قال الإمام عبد الله بن المبارك - رَحِمَهُ اللّٰهُ - :
« كثيراً ما كنت أسمع مالكاً يقول: من أحبّ أن يفتح له فرجة في قلبه وينجو من غمرات الموت وأهوال يوم القيامة، فليكن في عمله في السر أكثر منه في العلانية ».
« كثيراً ما كنت أسمع مالكاً يقول: من أحبّ أن يفتح له فرجة في قلبه وينجو من غمرات الموت وأهوال يوم القيامة، فليكن في عمله في السر أكثر منه في العلانية ».
ترتيب المدارك (51/2).
❤1💯1
عَنْ حُذَيْفَةُ بِنُ اليَمَانِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ أضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعةِ مَن كانَ قَبلَنا ، فكانَ لليَهودِ يَومُ السَّبتِ ، وكانَ للنَّصارى يَومُ الأحَدِ ، فجاءَ اللهُ بنا فهَدانا اللهُ ليَومِ الجُمُعةِ ، فجَعَلَ الجُمُعةَ ، والسَّبتَ ، والأحَدَ ، وكَذلك هُم تَبَعٌ لنا يَومَ القيامةِ ، نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا ، والأوَّلونَ يَومَ القيامةِ ، المَقضيُّ لهم قَبلَ الخَلائِقِ }.
وفي رِوايةٍ: { المَقضيُّ بينَهم }.
وَ روايةٍ أُخْرَى : { هُدينا إلى الجُمُعةِ، وأضَلَّ اللهُ عَنها مَن كانَ قَبلَنا }.
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ أضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعةِ مَن كانَ قَبلَنا ، فكانَ لليَهودِ يَومُ السَّبتِ ، وكانَ للنَّصارى يَومُ الأحَدِ ، فجاءَ اللهُ بنا فهَدانا اللهُ ليَومِ الجُمُعةِ ، فجَعَلَ الجُمُعةَ ، والسَّبتَ ، والأحَدَ ، وكَذلك هُم تَبَعٌ لنا يَومَ القيامةِ ، نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا ، والأوَّلونَ يَومَ القيامةِ ، المَقضيُّ لهم قَبلَ الخَلائِقِ }.
وفي رِوايةٍ: { المَقضيُّ بينَهم }.
وَ روايةٍ أُخْرَى : { هُدينا إلى الجُمُعةِ، وأضَلَّ اللهُ عَنها مَن كانَ قَبلَنا }.
- رواه مسلم (856)، والنسائي (1368).
❤2💯1
من عقوبة الله لبعض الناس في الحياة الدنيا ، أن يشغله الله بالخصومات والمشاحنات مع الآخرين ، لأن سلامة الصدر نعيم من نعيم الجنة لا يُؤتاها إلا من وفقه الله ، فمن سلم صدره للناس فقد أنعم الله عليه بنعيم أهل الجنة وهو في الدنيا .
❤4💯1
- المرءُ مع من أحبّ .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ : « يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ »، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛ { الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ }.
- رواه البخاري (6169).
هذا الموقف نقل القلوب من الخوف إلى الفرح ، ومن شعور الفقد إلى بشارة اللقاء ، حتى قال أنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « فما فرحنا بشيء بعد الإسلام، كفرحنا بهذه الكلمة »، فصار الحب سبيلآ للجنة.
هكذا كان صَلَّى اللهُ عَلَيّه وسَلَّمَ يجبر الخواطر
❤3💯1
أَثَرٌ مُخِيفٌ ، وَاللهُ المُسْتَعَانُ .
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُدْفَعُ لَهُ كِتَابُهُ ، فَلَا يَرَى فِيهِ صَلَاتَهُ ، وَلَا صِيَامَهُ ، وَلَا يَرَى أَعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ ».
فَيَقُولُ : يَا رَبِّ، هَذَا كِتَابُ غَيْرِي ، كَانَتْ لِي حَسَنَاتٌ ، وَلَيْسَتْ فِي هَذَا الْكِتَابِ ؟.
فَيُقَالُ لَهُ : « إِنَّ رَبَّكَ لَا يَضِلُّ وَلَا يَنْسَى ، ذَهَبَ عَمَلُكَ بِاغْتِيَابِكَ النَّاسَ ».
فإيّاك يا أخي والغيبة والنميمة، فإنهما يضرّان بالدين ، ويحبطان عمل العاملين ، وتورث العداوة بين المسلمين ، أعاذنا الله منهم .
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُدْفَعُ لَهُ كِتَابُهُ ، فَلَا يَرَى فِيهِ صَلَاتَهُ ، وَلَا صِيَامَهُ ، وَلَا يَرَى أَعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ ».
فَيَقُولُ : يَا رَبِّ، هَذَا كِتَابُ غَيْرِي ، كَانَتْ لِي حَسَنَاتٌ ، وَلَيْسَتْ فِي هَذَا الْكِتَابِ ؟.
فَيُقَالُ لَهُ : « إِنَّ رَبَّكَ لَا يَضِلُّ وَلَا يَنْسَى ، ذَهَبَ عَمَلُكَ بِاغْتِيَابِكَ النَّاسَ ».
فإيّاك يا أخي والغيبة والنميمة، فإنهما يضرّان بالدين ، ويحبطان عمل العاملين ، وتورث العداوة بين المسلمين ، أعاذنا الله منهم .
بحر الدموع [ص:113] لابن الجوزي .
❤6💯1
قَالَت عَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا - :
« يا نساء المؤمنين إذا أذنبت إحداكن
ذنبًا فلا تخبرن به الناس ولتستغفر
الله تبارك وتعالى ولتتب إليه فإن العباد
يعيّرون ولا يغيّرون والله يغيّر ولا يعيّر ».
« يا نساء المؤمنين إذا أذنبت إحداكن
ذنبًا فلا تخبرن به الناس ولتستغفر
الله تبارك وتعالى ولتتب إليه فإن العباد
يعيّرون ولا يغيّرون والله يغيّر ولا يعيّر ».
- مكارم الأخلاق للخرائطي .
❤2💯1
عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ والحَمدُ للَّهِ تَملأُ الميزانَ ، وسُبحانَ اللهِ والحَمدُ للَّهِ تَملَآنِ - أو تَملأُ - ما بينَ السَّمَواتِ والأرضِ ، والصَّلاةُ نورٌ ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ ، والصَّبرُ ضياءٌ ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لَك أو عليك ، كُلُّ النَّاسِ يَغدو فبايِعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو موبِقُها }.
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ والحَمدُ للَّهِ تَملأُ الميزانَ ، وسُبحانَ اللهِ والحَمدُ للَّهِ تَملَآنِ - أو تَملأُ - ما بينَ السَّمَواتِ والأرضِ ، والصَّلاةُ نورٌ ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ ، والصَّبرُ ضياءٌ ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لَك أو عليك ، كُلُّ النَّاسِ يَغدو فبايِعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو موبِقُها }.
- رواه مسلم (223).
هذا حَديثٌ عَظيمٌ ، وأصلٌ من أُصولِ الإسلامِ ، يَذكُرُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ ما يُهِمُّ المسلمَ في حَياتِه وآخِرتِهِ ؛ ففيه يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ « الطُّهورَ » - وهو الوُضوءُ ، والطَّهارةُ أصلُها : النَّظافةُ والتَّنَزُّهُ - « شَطْرُ الإِيمانِ »، أي : نِصفُهُ ، والمرادُ أنَّ الأجرَ في الوُضوءِ يَنتهي إلى نِصفِ أجرِ الإيمانِ .
❤3
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ :
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }.
- رواه البخاري (6472).
أخبر النبي ﷺ أن من أمته سبعين ألفًا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ، بسبب قوة توكلهم على الله .
فهم لا يتشاءمون بالأشياء كما كان أهل الجاهلية يفعلون ، ولا تتعلق قلوبهم بالرقية تعلقًا يجعلهم يعتمدون على الأسباب وينسون أن الشفاء والنفع بيد الله وحده .
وليس المقصود تحريم الرقية أو العلاج ، بل يجوز التداوي والرقية الشرعية ، لكن المؤمن يجعل ثقته واعتماده على الله أولًا .
❤1
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ مَن قرَأ الآيتينِ مِن آخِرِ سورةِ البقرةِ في ليلةٍ كفَتَاه }.
بقَوْلُهُ تَعَالَى ؛
﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ٢٨٥ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ٢٨٦ ﴾.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ مَن قرَأ الآيتينِ مِن آخِرِ سورةِ البقرةِ في ليلةٍ كفَتَاه }.
- أخرجه البخاري (5009)، ومسلم (807).
حيث أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قَرَأهما في لَيلةٍ حَفِظَتاه مِن الشَّرِّ ، ووَقَتاه مِن المَكْروهِ ، وقيلَ : أغْنَتاه عن قيامِ اللَّيلِ ؛ وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمانِ ، والإسْلامِ، والالْتِجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، والاسْتِعانةِ به ، والتَّوكُّلِ عليه ، وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحْمةِ منه .
بقَوْلُهُ تَعَالَى ؛
﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ٢٨٥ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ٢٨٦ ﴾.
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا - قَالَت :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ خيرُكُم خيرُكم لِأهْلِهِ ، وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي }.
أخلاقك أحق الناس بها أهلك .
لا تتظاهر بحُسن الخُلق أمام الناس ، ثم إذا دخلت منزلك انقلب حالك فكُنت فظًا غليظ القلب ، سيء المعاملة والعشرة مع أهلك وإخوتك ، عبوس الوجه ، مقطّب الحاجبين .
كثيرًا ما نرى من يرتدي عباءة المروءة والأخلاق خارج منزله فإذا دخل بيته نزعها عن نفسه .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ؛
{ خيرُكُم خيرُكم لِأهْلِهِ ، وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي }.
- رواه الترمذي (3895).
أخلاقك أحق الناس بها أهلك .
لا تتظاهر بحُسن الخُلق أمام الناس ، ثم إذا دخلت منزلك انقلب حالك فكُنت فظًا غليظ القلب ، سيء المعاملة والعشرة مع أهلك وإخوتك ، عبوس الوجه ، مقطّب الحاجبين .
كثيرًا ما نرى من يرتدي عباءة المروءة والأخلاق خارج منزله فإذا دخل بيته نزعها عن نفسه .
💯4