الهُدَىٰ وَالنُّورِ
301 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَهُ حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَ :
{ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ }، أَوْ قَالَ : { فِي أُذُنِهِ }.
- رواه البخاري (3270)، ومسلم (774).


حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ ، فَقِيلَ : « مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ »، فَقَالَ :
{ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ }.
- رواه البخاري (1144).

لقدْ قعَدَ الشَّيطانُ للإنسانِ في كلِّ طَريقٍ ؛ ليَحولَ بيْنَه وبيْن طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، والقِيامِ بما أُمِرَ به ، لا سيَّما الصَّلاةِ التي هي عِمادُ الدِّينِ ، ولا نَجاةَ للعبْدِ مِن كَيدِ الشَّيطانِ وحَبائلِه إلَّا بالاستعانةِ باللهِ عزَّ وجلَّ ، والأخْذِ بأسبابِ الوِقايةِ والحِفظِ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
فدعوا ألسنتكم عن أئمة الإسلام؛ فإن الطعن فيهم ليس من العلم، ولا من السنة، ولا من الإنصاف. ومن كان عنده علمٌ ردَّ الخطأ بالدليل والعدل، لا بالتشفي، ولا بالانتقاص، ولا بإحياء ما طُوي من الكلام في الأئمة.
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الذي بعثه الله هاديًا مهديًا القائل: { تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك }
أما بعد فأحبتي :

إن من نعم الله على السني الأثري أن حفظ له كتابه وسنة نبيه وآثار أصحابه كما جاء في الذكر الحكيم عن مَطَر الوَرّاق - من طريق ابن شَوْذَب - في قوله تعالى : ﴿ أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ ﴾ ، قال : إسناد الحديث وبعده إجماع حراسه وأعني بحراسه أصحاب الحديث كما قال سفيان الثوري « المَلَائِكَةُ حُراسُ السمَاءِ ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ حُراسُ الْأرْضِ »
فمن تبعهم كان على المحجة البيضاء ومن هجرهم ولزم الهوى والردى حاد عن هذه المحجة كما قال محمد بن سيرين
« كانُوا يَقُولُون : إذَا كَانَ الرجُلُ علَى الْأَثَرِ فَهُوَ عَلَى الطرِيقِ ».


وقد بلينا بأقوام عدلوا عن هذه الآثار ورغبوا عنها واتبعوا أهوآهم وقد توعدهم الله في كتابه العزيز ﴿ وَمَن یُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَیَتَّبِعۡ غَیۡرَ سَبِیلِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦجَهَنَّمَۖ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرًا ﴾.

وكما جاء عن الشافعي أن هذه حجة إجماع المسلمين

جاء في « تفسير الشافعي » عن المزني والربيع - رحمهما اللَّه تعالى - :

« كنا يومًا عند الشَّافِعِي ، إذ جاء شيخ ، فقال له : أسألُ؟
قال الشَّافِعِي : سل ، قال : ( إيش ) الحجّة في دين اللَّه ؟
فقال الشَّافِعِي: « كتاب اللَّه ».
قال: وماذا؟
قال: « سُنَّة رسول الله - ﷺ - ».
قال: وماذا؟
قال: « اتفاق الأمة » .
قال: ومن أين قلت اتفاق الأمة ، من كتاب اللَّه ؛ فتدبر الشَّافِعِي - رَحِمَهُ اللَّهُ - ساعة.
فقال الشيخ: أجلتك ثلاثة أيام .
فتغير لون الشَّافِعِي ، ثم إنه ذهب فلم يخرج أيامًا .
قال: فخرج من البيت في اليوم الثالث ، فلم يكن بأسرع أن جاء الشيخ فسلم فجلس ، فقال حاجتي ؟
فقال الشَّافِعِي - رَحِمَهُ اللَّهُ - : نعم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، قال اللَّه - عز وجل - بهث: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾.
لا يصليه جهنم على خلاف سبيل المؤمن إلا وهو فرض .
قال: فقال: صدقت ، وقام وذهب .
قال الشَّافِعِي رحمه الله : قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى وقفت عليه .


فبهذا ثبت أن من ترك قول سلفنا وعدل عمه إلى قول من دونه فهو من الذين شاققوا الرسول واتبعوا غير سبيل المؤمنين

ومن البلايا التي لازال أهل الحديث قديمًا وحديثًا يردونها وينكرونها ويشددون على من وقع في هذه البلية ألا وهي الرأي والقياس في دين الله فإن الرأي إخواني من البلايا العظيمة والآثام والشنيعة التي ذمها الله في كتابه فقال

﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ وقال : ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ وقال : ﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴾ وقال : ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾.

وقال البخاري في الصحيح :

بَابُ مَا يُذْكَرُ مِنْ ذَمِّ الرَّأيِ وَتَكَلُّفِ الْقِيَاسِ ﴿ وَلا تَقْفُ ﴾ لَا تَقُلْ ﴿ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾

٧٣٠٧ - حَدثَنَا سَعيدُ بنُ تَليدٍ، حَدثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، حَدثَنِي عَبدُ الرَحمَنِ بنُ شُرَيْحٍ وَغيرُهُ، عَنْ أَبِي الْأسوَدِ، عَنْ عُرْوَة قَالَ: حَجَّ عَلَيْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
{ إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاهُمُوهُ انْتِزَاعًا، وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ، فَيَبْقَى نَاسٌ جُهَّالٌ، يُسْتَفْتَوْنَ فَيُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ، فَيُضِلُّونَ وَيَضِلُّونَ }

فَحَدَّثْتُ عَائِشَةَ زَوجَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو حَجَّ بَعْدُ، فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أُختِي، انْطلقْ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَاسْتَثبِتْ لِي مِنهُ الَّذِي حَدَّثْتَنِي عَنهُ، فَجِئْتُهُ فسَألْتُهُ، فَحَدَّثَنِي بِهِ كَنَحْوِ مَا حدَّثَنِي، فَأتَيتُ عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتهَا، فَعَجِبَتْ فَقَالَتْ: وَاللهِ لَقَد حَفِظَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو .

وأول من أخذ بالرأي والقياس المذموم هو إبليس - لَعَنَهُ اللَّهُ -.

قال ابن أبي شيبة في « المصنف » :

حدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ:
« أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ ، وَإِنَّمَا عُبِدَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِالْمَقَايِيسِ ».

قال الدارمي في « سننه » :

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
﴿ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴾ ؛ [الأعراف:12].
قَالَ: « قَاسَ إِبْلِيسُ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ ».

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ :
« إِنِّي أَخَافُ أَوْ أَخْشَى أَنْ أَقِيسَ ، فَتَزِلَّ قَدَمِي ».

أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ :
« وَاللَّهِ لَئِنْ أَخَذْتُمْ بِالْمَقَايِيسِ ، لَتُحَرِّمُنَّ الْحَلَالَ ، وَلَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ ».

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَامِرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :
« مَا أَبْغَضَ إِلَيَّ أَرَأَيْتَ ، أَرَأَيْتَ يَسْأَلُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فَيَقُولُ : أَرَأَيْتَ وَكَانَ لَا يُقَايِسُ ».

أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ :
« نَهَانِي أَبُو وَائِلٍ أَنْ أُجَالِسَ أَصْحَابَ أَرَأَيْتَ ».
ولخص الشعبي المسألة بقول له .

روى معمر بن راشد في « الجامع » :

عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ، قَالَ : قَالَ الشَّعْبِيُّ :
« مَا حَدَّثُوكَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخُذْ بِهِ، وَمَا قَالُوا بِرَأْيِهِمْ فَبُلْ عَلَيْهِ ».

قال الخطيب في « شرف أصحاب الحديث » :

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَزَّازُ بِهَمَذَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْقَاضِي ، بِبَرُوجِرْدَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْحَافِظُ الدِّينَوَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ :
« إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ لَيْسَ بِالرَّأْيِ ».

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ وَأَخْبَرَنَا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّينَوَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ، قَالَا حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ ، يَقُولُ :
« يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُكْرِهَ، وَلَدَهُ عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ ».
وَكَانَ يَقُولُ: « لَيْسَ الدِّينُ بِالْكَلَامِ ، إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ ».

قال الهروي في « ذم الكلام وأهله » :

أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حِمْدَانَ بِعُكْبَرَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أبي سهل الْحَرْبِيّ حَدَّثَنَا
أَحْمد بن مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلَانِيُّ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بن مُحَمَّد سَمِعت سُفْيَان الثَّوْرِيَّ يَقُولُ :
« يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ لَا يَحُكَّ رَأْسَهُ إِلَّا بِأَثَرٍ ».

أَخْبرنِي يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عُصْمَةَ الْمُنَادِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
« إِنَّا نَتَّبِعُ وَلَا نَبْتَدِعُ وَنَقْتَدِي وَلَا نَبْتَدِي وَلَنْ نَضِلَّ مَا تَمَسَّكْنَا بِالْآثَارِ ».

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَثَّامٌ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ
« مَا رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ بِرَأْيِهِ فِي شَيْءٍ قَطُّ ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
إن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة؛ فما أكثر من أطلق لسانه في علماء الأمة بغير حق، إلا فضحه الله، وهتك ستره، وحرمه بركة العلم والقبول.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنِ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيَّ سَمِعْتُ أَبَا الْمُوَجِّهِ سَمِعْتُ عَبْدَانَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ:
« لِيَكُنِ الَّذِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ الْأَثَرَ وَخُذْ مِنَ الرَّأْيِ مَا يُفَسِّرُ لَكَ الْحَدِيثَ ».

وكما قال علي بن المديني أصحاب الحديث هم من يحفظون السنة .


أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورِ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الرَّحَمَوْتِيَّ الْمُؤَدِّبَ بِمَرْوٍ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَرْوَايِدِيَّ حَدَّثَنِي أَبِي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ
« حَضَرْنَا عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ عَشِيَّةً فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَلَمَّا رَآنَا قَدِ اجْتَمَعْنَا قَالَ أَمَّا أَهْلُ التِّجَارَةِ فِي تجاراتهم وَأَهْلُ الْأَسْوَاقِ فِي أَسْوَاقِهِمْ وَأَهْلُ اللَّذَّاتِ فِي لَذَّاتِهِمْ وَهَذِهِ الْعِصَابَةُ تَحْفَظُ عَلَيْهِمْ سُنَنَهُمْ ».

هنا نعلم يا أخوة و الأخوات أن الأثر هو الطريق هو السنة هو النجاة ولا خير في غيره .

ومن الذين حادوا عن المحجة البيضاء رجلا خرج في الكوفة من أبناء السبايا يسمى النعمان بن ثابت المكفى بأبي حنيفة فقال بالرأي فأضل خلق كثير وانتشر مذهبه وكان يعجب السلطان رأيه لأنه يسكن العامة ولا أحسبه إلا شيطان من الشياطين والبلية أن اليوم هذا رجل إمام في السنة يجعلونه كمالك إمام دار هجرة رسول الله ﷺ ؛
الذي قال فيه النبي ﷺ:
« يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ يَطْلُبُونَ العِلْمَ فَلَا يَجِدُونَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِينَةِ ».
- هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَهُوَ حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ


وَقَدْ رُوِيَ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذَا: سُئِلَ مَنْ عَالِمُ المَدِينَةِ؟ فَقَالَ: « إِنَّهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ » والشافعي كما السلف بناصر الحديث .

جاء في « الحلية لأبي نعيم » :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَٰنِ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ الْخَشَّابِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىٰ قَالَ :
سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ :
« سُمِّيتُ بِبَغْدَادَ نَاصِرَ الْحَدِيثِ ».

وقال الإمام أحمد في « رواية المروذي » :

إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبرًا قلت فيها بقول الشافعي؛ لأنه إمام عالم من قريش، وقد قال النبي - ﷺ - :
« عالم قريش يملأ الأرض علمًا ».

وثالثهما أحمد لولاه لكفر الناس

جاء في مناقب أحمد عن هلال بن العلاءِ الرقي، يقول :
مَنَّ الله على هذه الأُمة بأَربعة :
١. بأبي عُبيد ؛ فسر غريب حديث رسول الله ﷺ.
٢. وبالشافعي ؛ تفقه على حديث رسول الله ﷺ.
٣. ويحيى بن مَعِين ؛ نفى الكذب عن حديث رسول الله ﷺ.
٤. وأحمد بن حنبل ؛ ثبت في المحنة .
لولا أَحمد لكفر الناس - لفظ إسماعيل بن العباس -.

وفي « حلية أبي نعيم » :

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهُوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ :  « لَوْلَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَبَذْلُ نَفْسِهِ لِمَا بَذَلَهَا لَهُ لَذَهَبَ الْإِسْلَامُ ».

