الهُدَىٰ وَالنُّورِ
295 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
Audio
هذا توضيحٌ مختصرٌ لما أورده المعارض - هداه الله وأصلحه - فيما يتعلق بحذف فصل ذمِّ أبي حنيفة ، إذ نشر عدة مقاطع مرئية ذكر فيها أسباب هذا الإجراء .

وقد وقفتُ على جملةٍ من النقاط التي رأيتُ من المناسب التعليق عليها ؛ لما تضمنته من دعاوى تحتاج إلى مناقشة ، ولِما ظهر فيها - في نظري - من إغفالٍ لبعض الحقائق المتعلقة بالمسألة ، مما يستدعي بيانها وتحريرها وفق المنهج العلمي .
1) قال صالح : في وقت محنة خلق القرآن كانوا يستدلون بأشياء تُنسب إلى أبي حنيفة ، وهو منها براء، ينقلها المعتزلة ، فحكموا بظاهر القول .

2) قال الطحاوي : أجمع أهل العلم على ألا ينقلوا شيئًا من ذم أبي حنيفة .

3) ابن تيمية مدح أبا حنيفة ، ونفى عنه التهمة إلا الإرجاء ، وسماه إرجاء الفقهاء .

4) قال : يجب أن يُحكم الطالب كلام المتأخرين حتى يعلم كلام السلف عن طريق قواعد المتأخرين .

5) تسمية أبي حنيفة بـ« أبي جيفة ».

6) قال الفوزان : لم يكن هذا الفصل في ذم أبي حنيفة معروفًا عند الناس إلا بعد أن أثاره بعض الجهلة .

7) مأخذ أهل الحديث على أبي حنيفة أنه كان يأخذ بالقياس ، لا أنه كان يرد الحديث .

8) قال : إن أبا حنيفة عمل بالقياس لأن الكذب انتشر في العراق ، أما الحجاز فهم أهل حديث وسنن .

9) قال: إنه معذور لكثرة الكذب المنتشر .

10) قال صالح آل الشيخ: بعضهم يتجه إلى كتب السلف المطولة ( وهي ليست مطولة ) ، ويتخطى كتب المتأخرين ، ويظن أنه أصاب ، ولكن الصحيح أن يأخذ بشروح المتأخرين حتى يضبط كتب السلف .

11) وضرب مثالًا فقال : مثل ذم أبي حنيفة ، لا تجد أحدًا من المتأخرين أخذ به ، بل هجروه .

12) قال : الذي يقرأ كتب السلف يجب أن يعلم مقاصد العلماء، وأحوال زمانهم ، وحالهم ؛ لذلك لما ترك المتأخرون الكلام في أبي حنيفة علمنا أنهم تركوه لعلة .

13) قال : إن حذف ذم أبي حنيفة يسبب حفظ عقيدة الأمة .

14) قال : بعضهم أخذ كلمات عامة للسلف وطبَّقها على عصره ، ولو رأى كلام الحفاظ - يقصد المتأخرين - لوجد أنه يخالف ذلك الكلام .
💯1
Audio
تكملة الصوتية الماضية حيث تم انقطاع الصوت من دقيقه 25:35 إلى 33:35 .
15) نزع الفصل من الكتاب فيه حكمة شرعية وسياسية .
💯1
- ابن باز : يوصي بكتاب السنة لنعرف جرح أبي حنيفة
- مقبل بن هادي الوادعي : أبو حنيفة أدخل على الإسلام شرًا وليس إمامنا
- مقبل بن هادي الوادعي : أبو حنيفة ضعيفاً في الحديث وأدخل على الإسلام شراً بسبب إغراقه في الرأي
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - اتِّبَاعُ التَّابِعِينَ - :

« إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ».
- شرف أصحاب الحديث
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾.
هذا بإذن الله آخر رد في هذه المسألة وفي ما ذكرناه كفاية لطالب الحق والهدى نسأل الله أن يوفق الجميع لاتباع مراضيه
1
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ

عَنْ طَاوُسٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ :
{ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ }.
أَوْ : { لَا إِلَهَ غَيْرُكَ }.

قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ :
{ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ }.
- رواه البخاري (1120)، ومسلم (769).
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا }.
- رواه مسلم (2565)، والترمذي (2023)، وابن ماجه (1740)، وموطأ مالك (2642)، وأحمد (7639).
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :

« لَا عُذْرَ لِأَحَدٍ فِي ضَلَالَةٍ رَكِبَهَا حَسِبَهَا هُدًى ، وَلَا فِي هُدًى تَرَكَهُ حَسِبَهُ ضَلَالَةً ، فَقَدْ بُيِّنَتِ الْأُمُورُ ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ ، وَانْقَطَعَتِ الْمَعْذِرَةُ ».

وَذَلِكَ أَنَّ السُّنَّةَ وَالْجَمَاعَةَ قَدْ أَحْكَمَا أَمْرَ الدِّينِ كُلِّهِ، وَتَبَيَّنَ لِلنَّاسِ ، فَعَلَى النَّاسِ الِاتِّبَاعُ .

• وَاعْلَمْ - رَحِمَكَ اللَّهُ - أَنَّ الدِّينَ إِنَّمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يُوضَعْ عَلَى عُقُولِ الرِّجَالِ وَآرَائِهِمْ، وَعِلْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ، فَلَا تَتَّبِعْ شَيْئًا بِهَوَاكَ ، فَتَمْرُقَ مِنَ الدِّينِ ، فَتَخْرُجَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّهُ لَا حُجَّةَ لَكَ ، فَقَدْ بَيَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأُمَّتِهِ السُّنَّةَ ، وَأَوْضَحَهَا لِأَصْحَابِهِ وَهُمُ الْجَمَاعَةُ ، وَهُمُ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ، وَالسَّوَادُ الْأَعْظَمُ :
الْحَقُّ وَأَهْلُهُ ، فَمَنْ خَالَفَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ
ﷺ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَقَدْ كَفَرَ .
- شرح السنة للبربهاري (ص:36).
51
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى }.
- رواه البخاري (883)، والدارمي (1582)، وأحمد (23710).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM