ما كان عثمان بن عفان ينساها لرسول الله ﷺ يوم تخلَّف عثمان عن بيعة الرضوان فيضع النبي ﷺ يده الأخرى قائلًا : وهذه يد عثمان .
وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلى المسجد متهللاً بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته .
وما كانت عائشة أم المؤمنين تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حادثة الإفك ، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت .
وما كان أبو ذر الغفاري ينساها لرسول الله ﷺ يوم تأخر عن الجيش ، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد وأحسن النبي ﷺ الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف فتمنى لو كان الشبح له وظل يقول : كن أبا ذر... فكان .
وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلى المسجد متهللاً بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته .
وما كانت عائشة أم المؤمنين تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حادثة الإفك ، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت .
وما كان أبو ذر الغفاري ينساها لرسول الله ﷺ يوم تأخر عن الجيش ، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد وأحسن النبي ﷺ الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف فتمنى لو كان الشبح له وظل يقول : كن أبا ذر... فكان .
إنما الرفاق للرفاق أوطان ، يقيلون العثرات ،
ويغفرون الزلات ، يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان ، يحلون محلهم إذا تغيّبوا ، ويحسنون بهم الظنون ، والبر لا يبلى ، والنفوس تحب الإحسان ، والله من قبل يُحب المحسنين ..
💯2❤1
كان الفضيل بن عياض - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
- وهو من كبار اتباع التابعين -
يعاني من تربية ابنه علي
حتى إنه قال يومًا :
« اللَّهُمَّ إِنِّيْ اجْتَهَدْتُ أَنْ أَؤدِّبَ عَلِيًّا ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى تَأَدِيْبِهِ ، فَأَدِّبْهُ أَنْتَ لِي ».
فأجاب الله دعاءه حتى كان في
العبادة والزهد أفضل من أبيه .
- وهو من كبار اتباع التابعين -
يعاني من تربية ابنه علي
حتى إنه قال يومًا :
« اللَّهُمَّ إِنِّيْ اجْتَهَدْتُ أَنْ أَؤدِّبَ عَلِيًّا ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى تَأَدِيْبِهِ ، فَأَدِّبْهُ أَنْتَ لِي ».
فأجاب الله دعاءه حتى كان في
العبادة والزهد أفضل من أبيه .
حلية الأولياء (8-299).
❤1
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ :
سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : « سَلْ تُعْطَهُ؟ » ، قَالَ : قُلْتُ :
{ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ }.
سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : « سَلْ تُعْطَهُ؟ » ، قَالَ : قُلْتُ :
{ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ }.
ابن أبي شيبة المصنف (29531).
❤1
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
المَرأة التِي تَخرُج فِي لَهبِ الصَّيف بكَاملِ حِجابهَا وَحشمتِها
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ :
لَمَّا نَزَلَتْ : ﴿ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ﴾ ، خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الْأَكْسِيَةِ .
وَلَيْسَ فِي الحِجَابِ وَلَا النِّقَابِ تَشَدُّدٌ
وَلَكِنَّ السَّتْرَ فِي عَيْنِ العُرْيِ ثَقِيلٌ
لَمَّا نَزَلَتْ : ﴿ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ﴾ ، خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنَ الْأَكْسِيَةِ .
سنن أبي داوود (4101).
وَلَيْسَ فِي الحِجَابِ وَلَا النِّقَابِ تَشَدُّدٌ
وَلَكِنَّ السَّتْرَ فِي عَيْنِ العُرْيِ ثَقِيلٌ
❤1
كيف تحاسب نفسك؟
قال ابن القيم في إغاثة اللهفان (ص:88) :
« محاسبة النفس هو نظر العبد في حق الله عليه أولاً ، ثم نظره هل قام به كما ينبغي ؟
ثانياً وأفضل الفكر الفكرُ في ذلك ؛ فإنه يُسَيِّر القلب إلى الله ، ويطرحه بين يديه ذليلاً خاضعاً منكسراً كسراً فيه جبره ، ومفتقراً فقراً فيه غناه ، وذليلاً ذلا فيه عزه ، ولو عمل من الأعمال ما عساه أن يعمل ؛ فإذا فاته هذا فالذي فاته من البر أفضل من الذي أتى ».
❤1
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ وَالْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ ، سَمِعَا الْأَسْوَدَ بْنَ هِلَالٍ
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ }.
