أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَيْضًا، قَالَ: حَدَّثَنَ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ :
« تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ ؛ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ ، وَلَا تَحْرِفُوا الصِّرَاطَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ، وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، وَالَّذِي عَلَيْهَا أَصْحَابُهُ ، فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ ».
« تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ ؛ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ ، وَلَا تَحْرِفُوا الصِّرَاطَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ، وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، وَالَّذِي عَلَيْهَا أَصْحَابُهُ ، فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ ».
الشريعة للآجري .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.
فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : - بَلِيتَ -
فَقَالَ:
{ إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - فَقَالَ : « أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ ».
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْنَا : قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا :
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
ومن الصيغ الصلاة على النبي ﷺ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ
أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُمْ قَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ ».
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قُولُوا
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.
فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : - بَلِيتَ -
فَقَالَ:
{ إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }.
- أخرجه ابن ماجه (1531)، والنسائي (1374)، والدارمي (1613)، وابن حبان (910).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - فَقَالَ : « أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ ».
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْنَا : قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا :
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
- رواه البخاري (6357)، ومسلم (406).
ومن الصيغ الصلاة على النبي ﷺ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ
أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُمْ قَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ ».
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قُولُوا
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
- رواه البخاري (3369)، ومسلم (407).
قال ابن بطة العكبري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« وَالنَّاسُ فِي زَمَانِنَا هَذَا أَسْرَابُ كَالطَّيْرِ ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَوْ ظَهَرَ لَهُمْ مَنْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، أَوْ مَنْ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّةَ ، لَوَجَدَ عَلَى ذَلِكَ أَتْبَاعًا وَأَشْيَاعًا ».
« وَالنَّاسُ فِي زَمَانِنَا هَذَا أَسْرَابُ كَالطَّيْرِ ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَوْ ظَهَرَ لَهُمْ مَنْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، أَوْ مَنْ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّةَ ، لَوَجَدَ عَلَى ذَلِكَ أَتْبَاعًا وَأَشْيَاعًا ».
الإبانة الكبرى
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ }.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ }.
- رواه البخاري (2449)، والترمذي (2419)، وأحمد (9615).
تخاف على رزقك !
تخاف على صحتك !
تخاف من فقدان عملك !
تخاف على مستقبل أولادك !
تخاف وتخاف وتخاف ....!
كل هذه المخاوف والوساوس يزرعها الشيطان في نفس المؤمن !
﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ﴾.
والله تعالى يقول :
﴿ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾.
فإذا ازدحم الخوف في قلبك فتذكر أن الذي
تكفل برزقك ودبّر أمرك ورحمك قبل أن
تسأله لن يضيّعك .
أحسن الظن بالله وأكثر من الدعاء والاستغفار وتوكل عليه حق التوكل فإن من كان الله معه فلا خوف عليه ...
تخاف على صحتك !
تخاف من فقدان عملك !
تخاف على مستقبل أولادك !
تخاف وتخاف وتخاف ....!
كل هذه المخاوف والوساوس يزرعها الشيطان في نفس المؤمن !
﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ﴾.
والله تعالى يقول :
﴿ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾.
فإذا ازدحم الخوف في قلبك فتذكر أن الذي
تكفل برزقك ودبّر أمرك ورحمك قبل أن
تسأله لن يضيّعك .
أحسن الظن بالله وأكثر من الدعاء والاستغفار وتوكل عليه حق التوكل فإن من كان الله معه فلا خوف عليه ...
اللهم ارزقنا يقينًا يملأ قلوبنا وتوكلًا صادقًا
عليك واصرف عنا الخوف والهم وافتح لنا
من فضلك ورحمتك إنك على كل شيء قدير ...
💯2
قال ابن القيم في كتاب الفوائد :
أركان الكفر أربعة : الكِبْرُ ، والحسدُ ، والغضبُ ، والشهوةُ .
فالكبر يمنعه الانقيادَ ، والحسد يمنعه قبُول النصيحة وبذلها ، والغضبُ يمنعه العدلَ ، والشهوة تمنعه التفرُّغَ للعبادة .
فإذا انهدم ركنُ الكبر سَهَلَ عليه الانقياد ، وإذا انهدم ركنُ الحسد سهل عليه قبول النصح وبذله ، وإذا انهدم ركن الغضب سهل عليه العدل والتواضع ، وإذا انهدم ركن الشهوة سهل عليه الصبرُ والعفافُ والعبادةُ .
أركان الكفر أربعة : الكِبْرُ ، والحسدُ ، والغضبُ ، والشهوةُ .
فالكبر يمنعه الانقيادَ ، والحسد يمنعه قبُول النصيحة وبذلها ، والغضبُ يمنعه العدلَ ، والشهوة تمنعه التفرُّغَ للعبادة .
فإذا انهدم ركنُ الكبر سَهَلَ عليه الانقياد ، وإذا انهدم ركنُ الحسد سهل عليه قبول النصح وبذله ، وإذا انهدم ركن الغضب سهل عليه العدل والتواضع ، وإذا انهدم ركن الشهوة سهل عليه الصبرُ والعفافُ والعبادةُ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
قَالَ : فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ مِرَارٍ .
قَالَ أَبُو ذَرٍّ : « خَابُوا ، وَخَسِرُوا ، مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ».
قَالَ : { الْمُسْبِلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ }.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
قَالَ : فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ مِرَارٍ .
قَالَ أَبُو ذَرٍّ : « خَابُوا ، وَخَسِرُوا ، مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ».
قَالَ : { الْمُسْبِلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ }.
- رواه مسلم (106)، وأبي داوُد (4087)، والترمذي (1211)، والنسائي (2563).
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا }.
هُناك لطُف ، هناك مُواساة ، هُناك
نصرُ وإعانة ، هُناك صرفُ أذى وكلمةُ
طيبة ورسائلُ كثيرةٌ جدًا لك
حتى تلك النسمة الخفيفة التي داعبت
خدّك و لم تُلْقِ لها بالًا : هي لطفٌ خفيٌ
من أجلك أنتَ لستَ منسيًا كمَا تظن .
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا }.
- رواه البخاري (5999)، ومسلم (2754).
هُناك لطُف ، هناك مُواساة ، هُناك
نصرُ وإعانة ، هُناك صرفُ أذى وكلمةُ
طيبة ورسائلُ كثيرةٌ جدًا لك
حتى تلك النسمة الخفيفة التي داعبت
خدّك و لم تُلْقِ لها بالًا : هي لطفٌ خفيٌ
من أجلك أنتَ لستَ منسيًا كمَا تظن .
❤1💯1
كيف تبرأ من الشرك كل ليلة؟
حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِنَوْفَلٍ :
{ اقْرَأْ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ }.
- أخرجه أبي داوُد (5055)، والترمذي (3403)، والدارمي (3470)، وأحمد (23807).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦ ﴾.
❤2💯1
هذا الذنب عقوبته أن يفضحك الله !
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، وَالْجَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ ، فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، فَقَالَ :
{ يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ؛ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ؛ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ }.
قَالَ : وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ ، أَوْ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ :
« مَا أَعْظَمَكِ ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ، وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ ».
- رواه الترمذي (2032)، وأبي داوُد (4880). وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد .
💯1