كيف يتساوى الثلاثة هؤلاء مع النبطي أبي حنيفة؟ أيجعل من حفظ سنة رسول الله ﷺ كمن لم يحفظها؟

قال أبو المظفر السمعاني في « الإنتصار لأصحاب الحديث » :

« أيجعل حكم من أفنى عمره فِي طلب آثَار رَسُول الله ﷺ شرقًا وغربًا برا وبحرًا وارتحل فِي الحَدِيث الْوَاحِد فراسخ واتهم أَبَاهُ وَأَدْنَاهُ فِي خبر يرويهِ عَن النَّبِي ﷺ إِذا كَانَ مَوضِع التُّهْمَة وَلم يحابه فِي مقَال وَلَا خطاب غَضبا لله وحمية لدينِهِ ثمَّ ألف الصُّحُف والأجلاد فِي معرفَة الْمُحدثين وأسمائهم وأنسابهم وَقدر أعمارهم وَذكر أعصارهم وشمائلهم وأخبارهم وَفصل بَين الرَّدِيء والجيد وَالصَّحِيح والسقيم حنقا لله وَرَسُوله وغيرة على الْإِسْلَام وَالسّنة ثمَّ اسْتعْمل آثاره كلهَا حَتَّى فِيمَا عدا الْعِبَادَات من أكله وَطَعَامه وَشَرَابه ونومه ويقظته وقيامه وقعوده ودخوله وَخُرُوجه وَجَمِيع سيرته وسننه حَتَّى فِي خطراته ولحظاته ثمَّ دَعَا النَّاس إِلَى ذَلِك وحثهم عَلَيْهِ وندبهم إِلَى اسْتِعْمَاله وحبب إِلَيْهِم ذَلِك بِكُل مَا يُمكنهُ حَتَّى فِي بذل مَاله وَنَفسه كمن أفنى عمره فِي اتِّبَاع أهوائه وآرائه وخواطره وهواجسه ثمَّ ترَاهُ يرد مَا هُوَ أوضح من الصُّبْح من سنَن رَسُول الله ﷺ وَأشهر من الشَّمْس بِرَأْي دخيل واستحسان ذميم وَظن فَاسد وَنظر مشوب بالهوى » .

اعقلوا يا ذوي الألباب
فأبو حنيفة ليس من أهل الحديث فضلا على أن يكون إمامًا ، كيف يكون إماما وهو ضعيف الحديث !!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
قال عبد العزيز بن أبي رواد
ولن نرد على ما أورده المعارض هداه الله من كلام عبد العزيز بن أبي رواد فقد كان مرجئا وهجره سفيان ولم يصلي عليه فهو بطبيعة بدعته سينصر أبا حنيفة إن صح عنه وحين نقرت عن الإسناد وجدت السند كله أحناف !!! أين أهل الحديث من هذه المناقب !!! فهي كما قال الدارقني مكذوبة

جاء في « لسان الميزان » قال الأزهري عن الدارقطنيّ :

« مناقبُ أبي حنيفة موضوعةٌ كلُّها ، وَضَعها أحمدُ بنُ المغلِّس الحِمَّانيُّ ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
«"هذا بابٌ يُطوى ولا يُروى!"»
يأتينا شخص يقول لماذا لا تقبلون الأحناف ؟

فَلَعْنَةُ رَبِّنَا أَعْدَادَ رَمْلٍ ... عَلَى مَنْ رَدَّ قَوْلَ أَبِي حَنِيفَهْ
حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي ١/‏٦٣ — ابن عابدين (ت ١٢٥٢).


وهذا كتاب أصل فقهي عند الأحناف فانظروا رحمكم الله كيف يجعلون قول أبي حنيفة مثل قول الله ورسوله من رده فهو ملعون

أما الاحناف فهم أهل رأي وأهل الرأي لا يؤخذ منهم الحديث

قال عبدالله بن أحمد في العلل :
« سَمِعت أبي يَقُول أهل الرَّأْي لَا يروي عَنْهُم الحَدِيث ».
بهذا يسقط السند كله

ولن نطيل في ذكر جرح السلف في أبي حنيفة سنختصر من قول أئمة الامصار مافيه شفاء لكل أثري عرف حق الله ورسوله

إمام الشام عبد الرحمن الأوزاعي :

قال العقيلي : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : قَالَ سَلَمَةُ بْنُ حَكِيمٍ :
« لَمَّا مَاتَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنْ كَانَ لَيَنْقُضُ الْإِسْلَامَ عُرْوَةً عُرْوَة ».

قال عبدالله بن أحمد في السنة : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو نَشِيطٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ لِي الْأَوْزَاعِيُّ
« إِنَّا لَنَنْقِمُ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ كَانَ يَجِيءُ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَيُخَالِفُهُ إِلَى غَيْرِهِ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ وَسُفْيَانُ يَقُولَانِ
« مَا وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَشْأَمَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ ».

سفيان بن سعيد الثوري إمام الكوفة :

قال عبدالله في السنة : حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا الْفِرْيَابِيُّ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ:
« اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ كَلَامِ الزَّنَادِقَةِ مِرَارًا ».

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ ، قَالَ :
« اسْتُتِيبَ أَصْحَابُهُ مِنَ الْكُفْرِ غَيْرَ مَرَّةٍ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّاسٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ -
« مَا وُلِدَ مَوْلُودُ بِالْكُوفَةِ أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَضَرُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ » قَالَ: « وَزَعَمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ اسْتُتِيبَ مَرَّتَيْنِ ».

حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَهُوَ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ:
« غَيْرُ ثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٌ حَتَّى جَاوَزَ الطَّوَافَ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْكَرْخِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ:
« مَا وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ وَلَدٌ أَشْأَمَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ ».

حماد بن زيد إمام البصرة :

قال عبد الله : حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْعُذْرِيَّ ، يَقُولُ : قِيلَ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مَاتَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَبَسَ بِهِ بَطْنَ الْأَرْضِ ».

مالك بن أنس إمام دار هجرة رسول الله ﷺ :

قال العقيلي في الضعفاء: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، يَقُولُ :
« إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ كَادَ الدِّينَ ، كَادَ الدِّينَ ».

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : قَالَ لِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ :
« يُذْكَرُ أَبُو حَنِيفَةَ بِبَلَدِكُمْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ: مَا يَنْبَغِي لِبَلَدِكُمْ أَنْ تُسْكَنَ ».

شعبة بن الحجاج أمير المؤمنين في الحديث :

قال العقيلي : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَسَمِعْتُ شُعْبَةَ يَلْعَنُ أَبَا حَنِيفَةَ .

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْجَمَّالُ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ ، يَقُولُ :
« كَفٌّ مِنْ تُرَابٍ خَيْرٌ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ ».

شريك بن عبدالله النخعي قاضي الكوفة :

قال العقيلي : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا ، يَقُولُ :
« إِنَّمَا كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ صَاحِبَ خُصُومَاتٍ ، لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ إِلَّا بِالْخُصُومَاتِ ».

عبد الرحمن بن مهدي أمير المؤمنين في الحديث :

قال : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ الْعَبْدَ بْنَ بُنْدَارٍ يَقُولُ : مَا كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يَذْكُرُ أَبَا حَنِيفَةَ إِلَّا قَالَ :
« بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَقِّ حِجَابٌ ».

يوسف بن أسباط صاحب سفيان الثوري :

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمَدَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ :
« كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ مُرْجِئًا ، وَكَانَ يَرَى السَّيْفَ ، وَوُلِدَ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ ».

جماعة من العلماء :

قال : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيَّ قَالَ :
« سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : أَبُو حَنِيفَةَ يَكْذِبُ ».

سفيان بن عيينة إمام مكة :

قال عبدالله في السنة : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثنا سُفْيَانُ ، قَالَ :
« مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْرَأَ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ، أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ : جِئْتُكَ عَلَى أَلْفٍ بِمِائَةِ أَلْفِ مَسْأَلَةٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلُكَ عَنْهَا ، فَقَالَ: هَاتِهَا ، قَالَ سُفْيَانُ : فَهَلْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا أَجْرَأَ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا ؟ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ :
« كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَضْرِبُ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْأَمْثَالَ فَيَرُدَّهَا ».

أبو إسحاق الفزارب صاحب الأوزاعي :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ، يَقُولُ :
« حَدَّثْتُ أَبَا حَنِيفَةَ ، بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي رَدِّ السَّيْفِ فَقَالَ هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ ».