قَالَ : « اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ».
قَالَ : { أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ ؟ }.
قَالَ : « اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ».
قَالَ : { أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ }.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ }.
قَالَ : « اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ».
قَالَ : { أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ ؟ }.
قَالَ : « اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ».
قَالَ : { أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ }.
- رواه البخاري (7373).
❤1
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ :
« جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْكَبَائِرُ ؟
قَالَ : { الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ } .
قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟
قَالَ : { ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ }.
قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟
قَالَ : { الْيَمِينُ الْغَمُوسُ }.
قُلْتُ : وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ؟
قَالَ : { الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ }.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ :
« جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْكَبَائِرُ ؟
قَالَ : { الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ } .
قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟
قَالَ : { ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ }.
قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟
قَالَ : { الْيَمِينُ الْغَمُوسُ }.
قُلْتُ : وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ؟
قَالَ : { الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ }.
- رواه البخاري (6920).
❤1
أَحَدَ عَشَرَ سَبَبًا لِصَلَاةِ الْفَجْرِ .
١. وَحَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُفَضَّلٍ - عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ جُنْدَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ }.
- رواه مسلم (657)، وأحمد (18814) والترمذي (222).
٢. عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً - يَعْنِي الْبَدْرَ - فَقَالَ :
{ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا }.
ثُمَّ قَرَأَ : ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴾ ؛ [ق:39].
قَالَ إِسْمَاعِيلُ : افْعَلُوا لَا تَفُوتَنَّكُمْ .
- حديث صحيح في الكتب الستة .
رواه البخاري (554)، ومسلم (633)، وابن ماجه (177)، والترمذي (2551)، وأحمد (19190)، وأبي داوود (4729).
٣. حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ }.
- رواه البخاري (574)، ومسلم (635).
٤. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَمِسْعَرٍ ، وَالْبَخْتَرِيِّ بْنِ الْمُخْتَارِ ، سَمِعُوهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا }.
- رواه مسلم (634)، وأبي داوود (427)، والنسائي (487)، وأحمد (17220).
٥. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ :
دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ، فَقَعَدَ وَحْدَهُ ، فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ :
يَا ابْنَ أَخِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ }.
- رواه مسلم (656)، وأبي داوود (555)، وموطأ مالك (348).
٦. عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }.
- سنن أبي داوود (561)، والترمذي (223).
٧. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ لَيْسَ صَلَاةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ الْمُؤَذِّنَ فَيُقِيمَ ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ ، ثُمَّ آخُذَ شُعَلًا مِنْ نَارٍ فَأُحَرِّقَ عَلَى مَنْ لَا يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ بَعْدُ }.
- رواه البخاري (657)، ومسلم (651).
٨. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ - إِذَا هُوَ نَامَ - ثَلَاثَ عُقَدٍ ، يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ }.
- أخرجه البخاري (1142)، ومسلم (776).
٩. عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَت :
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا }.
- رواه مسلم (725).
١٠. ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ٧٨ ﴾
[الإسراء:78].
١١. عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا }.
- رواه الترمذي (1212)، وابن ماجه (2236)، وابي داوود (2606)، والدارمي (2479)، وأحمد (15438).
❤1
بعض المعلومات التي يجب على المسلم معرفتها .
١. محرم ٢. صفر ٣. ربيع الأول ٤. ربيع الآخر ٥. جمادى الأولى ٦. جمادى الآخرة ٧. رجب ٨. شعبان ٩. رمضان ١٠. شوال ١١. ذو القعدة ١٢. ذو الحجة
١. الشهادتان
٢. إقام الصلاة
٣. إيتاء الزكاة
٤. صوم رمضان
٥. الحج البيت
١. الإيمان بالله
٢. إلايمان بالملائكة
٣. إلايمان بالكتب السماوية
٤. إلايمان بالرسل
٥. إلايمان باليوم الآخر
٦. إلايمان بالقدر خيره و شره
١. آدم ٢. إدريس ٣. نوح ٤. هود ٥. صالح ٦. لوط ٧. إبراهيم ٨. إسماعيل ٩. إسحاق ١٠. يعقوب ١١. يوسف ١٢. شعيب ١٣. أيوب ١٤. ذو الكفل ١٥. موسى ١٦. هارون ١٧. داوُد ١٨. سليمان ١٩. إلياس ٢٠. اليسع ٢١. يونس ٢٢. زكريا ٢٣. يحيى ٢٤. عيسى ٢٥. محمد
١. محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
٢. عيسى - عَليهِ السَّلامُ -.
٣. موسى - عَليهِ السَّلامُ -.
٤. إبراهيم - عَليهِ السَّلامُ -.
٥. نوح - عَليهِ السَّلامُ -.
١. الإمام مالك بن أنس (93هـ/179هـ).
٢. الإمام الشافعي (150هـ/204هـ).
٣. الإمام أحمد بن حنبل (164هـ/241هـ).
١. البخاري (194هـ/256هـ).
٢. مسلم (206هـ/261هـ).
٣. الترمذي (209هـ/279هـ).
٤. أبو داوُد (202هـ/275هـ).
٥. ابن ماجه (209هـ/273هـ).
٦. النسائي (215هـ/303هـ).
١. أبو بكر الصديق - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
٢. عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
٣. عثمان بن عفان - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
٤. علي بن أبي طالب - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
١. أبو بكر الصديق
٢. عمر بن الخطاب
٣. عثمان بن عفان
٤. علي بن أبي طالب
٥. طلحة بن عبيد الله
٦. الزبير بن العوام
٧. سعيد بن زيد
٨. أبو عبيدة بن الجراح
٩. عبدالرحمن بن عوف
١٠. سعد بن أبي وقاص
- رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم -
١. الفجر – 2 ركعات
٢. الظهر – 4 ركعات
٣. العصر – 4 ركعات
٤. المغرب – 3 ركعات
٥. العشاء – 4 ركعات
الشهور الإسلامية :
١. محرم ٢. صفر ٣. ربيع الأول ٤. ربيع الآخر ٥. جمادى الأولى ٦. جمادى الآخرة ٧. رجب ٨. شعبان ٩. رمضان ١٠. شوال ١١. ذو القعدة ١٢. ذو الحجة
أركان الإسلام الخمسة :
١. الشهادتان
٢. إقام الصلاة
٣. إيتاء الزكاة
٤. صوم رمضان
٥. الحج البيت
أركان الإيمان :
١. الإيمان بالله
٢. إلايمان بالملائكة
٣. إلايمان بالكتب السماوية
٤. إلايمان بالرسل
٥. إلايمان باليوم الآخر
٦. إلايمان بالقدر خيره و شره
أسماء 25 نبيًا ذكروا في القرآن الكريم :
١. آدم ٢. إدريس ٣. نوح ٤. هود ٥. صالح ٦. لوط ٧. إبراهيم ٨. إسماعيل ٩. إسحاق ١٠. يعقوب ١١. يوسف ١٢. شعيب ١٣. أيوب ١٤. ذو الكفل ١٥. موسى ١٦. هارون ١٧. داوُد ١٨. سليمان ١٩. إلياس ٢٠. اليسع ٢١. يونس ٢٢. زكريا ٢٣. يحيى ٢٤. عيسى ٢٥. محمد
الانبياء الخمسة أولي العزم :
١. محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
٢. عيسى - عَليهِ السَّلامُ -.
٣. موسى - عَليهِ السَّلامُ -.
٤. إبراهيم - عَليهِ السَّلامُ -.
٥. نوح - عَليهِ السَّلامُ -.
الأئمة الأربعة :
١. الإمام مالك بن أنس (93هـ/179هـ).
٢. الإمام الشافعي (150هـ/204هـ).
٣. الإمام أحمد بن حنبل (164هـ/241هـ).
جوامع الحديث الستة :
١. البخاري (194هـ/256هـ).
٢. مسلم (206هـ/261هـ).
٣. الترمذي (209هـ/279هـ).
٤. أبو داوُد (202هـ/275هـ).
٥. ابن ماجه (209هـ/273هـ).
٦. النسائي (215هـ/303هـ).
