﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا }.
هُناك لطُف ، هناك مُواساة ، هُناك
نصرُ وإعانة ، هُناك صرفُ أذى وكلمةُ
طيبة ورسائلُ كثيرةٌ جدًا لك
حتى تلك النسمة الخفيفة التي داعبت
خدّك و لم تُلْقِ لها بالًا : هي لطفٌ خفيٌ
من أجلك أنتَ لستَ منسيًا كمَا تظن .
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا }.
- رواه البخاري (5999)، ومسلم (2754).
هُناك لطُف ، هناك مُواساة ، هُناك
نصرُ وإعانة ، هُناك صرفُ أذى وكلمةُ
طيبة ورسائلُ كثيرةٌ جدًا لك
حتى تلك النسمة الخفيفة التي داعبت
خدّك و لم تُلْقِ لها بالًا : هي لطفٌ خفيٌ
من أجلك أنتَ لستَ منسيًا كمَا تظن .
❤1💯1
كيف تبرأ من الشرك كل ليلة؟
حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِنَوْفَلٍ :
{ اقْرَأْ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ }.
- أخرجه أبي داوُد (5055)، والترمذي (3403)، والدارمي (3470)، وأحمد (23807).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦ ﴾.
❤2💯1
هذا الذنب عقوبته أن يفضحك الله !
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، وَالْجَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ ، فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، فَقَالَ :
{ يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ؛ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ؛ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ }.
قَالَ : وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ ، أَوْ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ :
« مَا أَعْظَمَكِ ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ، وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ ».
- رواه الترمذي (2032)، وأبي داوُد (4880). وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد .
💯1
قال ابن عباس - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - :
« لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب ».
« لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب ».
الإبانة ( 2/43 ).
لزوم السنة سبيل النجاة
قال الإمام مالك - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« لو لقي الله رجل بملء الأرض ذنوباً ثم لقي الله بالسنة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ».
ذم الكلام وأهله (76/5).
النَّهْيُ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُزْجَرَانِ زَجْرًا ، فَإِنَّهُمَا مِنَ الْمَيْسِرِ » .
- الأدب المفرد (1270).
أثار عن الصحابة و الأئمة في تحريم الشطرنج .
الصحابة .
٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سوَّارٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ :
« مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّطْرَنْجِ » ، فَقَالَ :
{ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عَاكِفُونَ؟ }. <1>
٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّطْرَنْجِ ، فَقَالَ :
{ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ، لَأَنْ يَمَسَّ أَحَدُكُمْ جَمْرًا حَتَّى يَطْفَأَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّهَا }. <2>
٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - عَنِ الشَّطْرَنْجِ فَقَالَ :
{ هِيَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ }. <3>
٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، قَالَ : مَرَّ عَلِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - بِمَجْلِسِ مِنْ مَجَالِسِ بَنِي أُمَيَّةَ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالشَّطْرَنْجِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ :
{ أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ }. <4>
٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
{ إِنَّ أَصْحَابَ الشَّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ ، أَوْ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ قَتَلْتُ وَمَا قَتَلْتُ }. <5>
٢٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ، أَيْضًا ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ الْحَكَمِ ، أَظُنُّهُ عَنْ عَلِيِّ ، - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
{ النَّاظِرُ فِي الشَّطْرَنْجِ كَالنَّاظِرِ إِلَى الْخِنْزِيرِ وَمُقَلِّبُهَا كَمُقَلِّبِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ }. <6>
<1> : ذم الملاهي لابن أبي الدنيا
<2> : ذم الملاهي
<3> : ذم الملاهي
<4> : ذم الملاهي
<5> : تحريم النرد والشطرنج والملاهي
<6> : تحريم النرد والشطرنج والملاهي
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
أثار عن الصحابة و الأئمة في تحريم الشطرنج . الصحابة . ٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ…
أثار عن الصحابة و الأئمة في تحريم الشطرنج ٢.
الأئمة .
٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ عَنِ الشَّطْرَنْجِ ، وَالنَّرْدِ ، فَقَالَ :
{ مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ عُلْمَائِنَا إِلَّا وَهْوَ يَكْرَهُهَا }.
هَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ : قَالَ سُرَيْجٌ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَهَادَتِهِمْ ، فَقَالَ :
{ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ وَلَا كَرَامَةَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُخْفِي ذَلِكَ وَلَا يُعْلِنُهُ ، وَهَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ }. <7>
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْبُهْلُولِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ عِيسَى ، يَقُولُ : قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ :
{ الشَّطْرَنْجُ مِنَ النَّرْدِ ، بَلَغَنَا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَأَحْرَقَهَا }. <8>
وَرُوَى يُونُسُ عَنْ أَشْهَبَ قَالَ : سُئِلَ - يَعْنِي مَالِكًا - عَنِ اللَّعِبِ بِالشَّطْرَنْجِ فَقَالَ :
{ لَا خَيْرَ فِيهِ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَهُوَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَاللَّعِبُ كُلُّهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَإِنَّهُ لَيَنْبَغِي لِذِي الْعَقَلِ أَنْ تَنْهَاهُ اللَّحْيَةُ وَالشَّيْبُ عَنِ الْبَاطِلِ }.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ لَمَّا سُئِلَ عَنِ الشَّطْرَنْجِ :
{ هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ وَلَا أُحِبُّهَا }.
رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وأشهب عن مالك في قوله تعالى :
﴿ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ﴾.
قَالَ : { اللَّعِبُ بِالشَّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ مِنَ الضَّلَالِ }. <9>
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَكْرَهُ كُلَّ مَا يُلْعَبُ بِهِ مِنَ الطَّبْلِ ، وَالْأَرْبَعَةَ عَشَرَ .
فَقِيلَ لَهُ : وَالشِّطْرَنْجُ ؟ فَقَالَ : « هِيَ شَرٌّ مِنَ الطَّبْلِ ، وَهِيَ عِنْدَنَا أَلْهَى مِنْ غَيْرِهَا ». وَسَمِعْتُ مَالِكًا وَسُئِلَ عَنِ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ أَكْرِهَهُ ؟ فَقَالَ: « نَعَمْ ». <10>
٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، يَقُولُ: « لَوْ رُدَّتْ شَهَادَةُ مَنْ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ ، كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا ». <11>
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيُّ السَّمْسَارِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَهْنَّا: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ اللَّعِبِ بِالشَّطْرَنْجِ، هَلْ تَعْرِفُ فِيهِ شَيْئًا؟ قَالَ: « لَا أَعْلَمُ إِلَّا قَوْلَ عَلِيٍّ »، قُلْتُ: كَيْفَ هُوَ؟ اذْكُرْهُ، فَحَدَّثَنِي عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: وَكِيعٌ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبِ الْفَهْرِيِّ قَالَ: مَرَّ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّطْرَنْجِ ، فَقَالَ: « مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ».
فَسَأَلْتُ أَحْمَدَ، فَقُلْتُ: أَدْرَكَ مَيْسَرَةُ عَلِيًّا قَالَ: لَا، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ مَيْسَرَةُ؟ فَقَالَ: كُوفِيٌّ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، قُلْتُ: سَمِعَ شُعْبَةُ مِنْ مَيْسَرَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ مَرَّةً أُخْرَى، قُلْتُ: كَرِهَهُ أَحَدٌ غَيْرُ عَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ عُمَرَ، قُلْتُ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: أَبُو بَدْرٍ شُجَاعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. كَذَا قَالَ لَيْسَ فِيهِ نَافِعٌ: « إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشَّطْرَنْجِ ». <12>
٢٦١٥٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ بَسَّامٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ :
« أَنَّهُ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ ». <13>
قال الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
{ وَلَا نُحِبُّ اللَّعِبَ بِالشَّطْرَنْجِ ، وَهُوَ أَخَفُّ مِنَ النَّرْدِ }. <14>
(7): ذم الملاهي
(8): ذم الملاهي
(9): تفسير القرطبي 337/8
(10): الجامع لابن عبد الحكم [108]
(11): ذم الملاهي
(12): الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال
(13): مصنف ابن أبي شيبة
(14): الأم
❤1
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يُؤْجَرُ الرَّجُلُ عَلَى بُغْضِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ ؟ قَالَ : « إِي وَاللَّهِ ». <1>
