تذكر و ذكر
الصَلاة – اول مايحاسب عليها العبد
الصَلاة – ممحَاة الذنوب
الصَلاة – سبب لأستجَابة دعائك
الصَلاة – سبب لدخولك الجنة
الصَلاة – عَمود الدين
الصَلاة – أحب الأعمَال إلى الله
الصَلاة – سبب لشفاعة النبي ﷺ
الصَلاة – تنهي عن الفحشاء والمنكر
الصَلاة – راحه من هموم الدنيَا
الصَلاة – لا تقبل الأعمال إلا بها
الغيبة – تحرم صاحبها من الجنة
الغيبة – أشد من الزنا
الغيبة – جهد العاجز
الغيبة – أية المنافق
الغيبة – تحبط أجرُك
الغيبة – أبغض الأعمَال إلى الله
الغيبة – حرمها كحرم الدم والمال
الغيبة – إدام كلاب النار
الأغاني – ذنوب
الأغاني – تزيد الهموم
الأغاني – تزيد الضيقه
الأغاني – تكرهك سماع القرآن
الأغاني – تثقل القرآن على القلب
الأغاني – تثقل عليك الطاعات
الأغاني – تميت القلب
الأغاني – تورث النفاق
القرآن – هدى للناس
القرآن – فيه شفاء ورحمة للمؤمنين
القرآن – يطرد الشيطان
القرآن – سبب لمضاعفة الحسنات
القرآن – قارئه في اعلى الجنة
القرآن – علاج لقسوة القلب
القرآن – يرفعك الله به
القرآن – يجعلك من الذاكرين
القرآن – بب لتقرب إلى الله
القرآن – قارئه يلبس والده تاجاً يوم القيامة
سُئل أحد السلف :
متى يكون العبد مخلصاً ؟
فقال : « إذا صار خُلقه كخُلقِ الرّضيع لا يُبالي مَن مدحهُ أو ذمّه ».
متى يكون العبد مخلصاً ؟
فقال : « إذا صار خُلقه كخُلقِ الرّضيع لا يُبالي مَن مدحهُ أو ذمّه ».
تنبيه المغترين (78).
💯1
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْأَعْمَشَ ، فَقَالَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ }.
{ أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ }.
- رواه البخاري (7576)، وابن ماجه (4053).
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ ؛ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ }.
تطبيق : جامع الكتب التسعة
Play store
Apple store
يجمع أحاديث النبي ﷺ ، والكتب التسعة
[ صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، سنن أبي داوُد ، جامع الترمذي ، سنن أبن ماجه ، موطأ مالك ، مسند الدارمي ، مسند أحمد ].
١. تراجم الرواة ومعلومات عنهم .
٢. بيان درجة الأحاديث ( صحيح ، حسن ، ضعيف ) مع أحكام أهل العلم .
٣. البحث السريع في الأحاديث .
٤. شرح الحديث .
٥. فهرس للكتب .
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ ؛ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ }.
- أخرجه أبي داوُد (3660)، والترمذي (2656)، وابن ماجه (230).
تطبيق : جامع الكتب التسعة
Play store
Apple store
يجمع أحاديث النبي ﷺ ، والكتب التسعة
[ صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، سنن أبي داوُد ، جامع الترمذي ، سنن أبن ماجه ، موطأ مالك ، مسند الدارمي ، مسند أحمد ].
كما يضم :
١. تراجم الرواة ومعلومات عنهم .
٢. بيان درجة الأحاديث ( صحيح ، حسن ، ضعيف ) مع أحكام أهل العلم .
٣. البحث السريع في الأحاديث .
٤. شرح الحديث .
٥. فهرس للكتب .
نسأل الله أن يبارك في هذا العمل ، وأن ينفع به المسلمين ، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح واتباع سنة نبينا محمد ﷺ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا لَيْثٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ :
{ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ }.
حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ :
{ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ }.
- مسند أحمد (23958).
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
قال أبو بكر المروذي كما في كتاب الورع : قُلْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ : مَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مَاتَ عَلَى خَيْرٍ؟. فَقَالَ لِي : اسْكُتْ ، مَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مَاتَ عَلَى الخَيْرِ كُلِّهِ .
❤1
علو درجة طلب العلم الشرعي 📓.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ الْحُبُلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَفَعَهُ قَالَ :
« مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ ، وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ يُحْيِي بِهِ الْإِسْلَامَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا دَرَجَةٌ ».
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ ، حَدَّثَنَا السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ ، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ:
قِيْلَ لِمَالِكٍ : مَا تَقُوْلُ فِي طَلَبِ العِلْمِ ؟
قَالَ : « حَسَنٌ ، جَمِيْلٌ ، لَكِنِ انْظُرِ الَّذِي يَلْزَمُكَ مِنْ حِيْنَ تُصبِحُ إِلَى أَنْ تُمْسِيَ ، فَالزَمْهُ ».
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ الْحُبُلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَفَعَهُ قَالَ :
« مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ ، وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ يُحْيِي بِهِ الْإِسْلَامَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا دَرَجَةٌ ».
الإبانة الكبرى - ابن بطة (36).
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ ، حَدَّثَنَا السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ ، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ:
قِيْلَ لِمَالِكٍ : مَا تَقُوْلُ فِي طَلَبِ العِلْمِ ؟
قَالَ : « حَسَنٌ ، جَمِيْلٌ ، لَكِنِ انْظُرِ الَّذِي يَلْزَمُكَ مِنْ حِيْنَ تُصبِحُ إِلَى أَنْ تُمْسِيَ ، فَالزَمْهُ ».
سير أعلام النبلاء (97/8).
حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، جَمِيعًا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ - وَاللَّفْظُ لِشَيْبَانَ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَنْ صُهَيْبِ بْنُ سِنَانٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ }.
عَنْ صُهَيْبِ بْنُ سِنَانٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ }.
- أخرجه مسلم (2999)، وأحمد (23930).
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ فَيْرُوزَ ، قَالَ : سَمِعْتُ :
أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ }.
إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ غَالٍ وَعَظِيمُ الْقَدْرِ ، وَلَا يُنَالُ إِلَّا مَنْ اجْتَهَدَ فِي تَحْصِيلِهِ وَسَعَى لَهُ حَقَّ السَّعْيِ ، وَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هِيَ الْجَنَّةُ ، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنَ السَّعْيِ وَالتَّشْمِيرِ لِأَجْلِ الظَّفَرِ بِهَا .
أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ }.
- أخرجه الترمذي (2450)، وقال هذا الحديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر
إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ غَالٍ وَعَظِيمُ الْقَدْرِ ، وَلَا يُنَالُ إِلَّا مَنْ اجْتَهَدَ فِي تَحْصِيلِهِ وَسَعَى لَهُ حَقَّ السَّعْيِ ، وَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هِيَ الْجَنَّةُ ، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنَ السَّعْيِ وَالتَّشْمِيرِ لِأَجْلِ الظَّفَرِ بِهَا .
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم مسلسل
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم فيلم
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم أغنية
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم فيلم
لا تَقْتَرِح لأَحَد اسم أغنية
يَكفيك ذُنُوبًا يا ابنَ آدم .
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى :
الغيبة والإفك والبُهتان .
فأما الغيبة : فهي أن تقول في أخيك ما هو فيه .
وأما الإفك : أن تقول فيه ما بلغك عنه .
وأما البُهتان : أن تقول فيه ما ليس فيه .
الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى :
الغيبة والإفك والبُهتان .
فأما الغيبة : فهي أن تقول في أخيك ما هو فيه .
وأما الإفك : أن تقول فيه ما بلغك عنه .
وأما البُهتان : أن تقول فيه ما ليس فيه .
- الفوائد (102).