عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
يزعم أنه يتقرب إلى الله بلعن إمامٍ من أئمة الإسلام؟!
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
لَأُقَرِّبَنَّ صَلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقْنُتُ فِي رَكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ
« سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ».
فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ .
لَأُقَرِّبَنَّ صَلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقْنُتُ فِي رَكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ
« سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ».
فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ .
- رواه البخاري (797)، ومسلم (676).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا }.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ .
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا }.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ .
- رواه مسلم (2759)، وأحمد (19529).
_ هَــمَــسَـاتُ السَّـلَـف _
الرد على من يستدل بما جاء في كتب السلف
فيه بعض النقاط حيتم الرد عليها مره الجايه إن شاءلله .
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَشْهَبُ عَنْ مَالِكٍ قَالَ كَانَ وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا وَلَا يَقُومُ أَبَدًا حَتَّى يَقُولَ لَنَا
« اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يُصْلِحُ آخِرَ هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا مَا أَصْلَحَ أَوَّلَهُ ».
« اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يُصْلِحُ آخِرَ هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا مَا أَصْلَحَ أَوَّلَهُ ».
التمهيد لابن عبدالبر (10/23).
Forwarded from مَكْتَبَةُ الجَامِعِ لِكُتُبِ أَهْلِ الحَدِيثِ
ضوابط_الجدال_والمناظرات_بين_السلف_والخلف_وبذيله_درر_منتقاة_من_كلام.pdf
3 MB
ضوابطُ وآداب الجدال والمناظرات بين السلف والخلف وحكم الخصومات في الدين
وبذيله
دُرر مُنتقاة نافعة من كلام ابن بطّة في الجدال والمناظرة والفرقة والإختلاف
دَارُ عُلُومِ السُنَّة《بُحُوث》
وبذيله
دُرر مُنتقاة نافعة من كلام ابن بطّة في الجدال والمناظرة والفرقة والإختلاف
دَارُ عُلُومِ السُنَّة《بُحُوث》
Audio
هذا توضيحٌ مختصرٌ لما أورده المعارض - هداه الله وأصلحه - فيما يتعلق بحذف فصل ذمِّ أبي حنيفة ، إذ نشر عدة مقاطع مرئية ذكر فيها أسباب هذا الإجراء .
وقد وقفتُ على جملةٍ من النقاط التي رأيتُ من المناسب التعليق عليها ؛ لما تضمنته من دعاوى تحتاج إلى مناقشة ، ولِما ظهر فيها - في نظري - من إغفالٍ لبعض الحقائق المتعلقة بالمسألة ، مما يستدعي بيانها وتحريرها وفق المنهج العلمي .
1) قال صالح : في وقت محنة خلق القرآن كانوا يستدلون بأشياء تُنسب إلى أبي حنيفة ، وهو منها براء، ينقلها المعتزلة ، فحكموا بظاهر القول .
2) قال الطحاوي : أجمع أهل العلم على ألا ينقلوا شيئًا من ذم أبي حنيفة .
3) ابن تيمية مدح أبا حنيفة ، ونفى عنه التهمة إلا الإرجاء ، وسماه إرجاء الفقهاء .
4) قال : يجب أن يُحكم الطالب كلام المتأخرين حتى يعلم كلام السلف عن طريق قواعد المتأخرين .
5) تسمية أبي حنيفة بـ« أبي جيفة ».
6) قال الفوزان : لم يكن هذا الفصل في ذم أبي حنيفة معروفًا عند الناس إلا بعد أن أثاره بعض الجهلة .
7) مأخذ أهل الحديث على أبي حنيفة أنه كان يأخذ بالقياس ، لا أنه كان يرد الحديث .
8) قال : إن أبا حنيفة عمل بالقياس لأن الكذب انتشر في العراق ، أما الحجاز فهم أهل حديث وسنن .
9) قال: إنه معذور لكثرة الكذب المنتشر .
10) قال صالح آل الشيخ: بعضهم يتجه إلى كتب السلف المطولة ( وهي ليست مطولة ) ، ويتخطى كتب المتأخرين ، ويظن أنه أصاب ، ولكن الصحيح أن يأخذ بشروح المتأخرين حتى يضبط كتب السلف .
11) وضرب مثالًا فقال : مثل ذم أبي حنيفة ، لا تجد أحدًا من المتأخرين أخذ به ، بل هجروه .
12) قال : الذي يقرأ كتب السلف يجب أن يعلم مقاصد العلماء، وأحوال زمانهم ، وحالهم ؛ لذلك لما ترك المتأخرون الكلام في أبي حنيفة علمنا أنهم تركوه لعلة .
13) قال : إن حذف ذم أبي حنيفة يسبب حفظ عقيدة الأمة .
14) قال : بعضهم أخذ كلمات عامة للسلف وطبَّقها على عصره ، ولو رأى كلام الحفاظ - يقصد المتأخرين - لوجد أنه يخالف ذلك الكلام .
💯1
Audio
تكملة الصوتية الماضية حيث تم انقطاع الصوت من دقيقه 25:35 إلى 33:35 .
15) نزع الفصل من الكتاب فيه حكمة شرعية وسياسية .
💯1
- ابن باز : يوصي بكتاب السنة لنعرف جرح أبي حنيفة
- مقبل بن هادي الوادعي : أبو حنيفة أدخل على الإسلام شرًا وليس إمامنا
- مقبل بن هادي الوادعي : أبو حنيفة أدخل على الإسلام شرًا وليس إمامنا
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - اتِّبَاعُ التَّابِعِينَ - :
« إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ».
« إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ».
- شرف أصحاب الحديث
❤1