عَنْ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الثَّقَفِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَرَّمَ علَيكُم : عُقوقَ الأُمَّهاتِ ، ووأدَ البَناتِ ، ومَنعًا وهاتِ ، وكَرِهَ لكم ثَلاثًا : « قيلَ وقَال ، وكَثرةَ السُّؤالِ ، وإضاعةَ المالِ » }.
وفي روايةٍ غيرَ أنَّهُ قَالَ ؛ { وحَرَّمَ علَيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولَم يَقُلْ : « إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيكُم » }.
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَرَّمَ علَيكُم : عُقوقَ الأُمَّهاتِ ، ووأدَ البَناتِ ، ومَنعًا وهاتِ ، وكَرِهَ لكم ثَلاثًا : « قيلَ وقَال ، وكَثرةَ السُّؤالِ ، وإضاعةَ المالِ » }.
وفي روايةٍ غيرَ أنَّهُ قَالَ ؛ { وحَرَّمَ علَيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولَم يَقُلْ : « إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيكُم » }.
- أخرجه البخاري (2408)، ومسلم (593).
❤1
ولِدَ فِي مَكَةَ فَكَرَمَهَا ، وَهَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ فَنَوْرَهَا ﷺ .
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
❤1
النبي ﷺ حقوقٌ واجبةٌ علينا ؛ لما له من الَمكانةِ التي أعطاه الله إياها ، وِلما حصل لنا بسببه ﷺ من الخير العظيم إلى قيام الساعة ، ومن حقه ﷺ علينا الصلاة والسلام عليه ، وقد جاءت الأحاديث الكثيرة ببيان فضل الصلاة والسلام عليه ، بل قد أمرنا الله تعالى بذلك ، فقال سبحانه :
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
وقد أمرنا ﷺ بالصلاة عليه وسلم بالسلام عليه ، فقال :
{ حيثما كنتم فصلوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلغُني }.
والمعنى : صلوا علي في أي مكان كنتم فيه ، ولا حاجة إلى أن تأتوا إلى قبري وتصلوا علي عنده .
وفي الحديث مشروعية الصلاة على النبي ﷺ من أي مكان ، وفيه أن صلاتنا على النبي ﷺ تصل إليه وهو في قبره .
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
وقد أمرنا ﷺ بالصلاة عليه وسلم بالسلام عليه ، فقال :
{ حيثما كنتم فصلوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلغُني }.
- إسناده حسن .
« حيثما كنتم » ، أي : في أي مكان كنتم فيه .
« فصلوا عليَّ » ، أي : قولوا : اللهم صلِّ على نبيك .
« فإن صلاتكم تبلغني » ، أي : أنكم إذا صليتم علي فإن صلاتكم تصلني .
والمعنى : صلوا علي في أي مكان كنتم فيه ، ولا حاجة إلى أن تأتوا إلى قبري وتصلوا علي عنده .
وفي الحديث مشروعية الصلاة على النبي ﷺ من أي مكان ، وفيه أن صلاتنا على النبي ﷺ تصل إليه وهو في قبره .
❤1
تفقدوا السنتكم حين تمرون على نعم الآخرين واذكروا ربكم فضلاً وجبراً فكم من عين أصابت روحاً بغير قصد ، وكم من غفلة سلبت مستقراً أمن .
عودوا قلوبكم أن تلهج بالبركة ، فما تضيق نفس رأت جمالاً فقالت : ما شاء الله تبارك الله .
عودوا قلوبكم أن تلهج بالبركة ، فما تضيق نفس رأت جمالاً فقالت : ما شاء الله تبارك الله .
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس يفطرون ، وبحزنه إذا الناس يفرحون ، وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبصمته إذا الناس يخلطون ، وبخشوعه إذا الناس يختالون .
وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا ، حكيما حليما عليما سكيتا .
وينبغي لحامل القرآن أن لا يكون جافيا ، ولا غافلا ، ولا صخابا ولا صياحا ، ولا حديدا » .
« ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس يفطرون ، وبحزنه إذا الناس يفرحون ، وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبصمته إذا الناس يخلطون ، وبخشوعه إذا الناس يختالون .
وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا ، حكيما حليما عليما سكيتا .
وينبغي لحامل القرآن أن لا يكون جافيا ، ولا غافلا ، ولا صخابا ولا صياحا ، ولا حديدا » .
[الزهد للإمام أحمد].
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ لا تَقومُ السَّاعةُ ، وإمَّا قال : مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يُرفَعَ العِلمُ ، ويَظهَرَ الجَهلُ ، ويُشرَبَ الخَمرُ ، ويَظهَرَ الزِّنا ، ويَقِلَّ الرِّجالُ ، ويَكثُرَ النِّساءُ ، حتَّى يَكونَ للخَمسينَ امرَأةً القَيِّمُ الواحِدُ }.
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ لا تَقومُ السَّاعةُ ، وإمَّا قال : مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يُرفَعَ العِلمُ ، ويَظهَرَ الجَهلُ ، ويُشرَبَ الخَمرُ ، ويَظهَرَ الزِّنا ، ويَقِلَّ الرِّجالُ ، ويَكثُرَ النِّساءُ ، حتَّى يَكونَ للخَمسينَ امرَأةً القَيِّمُ الواحِدُ }.
- رواه البخاري (6808)، ومسلم (2671)، والترمذي (2205).
عن ابنِ عَبَّاسٍ ، قال : « ما رَأيتُ شيئًا أشبَهَ باللَّمَمِ » ، ممَّا قال أبو هُرَيرةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ : { إنَّ اللهَ كَتَبَ على ابنِ آدَمَ حَظَّه مِنَ الزِّنا ، أدرَكَ ذلك لا مَحالةَ ؛ فزِنا العَينِ النَّظَرُ ، وزِنا اللِّسانِ المَنطِقُ ، والنَّفسُ تَمَنَّى وتَشتَهي ، والفَرجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه }.
عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ : { إنَّ اللهَ كَتَبَ على ابنِ آدَمَ حَظَّه مِنَ الزِّنا ، أدرَكَ ذلك لا مَحالةَ ؛ فزِنا العَينِ النَّظَرُ ، وزِنا اللِّسانِ المَنطِقُ ، والنَّفسُ تَمَنَّى وتَشتَهي ، والفَرجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه }.
- رواه البخاري (6612)، وأخرجه مسلم (2657).
وعلى هذا فإنَّ الزِّنا لا يختَصُّ بالفَرجِ ، وإنما هو نوعانِ : زِنا الفَرْجِ ، وزِنا الجوارحِ ، فالجوارحُ كُلُّها تزني زنًا يأثَمُ عليه الإِنسانُ ، ولكِنَّه أقَلُّ إثمًا من زِنا الفَرْجِ ، فزِنا العَينِ النَّظَرُ إلى المرأةِ الأجنبيَّةِ بشَهوةٍ ، وزِنا اللِّسانِ التحَدُّثُ إليها بشَهوةٍ ، ويقاسُ على ذلك بقيَّةُ الجوارحِ .
وفي الحَديثِ : عدَمُ التَّساهُلِ في صَغائرِ الذُّنوب ؛ لأنَّها دَواعِي الكبائرِ ومُقدِّماتُها .
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
أن تأخر الإجابة ليس دليلًا على رد الدعاء
فَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ لكُلِّ نَبيٍّ دَعوةٌ مُستَجابةٌ يَدعو بها ، وأُريدُ أن أختَبِئَ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي في الآخِرةِ }.
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ ما من مسلِمٍ يَدعو ، ليسَ بإثمٍ و لا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ ، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ ، و إمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها }.
قال : « إذًا نُكثِرَ » ، قالَ : { اللهُ أَكثَرُ }.
فعَطاؤُه أكثَرُ عِندَ كُلِّ دَعوةٍ أرادَ بها العَبدُ الخَيرَ ، فمهما أكثَرَ العِبادُ مِنَ الدُّعاءِ فعَطاؤُه لا يَنفَدُ ، ولا يَنتَهي ، بل هو عَطاءٌ كَثيرٌ غَيرُ مَحدود .
أنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ لكُلِّ نَبيٍّ دَعوةٌ مُستَجابةٌ يَدعو بها ، وأُريدُ أن أختَبِئَ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي في الآخِرةِ }.
