الهُدَىٰ وَالنُّورِ
بعض المعلومات التي يجب على المسلم معرفتها . الشهور الإسلامية : ١. محرم ٢. صفر ٣. ربيع الأول ٤. ربيع الآخر ٥. جمادى الأولى ٦. جمادى الآخرة ٧. رجب ٨. شعبان ٩. رمضان ١٠. شوال ١١. ذو القعدة ١٢. ذو الحجة أركان الإسلام الخمسة : ١. الشهادتان ٢. إقام الصلاة ٣. إيتاء…
بعض المعلومات التي يجب على المسلم معرفتها .
أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
١. الإسلام ٢. العقل ٣. التمييز ٤. رفع الحدث ٥. إزالة النجاسة ٦. ستر العورة ٧. دخول الوقت ٨. استقبال القبلة ٩. النية
١. القيام مع القدرة : الوقوف في صلاة الفريضة لمن يقدر عليه .
٢. تكبيرة الإحرام : قول « الله أكبر » في بداية الصلاة .
٣. قراءة الفاتحة : قراءتها في كل ركعة .
٤. الركوع : الانحناء للركوع وطاطأة الرأس .
٥. الرفع من الركوع : الاعتدال وقوفاً .
٦. السجود على الأعضاء السبعة : « الجبهة ، الأنف ، اليدين ، الركبتين ، أطراف القدمين ».
٧. الرفع من السجود : الاعتدال جالساً .
٨. الجلوس بين السجدتين : الجلوس مطمئناً .
٩. الطمأنينة في جميع الأركان : السكون وعدم الاستعجال في كل أركان الصلاة .
١٠. التشهد الأخير : قراءة التشهد في الجلوس الأخير .
١١. الجلوس للتشهد الأخير : الجلوس المخصص له .
١٢. الصلاة على النبي ﷺ : قولها في التشهد الأخير .
١٣. التسليمتان : التسليم يميناً ويساراً .
١٤. الترتيب بين الأركان : فعل الأركان بالترتيب الصحيح .
الركن : تبطل الصلاة بتركه عمدًا أو سهوًا
١. جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام
٢. قول « سمع الله لمن حمده » للإمام والمنفرد
٣. قول « ربنا ولك الحمد » للإمام والمأموم والمنفرد
٤. قول « سبحان ربى العظيم » في الركوع
٥. قول « سبحان ربي الأعلى » في السجود
٦. قول « رب اغفر لي » بين السجدتين
٧. التشهد الأول
٨. الجلوس للتشهد الأول
الواجب : تبطل الصلاة بتركه عمدًا و تجبر بسجود السهو عند تركه سهوًا
١. الكلام العمد مع الذكر و العلم
٢. الاكل و الشرب
٣. الضحك
٤. انكشاف العورة عمدا
٥. الانحراف عن القبلة لأكثر من 90 درجة
٦. العبث المتوالي
٧. انتقاض الطهارة
١. كل ما خرج من المخرجين « من بول ، غائط ريح ، مذي ، ودي او منّي ».
٢. النوم الثقيل
٣. زوال العقل
٤. مس الفرج
٥. لمس المرأة الأجنبية
٦. أكل لحم الإبل
٧. الشك في الوضوء
١. دعاء الاستفتاح – ولها صيغ كثيرة عن النبي ﷺ.
{ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَينَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِن الْخَطايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدّنَسِ ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ }.
٢. أدعية الركوع – ومنها ؛
{ اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي }.
٣. أدعية الرفع من الركوع – ومنها ؛ قولك ربنا ولك الحمد
{ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقّ مَا قَالَ الْعَبْدُ - وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ - : اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ }.
٤. أدعية السجود – ومنها ؛
{ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ }.
وغيرها من السنن القولية .
١. رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وعند الرفع من الركوع
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا ، وَقَالَ :
{ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ }. وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ .
٢. وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة
وقد بوّب الإمام مالك - رَحِمَهُ اللَّهُ - في موطأ باباً سماه :
باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة .
حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ :
{ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ ، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ ، يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ ، وَالِاسْتِينَاءُ بِالسَّحُورِ }.
أركان الإحسان :
أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
شروط الصلاة :
١. الإسلام ٢. العقل ٣. التمييز ٤. رفع الحدث ٥. إزالة النجاسة ٦. ستر العورة ٧. دخول الوقت ٨. استقبال القبلة ٩. النية
أركان الصلاة :
١. القيام مع القدرة : الوقوف في صلاة الفريضة لمن يقدر عليه .
٢. تكبيرة الإحرام : قول « الله أكبر » في بداية الصلاة .
٣. قراءة الفاتحة : قراءتها في كل ركعة .
٤. الركوع : الانحناء للركوع وطاطأة الرأس .
٥. الرفع من الركوع : الاعتدال وقوفاً .
٦. السجود على الأعضاء السبعة : « الجبهة ، الأنف ، اليدين ، الركبتين ، أطراف القدمين ».
٧. الرفع من السجود : الاعتدال جالساً .
٨. الجلوس بين السجدتين : الجلوس مطمئناً .
٩. الطمأنينة في جميع الأركان : السكون وعدم الاستعجال في كل أركان الصلاة .
١٠. التشهد الأخير : قراءة التشهد في الجلوس الأخير .
١١. الجلوس للتشهد الأخير : الجلوس المخصص له .
١٢. الصلاة على النبي ﷺ : قولها في التشهد الأخير .
١٣. التسليمتان : التسليم يميناً ويساراً .
١٤. الترتيب بين الأركان : فعل الأركان بالترتيب الصحيح .
الركن : تبطل الصلاة بتركه عمدًا أو سهوًا
واجبات الصلاة :
١. جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام
٢. قول « سمع الله لمن حمده » للإمام والمنفرد
٣. قول « ربنا ولك الحمد » للإمام والمأموم والمنفرد
٤. قول « سبحان ربى العظيم » في الركوع
٥. قول « سبحان ربي الأعلى » في السجود
٦. قول « رب اغفر لي » بين السجدتين
٧. التشهد الأول
٨. الجلوس للتشهد الأول
الواجب : تبطل الصلاة بتركه عمدًا و تجبر بسجود السهو عند تركه سهوًا
مبطلات الصلاة :
١. الكلام العمد مع الذكر و العلم
٢. الاكل و الشرب
٣. الضحك
٤. انكشاف العورة عمدا
٥. الانحراف عن القبلة لأكثر من 90 درجة
٦. العبث المتوالي
٧. انتقاض الطهارة
مبطلات الوضوء :
١. كل ما خرج من المخرجين « من بول ، غائط ريح ، مذي ، ودي او منّي ».
٢. النوم الثقيل
٣. زوال العقل
٤. مس الفرج
٥. لمس المرأة الأجنبية
٦. أكل لحم الإبل
٧. الشك في الوضوء
سنن الصلاة ( القولية والفعلية ) وفق المذهب المالكي .
سنن الصلاة القولية :
١. دعاء الاستفتاح – ولها صيغ كثيرة عن النبي ﷺ.
{ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَينَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِن الْخَطايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدّنَسِ ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ }.
- رواه البخاري (744)، ومسلم (598).
٢. أدعية الركوع – ومنها ؛
{ اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي }.
- رواه مسلم (771)، وأبي داود (760)، والترمذي (3421).
٣. أدعية الرفع من الركوع – ومنها ؛ قولك ربنا ولك الحمد
{ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقّ مَا قَالَ الْعَبْدُ - وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ - : اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ }.
- رواه مسلم (477)، وابي داوُد (847)، والنسائي (1068)، والدارمي (1352)، وأحمد (11827).
٤. أدعية السجود – ومنها ؛
{ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ }.
- أخرجه أبو داود (1427)، والترمذي (3566)، وابن ماجة (1179).
وغيرها من السنن القولية .
سنن الصلاة الفعلية :
١. رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وعند الرفع من الركوع
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا ، وَقَالَ :
{ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ }. وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ .
- البخاري (735)، وموطأ مالك (196).
٢. وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة
وقد بوّب الإمام مالك - رَحِمَهُ اللَّهُ - في موطأ باباً سماه :
باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة .
حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ :
{ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ ، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ ، يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ ، وَالِاسْتِينَاءُ بِالسَّحُورِ }.
- موطأ مالك (436).
💯1
قال ابن القيم في روضة المحبين :
{ كُونُ العبدِ محبوبًا لله أعلى من كونه محبًّا لله ؛ فليس الشأن أن تُحبَّ الله ، ولكن الشأن أن يُحبَّك الله .
فالطاعة للمحبوب عنوان محبته ، كما قيل : تعصي الإلَهَ وأنت تزعُمُ حُبَّهُ ، هذا محالٌ في القياسِ بديعُ ، لو كان حُبُّك صادقًا لأطعتهُ ، إنَّ المحبَّ لمن يحبُّ مطيعُ } .
{ كُونُ العبدِ محبوبًا لله أعلى من كونه محبًّا لله ؛ فليس الشأن أن تُحبَّ الله ، ولكن الشأن أن يُحبَّك الله .
فالطاعة للمحبوب عنوان محبته ، كما قيل : تعصي الإلَهَ وأنت تزعُمُ حُبَّهُ ، هذا محالٌ في القياسِ بديعُ ، لو كان حُبُّك صادقًا لأطعتهُ ، إنَّ المحبَّ لمن يحبُّ مطيعُ } .
المرأةُ في الإسلام إمَّا عزباءُ ، أو متزوِّجة .
أمَّا المُرتبطة فواللهِ ما عَلِمنا الرِّباط إلَّا للبَهائِم ، أعزَّكُمُ الله .
أمَّا المُرتبطة فواللهِ ما عَلِمنا الرِّباط إلَّا للبَهائِم ، أعزَّكُمُ الله .
قال الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« رضا الناس غاية لا تدرك ، ليس إلى السلامة منهم سبيل ، فانظر ما فيه صلاح نفسك فالزمه ، ودع الناس وما هم فيه ».
« رضا الناس غاية لا تدرك ، ليس إلى السلامة منهم سبيل ، فانظر ما فيه صلاح نفسك فالزمه ، ودع الناس وما هم فيه ».
- لطائف الفوائد
صفاتُ الإنسانِ التي ذكرها القرآن ...
الإنسان يضعف أمام الشهوات والتعب والابتلاء ولذلك يحتاج دائمًا إلى الاستعانة بالله .
يريد كل شيء بسرعة وينسى أن لكل أمر وقته الذي قدره الله .
قد يظلم نفسه بالمعصية أو يجهل ما ينفعه وما يضره إذا ابتعد عن هدي الله .
قد ينسى نعم الله وينشغل بما ينقصه أكثر مما يشكر ما أُعطي .
ومعنى ؛ لَكَنُودٌ
قد ينشغل بالجدال أكثر من البحث عن الحق .
إذا رأى نفسه مستغنيًا قد يغتر وينسى حاجته إلى الله .
قد يبخل بما عنده ويخاف من الفقر .
إذا أصابه الشر جزع وإذا أصابه الخير أمسك إلا من ربى نفسه على الإيمان .
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
- ﴿ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾ ؛ [النساء:28].
الإنسان يضعف أمام الشهوات والتعب والابتلاء ولذلك يحتاج دائمًا إلى الاستعانة بالله .
- ﴿ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾ ؛ [الإنبياء:37].
يريد كل شيء بسرعة وينسى أن لكل أمر وقته الذي قدره الله .
﴿ الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ ؛ [الأحزاب:72].
قد يظلم نفسه بالمعصية أو يجهل ما ينفعه وما يضره إذا ابتعد عن هدي الله .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ ؛ [العاديات:6].
قد ينسى نعم الله وينشغل بما ينقصه أكثر مما يشكر ما أُعطي .
ومعنى ؛ لَكَنُودٌ
﴿ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ ؛ [الكهف:54].
قد ينشغل بالجدال أكثر من البحث عن الحق .
﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ ﴾ ؛ [العلق:6].
إذا رأى نفسه مستغنيًا قد يغتر وينسى حاجته إلى الله .
﴿ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴾ ؛ [الإسراء:100].
قد يبخل بما عنده ويخاف من الفقر .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴾ ؛ [المعارج:19].
إذا أصابه الشر جزع وإذا أصابه الخير أمسك إلا من ربى نفسه على الإيمان .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ ؛ [العصر:2].
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
تذكر و ذكر
الصَلاة – اول مايحاسب عليها العبد
الصَلاة – ممحَاة الذنوب
الصَلاة – سبب لأستجَابة دعائك
الصَلاة – سبب لدخولك الجنة
الصَلاة – عَمود الدين
الصَلاة – أحب الأعمَال إلى الله
الصَلاة – سبب لشفاعة النبي ﷺ
الصَلاة – تنهي عن الفحشاء والمنكر
الصَلاة – راحه من هموم الدنيَا
الصَلاة – لا تقبل الأعمال إلا بها
الغيبة – تحرم صاحبها من الجنة
الغيبة – أشد من الزنا
الغيبة – جهد العاجز
الغيبة – أية المنافق
الغيبة – تحبط أجرُك
الغيبة – أبغض الأعمَال إلى الله
الغيبة – حرمها كحرم الدم والمال
الغيبة – إدام كلاب النار
الأغاني – ذنوب
الأغاني – تزيد الهموم
الأغاني – تزيد الضيقه
الأغاني – تكرهك سماع القرآن
الأغاني – تثقل القرآن على القلب
الأغاني – تثقل عليك الطاعات
الأغاني – تميت القلب
الأغاني – تورث النفاق
القرآن – هدى للناس
القرآن – فيه شفاء ورحمة للمؤمنين
القرآن – يطرد الشيطان
القرآن – سبب لمضاعفة الحسنات
القرآن – قارئه في اعلى الجنة
القرآن – علاج لقسوة القلب
القرآن – يرفعك الله به
القرآن – يجعلك من الذاكرين
القرآن – بب لتقرب إلى الله
القرآن – قارئه يلبس والده تاجاً يوم القيامة
سُئل أحد السلف :
متى يكون العبد مخلصاً ؟
فقال : « إذا صار خُلقه كخُلقِ الرّضيع لا يُبالي مَن مدحهُ أو ذمّه ».
متى يكون العبد مخلصاً ؟
فقال : « إذا صار خُلقه كخُلقِ الرّضيع لا يُبالي مَن مدحهُ أو ذمّه ».
تنبيه المغترين (78).
💯1
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْأَعْمَشَ ، فَقَالَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ }.
{ أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ }.
- رواه البخاري (7576)، وابن ماجه (4053).
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ ؛ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ }.
تطبيق : جامع الكتب التسعة
Play store
Apple store
يجمع أحاديث النبي ﷺ ، والكتب التسعة
[ صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، سنن أبي داوُد ، جامع الترمذي ، سنن أبن ماجه ، موطأ مالك ، مسند الدارمي ، مسند أحمد ].
١. تراجم الرواة ومعلومات عنهم .
٢. بيان درجة الأحاديث ( صحيح ، حسن ، ضعيف ) مع أحكام أهل العلم .
٣. البحث السريع في الأحاديث .
٤. شرح الحديث .
٥. فهرس للكتب .
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ ؛ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ }.
- أخرجه أبي داوُد (3660)، والترمذي (2656)، وابن ماجه (230).
تطبيق : جامع الكتب التسعة
Play store
Apple store
يجمع أحاديث النبي ﷺ ، والكتب التسعة
[ صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، سنن أبي داوُد ، جامع الترمذي ، سنن أبن ماجه ، موطأ مالك ، مسند الدارمي ، مسند أحمد ].
كما يضم :
١. تراجم الرواة ومعلومات عنهم .
٢. بيان درجة الأحاديث ( صحيح ، حسن ، ضعيف ) مع أحكام أهل العلم .
٣. البحث السريع في الأحاديث .
٤. شرح الحديث .
٥. فهرس للكتب .
نسأل الله أن يبارك في هذا العمل ، وأن ينفع به المسلمين ، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح واتباع سنة نبينا محمد ﷺ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا لَيْثٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ :
{ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ }.
حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ :
{ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ }.
- مسند أحمد (23958).
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
قال أبو بكر المروذي كما في كتاب الورع : قُلْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ : مَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مَاتَ عَلَى خَيْرٍ؟. فَقَالَ لِي : اسْكُتْ ، مَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مَاتَ عَلَى الخَيْرِ كُلِّهِ .
❤1