الهُدَىٰ وَالنُّورِ
301 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
«"هذا بابٌ يُطوى ولا يُروى!"»
يأتينا شخص يقول لماذا لا تقبلون الأحناف ؟

فَلَعْنَةُ رَبِّنَا أَعْدَادَ رَمْلٍ ... عَلَى مَنْ رَدَّ قَوْلَ أَبِي حَنِيفَهْ
حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي ١/‏٦٣ — ابن عابدين (ت ١٢٥٢).


وهذا كتاب أصل فقهي عند الأحناف فانظروا رحمكم الله كيف يجعلون قول أبي حنيفة مثل قول الله ورسوله من رده فهو ملعون

أما الاحناف فهم أهل رأي وأهل الرأي لا يؤخذ منهم الحديث

قال عبدالله بن أحمد في العلل :
« سَمِعت أبي يَقُول أهل الرَّأْي لَا يروي عَنْهُم الحَدِيث ».
بهذا يسقط السند كله

ولن نطيل في ذكر جرح السلف في أبي حنيفة سنختصر من قول أئمة الامصار مافيه شفاء لكل أثري عرف حق الله ورسوله

إمام الشام عبد الرحمن الأوزاعي :

قال العقيلي : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : قَالَ سَلَمَةُ بْنُ حَكِيمٍ :
« لَمَّا مَاتَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنْ كَانَ لَيَنْقُضُ الْإِسْلَامَ عُرْوَةً عُرْوَة ».

قال عبدالله بن أحمد في السنة : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو نَشِيطٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ لِي الْأَوْزَاعِيُّ
« إِنَّا لَنَنْقِمُ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ كَانَ يَجِيءُ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَيُخَالِفُهُ إِلَى غَيْرِهِ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ وَسُفْيَانُ يَقُولَانِ
« مَا وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَشْأَمَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ ».

سفيان بن سعيد الثوري إمام الكوفة :

قال عبدالله في السنة : حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا الْفِرْيَابِيُّ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ:
« اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ كَلَامِ الزَّنَادِقَةِ مِرَارًا ».

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ ، قَالَ :
« اسْتُتِيبَ أَصْحَابُهُ مِنَ الْكُفْرِ غَيْرَ مَرَّةٍ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّاسٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ -
« مَا وُلِدَ مَوْلُودُ بِالْكُوفَةِ أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَضَرُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ » قَالَ: « وَزَعَمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ اسْتُتِيبَ مَرَّتَيْنِ ».

حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَهُوَ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ:
« غَيْرُ ثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٌ حَتَّى جَاوَزَ الطَّوَافَ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْكَرْخِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ:
« مَا وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ وَلَدٌ أَشْأَمَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ ».

حماد بن زيد إمام البصرة :

قال عبد الله : حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْعُذْرِيَّ ، يَقُولُ : قِيلَ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مَاتَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَبَسَ بِهِ بَطْنَ الْأَرْضِ ».

مالك بن أنس إمام دار هجرة رسول الله ﷺ :

قال العقيلي في الضعفاء: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، يَقُولُ :
« إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ كَادَ الدِّينَ ، كَادَ الدِّينَ ».

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : قَالَ لِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ :
« يُذْكَرُ أَبُو حَنِيفَةَ بِبَلَدِكُمْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ: مَا يَنْبَغِي لِبَلَدِكُمْ أَنْ تُسْكَنَ ».

شعبة بن الحجاج أمير المؤمنين في الحديث :

قال العقيلي : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَسَمِعْتُ شُعْبَةَ يَلْعَنُ أَبَا حَنِيفَةَ .

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْجَمَّالُ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ ، يَقُولُ :
« كَفٌّ مِنْ تُرَابٍ خَيْرٌ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ ».

شريك بن عبدالله النخعي قاضي الكوفة :

قال العقيلي : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا ، يَقُولُ :
« إِنَّمَا كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ صَاحِبَ خُصُومَاتٍ ، لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ إِلَّا بِالْخُصُومَاتِ ».

عبد الرحمن بن مهدي أمير المؤمنين في الحديث :

قال : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ الْعَبْدَ بْنَ بُنْدَارٍ يَقُولُ : مَا كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يَذْكُرُ أَبَا حَنِيفَةَ إِلَّا قَالَ :
« بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَقِّ حِجَابٌ ».

يوسف بن أسباط صاحب سفيان الثوري :

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمَدَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ :
« كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ مُرْجِئًا ، وَكَانَ يَرَى السَّيْفَ ، وَوُلِدَ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ ».