- أخرجه البخاري (6304)، ومسلم (198).
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ لكلِّ نَبيٍّ دعوةً مُستجابةً ، أي : له عندَ الله مِن رَفيعِ الدَّرجةِ وكَرامةِ المنزِلةِ أنْ جَعَلَ له أنْ يدعُوَه فيما أحَبَّ مِنَ الأمورِ ويُبلِّغَه ما أراد ، فَيَدْعو في ذلك وهو عالِمٌ بِإجابةِ اللهِ له ، فَادَّخرَ النَّبيُّ ﷺ هذه الدَّعوةَ الَّتي يَتيقَّنُ إجابتَها إلى يَومِ القيامةِ ، وآثرَ أُمَّتَه بما خصَّه اللهُ به مِن إجابةِ الدَّعوةِ بِالشَّفاعةِ لهم .وَعَنْ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ ما من مسلِمٍ يَدعو ، ليسَ بإثمٍ و لا بِقطيعةِ رَحِمٍ إلَّا أَعطَاه إِحدَى ثلاثٍ : إمَّا أن يُعَجِّلَ لهُ دَعوَتَهُ ، و إمَّا أن يَدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ ، و إمَّا أن يَدْفَعَ عنهُ من السُّوءِ مِثْلَها }.
قال : « إذًا نُكثِرَ » ، قالَ : { اللهُ أَكثَرُ }.
- أخرجه أحمد (11133)، والبخاري في الأدب المفرد (710).
الدُّعاءُ هو العِبادةُ ، واللهُ سُبحانَه وتَعالى يُحِبُّ أنْ يَدعُوَه عِبادُه ، ومَن وُفِّقَ إلى الدُّعاءِ فلا يَستعجِلِ الإجابةَ ، بل عليه أنْ يَثِقَ باللهِ سُبحانَه ، ويَعلَمَ أنَّه يُريدُ له الخَيرَ ، سواءٌ بتَعْجيلِ الإجابةِ أو بتَأخيرِها .فقالَ أحَدُ الصَّحابةِ مِمَّن يَسمَعُ كَلامَ النَّبيِّ ﷺ : « إذَنْ نُكثِرُ » ، مِنَ الدُّعاءِ ؛ لِنَنالَ إحدى هذه الفَضائِلِ ، فقالَ النَّبيُّ ﷺ : « اللهُ أكثَرُ ».
وعلى هذا يَعلَمُ المُؤمِنُ أنَّ الدُّعاءَ لا يُرَدُّ ، غَيرَ أنَّه قد يَكونُ الأوْلَى له تأخيرَ الإجابةِ ، أو يُعَوَّضُ بما هو أوْلى له عاجِلًا ، أو آجِلًا ؛ فيَنبَغي لِلمُؤمِنِ ألَّا يَترُكَ الطَّلَبَ مِن رَبِّه ؛ فإنَّه مُتَعَبِّدٌ بالدُّعاءِ ، كما هو مُتَعَبِّدٌ بالتَّسليمِ والتَّفويضِ .
فعَطاؤُه أكثَرُ عِندَ كُلِّ دَعوةٍ أرادَ بها العَبدُ الخَيرَ ، فمهما أكثَرَ العِبادُ مِنَ الدُّعاءِ فعَطاؤُه لا يَنفَدُ ، ولا يَنتَهي ، بل هو عَطاءٌ كَثيرٌ غَيرُ مَحدود .
💯1
يُخْبِرُنِي الصَّبَاحُ بِأَنَّ هَمِّي
وَإِنْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ سَيَمْضِي
وَبَعْدَ العُسْرِ يُسْرٌ سَوْفَ يَأْتِي
وَحُكْمُ اللهِ مَكْتُوبٌ وَمَقْضِي
وَإِنْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ سَيَمْضِي
وَبَعْدَ العُسْرِ يُسْرٌ سَوْفَ يَأْتِي
وَحُكْمُ اللهِ مَكْتُوبٌ وَمَقْضِي
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قريش ، بنو هاشم وآل عبد المطلب .
وأسم عبد المطلب هو شيبة الحمد .
وأسم هاشم هو عمرو بن عبد مناف .
وأسم عبد مناف هو المغيرة .
✍2