الهُدَىٰ وَالنُّورِ
﴿ فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾. ﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ…
﴿ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾.
يصعب على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القلق أن يفهم كل ما يحدث له أن يدرك الحكمة وراء تأخر أتعبه او حزن أثقل قلبه او ابتلاء لم يعرف لماذا جاءه ، فنحن لا نرى سوى جزء صغير من الحكاية بينما يرى الله الصورة كاملة برحمته وحكمته ...
يصعب على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القلق أن يفهم كل ما يحدث له أن يدرك الحكمة وراء تأخر أتعبه او حزن أثقل قلبه او ابتلاء لم يعرف لماذا جاءه ، فنحن لا نرى سوى جزء صغير من الحكاية بينما يرى الله الصورة كاملة برحمته وحكمته ...
❤1💯1
يقول ابن القيم :
« لن تجد أحن من الله عليك ، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاه من الرحمة بسجوده ، لما رفع رأسه ».
« لن تجد أحن من الله عليك ، فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاه من الرحمة بسجوده ، لما رفع رأسه ».
❤1💯1
قال ابن القيم :
« فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء غاية الإساءة ، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبل الآباء وإهمالهم لهم ، وترك تعليمهم فرائض الدين وسُننه ، فأضاعوهم صغارًا ، فلم ينتفعوا بأنفسهم ، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا ».
وكان السلف يُحضرون أولادهم مجالس إقراء القرآن والحديث .
ما قالهُ عَمْرو بْنُ العَاصِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« أوسعوا لهم في المجلس ، وأسمعوهم الحديث ، وأفهموهم إياه ؛ فإنهم صغار قوم أوشك أن يكونوا كبار قوم ، وقد كنتم صغار قوم فأنتم اليوم كبار قوم ».
قال الإمام البخاري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
وللأسف كثير من أبناء جيل اليوم لم يعتنى لهم بالطريقة الصحيحة وتركت تربيتهم للشاشات حتى أفسدت فطرتهم وضيعت هويتهم وحتى صارت متابعتهم تحول التافه الى قدوة !
« فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء غاية الإساءة ، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبل الآباء وإهمالهم لهم ، وترك تعليمهم فرائض الدين وسُننه ، فأضاعوهم صغارًا ، فلم ينتفعوا بأنفسهم ، ولم ينفعوا آباءهم كبارًا ».
كتاب أبناؤنا والصلاة [ص:8].
وكان السلف يُحضرون أولادهم مجالس إقراء القرآن والحديث .
ما قالهُ عَمْرو بْنُ العَاصِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« أوسعوا لهم في المجلس ، وأسمعوهم الحديث ، وأفهموهم إياه ؛ فإنهم صغار قوم أوشك أن يكونوا كبار قوم ، وقد كنتم صغار قوم فأنتم اليوم كبار قوم ».
قال الإمام البخاري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكُتَّاب فيل له : كم أَتَى عليك إذ ذاك ؟
قال : عشر سنين أو أقل ، ثم خرجت من الكتاب فجعلت أختلف إلى الدِّاخلي وغيره فقال يومًا : فيمَا كان يقرأ للناس : سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم ؟
فقلت : إن أبا الزبير لم يروِ عن إبراهيم ؛ فانتهرني
فقلتُ له : إرجع إلى الأصل إن كان عندك ، فدخل فنظر فيه ثم رجع فقال : كيف هو يا غلام ؟
فقلت : هو الزبير وهو ابن عدي عن إبراهيم ، فأخذ القلم وأصلح كتابه ».
البداية والنهاية .
وللأسف كثير من أبناء جيل اليوم لم يعتنى لهم بالطريقة الصحيحة وتركت تربيتهم للشاشات حتى أفسدت فطرتهم وضيعت هويتهم وحتى صارت متابعتهم تحول التافه الى قدوة !
💯1
فَعَنْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُول ؛
أنَ النَّبيِّ ﷺ قَالَ :
{ الصَّلاةُ برهانٌ والصَّومُ جنَّةٌ حصينةٌ والصَّدَقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النَّارَ }.
أنَ النَّبيِّ ﷺ قَالَ :
{ الصَّلاةُ برهانٌ والصَّومُ جنَّةٌ حصينةٌ والصَّدَقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النَّارَ }.
- رواه الترمذي (641).
💯2
يَقُولُ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ ، وخَندَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، رَأيتُه يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ ، حتَّى وارى عَنِّي الغُبارُ جِلدةَ بَطنِه ، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ ، فسَمِعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَواحةَ وهو يَنقُلُ مِنَ التُّرابِ يقولُ :
{ اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَن سَكينةً علينَا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينَا ... وإن أرادوا فِتنةً أبينَا }.
قال: « ثُمَّ يَمُدُّ صَوتَه بآخِرِها ».
« لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ ، وخَندَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، رَأيتُه يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ ، حتَّى وارى عَنِّي الغُبارُ جِلدةَ بَطنِه ، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ ، فسَمِعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَواحةَ وهو يَنقُلُ مِنَ التُّرابِ يقولُ :
{ اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَن سَكينةً علينَا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينَا ... وإن أرادوا فِتنةً أبينَا }.
قال: « ثُمَّ يَمُدُّ صَوتَه بآخِرِها ».
- أخرجه البخاري (4106)، ومسلم (1803).
❤2
- سلسله أسئلة القبر .
المقدمة التمهيدية .