جماعة من العلماء :

قال : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيَّ قَالَ :
« سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : أَبُو حَنِيفَةَ يَكْذِبُ ».

سفيان بن عيينة إمام مكة :

قال عبدالله في السنة : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثنا سُفْيَانُ ، قَالَ :
« مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْرَأَ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ، أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ : جِئْتُكَ عَلَى أَلْفٍ بِمِائَةِ أَلْفِ مَسْأَلَةٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلُكَ عَنْهَا ، فَقَالَ: هَاتِهَا ، قَالَ سُفْيَانُ : فَهَلْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا أَجْرَأَ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا ؟ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ :
« كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَضْرِبُ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْأَمْثَالَ فَيَرُدَّهَا ».

أبو إسحاق الفزارب صاحب الأوزاعي :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ، يَقُولُ :
« حَدَّثْتُ أَبَا حَنِيفَةَ ، بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي رَدِّ السَّيْفِ فَقَالَ هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، قَالَ :
« كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ إِيمَانُ إِبْلِيسَ وَإِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَبِّ ، وَقَالَ إِبْلِيسُ : يَا رَبِّ ».

وهذا والله المستعان إن صح فهذا كافر بالله العظيم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
بل هو مسلك أهل الأهواء.
ونختم بالإجماع على القدح فيه .

الوقيعة في أبي حنيفة إجماع من العلماء .


قال ابْن عدي في «الكامل» :
سمعت أبا بكر بن أبي دَاوُد السجستاني يقول:
« الوقيعة فِي أبي حنيفة جماعة من العلماء لأَن إمام البصرة أيوب السختياني وقد تكلم فيه وإمام الكوفة الثَّوْريّ وقد تكلم فيه وإمام الحجاز مَالِك وقد تكلم فيه وإمام مصر اللَّيْث بْن سعد وقد تكلم فيه وإمام الشام الأَوْزاعِيّ وقد تكلم فيه وإمام خراسان عَبد اللَّه بْن المُبَارك وقد تكلم فيه فالوقيعة فيه إجماع من العلماء فِي جميع الأفاق ».

وروى عنه الخطيب في « تاريخ بغداد » :
قولَه لأصحابه :
« ما تقولون في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه ، والشافعي وأصحابه ، والأوزاعي وأصحابه ، والحسن بن صالح وأصحابه ، وسفيان الثوري وأصحابه ، وأحمد بن حنبل وأصحابه ؟، فقال أصحابه: يا أبا بكر لا تكون مسألة أصح من هذه، فقال: هؤلاء كلهم اتفقوا على تضليل أبي حنيفة ».

والعلماء ثلاثة .

عالم بالعلم ليس بعالم بالله .


روى ابن عدي في الكامل :

قال إسحاق بن الطباع : قال لي سفيان بن عيينة:
« العلماء ثلاثة : عالم بالله وبالعلم ، وعالم بالله ليس بعالم بالعلم ، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله ».

فقال ابن الطباع :
« الأول كحماد بن سلمة، والثاني مثل أبي الحجاج العابد، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله أبو يوسف وأستاذه ».
أبو يوسف القاضي واستاذة أبي حنيفة

واعلموا يا الأخوة والأخوات أن الذي يأخذ بقول أبي حنيفة فهو من الأصاغر .

جاء في « شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة » للالكائي عن :

إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ:
« لَا يَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ كُبَرَائِهِمْ ».
مَعْنَاهُ أَنَّ الصَّغِيرَ إِذَا أَخَذَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَهُوَ كَبِيرٌ ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ إِنْ أَخَذَ بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَتَرَكَ السُّنَنَ فَهُوَ صَغِيرٌ .

ونقول السني يتعلق بالمشهور والمبتدع يتعلق بالمغمور كما قال الدارمي في النقض :
« غَيْرَ أَنَّ الْمُصِيبَ يَتَعَلَّقُ من الْآثَار وَاضِحٍ مَشْهُورٍ، وَالْمُرِيبَ يَتَعَلَّقُ بِكُلِّ مُتَشَابِهٍ مَغْمُورٍ ».

هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
يزعم أنه يتقرب إلى الله بلعن إمامٍ من أئمة الإسلام؟!
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
لَأُقَرِّبَنَّ صَلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقْنُتُ فِي رَكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ
« سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ».
فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ .
- رواه البخاري (797)، ومسلم (676).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا }.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ .
- رواه مسلم (2759)، وأحمد (19529).
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَشْهَبُ عَنْ مَالِكٍ قَالَ كَانَ وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا وَلَا يَقُومُ أَبَدًا حَتَّى يَقُولَ لَنَا
« اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يُصْلِحُ آخِرَ هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا مَا أَصْلَحَ أَوَّلَهُ ».
التمهيد لابن عبدالبر (10/23).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ضوابط_الجدال_والمناظرات_بين_السلف_والخلف_وبذيله_درر_منتقاة_من_كلام.pdf
3 MB
ضوابطُ وآداب الجدال والمناظرات بين السلف والخلف وحكم الخصومات في الدين

وبذيله
دُرر مُنتقاة نافعة من كلام ابن بطّة في الجدال والمناظرة والفرقة والإختلاف

دَارُ عُلُومِ السُنَّة《بُحُوث》
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
هذا توضيحٌ مختصرٌ لما أورده المعارض - هداه الله وأصلحه - فيما يتعلق بحذف فصل ذمِّ أبي حنيفة ، إذ نشر عدة مقاطع مرئية ذكر فيها أسباب هذا الإجراء .

وقد وقفتُ على جملةٍ من النقاط التي رأيتُ من المناسب التعليق عليها ؛ لما تضمنته من دعاوى تحتاج إلى مناقشة ، ولِما ظهر فيها - في نظري - من إغفالٍ لبعض الحقائق المتعلقة بالمسألة ، مما يستدعي بيانها وتحريرها وفق المنهج العلمي .
1) قال صالح : في وقت محنة خلق القرآن كانوا يستدلون بأشياء تُنسب إلى أبي حنيفة ، وهو منها براء، ينقلها المعتزلة ، فحكموا بظاهر القول .

2) قال الطحاوي : أجمع أهل العلم على ألا ينقلوا شيئًا من ذم أبي حنيفة .

3) ابن تيمية مدح أبا حنيفة ، ونفى عنه التهمة إلا الإرجاء ، وسماه إرجاء الفقهاء .

4) قال : يجب أن يُحكم الطالب كلام المتأخرين حتى يعلم كلام السلف عن طريق قواعد المتأخرين .

5) تسمية أبي حنيفة بـ« أبي جيفة ».

6) قال الفوزان : لم يكن هذا الفصل في ذم أبي حنيفة معروفًا عند الناس إلا بعد أن أثاره بعض الجهلة .

7) مأخذ أهل الحديث على أبي حنيفة أنه كان يأخذ بالقياس ، لا أنه كان يرد الحديث .

8) قال : إن أبا حنيفة عمل بالقياس لأن الكذب انتشر في العراق ، أما الحجاز فهم أهل حديث وسنن .

9) قال: إنه معذور لكثرة الكذب المنتشر .

10) قال صالح آل الشيخ: بعضهم يتجه إلى كتب السلف المطولة ( وهي ليست مطولة ) ، ويتخطى كتب المتأخرين ، ويظن أنه أصاب ، ولكن الصحيح أن يأخذ بشروح المتأخرين حتى يضبط كتب السلف .

11) وضرب مثالًا فقال : مثل ذم أبي حنيفة ، لا تجد أحدًا من المتأخرين أخذ به ، بل هجروه .

12) قال : الذي يقرأ كتب السلف يجب أن يعلم مقاصد العلماء، وأحوال زمانهم ، وحالهم ؛ لذلك لما ترك المتأخرون الكلام في أبي حنيفة علمنا أنهم تركوه لعلة .

13) قال : إن حذف ذم أبي حنيفة يسبب حفظ عقيدة الأمة .

14) قال : بعضهم أخذ كلمات عامة للسلف وطبَّقها على عصره ، ولو رأى كلام الحفاظ - يقصد المتأخرين - لوجد أنه يخالف ذلك الكلام .
💯1
Audio
تكملة الصوتية الماضية حيث تم انقطاع الصوت من دقيقه 25:35 إلى 33:35 .
15) نزع الفصل من الكتاب فيه حكمة شرعية وسياسية .
💯1
- ابن باز : يوصي بكتاب السنة لنعرف جرح أبي حنيفة
- مقبل بن هادي الوادعي : أبو حنيفة أدخل على الإسلام شرًا وليس إمامنا
- مقبل بن هادي الوادعي : أبو حنيفة ضعيفاً في الحديث وأدخل على الإسلام شراً بسبب إغراقه في الرأي
1