الهُدَىٰ وَالنُّورِ
301 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ إنَّكُم مُلاقو اللهِ مُشاةً حُفاةً ، عُراةً ، غُرلًا }.
- أخرجه البخاري (6524)، ومسلم (2860).


وايضآ من حديث عَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا - تقول :
{ يُحشَرُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرلًا } ، قُلتُ: « يا رَسولَ اللهِ ، النِّساءُ والرِّجالُ جَميعًا يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ! » ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: { يا عائِشةُ ، الأمرُ أشَدُّ مِن أن يَنظُرَ بَعضُهم إلى بَعضٍ }.
- أخرجه البخاري (6527)، ومسلم (2859).

يُذكر النبي ﷺ بأحوال الناس يوم القيامة، حيث يُبعث الخلق جميعًا على هيئة واحدة : حفاةً بلا نعال ، عراةً بلا ثياب ، وغُرْلًا غير مختونين كما خُلقوا أول مرة .
وفي ذلك تذكير بعظمة ذلك اليوم وزوال الفوارق الدنيوية بين الناس ؛ فلا مال ولا جاه ولا منصب ينفع صاحبه ، وإنما ينفع الإيمان والعمل الصالح .
ولذلك ينبغي للمسلم أن يستعد ليوم الحساب بالتقوى والطاعة والاستقامة على أمر الله .
1
عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ لا تقولوا للمنافِقِ سيدَّنَا ، فإِنَّهُ إِنْ يكنْ سيدَكُمْ فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ }.
- أخرجه أبو داوود (4977).

الإسلامُ دِينٌ يقومُ على السُّموِّ والرِّفعةِ ، وأساسُ التفاضُلِ والتقدُّم فيه هوَ التَّقوى والعملُ الصَّالحُ ، أما النِّفاقُ وسيِّئُ الأخلاقِ فإنَّهما محلُّ الصَّغارِ ، فإذا ما تبدَّلتِ الأزمانُ والأحْوالُ فأصبحَ الناسُ يَعدُّون الكاذِبَ صادِقًا ، والمنافقَ سيِّدًا ؛ فإنَّ ذلك جالبٌ لسَخَطِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، كما أخبَر النبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ، حيثُ قال: { لا تَقولوا للمُنافِقِ سيِّدٌ } ، أي : لا تَعدُّوا المنافِقَ المعلومَ النِّفاقِ سيِّدًا على الناسِ ، ولا تُعطوهُ مِثلَ هذا القَدرِ ، والمنافقُ هوَ مَن يُظهرُ غيرَ ما يُبطِنُ ، فقد يُظهِرُ الإيمانَ والإسلامَ ، ولكنَّه يُضمِر في داخلِه الكفرَ والشِّركَ ، فإذا ما عُرِفَ نِفاقُه ابتُعِدَ عنه وعن تَعظيمِه ، { فإِنَّهُ إِنْ يكنْ سيدَكُمْ فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ } ، أي : إنْ أصبحَ هذا مَنهجَكُم واتخذْتُم المنافقينَ سادةً لكُم وكبراءَ علَيْكم ، وجَعلتُم لهم الكَلِمةَ فيما بَيْنكم؛ فقدْ أغضَبْتُم اللهُ مِنكم ، واستحقَقْتم عدمَ رِضاهُ عَنكم .
وفي الحديثِ : النهيُ والتحذيرُ عن تَعظيمِ المنافقِ قَولًا وفِعلًا .
1💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ماهو سَيِّدُ الاستِغفارِ !!

عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؛
{ سَيِّدُ الاستِغفارِ أن تَقولَ : اللهُمَّ أنتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلَقتَني وأنا عَبدُك ، وأنا على عَهدِك ووَعدِك ما استَطَعتُ ، أعوذُ بك مِن شَرِّ ما صَنَعتُ ، أبوءُ لك بنِعمَتِك عَلَيَّ ، وأبوءُ لك بذَنبي، فاغفِرْ لي ؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ }.
- رواه البخاري (6306).

- أجره :
{ ومَن قالها مِنَ النَّهارِ موقِنًا بها ، فماتَ مِن يَومِه قَبلَ أن يُمسيَ ، فهو مِن أهلِ الجَنَّةِ ، ومَن قالها مِنَ اللَّيلِ وهو موقِنٌ بها ، فماتَ قَبلَ أن يُصبِحَ ، فهو مِن أهلِ الجَنَّةِ }.
- رواه البخاري (6306).


سمي هذا الدعاء بـ"سَيِّدُ الاستِغفارِ" لأنه يجمع أعلى مراتب العبودية والتوحيد ، ولا يقتصر على طلب المغفرة فقط ، بل يشمل :

١. التوحيد والعبودية ؛ الاعتراف بربوبية الله وألوهيته ، والخضوع التام له .
٢. الالتزام بالعهد ؛ إعلان العبد التزامه بطاعة الله والوفاء بعهده قدر استطاعته .
٣. الاستعاذة والاعتراف ؛ اللجوء لله للحماية من شرور الذنوب والإقرار بنعمه العظيمة وتقصير العبد .
٤. اليقين التام ؛ الاعتراف الجازم بأنه لا يغفر الذنوب ويستر العيوب إلا الله وحدهُ .
اللَّهُمَّ أَنتَ رَبِّي = رُبُوبِية .

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ = أَلُوهِيَّة .

خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ = عُبُودِيَّة .

وأنا على عَهدِك ووَعدِك ما استَطَعتُ = قيام بالعهد .

أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ = إستعاذة .

أبوءُ لك بنِعمَتِك عَلَيَّ = شكر .

وأبوءُ لك بذَنبي = إعتراف .

فَاغْفِرْ لِي = دُعَاء .

فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنتَ = تَجرُّد .


- لِذَلِكَ سُمِّيَ بِسَيِّدِ الإِسْتِغْفَارِ .
1💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يَا من تُعظِّمون الكفار ، وتصفونهم بهذا القول : "سيدك" أو "عمك" ونحو ذلك من ألفاظ التعظيم ، لمجرد أنهم لاعبو كرة أو مشاهير ؛ فإذا ما تبدلت الأزمان والأحوال فأصبحَ الناس يَعدون الكاذِب صادقًا ، والمنافق سيدًا ؛ فإن ذلك جالب لسخط اللهِ عزَّ وجلَّ .

عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ لا تقولوا للمنافِقِ سيدَّنَا ، فإِنَّهُ إِنْ يكنْ سيدَكُمْ فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ }.
- أخرجه ابو داوود (4977).

كما أخبَر النبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ، حيثُ قال: { لا تَقولوا للمُنافِقِ سيدَّنَا } ، أي : لا تَعدُّوا المنافِقَ المعلومَ النِّفاقِ سيِّدًا على الناسِ ، ولا تُعطوهُ مِثلَ هذا القَدرِ ، والمنافقُ هوَ مَن يُظهرُ غيرَ ما يُبطِنُ ، فقد يُظهِرُ الإيمانَ والإسلامَ ، ولكنَّه يُضمِر في داخلِه الكفرَ والشِّركَ فإذا ما عُرِفَ نِفاقُه ابتُعِدَ عنه وعن تَعظيمِه .
{ فإِنَّهُ إِنْ يكنْ سيدَكُمْ فقدْ أسخطتُمْ ربَّكُمْ } ، أي : إنْ أصبحَ هذا مَنهجَكُم واتخذْتُم المنافقينَ سادةً لكُم وكبراءَ علَيْكم ، وجَعلتُم لهم الكَلِمةَ فيما بَيْنكم ؛ فقدْ أغضَبْتُم اللهُ مِنكم ، واستحقَقْتم عدمَ رِضاهُ عَنكم .
وفي الحديثِ : النهيُ والتحذيرُ عن تَعظيمِ المنافقِ قَولًا وفِعلًا .
1💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر حديث فرح به الصحابة - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم - هو حديث { الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ } .
فاستبشروا بهذا الحديث استبشارًا عظيمًا ؛ لأنهم كانوا يحبون النبي ﷺ ، ففرحوا بأنهم سيكونون معهُ يوم القيامة .

فما شعورك لما تسمع حديث: { الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ } ، وأنت تحب لاعبين والمشاهير ، وتفرح لفوزه ، وتحزن لخسارته ، وتدافع عنه ، وتتابع أخباره ، وربما تغضب إذا انتُقد ، ثم تخادع نفسك وتقول : أنا فقط أحب لعبه لا أحبه هو بنفسه .
عقيدة كأس العالم !!
1💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فتنة كأس العالم مرة أخرى …!!!
3💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إثنان ينفعان الإنسان :
حسن الخلق ، وسماحة النفس .

إثنان يرفعان من شأن الإنسان :
التواضع ، وقضاء حوائج الناس .

إثنان يدفعان البلاء عن الإنسان :
الصدقة ، وصله الارحام .

إثنان يحرقان قلب الإنسان :
الحقد ، والحسد .
💯21
﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ۝٢٠ ﴾ ؛ [الحديد:20].
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه }.
- أخرجه البخاري (5642).

- معاني الحديث :

نَصَب ؛ هو التعب والإرهاق الجسدي .

وصَب ؛ هو المرض والوجع الدائم الذي يلازم البدن .

هَمٍّ ؛ هو القلق من أمر سيقع في المستقبل .

حُزن ؛ هو الاغتمام والتألم على أمر فائت في الماضي .

أذًى ؛ عام يدخل فيه كل ما سبق .

غَم ؛ هو أشد درجات الهم والحزن .

الشَّوكةِ يُشاكُها ؛ إشارة إلى أدنى وأخف أنواع الأذى والألم .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قد تغيب عن أقاربك وأصدقائك أياما ، فلا تجد منهم اتصالا أو رسالة إلا نادرا من بعضهم .

فكيف إذا انتقلت إلى قبرك وأصبحت رهن ذكرك؟ ستنسى، إلا من دعوة صادقة تحركها الذكريات .

لذلك اعمل الآخرتك، فلن ينفعك أحد، ولن يبقى معك إلا عملك .
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الثَّقَفِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُول ؛
{ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَرَّمَ علَيكُم : عُقوقَ الأُمَّهاتِ ، ووأدَ البَناتِ ، ومَنعًا وهاتِ ، وكَرِهَ لكم ثَلاثًا : « قيلَ وقَال ، وكَثرةَ السُّؤالِ ، وإضاعةَ المالِ » }.

وفي روايةٍ غيرَ أنَّهُ قَالَ ؛ { وحَرَّمَ علَيكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولَم يَقُلْ : « إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيكُم » }.
- أخرجه البخاري (2408)، ومسلم (593).
1
ولِدَ فِي مَكَةَ فَكَرَمَهَا ، وَهَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ فَنَوْرَهَا ﷺ .

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝٥٦ ﴾ ؛ [الأحزاب:56].
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM