عن ابنِ عَبَّاسٍ ، قال : « ما رَأيتُ شيئًا أشبَهَ باللَّمَمِ » ، ممَّا قال أبو هُرَيرةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ : { إنَّ اللهَ كَتَبَ على ابنِ آدَمَ حَظَّه مِنَ الزِّنا ، أدرَكَ ذلك لا مَحالةَ ؛ فزِنا العَينِ النَّظَرُ ، وزِنا اللِّسانِ المَنطِقُ ، والنَّفسُ تَمَنَّى وتَشتَهي ، والفَرجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه }.
عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ : { إنَّ اللهَ كَتَبَ على ابنِ آدَمَ حَظَّه مِنَ الزِّنا ، أدرَكَ ذلك لا مَحالةَ ؛ فزِنا العَينِ النَّظَرُ ، وزِنا اللِّسانِ المَنطِقُ ، والنَّفسُ تَمَنَّى وتَشتَهي ، والفَرجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه }.
- رواه البخاري (6612)، وأخرجه مسلم (2657).
وعلى هذا فإنَّ الزِّنا لا يختَصُّ بالفَرجِ ، وإنما هو نوعانِ : زِنا الفَرْجِ ، وزِنا الجوارحِ ، فالجوارحُ كُلُّها تزني زنًا يأثَمُ عليه الإِنسانُ ، ولكِنَّه أقَلُّ إثمًا من زِنا الفَرْجِ ، فزِنا العَينِ النَّظَرُ إلى المرأةِ الأجنبيَّةِ بشَهوةٍ ، وزِنا اللِّسانِ التحَدُّثُ إليها بشَهوةٍ ، ويقاسُ على ذلك بقيَّةُ الجوارحِ .
وفي الحَديثِ : عدَمُ التَّساهُلِ في صَغائرِ الذُّنوب ؛ لأنَّها دَواعِي الكبائرِ ومُقدِّماتُها .
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
أن تأخر الإجابة ليس دليلًا على رد الدعاء
فَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ لكُلِّ نَبيٍّ دَعوةٌ مُستَجابةٌ يَدعو بها ، وأُريدُ أن أختَبِئَ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي في الآخِرةِ }.
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ ما من مسلِمٍ يَدعو ، ليسَ بإثمٍ و لا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ ، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ ، و إمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها }.
قال : « إذًا نُكثِرَ » ، قالَ : { اللهُ أَكثَرُ }.
فعَطاؤُه أكثَرُ عِندَ كُلِّ دَعوةٍ أرادَ بها العَبدُ الخَيرَ ، فمهما أكثَرَ العِبادُ مِنَ الدُّعاءِ فعَطاؤُه لا يَنفَدُ ، ولا يَنتَهي ، بل هو عَطاءٌ كَثيرٌ غَيرُ مَحدود .
أنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ لكُلِّ نَبيٍّ دَعوةٌ مُستَجابةٌ يَدعو بها ، وأُريدُ أن أختَبِئَ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي في الآخِرةِ }.
- أخرجه البخاري (6304)، ومسلم (198).
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ لكلِّ نَبيٍّ دعوةً مُستجابةً ، أي : له عندَ الله مِن رَفيعِ الدَّرجةِ وكَرامةِ المنزِلةِ أنْ جَعَلَ له أنْ يدعُوَه فيما أحَبَّ مِنَ الأمورِ ويُبلِّغَه ما أراد ، فَيَدْعو في ذلك وهو عالِمٌ بِإجابةِ اللهِ له ، فَادَّخرَ النَّبيُّ ﷺ هذه الدَّعوةَ الَّتي يَتيقَّنُ إجابتَها إلى يَومِ القيامةِ ، وآثرَ أُمَّتَه بما خصَّه اللهُ به مِن إجابةِ الدَّعوةِ بِالشَّفاعةِ لهم .وَعَنْ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ ما من مسلِمٍ يَدعو ، ليسَ بإثمٍ و لا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ ، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ ، و إمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها }.
قال : « إذًا نُكثِرَ » ، قالَ : { اللهُ أَكثَرُ }.
- أخرجه أحمد (11133)، والبخاري في الأدب المفرد (710).
الدُّعاءُ هو العِبادةُ ، واللهُ سُبحانَه وتَعالى يُحِبُّ أنْ يَدعُوَه عِبادُه ، ومَن وُفِّقَ إلى الدُّعاءِ فلا يَستعجِلِ الإجابةَ ، بل عليه أنْ يَثِقَ باللهِ سُبحانَه ، ويَعلَمَ أنَّه يُريدُ له الخَيرَ ، سواءٌ بتَعْجيلِ الإجابةِ أو بتَأخيرِها .فقالَ أحَدُ الصَّحابةِ مِمَّن يَسمَعُ كَلامَ النَّبيِّ ﷺ : « إذَنْ نُكثِرُ » ، مِنَ الدُّعاءِ ؛ لِنَنالَ إحدى هذه الفَضائِلِ ، فقالَ النَّبيُّ ﷺ : « اللهُ أكثَرُ ».
وعلى هذا يَعلَمُ المُؤمِنُ أنَّ الدُّعاءَ لا يُرَدُّ ، غَيرَ أنَّه قد يَكونُ الأوْلَى له تأخيرَ الإجابةِ ، أو يُعَوَّضُ بما هو أوْلى له عاجِلًا ، أو آجِلًا ؛ فيَنبَغي لِلمُؤمِنِ ألَّا يَترُكَ الطَّلَبَ مِن رَبِّه ؛ فإنَّه مُتَعَبِّدٌ بالدُّعاءِ ، كما هو مُتَعَبِّدٌ بالتَّسليمِ والتَّفويضِ .
فعَطاؤُه أكثَرُ عِندَ كُلِّ دَعوةٍ أرادَ بها العَبدُ الخَيرَ ، فمهما أكثَرَ العِبادُ مِنَ الدُّعاءِ فعَطاؤُه لا يَنفَدُ ، ولا يَنتَهي ، بل هو عَطاءٌ كَثيرٌ غَيرُ مَحدود .
💯1
يُخْبِرُنِي الصَّبَاحُ بِأَنَّ هَمِّي
وَإِنْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ سَيَمْضِي
وَبَعْدَ العُسْرِ يُسْرٌ سَوْفَ يَأْتِي
وَحُكْمُ اللهِ مَكْتُوبٌ وَمَقْضِي
وَإِنْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ سَيَمْضِي
وَبَعْدَ العُسْرِ يُسْرٌ سَوْفَ يَأْتِي
وَحُكْمُ اللهِ مَكْتُوبٌ وَمَقْضِي
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قريش ، بنو هاشم وآل عبد المطلب .
وأسم عبد المطلب هو شيبة الحمد .
وأسم هاشم هو عمرو بن عبد مناف .
وأسم عبد مناف هو المغيرة .
✍2
عَنْ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ لا يَرمي رَجُلٌ رَجُلًا بالفُسوقِ، ولا يَرميه بالكُفرِ؛ إلَّا ارتَدَّت عليه إن لم يَكُنْ صاحِبُه كَذلك }.
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ لا يَرمي رَجُلٌ رَجُلًا بالفُسوقِ، ولا يَرميه بالكُفرِ؛ إلَّا ارتَدَّت عليه إن لم يَكُنْ صاحِبُه كَذلك }.
- رواه البخاري (6045)، ومسلم (61) بنحوه .
نهى النبي ﷺ رمي المسلم بالفسق أو الكفر بغير حق ، وتوعد من فعل ذلك بأن هذا الوصف يرجع إليه إن لم يكن صاحبه كذلك .
أما إن كان المتهم متصفا بما قيل فيه ، فلا يرجع الإثم إلى القائل ؛ لأنه صدق ، لكن لا يجوز تعييره أو التشهير به ، بل الواجب ستره ونصحه وموعظته بالحسنى .
ويجوز بيان حاله إذا كان المقصود نصحه أو تحذير الناس منه .
وفي الحديث زجر عن اتهام المسلمين بما ليس فيهم
❤1
من أعظم مطالب الدنيا : كفاية الهم .
ومن أعظم مطالب الآخرة : غُفران الذنب .
وهما مضمونتان بكثرة الصلاة على النبي ﷺ.
ومن أعظم مطالب الآخرة : غُفران الذنب .
وهما مضمونتان بكثرة الصلاة على النبي ﷺ.
تُكفى همك .. ويُغفر ذنبك
❤1
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ ، وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ ، وَأَتَى الْمَسْجِدَ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ ، لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً ، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ ، وَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتْ تَحْبِسُهُ ، وَتُصَلِّي يَعْنِي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ ، مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ }.
وَعَنْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ مَن تَطَهَّرَ في بَيتِه ، ثُمَّ مَشى إلى بَيتٍ مَن بُيوتِ اللهِ ليَقضيَ فريضةً مِن فرائِضِ اللهِ ، كانَت خَطوتاه إحداهما تَحُطُّ خَطيئةً ، والأُخرى تَرفَعُ دَرَجةً }.
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ ، وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ ، وَأَتَى الْمَسْجِدَ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ ، لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً ، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ ، وَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتْ تَحْبِسُهُ ، وَتُصَلِّي يَعْنِي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ ، مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ }.
- رواه البخاري (477)، ومسلم (649).
وَعَنْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ مَن تَطَهَّرَ في بَيتِه ، ثُمَّ مَشى إلى بَيتٍ مَن بُيوتِ اللهِ ليَقضيَ فريضةً مِن فرائِضِ اللهِ ، كانَت خَطوتاه إحداهما تَحُطُّ خَطيئةً ، والأُخرى تَرفَعُ دَرَجةً }.
- أخرجه مسلم (666).
من فضل الله على عباده أن الخطوات إلى المساجد لا تذهب هدرًا ، فمن تظهر في بيته وأحسن وضوءه ثم خرج إلى المسجد لا يريد إلا أداء الصلاة ، جعل الله له بكل خطوة أجرًا ؛ فخطوة تمحو ذنبا وخطيئة ، وأخرى ترفع منزلته ودرجته عند الله ﷻ .
وفي الحديث ترغيب في إحسان الوضوء والحرص على المشي إلى المساجد واغتنام الأجر في الأعمال التي قد يراها الإنسان يسيرة .
❤1
﴿ فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾.
﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴾.
الظاهر : ابتلاء
والواقع : فَرَج
مُدهش عندما تظن أن الله ابتلاك ثم تكتشف أنَّهُ أنقذك من البلاء كم خَرَقَت الأيام لنا من سُفن فاشتكينا وبكينا ولم نعلم إلا بعد سنوات أن الله نجّانا بها من ضررٍ أكبر .
﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴾.
الظاهر : ابتلاء
والواقع : فَرَج
مُدهش عندما تظن أن الله ابتلاك ثم تكتشف أنَّهُ أنقذك من البلاء كم خَرَقَت الأيام لنا من سُفن فاشتكينا وبكينا ولم نعلم إلا بعد سنوات أن الله نجّانا بها من ضررٍ أكبر .
كونوا على يقين أن لله لُطف خفي لا
تدركهُ ضآلة أبصارنا
❤1
عندما تدعو لوالديك ، لا تقل :
اللَّهُمَّ اغفر لوالدي .
ولكن قل :
اللَّهُمَّ اغفر لوالِدِينا « بكسر الدال ».
حتى يشمل ذلك والديك وأجدادك وجداتك إلى ما شاء الله .
كن مباركًا حتى في دعائك !
لعل الله ينفع بدعوتك هذه أجدادًا وجدات بينك وبينهم دهور، ولعل الله أن يقيّض لك من يدعو لك في قبرك بعد مئات وآلاف السنين .
اللَّهُمَّ اغفر لوالدي .
ولكن قل :
اللَّهُمَّ اغفر لوالِدِينا « بكسر الدال ».
حتى يشمل ذلك والديك وأجدادك وجداتك إلى ما شاء الله .
كن مباركًا حتى في دعائك !
لعل الله ينفع بدعوتك هذه أجدادًا وجدات بينك وبينهم دهور، ولعل الله أن يقيّض لك من يدعو لك في قبرك بعد مئات وآلاف السنين .
اللَّهُمَّ اغفر لنا ولوالِدِينا يا أرحم الراحمين .
❤1💯1