حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، جَمِيعًا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ - وَاللَّفْظُ لِشَيْبَانَ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَنْ صُهَيْبِ بْنُ سِنَانٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ }.
عَنْ صُهَيْبِ بْنُ سِنَانٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ }.
- أخرجه مسلم (2999)، وأحمد (23930).
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ فَيْرُوزَ ، قَالَ : سَمِعْتُ :
أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ }.
إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ غَالٍ وَعَظِيمُ الْقَدْرِ ، وَلَا يُنَالُ إِلَّا مَنْ اجْتَهَدَ فِي تَحْصِيلِهِ وَسَعَى لَهُ حَقَّ السَّعْيِ ، وَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هِيَ الْجَنَّةُ ، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنَ السَّعْيِ وَالتَّشْمِيرِ لِأَجْلِ الظَّفَرِ بِهَا .
أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ }.
- أخرجه الترمذي (2450)، وقال هذا الحديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر
إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ غَالٍ وَعَظِيمُ الْقَدْرِ ، وَلَا يُنَالُ إِلَّا مَنْ اجْتَهَدَ فِي تَحْصِيلِهِ وَسَعَى لَهُ حَقَّ السَّعْيِ ، وَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هِيَ الْجَنَّةُ ، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنَ السَّعْيِ وَالتَّشْمِيرِ لِأَجْلِ الظَّفَرِ بِهَا .
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم مسلسل
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم فيلم
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم أغنية
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم فيلم
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم أغنية
يَكفيك ذُنُوبًا يا ابنَ آدم .
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى :
الغيبة والإفك والبُهتان .
فأما الغيبة : فهي أن تقول في أخيك ما هو فيه .
وأما الإفك : أن تقول فيه ما بلغك عنه .
وأما البُهتان : أن تقول فيه ما ليس فيه .
الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى :
الغيبة والإفك والبُهتان .
فأما الغيبة : فهي أن تقول في أخيك ما هو فيه .
وأما الإفك : أن تقول فيه ما بلغك عنه .
وأما البُهتان : أن تقول فيه ما ليس فيه .
- الفوائد (102).
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَيْضًا، قَالَ: حَدَّثَنَ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ :
« تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ ؛ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ ، وَلَا تَحْرِفُوا الصِّرَاطَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ، وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، وَالَّذِي عَلَيْهَا أَصْحَابُهُ ، فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ ».
« تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ ؛ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ ، وَلَا تَحْرِفُوا الصِّرَاطَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ، وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، وَالَّذِي عَلَيْهَا أَصْحَابُهُ ، فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ ».
الشريعة للآجري .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.
فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : - بَلِيتَ -
فَقَالَ:
{ إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - فَقَالَ : « أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ ».
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْنَا : قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا :
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
ومن الصيغ الصلاة على النبي ﷺ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ
أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُمْ قَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ ».
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قُولُوا
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.
فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : - بَلِيتَ -
فَقَالَ:
{ إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }.
- أخرجه ابن ماجه (1531)، والنسائي (1374)، والدارمي (1613)، وابن حبان (910).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - فَقَالَ : « أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ ».
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْنَا : قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا :
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
- رواه البخاري (6357)، ومسلم (406).
ومن الصيغ الصلاة على النبي ﷺ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ
أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُمْ قَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ ».
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قُولُوا
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
- رواه البخاري (3369)، ومسلم (407).
قال ابن بطة العكبري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« وَالنَّاسُ فِي زَمَانِنَا هَذَا أَسْرَابُ كَالطَّيْرِ ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَوْ ظَهَرَ لَهُمْ مَنْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، أَوْ مَنْ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّةَ ، لَوَجَدَ عَلَى ذَلِكَ أَتْبَاعًا وَأَشْيَاعًا ».
« وَالنَّاسُ فِي زَمَانِنَا هَذَا أَسْرَابُ كَالطَّيْرِ ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَوْ ظَهَرَ لَهُمْ مَنْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، أَوْ مَنْ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّةَ ، لَوَجَدَ عَلَى ذَلِكَ أَتْبَاعًا وَأَشْيَاعًا ».
الإبانة الكبرى
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ }.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ }.
- رواه البخاري (2449)، والترمذي (2419)، وأحمد (9615).
تخاف على رزقك !
تخاف على صحتك !
تخاف من فقدان عملك !
تخاف على مستقبل أولادك !
تخاف وتخاف وتخاف ....!
كل هذه المخاوف والوساوس يزرعها الشيطان في نفس المؤمن !
﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ﴾.
والله تعالى يقول :
﴿ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾.
فإذا ازدحم الخوف في قلبك فتذكر أن الذي
تكفل برزقك ودبّر أمرك ورحمك قبل أن
تسأله لن يضيّعك .
أحسن الظن بالله وأكثر من الدعاء والاستغفار وتوكل عليه حق التوكل فإن من كان الله معه فلا خوف عليه ...
تخاف على صحتك !
تخاف من فقدان عملك !
تخاف على مستقبل أولادك !
تخاف وتخاف وتخاف ....!
كل هذه المخاوف والوساوس يزرعها الشيطان في نفس المؤمن !
﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ﴾.
والله تعالى يقول :
﴿ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾.
فإذا ازدحم الخوف في قلبك فتذكر أن الذي
تكفل برزقك ودبّر أمرك ورحمك قبل أن
تسأله لن يضيّعك .
أحسن الظن بالله وأكثر من الدعاء والاستغفار وتوكل عليه حق التوكل فإن من كان الله معه فلا خوف عليه ...
اللهم ارزقنا يقينًا يملأ قلوبنا وتوكلًا صادقًا
عليك واصرف عنا الخوف والهم وافتح لنا
من فضلك ورحمتك إنك على كل شيء قدير ...
💯2
قال ابن القيم في كتاب الفوائد :
أركان الكفر أربعة : الكِبْرُ ، والحسدُ ، والغضبُ ، والشهوةُ .
فالكبر يمنعه الانقيادَ ، والحسد يمنعه قبُول النصيحة وبذلها ، والغضبُ يمنعه العدلَ ، والشهوة تمنعه التفرُّغَ للعبادة .
فإذا انهدم ركنُ الكبر سَهَلَ عليه الانقياد ، وإذا انهدم ركنُ الحسد سهل عليه قبول النصح وبذله ، وإذا انهدم ركن الغضب سهل عليه العدل والتواضع ، وإذا انهدم ركن الشهوة سهل عليه الصبرُ والعفافُ والعبادةُ .
أركان الكفر أربعة : الكِبْرُ ، والحسدُ ، والغضبُ ، والشهوةُ .
فالكبر يمنعه الانقيادَ ، والحسد يمنعه قبُول النصيحة وبذلها ، والغضبُ يمنعه العدلَ ، والشهوة تمنعه التفرُّغَ للعبادة .
فإذا انهدم ركنُ الكبر سَهَلَ عليه الانقياد ، وإذا انهدم ركنُ الحسد سهل عليه قبول النصح وبذله ، وإذا انهدم ركن الغضب سهل عليه العدل والتواضع ، وإذا انهدم ركن الشهوة سهل عليه الصبرُ والعفافُ والعبادةُ .