الهُدَىٰ وَالنُّورِ
300 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ ؛ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ }.
- أخرجه أبي داوُد (3660)، والترمذي (2656)، وابن ماجه (230).


تطبيق : جامع الكتب التسعة
Play store
Apple store

يجمع أحاديث النبي ﷺ ، والكتب التسعة
[ صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، سنن أبي داوُد ، جامع الترمذي ، سنن أبن ماجه ، موطأ مالك ، مسند الدارمي ، مسند أحمد ].

كما يضم :

١. تراجم الرواة ومعلومات عنهم .
٢. بيان درجة الأحاديث ( صحيح ، حسن ، ضعيف ) مع أحكام أهل العلم .
٣. البحث السريع في الأحاديث .
٤. شرح الحديث .
٥. فهرس للكتب .

نسأل الله أن يبارك في هذا العمل ، وأن ينفع به المسلمين ، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح واتباع سنة نبينا محمد ﷺ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا لَيْثٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ ، قَالَ :

حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ :
{ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ }.
- مسند أحمد (23958).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال أبو بكر المروذي كما في كتاب الورع : قُلْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ : مَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مَاتَ عَلَى خَيْرٍ؟. فَقَالَ لِي : اسْكُتْ ، مَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مَاتَ عَلَى الخَيْرِ كُلِّهِ .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علو درجة طلب العلم الشرعي 📓.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ الْحُبُلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَفَعَهُ قَالَ :
« مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ ، وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ يُحْيِي بِهِ الْإِسْلَامَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا دَرَجَةٌ ».
الإبانة الكبرى - ابن بطة (36).


حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ ، حَدَّثَنَا السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ ، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ:

قِيْلَ لِمَالِكٍ : مَا تَقُوْلُ فِي طَلَبِ العِلْمِ ؟

قَالَ : « حَسَنٌ ، جَمِيْلٌ ، لَكِنِ انْظُرِ الَّذِي يَلْزَمُكَ مِنْ حِيْنَ تُصبِحُ إِلَى أَنْ تُمْسِيَ ، فَالزَمْهُ ».
سير أعلام النبلاء (97/8).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، جَمِيعًا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ - وَاللَّفْظُ لِشَيْبَانَ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى

عَنْ صُهَيْبِ بْنُ سِنَانٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ }.
- أخرجه مسلم (2999)، وأحمد (23930).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ فَيْرُوزَ ، قَالَ : سَمِعْتُ :

أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ }.
- أخرجه الترمذي (2450)، وقال هذا الحديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر


إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ غَالٍ وَعَظِيمُ الْقَدْرِ ، وَلَا يُنَالُ إِلَّا مَنْ اجْتَهَدَ فِي تَحْصِيلِهِ وَسَعَى لَهُ حَقَّ السَّعْيِ ، وَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هِيَ الْجَنَّةُ ، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنَ السَّعْيِ وَالتَّشْمِيرِ لِأَجْلِ الظَّفَرِ بِهَا .
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم مسلسل
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم فيلم
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم أغنية

يَكفيك ذُنُوبًا يا ابنَ آدم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :

الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى :
الغيبة والإفك والبُهتان .

فأما الغيبة : فهي أن تقول في أخيك ما هو فيه .
وأما الإفك : أن تقول فيه ما بلغك عنه .
وأما البُهتان : أن تقول فيه ما ليس فيه .

- الفوائد (102).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَيْضًا، قَالَ: حَدَّثَنَ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ :

« تَعَلَّمُوا الْإِسْلَامَ ، فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَرْغَبُوا عَنْهُ ؛ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهُ الْإِسْلَامُ ، وَلَا تَحْرِفُوا الصِّرَاطَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ، وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، وَالَّذِي عَلَيْهَا أَصْحَابُهُ ، فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَإِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ ».

الشريعة للآجري .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسئلة القبر (11)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ }.

فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ يَعْنِي : - بَلِيتَ -
فَقَالَ:
{ إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ }.
- أخرجه ابن ماجه (1531)، والنسائي (1374)، والدارمي (1613)، وابن حبان (910).


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - فَقَالَ : « أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ ».

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْنَا : قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا :
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.

- رواه البخاري (6357)، ومسلم (406).


ومن الصيغ الصلاة على النبي ﷺ.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ

أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُمْ قَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ ».
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قُولُوا
{ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.

- رواه البخاري (3369)، ومسلم (407).