِ وَهُمُ الْجَمَاعَةُ ، وَهُمُ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ، وَالسَّوَادُ الْأَعْظَمُ :
الْحَقُّ وَأَهْلُهُ ، فَمَنْ خَالَفَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَقَدْ كَفَرَ .
- شرح السنة للبربهاري (ص:36).
51
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى }.
- رواه البخاري (883)، والدارمي (1582)، وأحمد (23710).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :

« أَحِبُّوا هَوْنًا ، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا ، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، وَأَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي بُغْضِ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، لَا تُفْرِطْ فِي حُبِّكَ وَلَا تُفْرِطْ فِي بُغْضِكَ ، مَنْ وَجَدَ دُونَ أَخِيهِ سِتْرًا فَلَا يَكْشِفْ ، لَا تَجَسَّسْ أَخَاكَ فَقَدْ نُهِيتَ أَنْ تَجَسَّسَهُ ، لَا تَحْقِرْ عَلَيْهِ ، وَلَا تَنْفِرْ عَنْهُ ».

- مصنف عبد الرزاق (20347).


عَنْ عُبَيْدِ الكِنْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ لِابْنِ الْكَوَّاءِ :
« هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ »
« أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا ».
-
عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ:
« لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا ، وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا ».
فَقُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟
قَالَ: « إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصَّبِيِّ وَإِذَا أَبْغَضْتَ أَحْبَبْتَ لِصَاحِبِهِ التَّلَفَ ».
- ① : صحيح البخاري الأدب المفرد (1321).
- ② : صحيح البخاري الأدب المفرد (1322).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ :
قَالَ الشَّافِعِيُّ :
« اسْتَعِينُوا عَلَى الكَلَامِ بِالصَّمْتِ ، وَعَلَى الاسْتِنْبَاطِ بِالفِكْرِ ».

وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ :
« يَا رَبِيعُ رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ ، فَعَلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ فَالْزَمْهُ ، فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى رِضَاهُمْ . وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ جَلَّ فِي عُيُونِ النَّاسِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ هِيبَ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحِسَابَ جَزُلَ رَأْيُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ، وَمِلَاكُ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوَى ».

- صفة الصفوة (1/436).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اسئلة القبر (12)
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ﴿ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞ ﴾.

​حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ أَخُو عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ ».
- الأدب المفرد للبخاري (1289).
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَأُوصِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ .


لَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَ ، وَلَا تَحْمِلُوا هَمَّ مَا لَمْ يَنْزِلْ ، وَلَا تَمُدُّوا أَعْيُنَكُمْ إِلَى مَا لَا تَمْلِكُونَ .

وَمَنْ أَبْصَرَ عَيْبَ نَفْسِهِ شَغَلَهُ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ .

صِلُوا مَنْ قَطَعَكُمْ ، وَأَعْطُوا مَنْ حَرَمَكُمْ ، وَاعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَكُمْ ، وَأَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ ، وَلَا تَخُونُوا مَنْ خَانَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكُمْ .
3
صباح الخير ، أما بعد :

فما لجأتُ إلى ربّي بمعضلةٍ
إلا وجدتُ جنابَ اللطفِ مُنفسحا

ولا تضايقَ أمرٌ فاستجرتُ بهِ
إلا تفرَّجَ بابُ الضيقِ وانفتحا
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ }.
- رواه البخاري (6439)، ومسلم (1048).

المالُ مِن الأشياءِ المُحبَّبةِ إلى القُلوبِ ، وله جاذبيَّتُه الَّتي لا تَنْتَهي ، ولذلك جاءت النصوصُ وكَثُرت في التحذيرِ مِنَ الحِرصِ عليه وجمعِه واكتِنازِه .
وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه لَوْ كان لابنِ آدَمَ مِثلُ وادٍ ممتَلِئٍ بالمالِ ، لأَحَبَّ أنْ يكونَ له وادٍ آخَرُ مماثلٌ له
والوادي : هو كلُّ مُنفَرِجٍ بيْنَ جِبالٍ أو آكامٍ ، وَهو مَنْفَذُ السَّيلِ .
وأخبر ﷺ أنَّه لا يَملَأُ عَيْنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ؛ وذلك لأنَّ الإنسانَ بطَبْعِه ميَّالٌ إلى حُبِّ المالِ ، وفيه طمَعٌ ، ولا يَشبَعُ منه ، وليْس له حدٌّ يَنْتَهي إليه ، إلَّا ما كان مِن مادَّتِه ، وهو التُّرابُ
وقيل معناه : أنَّه لا يزالُ حريصًا على الدُّنيا حتى يموتَ ويمتَلِئَ جَوفُه مِن تُرابِ قَبْرِه .
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي :

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسًا فَضَحِكَ وَقَالَ :
« أَتَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ؟ ».
قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ : « عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ ».
المواعظ لابن أبي الدنيا
1