Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
❤1
الدُّعاءُ يومَ الجُمُعة .
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
{ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ يَومَ الجُمُعةِ ، فقال : فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو قائِمٌ يُصَلِّي ، يَسألُ اللهَ تَعالى شيئًا ، إلَّا أعطاه إيَّاه ، وأشارَ بيَدِه يُقَلِّلُها }.
- أخرجه البخاري (935)، ومسلم (852).
-----
فَضلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ إنَّ في الجَنَّةِ لَسوقًا يَأتونَها كُلَّ جُمُعةٍ ، فتَهبُّ ريحُ الشَّمالِ فتَحثو في وُجوهِهم وثيابِهم ، فيَزدادونَ حُسنًا وجَمالًا ، فيَرجِعونَ إلى أهليهم وقدِ ازدادوا حُسنًا وجَمالًا ، فيَقولُ لهم أهلوهم : واللهِ لَقدِ ازدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا ، فيَقولونَ : وأنتُم ، واللهِ لَقدِ ازدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا }.
- رواه مسلم (2833).
❤1
وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؛
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : يَا رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا .
فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ : نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ ؛ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ }.
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : يَا رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا .
فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ : نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ ؛ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ }.
- رواه البخاري (3260)، ومسلم (617).
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ :
« إِنَّمَا النَّاسُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَكَافِرٌ .
فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَعَامِلٌ طَاعَةَ اللَّهِ
وَأَمَّا الْكَافِرُ فَقَدْ أَذَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا رَأَيْتُمْ
وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَهَهُنَا وَهَهُنَا فِي الْخَمْرِ وَالْبُيُوتِ وَالطُّرُقِ نَعُوذُ بِاللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفُوا رَبَّهُمْ ، بَلْ عَرَفُوا إِنْكَارَهُمْ لَهُمْ ، يَا عَجَبًا لِلْمَهْدِ الْحَبِيبَةِ ، ظَهَرَ الْجَفَاءُ ، وَقَلَّ الْعِلْمُ ، وَتَرَكَتْ السُّنَّةُ
فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، حَيَارَى سُكَارَى ، لَيْسُوا يَهُودًا وَلَا نَصَارَى وَلَا مَجُوسًا فَيُعْذَرُوا »
« إِنَّمَا النَّاسُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَكَافِرٌ .
فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَعَامِلٌ طَاعَةَ اللَّهِ
وَأَمَّا الْكَافِرُ فَقَدْ أَذَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا رَأَيْتُمْ
وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَهَهُنَا وَهَهُنَا فِي الْخَمْرِ وَالْبُيُوتِ وَالطُّرُقِ نَعُوذُ بِاللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفُوا رَبَّهُمْ ، بَلْ عَرَفُوا إِنْكَارَهُمْ لَهُمْ ، يَا عَجَبًا لِلْمَهْدِ الْحَبِيبَةِ ، ظَهَرَ الْجَفَاءُ ، وَقَلَّ الْعِلْمُ ، وَتَرَكَتْ السُّنَّةُ
فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، حَيَارَى سُكَارَى ، لَيْسُوا يَهُودًا وَلَا نَصَارَى وَلَا مَجُوسًا فَيُعْذَرُوا »
صفة النفاق وذم المنافقين لعمر بن محمد القرشي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَتْ ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ }.
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَتْ ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ }.
الإبانة الكبرى لابن بطة، و الترمذي (3334).
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا ﴾ ؛ [المؤمنون:60].
قَالَ : « يُعْطُونَ مَا أَعْطُوا ».
﴿ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴾.
قَالَ: « يَعْمَلُونَ مَا عَمِلُوا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ ، وَهُمْ يَخْشَوْنَ أَنْ لَا يُنَجِّيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ».
﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا ﴾ ؛ [المؤمنون:60].
قَالَ : « يُعْطُونَ مَا أَعْطُوا ».
﴿ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴾.
قَالَ: « يَعْمَلُونَ مَا عَمِلُوا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ ، وَهُمْ يَخْشَوْنَ أَنْ لَا يُنَجِّيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ».
الزهد والرقائق لابن المبارك
❤1
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ :
« الْفَقِيهُ : الْعَفِيفُ ، الزَّاهِدُ ، الْمُتَمَسِّكُ
بِالسُّنَّةِ ، أُولَئِكَ أَتْبَاعُ الْأَنْبِيَاءِ فِي كُلِّ زَمَانٍ » .
« الْفَقِيهُ : الْعَفِيفُ ، الزَّاهِدُ ، الْمُتَمَسِّكُ
بِالسُّنَّةِ ، أُولَئِكَ أَتْبَاعُ الْأَنْبِيَاءِ فِي كُلِّ زَمَانٍ » .
الشريعة للآجري
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ سَخْتَوَيْهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْحَافِظَ بِصُورَ ، يَقُولُ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ بِفَسَا يَقُولُ :
« رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : مَنِ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ مِنْ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ؟ قَالَ : { أَنْتُمْ يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ } ».
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ بِفَسَا يَقُولُ :
« رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : مَنِ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ مِنْ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ؟ قَالَ : { أَنْتُمْ يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ } ».
شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ…
جهنم ستتنفس الأيام القادمة بإذن ربها ونفسها سيؤثر على غرب البلاد ...
فاللهم أجرنا من حر جهنم
فاللهم أجرنا من حر جهنم
حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا ؛
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ يَا غُلَامُ ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ }.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ يَا غُلَامُ ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ }.
- مسند الإمام أحمد (2669).