1. الأصول التلاثة الكبار
2. خلاصة العقيدة
3. الأعراض عن التعلم
4. الأستعاذة من تلاثة
5. الأصول الأول ؛ معرفة الرب
6. تابع للمجلس الماضي
7. الأصول الأولى ؛ عبادة الله ﷻ بالصفات
8. الأصل الثاني ؛ معرفة الدين الأسلام
9. الأصل الثاني ؛ معرفة الأسلام
10. تابع للمجلس الماضي مع ذكر أهمية عمل أهل المدينة القديم
11. اجتناب ما ينقض الإسلام
12. الأصل الثالث ؛ من نبيك؟
13. عذاب القبر لمن عطل شهادة أن محمدًا رسول الله
👏1
يقول ابن القيم الجوزية :
« إذا أرادَ الله بعبدٍ خيرًا جعله مُعترِفًا بذنبه مُمسِكًا عن ذنب غيره ، جوادًا بما عِنْده ، زاهدًا فِيما عِنده ، مُحْتملا لأذى غَيره ، وَإن أرادَ به شرا عَكس ذلك عليه ».
« إذا أرادَ الله بعبدٍ خيرًا جعله مُعترِفًا بذنبه مُمسِكًا عن ذنب غيره ، جوادًا بما عِنْده ، زاهدًا فِيما عِنده ، مُحْتملا لأذى غَيره ، وَإن أرادَ به شرا عَكس ذلك عليه ».
الفوائد (ص:145).
💯1
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ ستَكونُ فِتَنٌ القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ ، والقائِمُ فيها خَيرٌ مِنَ الماشي ، والماشي فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي ، ومَن يُشرِفْ لها تَستَشرِفْه ، ومَن وجَدَ مَلجَأً أو مَعاذًا فليَعُذْ به }.
وفيه : الإخْبارُ بوُقوعِ الفِتنِ للتَّحْذيرِ منها ، وليَتأهَّبَ النَّاسُ لها ، فلا يَخوضوا فيها ، ويَسأَلوا اللهَ الصَّبرَ والنَّجاةَ مِن شَرِّها .
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ ستَكونُ فِتَنٌ القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ ، والقائِمُ فيها خَيرٌ مِنَ الماشي ، والماشي فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي ، ومَن يُشرِفْ لها تَستَشرِفْه ، ومَن وجَدَ مَلجَأً أو مَعاذًا فليَعُذْ به }.
- أخرجه البخاري (3601)، ومسلم (2886).
الواجبُ على المُسلمِ أنْ يَجتنِبَ مَواضِعَ الفِتنِ ؛ لأنَّه لا أحَدَ يَأمَنُ على نفْسِه منها ، والمَعصومُ مَن عَصَمَه اللهُ تعالَى ، وقدْ أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى ما يَجِبُ فِعلُه في وَقتِ الفِتنِ ، وحذَّرَها مِن سُوءِ عاقِبةِ الانخِراطِ فيها .وفي الحَديثِ : عَلامةٌ مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ .
وفيه : الإخْبارُ بوُقوعِ الفِتنِ للتَّحْذيرِ منها ، وليَتأهَّبَ النَّاسُ لها ، فلا يَخوضوا فيها ، ويَسأَلوا اللهَ الصَّبرَ والنَّجاةَ مِن شَرِّها .
💯2
سيرة ابن هشام ت السقا (626/1).
خالد حروش
ابن غزية وضرب الرسول الله ﷺ له في بطنه بالقدح
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حَبَّانُ بْنُ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَدَّلَ صُفُوفَ أَصْحَابِهِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَفِي يَدِهِ قِدْحٌ يُعَدِّلُ بِهِ الْقَوْمَ ، فَمَرَّ بِسَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ ، حَلِيفِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ
قَالَ ابْنُ هِشامٍ يُقَالُ ، سَوَادُ ، مُتَقَلّدَةٌ ، وَسَوَادٌ فِي الأَنْصَارِ غَيْرُ هَذَا ، مُخَفَّفٌ وَهُوَ مُسْتَنْصِلٌ مِن الصَّفِّ
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَيُقَالُ : مُسْتَنصِلٌ مِنْ الصَّفِّ فَطُعِنَ فِي بَطْنِهِ بِالْقِدْحِ
وَقَالَ : استَوِ يَا سَوَادُ
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْجَعْتنِي وَقَدْ بَعَثَكَ اللَّهُ بِالْحَقِّ وَالْعَدْلِ
قَالَ : فَاقِدْنِي فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَطْنِهِ ، وَقَالَ : اسْتَقِدْ
قَالَ : فَاعْتنقَهُ فَقَبَّلَ بَطْنَهُ
فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا يَا سَوَّادُ ؟
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَضَر مَا تَرَى ، فَأَرَدتُ أنْ يَكُونَ آخِرُ العَهدِ بِكَ أَنْ يَمَسَّ جِلْدِي جِلْدَكَ .
فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِخَيْرٍ
قالَ الإمَامُ أحمدُ بنُ حَنْبَل - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
لا تقل : اللهم إني أتوب إليك ، ثم لا تتوب فتكون كذبة وتكون ذنبًا..!
وَلَكِنْ قُل : اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ .
لا تقل : اللهم إني أتوب إليك ، ثم لا تتوب فتكون كذبة وتكون ذنبًا..!
وَلَكِنْ قُل : اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ .
[الزهد للإمام أحمد:2-273]
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« كونوا ينابيع العلم ، مصابيح الليل أحلاس البيوت ، جدد القلوب خلقان الثياب ، تعرفون في أهل السماء ، وتخفون في أهل الأرض ».
« كونوا ينابيع العلم ، مصابيح الليل أحلاس البيوت ، جدد القلوب خلقان الثياب ، تعرفون في أهل السماء ، وتخفون في أهل الأرض ».
العزلة والانفراد لابن أبي الدنيا (184).