Audio
تكملة الصوتية الماضية حيث تم انقطاع الصوت من دقيقه 25:35 إلى 33:35 .
15) نزع الفصل من الكتاب فيه حكمة شرعية وسياسية .
💯1
- ابن باز : يوصي بكتاب السنة لنعرف جرح أبي حنيفة
- مقبل بن هادي الوادعي : أبو حنيفة أدخل على الإسلام شرًا وليس إمامنا
- مقبل بن هادي الوادعي : أبو حنيفة أدخل على الإسلام شرًا وليس إمامنا
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - اتِّبَاعُ التَّابِعِينَ - :
« إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ».
« إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ».
- شرف أصحاب الحديث
❤1
﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾.
هذا بإذن الله آخر رد في هذه المسألة وفي ما ذكرناه كفاية لطالب الحق والهدى نسأل الله أن يوفق الجميع لاتباع مراضيه
هذا بإذن الله آخر رد في هذه المسألة وفي ما ذكرناه كفاية لطالب الحق والهدى نسأل الله أن يوفق الجميع لاتباع مراضيه
❤1
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ
عَنْ طَاوُسٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ :
{ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ }.
أَوْ : { لَا إِلَهَ غَيْرُكَ }.
قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ :
{ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ }.
عَنْ طَاوُسٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ :
{ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ }.
أَوْ : { لَا إِلَهَ غَيْرُكَ }.
قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ :
{ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ }.
- رواه البخاري (1120)، ومسلم (769).
❤3
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا }.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا }.
- رواه مسلم (2565)، والترمذي (2023)، وابن ماجه (1740)، وموطأ مالك (2642)، وأحمد (7639).
❤3
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« لَا عُذْرَ لِأَحَدٍ فِي ضَلَالَةٍ رَكِبَهَا حَسِبَهَا هُدًى ، وَلَا فِي هُدًى تَرَكَهُ حَسِبَهُ ضَلَالَةً ، فَقَدْ بُيِّنَتِ الْأُمُورُ ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ ، وَانْقَطَعَتِ الْمَعْذِرَةُ ».
« لَا عُذْرَ لِأَحَدٍ فِي ضَلَالَةٍ رَكِبَهَا حَسِبَهَا هُدًى ، وَلَا فِي هُدًى تَرَكَهُ حَسِبَهُ ضَلَالَةً ، فَقَدْ بُيِّنَتِ الْأُمُورُ ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ ، وَانْقَطَعَتِ الْمَعْذِرَةُ ».
وَذَلِكَ أَنَّ السُّنَّةَ وَالْجَمَاعَةَ قَدْ أَحْكَمَا أَمْرَ الدِّينِ كُلِّهِ، وَتَبَيَّنَ لِلنَّاسِ ، فَعَلَى النَّاسِ الِاتِّبَاعُ .
• وَاعْلَمْ - رَحِمَكَ اللَّهُ - أَنَّ الدِّينَ إِنَّمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يُوضَعْ عَلَى عُقُولِ الرِّجَالِ وَآرَائِهِمْ، وَعِلْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ، فَلَا تَتَّبِعْ شَيْئًا بِهَوَاكَ ، فَتَمْرُقَ مِنَ الدِّينِ ، فَتَخْرُجَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّهُ لَا حُجَّةَ لَكَ ، فَقَدْ بَيَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأُمَّتِهِ السُّنَّةَ ، وَأَوْضَحَهَا لِأَصْحَابِهِ وَهُمُ الْجَمَاعَةُ ، وَهُمُ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ، وَالسَّوَادُ الْأَعْظَمُ :
الْحَقُّ وَأَهْلُهُ ، فَمَنْ خَالَفَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَقَدْ كَفَرَ .
- شرح السنة للبربهاري (ص:36).
❤5✍1
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى }.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى }.
- رواه البخاري (883)، والدارمي (1582)، وأحمد (23710).
❤2
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
❤2
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« أَحِبُّوا هَوْنًا ، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا ، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، وَأَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي بُغْضِ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، لَا تُفْرِطْ فِي حُبِّكَ وَلَا تُفْرِطْ فِي بُغْضِكَ ، مَنْ وَجَدَ دُونَ أَخِيهِ سِتْرًا فَلَا يَكْشِفْ ، لَا تَجَسَّسْ أَخَاكَ فَقَدْ نُهِيتَ أَنْ تَجَسَّسَهُ ، لَا تَحْقِرْ عَلَيْهِ ، وَلَا تَنْفِرْ عَنْهُ ».
عَنْ عُبَيْدِ الكِنْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ لِابْنِ الْكَوَّاءِ :
« هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ »
« أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا ». ①
-
عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ:
« لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا ، وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا ».
فَقُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟
قَالَ: « إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصَّبِيِّ وَإِذَا أَبْغَضْتَ أَحْبَبْتَ لِصَاحِبِهِ التَّلَفَ ». ②
« أَحِبُّوا هَوْنًا ، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا ، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، وَأَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي بُغْضِ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا ، لَا تُفْرِطْ فِي حُبِّكَ وَلَا تُفْرِطْ فِي بُغْضِكَ ، مَنْ وَجَدَ دُونَ أَخِيهِ سِتْرًا فَلَا يَكْشِفْ ، لَا تَجَسَّسْ أَخَاكَ فَقَدْ نُهِيتَ أَنْ تَجَسَّسَهُ ، لَا تَحْقِرْ عَلَيْهِ ، وَلَا تَنْفِرْ عَنْهُ ».
- مصنف عبد الرزاق (20347).
عَنْ عُبَيْدِ الكِنْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ لِابْنِ الْكَوَّاءِ :
« هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ »
« أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا ». ①
-
عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ:
« لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا ، وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا ».
فَقُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟
قَالَ: « إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصَّبِيِّ وَإِذَا أَبْغَضْتَ أَحْبَبْتَ لِصَاحِبِهِ التَّلَفَ ». ②
- ① : صحيح البخاري الأدب المفرد (1321).
- ② : صحيح البخاري الأدب المفرد (1322).
❤2
وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ :
قَالَ الشَّافِعِيُّ :
« اسْتَعِينُوا عَلَى الكَلَامِ بِالصَّمْتِ ، وَعَلَى الاسْتِنْبَاطِ بِالفِكْرِ ».
وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ :
« يَا رَبِيعُ رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ ، فَعَلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ فَالْزَمْهُ ، فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى رِضَاهُمْ . وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ جَلَّ فِي عُيُونِ النَّاسِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ هِيبَ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحِسَابَ جَزُلَ رَأْيُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ، وَمِلَاكُ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوَى ».
قَالَ الشَّافِعِيُّ :
« اسْتَعِينُوا عَلَى الكَلَامِ بِالصَّمْتِ ، وَعَلَى الاسْتِنْبَاطِ بِالفِكْرِ ».
وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ :
« يَا رَبِيعُ رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ ، فَعَلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ فَالْزَمْهُ ، فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى رِضَاهُمْ . وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ جَلَّ فِي عُيُونِ النَّاسِ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ النَّحْوَ هِيبَ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحِسَابَ جَزُلَ رَأْيُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الفِقْهَ نَبُلَ قَدْرُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ، وَمِلَاكُ ذَلِكَ كُلِّهِ التَّقْوَى ».
- صفة الصفوة (1/436).
❤2