الخلفاء الراشدين :
١. أبو بكر الصديق - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
٢. عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
٣. عثمان بن عفان - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
٤. علي بن أبي طالب - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
العشرة المبشرون بالجنة :
١. أبو بكر الصديق
٢. عمر بن الخطاب
٣. عثمان بن عفان
٤. علي بن أبي طالب
٥. طلحة بن عبيد الله
٦. الزبير بن العوام
٧. سعيد بن زيد
٨. أبو عبيدة بن الجراح
٩. عبدالرحمن بن عوف
١٠. سعد بن أبي وقاص
- رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم -
الصلوات الخمس اليومية :
١. الفجر – 2 ركعات
٢. الظهر – 4 ركعات
٣. العصر – 4 ركعات
٤. المغرب – 3 ركعات
٥. العشاء – 4 ركعات
❤1💯1
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
بعض المعلومات التي يجب على المسلم معرفتها . الشهور الإسلامية : ١. محرم ٢. صفر ٣. ربيع الأول ٤. ربيع الآخر ٥. جمادى الأولى ٦. جمادى الآخرة ٧. رجب ٨. شعبان ٩. رمضان ١٠. شوال ١١. ذو القعدة ١٢. ذو الحجة أركان الإسلام الخمسة : ١. الشهادتان ٢. إقام الصلاة ٣. إيتاء…
بعض المعلومات التي يجب على المسلم معرفتها .
أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
١. الإسلام ٢. العقل ٣. التمييز ٤. رفع الحدث ٥. إزالة النجاسة ٦. ستر العورة ٧. دخول الوقت ٨. استقبال القبلة ٩. النية
١. القيام مع القدرة : الوقوف في صلاة الفريضة لمن يقدر عليه .
٢. تكبيرة الإحرام : قول « الله أكبر » في بداية الصلاة .
٣. قراءة الفاتحة : قراءتها في كل ركعة .
٤. الركوع : الانحناء للركوع وطاطأة الرأس .
٥. الرفع من الركوع : الاعتدال وقوفاً .
٦. السجود على الأعضاء السبعة : « الجبهة ، الأنف ، اليدين ، الركبتين ، أطراف القدمين ».
٧. الرفع من السجود : الاعتدال جالساً .
٨. الجلوس بين السجدتين : الجلوس مطمئناً .
٩. الطمأنينة في جميع الأركان : السكون وعدم الاستعجال في كل أركان الصلاة .
١٠. التشهد الأخير : قراءة التشهد في الجلوس الأخير .
١١. الجلوس للتشهد الأخير : الجلوس المخصص له .
١٢. الصلاة على النبي ﷺ : قولها في التشهد الأخير .
١٣. التسليمتان : التسليم يميناً ويساراً .
١٤. الترتيب بين الأركان : فعل الأركان بالترتيب الصحيح .
الركن : تبطل الصلاة بتركه عمدًا أو سهوًا
١. جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام
٢. قول « سمع الله لمن حمده » للإمام والمنفرد
٣. قول « ربنا ولك الحمد » للإمام والمأموم والمنفرد
٤. قول « سبحان ربى العظيم » في الركوع
٥. قول « سبحان ربي الأعلى » في السجود
٦. قول « رب اغفر لي » بين السجدتين
٧. التشهد الأول
٨. الجلوس للتشهد الأول
الواجب : تبطل الصلاة بتركه عمدًا و تجبر بسجود السهو عند تركه سهوًا
١. الكلام العمد مع الذكر و العلم
٢. الاكل و الشرب
٣. الضحك
٤. انكشاف العورة عمدا
٥. الانحراف عن القبلة لأكثر من 90 درجة
٦. العبث المتوالي
٧. انتقاض الطهارة
١. كل ما خرج من المخرجين « من بول ، غائط ريح ، مذي ، ودي او منّي ».
٢. النوم الثقيل
٣. زوال العقل
٤. مس الفرج
٥. لمس المرأة الأجنبية
٦. أكل لحم الإبل
٧. الشك في الوضوء
١. دعاء الاستفتاح – ولها صيغ كثيرة عن النبي ﷺ.
{ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَينَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِن الْخَطايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدّنَسِ ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ }.
٢. أدعية الركوع – ومنها ؛
{ اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي }.
٣. أدعية الرفع من الركوع – ومنها ؛ قولك ربنا ولك الحمد
{ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقّ مَا قَالَ الْعَبْدُ - وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ - : اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ }.
٤. أدعية السجود – ومنها ؛
{ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ }.
وغيرها من السنن القولية .
١. رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وعند الرفع من الركوع
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا ، وَقَالَ :
{ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ }. وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ .
٢. وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة
وقد بوّب الإمام مالك - رَحِمَهُ اللَّهُ - في موطأ باباً سماه :
باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة .
حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ :
{ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ ، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ ، يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ ، وَالِاسْتِينَاءُ بِالسَّحُورِ }.
أركان الإحسان :
أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
شروط الصلاة :
١. الإسلام ٢. العقل ٣. التمييز ٤. رفع الحدث ٥. إزالة النجاسة ٦. ستر العورة ٧. دخول الوقت ٨. استقبال القبلة ٩. النية
أركان الصلاة :
١. القيام مع القدرة : الوقوف في صلاة الفريضة لمن يقدر عليه .
٢. تكبيرة الإحرام : قول « الله أكبر » في بداية الصلاة .
٣. قراءة الفاتحة : قراءتها في كل ركعة .
٤. الركوع : الانحناء للركوع وطاطأة الرأس .
٥. الرفع من الركوع : الاعتدال وقوفاً .
٦. السجود على الأعضاء السبعة : « الجبهة ، الأنف ، اليدين ، الركبتين ، أطراف القدمين ».
٧. الرفع من السجود : الاعتدال جالساً .
٨. الجلوس بين السجدتين : الجلوس مطمئناً .
٩. الطمأنينة في جميع الأركان : السكون وعدم الاستعجال في كل أركان الصلاة .
١٠. التشهد الأخير : قراءة التشهد في الجلوس الأخير .
١١. الجلوس للتشهد الأخير : الجلوس المخصص له .
١٢. الصلاة على النبي ﷺ : قولها في التشهد الأخير .
١٣. التسليمتان : التسليم يميناً ويساراً .
١٤. الترتيب بين الأركان : فعل الأركان بالترتيب الصحيح .
الركن : تبطل الصلاة بتركه عمدًا أو سهوًا
واجبات الصلاة :
١. جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام
٢. قول « سمع الله لمن حمده » للإمام والمنفرد
٣. قول « ربنا ولك الحمد » للإمام والمأموم والمنفرد
٤. قول « سبحان ربى العظيم » في الركوع
٥. قول « سبحان ربي الأعلى » في السجود
٦. قول « رب اغفر لي » بين السجدتين
٧. التشهد الأول
٨. الجلوس للتشهد الأول
الواجب : تبطل الصلاة بتركه عمدًا و تجبر بسجود السهو عند تركه سهوًا
مبطلات الصلاة :
١. الكلام العمد مع الذكر و العلم
٢. الاكل و الشرب
٣. الضحك
٤. انكشاف العورة عمدا
٥. الانحراف عن القبلة لأكثر من 90 درجة
٦. العبث المتوالي
٧. انتقاض الطهارة
مبطلات الوضوء :
١. كل ما خرج من المخرجين « من بول ، غائط ريح ، مذي ، ودي او منّي ».
٢. النوم الثقيل
٣. زوال العقل
٤. مس الفرج
٥. لمس المرأة الأجنبية
٦. أكل لحم الإبل
٧. الشك في الوضوء
سنن الصلاة ( القولية والفعلية ) وفق المذهب المالكي .
سنن الصلاة القولية :
١. دعاء الاستفتاح – ولها صيغ كثيرة عن النبي ﷺ.
{ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَينَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِن الْخَطايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدّنَسِ ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ }.
- رواه البخاري (744)، ومسلم (598).
٢. أدعية الركوع – ومنها ؛
{ اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي }.
- رواه مسلم (771)، وأبي داود (760)، والترمذي (3421).
٣. أدعية الرفع من الركوع – ومنها ؛ قولك ربنا ولك الحمد
{ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقّ مَا قَالَ الْعَبْدُ - وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ - : اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ }.
- رواه مسلم (477)، وابي داوُد (847)، والنسائي (1068)، والدارمي (1352)، وأحمد (11827).
٤. أدعية السجود – ومنها ؛
{ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ }.
- أخرجه أبو داود (1427)، والترمذي (3566)، وابن ماجة (1179).
وغيرها من السنن القولية .
سنن الصلاة الفعلية :
١. رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وعند الرفع من الركوع
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا ، وَقَالَ :
{ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ }. وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ .
- البخاري (735)، وموطأ مالك (196).
٢. وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة
وقد بوّب الإمام مالك - رَحِمَهُ اللَّهُ - في موطأ باباً سماه :
باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة .
حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ :
{ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ ، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ ، يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ ، وَالِاسْتِينَاءُ بِالسَّحُورِ }.
- موطأ مالك (436).
💯1