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الرَّجُلِ ، يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَ ، عَنِ الشَّيْءِ ، مِنْ أَمْرِ دِينِهِ مَا يُبْتَلَى بِهِ مِنَ الْأَيْمَانِ فِي الطَّلَاقِ وَغَيْرِهِ فِي حَضْرَةِ قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْي وَمِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لَا يَحْفَظُونَ وَلَا يَعْرِفُونَ الْحَدِيثَ الضَّعِيفَ الْإِسْنَادِ وَالْقَوِيَّ الْإِسْنَادِ فَلِمَنْ يَسْأَلُ ، أَصْحَابَ الرَّأْي أَوْ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ قِلَّةَ مَعْرِفَتِهِمْ ؟ قَالَ :
« يَسْأَلُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ وَلَا يَسْأَلُ أَصْحَابَ الرَّأْي ، الضَّعِيفُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنْ رَأْي أَبِي حَنِيفَةَ ». <2>
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ الرَّجُلِ ، يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَ ، عَنِ الشَّيْءِ ، مِنْ أَمْرِ دِينِهِ مَا يُبْتَلَى بِهِ مِنَ الْأَيْمَانِ فِي الطَّلَاقِ وَغَيْرِهِ فِي حَضْرَةِ قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْي وَمِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لَا يَحْفَظُونَ وَلَا يَعْرِفُونَ الْحَدِيثَ الضَّعِيفَ الْإِسْنَادِ وَالْقَوِيَّ الْإِسْنَادِ فَلِمَنْ يَسْأَلُ ، أَصْحَابَ الرَّأْي أَوْ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ قِلَّةَ مَعْرِفَتِهِمْ ؟ قَالَ :
« يَسْأَلُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ وَلَا يَسْأَلُ أَصْحَابَ الرَّأْي ، الضَّعِيفُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنْ رَأْي أَبِي حَنِيفَةَ ». <2>
<1> : جاء في « السنة لعبدلله بن أحمد » ، و « مسائل أحمد بن حنبل وإسحاق ».
<2> : جاء في « مسائل أحمد رواية عبد الله » - ١٥٨٥ - ، و « السنة لعبدالله بن أحمد » - ٢٢٨ -.
كَذَلِكَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ ، عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ :
« رَأْسُ المَنَارَةِ أَقْرَبُ إِلَى الله مِنْ أَسْفَلِهِ ».
« رَأْسُ المَنَارَةِ أَقْرَبُ إِلَى الله مِنْ أَسْفَلِهِ ».
وَصَدَقَ ابْنُ المُبَارَكِ ؛ لِأَنَّ كُلَّ مَا كَانَ إِلَى السَّمَاءِ أَقْرَبُ ؛ كَانَ إِلَى اللهِ أَقْرَب .
وَقُرْبُ اللهِ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ أَقْصَاهُم وأَدْنَاهُم وَاحِد ، لَا يَبْعُدُ عَنْهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ ، وَبَعْضُ الخَلْقِ أَقْرَبُ مِنْ بَعْضٍ عَلَى نَحْوِ مَا فَسَّرْنَا مِنْ أَمْرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَكَذَلِكَ قُرْبُ المَلَائِكَةِ مِنَ الله ، فَحَمَلَةُ العَرْشِ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ المَلَائِكَةِ الَّذِينَ فِي السَّمَاوَاتِ ، وَالعَرْشُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَقُرْبُ الله إِلَى جَمِيعِ ذَلِكَ وَاحِدٌ .
- نقض الدارمي (193).
قال سفيان الثوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« من لعب بعمره ضيع أيام حرثه ومن ضيع أيام حرثه ندم أيام حصادهُ ».
« من لعب بعمره ضيع أيام حرثه ومن ضيع أيام حرثه ندم أيام حصادهُ ».
حفظ العمر لابن الجوزي (65).
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَهُ حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَ :
{ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ }، أَوْ قَالَ : { فِي أُذُنِهِ }.
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ ، فَقِيلَ : « مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ »، فَقَالَ :
{ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ }.
{ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ }، أَوْ قَالَ : { فِي أُذُنِهِ }.
- رواه البخاري (3270)، ومسلم (774).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ ، فَقِيلَ : « مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ »، فَقَالَ :
{ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ }.
- رواه البخاري (1144).
لقدْ قعَدَ الشَّيطانُ للإنسانِ في كلِّ طَريقٍ ؛ ليَحولَ بيْنَه وبيْن طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، والقِيامِ بما أُمِرَ به ، لا سيَّما الصَّلاةِ التي هي عِمادُ الدِّينِ ، ولا نَجاةَ للعبْدِ مِن كَيدِ الشَّيطانِ وحَبائلِه إلَّا بالاستعانةِ باللهِ عزَّ وجلَّ ، والأخْذِ بأسبابِ الوِقايةِ والحِفظِ .