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفَزَارِيَّ وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، قَالَ :
« كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ إِيمَانُ إِبْلِيسَ وَإِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَبِّ ، وَقَالَ إِبْلِيسُ : يَا رَبِّ ».

وهذا والله المستعان إن صح فهذا كافر بالله العظيم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
بل هو مسلك أهل الأهواء.
ونختم بالإجماع على القدح فيه .

الوقيعة في أبي حنيفة إجماع من العلماء .


قال ابْن عدي في «الكامل» :
سمعت أبا بكر بن أبي دَاوُد السجستاني يقول:
« الوقيعة فِي أبي حنيفة جماعة من العلماء لأَن إمام البصرة أيوب السختياني وقد تكلم فيه وإمام الكوفة الثَّوْريّ وقد تكلم فيه وإمام الحجاز مَالِك وقد تكلم فيه وإمام مصر اللَّيْث بْن سعد وقد تكلم فيه وإمام الشام الأَوْزاعِيّ وقد تكلم فيه وإمام خراسان عَبد اللَّه بْن المُبَارك وقد تكلم فيه فالوقيعة فيه إجماع من العلماء فِي جميع الأفاق ».

وروى عنه الخطيب في « تاريخ بغداد » :
قولَه لأصحابه :
« ما تقولون في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه ، والشافعي وأصحابه ، والأوزاعي وأصحابه ، والحسن بن صالح وأصحابه ، وسفيان الثوري وأصحابه ، وأحمد بن حنبل وأصحابه ؟، فقال أصحابه: يا أبا بكر لا تكون مسألة أصح من هذه، فقال: هؤلاء كلهم اتفقوا على تضليل أبي حنيفة ».

والعلماء ثلاثة .

عالم بالعلم ليس بعالم بالله .


روى ابن عدي في الكامل :

قال إسحاق بن الطباع : قال لي سفيان بن عيينة:
« العلماء ثلاثة : عالم بالله وبالعلم ، وعالم بالله ليس بعالم بالعلم ، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله ».

فقال ابن الطباع :
« الأول كحماد بن سلمة، والثاني مثل أبي الحجاج العابد، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله أبو يوسف وأستاذه ».
أبو يوسف القاضي واستاذة أبي حنيفة

واعلموا يا الأخوة والأخوات أن الذي يأخذ بقول أبي حنيفة فهو من الأصاغر .

جاء في « شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة » للالكائي عن :

إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ:
« لَا يَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ كُبَرَائِهِمْ ».
مَعْنَاهُ أَنَّ الصَّغِيرَ إِذَا أَخَذَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَهُوَ كَبِيرٌ ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ إِنْ أَخَذَ بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَتَرَكَ السُّنَنَ فَهُوَ صَغِيرٌ .

ونقول السني يتعلق بالمشهور والمبتدع يتعلق بالمغمور كما قال الدارمي في النقض :
« غَيْرَ أَنَّ الْمُصِيبَ يَتَعَلَّقُ من الْآثَار وَاضِحٍ مَشْهُورٍ، وَالْمُرِيبَ يَتَعَلَّقُ بِكُلِّ مُتَشَابِهٍ مَغْمُورٍ ».

هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
يزعم أنه يتقرب إلى الله بلعن إمامٍ من أئمة الإسلام؟!
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
لَأُقَرِّبَنَّ صَلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقْنُتُ فِي رَكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ
« سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ».
فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ .
- رواه البخاري (797)، ومسلم (676).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا }.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ .
- رواه مسلم (2759)، وأحمد (19529).
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَشْهَبُ عَنْ مَالِكٍ قَالَ كَانَ وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا وَلَا يَقُومُ أَبَدًا حَتَّى يَقُولَ لَنَا
« اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يُصْلِحُ آخِرَ هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا مَا أَصْلَحَ أَوَّلَهُ ».
التمهيد لابن عبدالبر (10/23).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ضوابط_الجدال_والمناظرات_بين_السلف_والخلف_وبذيله_درر_منتقاة_من_كلام.pdf
3 MB
ضوابطُ وآداب الجدال والمناظرات بين السلف والخلف وحكم الخصومات في الدين

وبذيله
دُرر مُنتقاة نافعة من كلام ابن بطّة في الجدال والمناظرة والفرقة والإختلاف

دَارُ عُلُومِ السُنَّة《بُحُوث》
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM