يَا من تُعظِّمون الكفار ، وتصفونهم بهذا القول : "سيدك" أو "عمك" ونحو ذلك من ألفاظ التعظيم ، لمجرد أنهم لاعبو كرة أو مشاهير ؛ فإذا ما تبدلت الأزمان والأحوال فأصبحَ الناس يَعدون الكاذِب صادقًا ، والمنافق سيدًا ؛ فإن ذلك جالب لسخط اللهِ عزَّ وجلَّ .
عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ لا تقولوا للمنافِقِ سيدَّنَا ، فإِنَّهُ إِنْ يكنْ سيدَكُمْ فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ }.
كما أخبَر النبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ، حيثُ قال: { لا تَقولوا للمُنافِقِ سيدَّنَا } ، أي : لا تَعدُّوا المنافِقَ المعلومَ النِّفاقِ سيِّدًا على الناسِ ، ولا تُعطوهُ مِثلَ هذا القَدرِ ، والمنافقُ هوَ مَن يُظهرُ غيرَ ما يُبطِنُ ، فقد يُظهِرُ الإيمانَ والإسلامَ ، ولكنَّه يُضمِر في داخلِه الكفرَ والشِّركَ فإذا ما عُرِفَ نِفاقُه ابتُعِدَ عنه وعن تَعظيمِه .
{ فإِنَّهُ إِنْ يكنْ سيدَكُمْ فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ } ، أي : إنْ أصبحَ هذا مَنهجَكُم واتخذْتُم المنافقينَ سادةً لكُم وكبراءَ علَيْكم ، وجَعلتُم لهم الكَلِمةَ فيما بَيْنكم ؛ فقدْ أغضَبْتُم اللهُ مِنكم ، واستحقَقْتم عدمَ رِضاهُ عَنكم .
عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ لا تقولوا للمنافِقِ سيدَّنَا ، فإِنَّهُ إِنْ يكنْ سيدَكُمْ فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ }.
- أخرجه ابو داوود (4977).
كما أخبَر النبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ، حيثُ قال: { لا تَقولوا للمُنافِقِ سيدَّنَا } ، أي : لا تَعدُّوا المنافِقَ المعلومَ النِّفاقِ سيِّدًا على الناسِ ، ولا تُعطوهُ مِثلَ هذا القَدرِ ، والمنافقُ هوَ مَن يُظهرُ غيرَ ما يُبطِنُ ، فقد يُظهِرُ الإيمانَ والإسلامَ ، ولكنَّه يُضمِر في داخلِه الكفرَ والشِّركَ فإذا ما عُرِفَ نِفاقُه ابتُعِدَ عنه وعن تَعظيمِه .
{ فإِنَّهُ إِنْ يكنْ سيدَكُمْ فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ } ، أي : إنْ أصبحَ هذا مَنهجَكُم واتخذْتُم المنافقينَ سادةً لكُم وكبراءَ علَيْكم ، وجَعلتُم لهم الكَلِمةَ فيما بَيْنكم ؛ فقدْ أغضَبْتُم اللهُ مِنكم ، واستحقَقْتم عدمَ رِضاهُ عَنكم .
وفي الحديثِ : النهيُ والتحذيرُ عن تَعظيمِ المنافقِ قَولًا وفِعلًا .
❤1💯1
أكثر حديث فرح به الصحابة - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم - هو حديث { الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ } .
فاستبشروا بهذا الحديث استبشارًا عظيمًا ؛ لأنهم كانوا يحبون النبي ﷺ ، ففرحوا بأنهم سيكونون معهُ يوم القيامة .
فما شعورك لما تسمع حديث: { الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ } ، وأنت تحب لاعبين والمشاهير ، وتفرح لفوزه ، وتحزن لخسارته ، وتدافع عنه ، وتتابع أخباره ، وربما تغضب إذا انتُقد ، ثم تخادع نفسك وتقول : أنا فقط أحب لعبه لا أحبه هو بنفسه .
عقيدة كأس العالم !!
فاستبشروا بهذا الحديث استبشارًا عظيمًا ؛ لأنهم كانوا يحبون النبي ﷺ ، ففرحوا بأنهم سيكونون معهُ يوم القيامة .
فما شعورك لما تسمع حديث: { الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ } ، وأنت تحب لاعبين والمشاهير ، وتفرح لفوزه ، وتحزن لخسارته ، وتدافع عنه ، وتتابع أخباره ، وربما تغضب إذا انتُقد ، ثم تخادع نفسك وتقول : أنا فقط أحب لعبه لا أحبه هو بنفسه .
عقيدة كأس العالم !!
❤1💯1
إثنان ينفعان الإنسان :
حسن الخلق ، وسماحة النفس .
إثنان يرفعان من شأن الإنسان :
التواضع ، وقضاء حوائج الناس .
إثنان يدفعان البلاء عن الإنسان :
الصدقة ، وصله الارحام .
إثنان يحرقان قلب الإنسان :
الحقد ، والحسد .
حسن الخلق ، وسماحة النفس .
إثنان يرفعان من شأن الإنسان :
التواضع ، وقضاء حوائج الناس .
إثنان يدفعان البلاء عن الإنسان :
الصدقة ، وصله الارحام .
إثنان يحرقان قلب الإنسان :
الحقد ، والحسد .
💯2❤1
﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ٢٠ ﴾ ؛ [الحديد:20].
❤4
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه }.
- معاني الحديث :
أنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه }.
- أخرجه البخاري (5642).
- معاني الحديث :
نَصَب ؛ هو التعب والإرهاق الجسدي .
وصَب ؛ هو المرض والوجع الدائم الذي يلازم البدن .
هَمٍّ ؛ هو القلق من أمر سيقع في المستقبل .
حُزن ؛ هو الاغتمام والتألم على أمر فائت في الماضي .
أذًى ؛ عام يدخل فيه كل ما سبق .
غَم ؛ هو أشد درجات الهم والحزن .
الشَّوكةِ يُشاكُها ؛ إشارة إلى أدنى وأخف أنواع الأذى والألم .
❤1
قد تغيب عن أقاربك وأصدقائك أياما ، فلا تجد منهم اتصالا أو رسالة إلا نادرا من بعضهم .
فكيف إذا انتقلت إلى قبرك وأصبحت رهن ذكرك؟ ستنسى، إلا من دعوة صادقة تحركها الذكريات .
لذلك اعمل الآخرتك، فلن ينفعك أحد، ولن يبقى معك إلا عملك .
فكيف إذا انتقلت إلى قبرك وأصبحت رهن ذكرك؟ ستنسى، إلا من دعوة صادقة تحركها الذكريات .
لذلك اعمل الآخرتك، فلن ينفعك أحد، ولن يبقى معك إلا عملك .
❤3
عَنْ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الثَّقَفِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَرَّمَ علَيكُم : عُقوقَ الأُمَّهاتِ ، ووأدَ البَناتِ ، ومَنعًا وهاتِ ، وكَرِهَ لكم ثَلاثًا : « قيلَ وقَال ، وكَثرةَ السُّؤالِ ، وإضاعةَ المالِ » }.
وفي روايةٍ غيرَ أنَّهُ قَالَ ؛ { وحَرَّمَ علَيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولَم يَقُلْ : « إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيكُم » }.
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَرَّمَ علَيكُم : عُقوقَ الأُمَّهاتِ ، ووأدَ البَناتِ ، ومَنعًا وهاتِ ، وكَرِهَ لكم ثَلاثًا : « قيلَ وقَال ، وكَثرةَ السُّؤالِ ، وإضاعةَ المالِ » }.
وفي روايةٍ غيرَ أنَّهُ قَالَ ؛ { وحَرَّمَ علَيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولَم يَقُلْ : « إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيكُم » }.
- أخرجه البخاري (2408)، ومسلم (593).
❤1
ولِدَ فِي مَكَةَ فَكَرَمَهَا ، وَهَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ فَنَوْرَهَا ﷺ .
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
❤1
النبي ﷺ حقوقٌ واجبةٌ علينا ؛ لما له من الَمكانةِ التي أعطاه الله إياها ، وِلما حصل لنا بسببه ﷺ من الخير العظيم إلى قيام الساعة ، ومن حقه ﷺ علينا الصلاة والسلام عليه ، وقد جاءت الأحاديث الكثيرة ببيان فضل الصلاة والسلام عليه ، بل قد أمرنا الله تعالى بذلك ، فقال سبحانه :
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
وقد أمرنا ﷺ بالصلاة عليه وسلم بالسلام عليه ، فقال :
{ حيثما كنتم فصلوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلغُني }.
والمعنى : صلوا علي في أي مكان كنتم فيه ، ولا حاجة إلى أن تأتوا إلى قبري وتصلوا علي عنده .
وفي الحديث مشروعية الصلاة على النبي ﷺ من أي مكان ، وفيه أن صلاتنا على النبي ﷺ تصل إليه وهو في قبره .
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
وقد أمرنا ﷺ بالصلاة عليه وسلم بالسلام عليه ، فقال :
{ حيثما كنتم فصلوا عليَّ فإنَّ صلاتَكم تبلغُني }.
- إسناده حسن .
« حيثما كنتم » ، أي : في أي مكان كنتم فيه .
« فصلوا عليَّ » ، أي : قولوا : اللهم صلِّ على نبيك .
« فإن صلاتكم تبلغني » ، أي : أنكم إذا صليتم علي فإن صلاتكم تصلني .
والمعنى : صلوا علي في أي مكان كنتم فيه ، ولا حاجة إلى أن تأتوا إلى قبري وتصلوا علي عنده .
وفي الحديث مشروعية الصلاة على النبي ﷺ من أي مكان ، وفيه أن صلاتنا على النبي ﷺ تصل إليه وهو في قبره .
❤1
تفقدوا السنتكم حين تمرون على نعم الآخرين واذكروا ربكم فضلاً وجبراً فكم من عين أصابت روحاً بغير قصد ، وكم من غفلة سلبت مستقراً أمن .
عودوا قلوبكم أن تلهج بالبركة ، فما تضيق نفس رأت جمالاً فقالت : ما شاء الله تبارك الله .
عودوا قلوبكم أن تلهج بالبركة ، فما تضيق نفس رأت جمالاً فقالت : ما شاء الله تبارك الله .