الهُدَىٰ وَالنُّورِ
304 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
- مَهالِكُ الرّجالِ وَمَهالِكُ النساء .

مهالِك الرّجال في ثلاث:
الخلوَات - النسَاء - المُعاملات المالِيّة .

ومهالِك النّساء في اربع:
طُول اللّسان - كثرة الشّكاة - كفران العَشير - التّبرج .

فمن سلم منها = سلِم في الدّارين !
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .
4💯2
استكثروا من الإخوان الصالحين
فإن لهم شفاعة يوم القيامة .
ودعاءً بعد الموت .
وعوناً في الحياة .

يتحسر المجرمون يوم القيامة حين يفتقدون الصاحب الصالح ويقولون :
﴿ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ۝١٠٠ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ۝١٠١ ﴾ ؛ [الشعراء:100-101].
2💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أين رجال الليل ؟
أين حسن وسفيان وفضيل ؟
يا رجال الليل جدوا
رب داعٍ لا يُرَد
مايقوم الليل إلا من له عزم وجدُ
ليس شيء كصلاة الليل للقبر يُعَد


قيل لِابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ؛ « مانستطيع قيام الليل »
قال: « ابعدتكم ذنوبكم ».

وقيل لِلْحَسَنِ البَصْرِيِّ « قد أعجزنا قيام الليل »
قال: « قيدكم خطاياكم ».

وقَالَ الفَضِيلُ بْنُ عِيَاضٍ « إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل ، كلبتك خطيئتك ».

قال لِلْحَسَنِ البَصْرِيِّ « إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ».

قال بعض السلف: « أذنبت ذنبًا فحرمت به قيام الليل ستة أشهر ».

وقال آخر:
« أذنبت ذنبًا ، فحرمت فهم القرآن ».

وفي هذا قيل:
"إذا كنت في نعمةٍ فارْعَها فإن المعاصي تُزيل النَّعَمْ".

- ابن القيم في طريق الهجرتين (589/2).
3💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ إياكم ومحقراتِ الذنوبِ فإنهُنَّ يجتمعنَ على الرجلِ حتى يُهلكنَهُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضرب لهنَّ مثلًا كمثلِ قومٍ نزلوا أرضَ فلاةٍ فحضر صنيعُ القومِ فجعل الرجلُ ينطلقُ فيجيءُ بالعودِ والرجلُ يجيءُ بالعودِ حتى جمعوا سوادًا فأَجَّجُوا نارًا وأنضجوا ما قذفوا فيها }.


- أخرجه الطبراني (10/261).


حذَّر النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ مِنَ الذُّنوبِ كُلِّهَا صَغيرِهَا وكبيرِهَا ؛ لأنه إذا كانتِ الكبائِرُ ظاهِرَةً ، وأثَرُهَا يكونُ واضِحًا ، فإنَّ صَغائِرَ الذُّنوبِ قد تكثُرُ في فِعلِ الإنسانِ دونَ أن يَشعُرَ ، فتُصبِحُ مُهلِكَةً له .
وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ ﷺ { إيَّاكُم ومُحقَراتِ الذُّنوبِ } ، والمعنى احذَرُوا مُحقَراتِ الذُّنوبِ ، وهي ما لا يُبالي المرءُ به من الذُّنوبِ مُستَصغِرًا لها ؛ { فإنَّهنَّ يَجتَمِعْنَ على الرَّجُلِ حتى يُهلِكْنَهُ } ، فبيَّنَ أنَّ التَّحذيرُ منها ؛ لأنَّها أسبابٌ تُؤَدِّي إلى ارتِكابِ الكبائِرِ ، فصِغارُ الذُّنوبِ تَجُرُّ بَعضُها بَعضًا حتى تُزيلَ أَصلَ السَّعادةِ بهدمِ الإيمانِ عِندَ الخاتِمَةِ ، فَيَهلِكُ المَرءُ إذا لم يُكَفِّرْ عنها { كَرَجُلٍ كانَ بأرضِ فَلاةٍ } ، أي: صَحراءَ ، وهذا من ضَربِ الأمثالِ طَلَبًا لمَزيدٍ مِنَ الفَهمِ ، { فحَضَرَ صَنيعُ القَومِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالعودِ ، والرَّجُلُ يَجيءُ بالعودِ } ، والعودُ هو صِغارُ فُروعِ الأشجارِ الجافَّةِ { حتى جَمَعُوا من ذلك سَوادًا } ، أي: كَمًّا كبيرًا { وأجَّجُوا نارًا } ، بإشعالِها { فأنضَجُوا ما فيها } ، من
الطَّعامِ وغيرِه ، وفي روايةِ الحُميديِّ: { فكذلك الذُّنوبُ } ، أي: أنَّ الصَّغائِرَ إذا انضَمَّتْ وتراكَمَتْ استَعْظَمَ أمرُها ، وكان وَبالًا على صاحِبِها .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لِعَلِّ مَعروفًا صَنَعْتَهُ ثُمَّ نَسِيتَهُ مَازَالَ يَحْرُسُكَ مِنْ مَصَائِبِ الدَّهْرِ ...
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- والصديق هنا هو : الصادق في المودة على شرط الدين ، كما ذكر السمعاني .
ونفعه يكون في الدنيا والآخرة :
أما الآخرة فعَن قتادة أنه قال في تفسير الآية: « يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع، وأن الحميم إذا كان صالحاً شفع ».

وعن الحسن البصري: « استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة ».

وأما الدنيا : فعن أبي عون الأنصاري أنه قال: « من أراد الله به خيرًا ، لم يزل الله يلقِّيه رجالًا صالحين ، يعرِّف بينه وبينَه ما لم يكن عرَفه قبل ذلك ».
- فتبيّن الآتي :
١- معرفة الصالحين من توفيق الله .
٢- معرفة الصالحين تفتح أبوابًا من العلم لا تجدها في الكتب .
٣- معرفة الصالحين مظنّة الاقتداء بهم .
٤- ذكر بعض العلماء أن معرفة الصالحين من علامات صلاح العبد، لما دلت عليه الأدلة الدالة على ميل كل إنسان إلى ما يشاكل روحه .
٥- معرفة الصالحين من أسباب مجانبة أهل الشر، ومجانبة خطر الصاحب الخبيث الذي كان يستعيذ منه النبي ﷺ ، فكان مما يستعيذ به { ومِنْ خَلِيْلٍ مَاكِرٍ عَيْنُهُ تَرَانِي، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي؛ إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإِذَا رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا }.
٦- معرفة الصالحين من أسباب الشفاعة .
2💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ : يا أهلَ الجَنَّةِ ، فيَقولونَ : لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك ، فيَقولُ : هل رَضيتُم ؟ فيَقولونَ : وما لنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك ؟ فيَقولُ : أنا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك ، قالوا : يا رَبِّ ، وأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك ؟ فيَقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني ، فلا أسخَطُ عليكم بَعدَه أبَدًا }.

- رواه البخاري (6549).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾.

الدنيا بالمال أيسر ،
وبالأولاد أحلى ،
ولكن تأمّل دقة التعبير في الآية: زِينَةُ ،
وليس قيمة !
الإنسان بما يعرف لا بما يملك ،
وبما في قلبه لا بما في جيبه ،
بحنانه لا بسلطانه ،
وبرقته لا بقسوته ،

﴿ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ۝٧٩ ﴾ ؛ [القصص:79].
لا تكن كالذين حسدوا قارون على ماله ، فلما خسف به وبداره الأرض عرفوا الحقيقة .
اعرفها أنتَ مبكرًا!
3💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
للأب مع أولاده ثلاث وظائف اساسيه:
١. النفقة .
٢. التربية والرعاية .
٣. الاحتواء والحب .
والأب المغترب يتعطل الثلثان من وظائفه كأب .. فلا تربية ولا احتواء .
إنما هو الإنفاق فقط !
لا يحسد المغترب على اغترابه - ولو ملك مال قارون - إلا غبي !
4💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ۝٨٦ ﴾ ؛ [النساء:86].

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رجلًا مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ في مَجلِسٍ فقال « السَّلامُ عليكُم »، فقالَ : { عشرُ حَسناتٍ }.
فمرَّ رجلٌ آخرُ فقالَ : « السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ »، فقالَ : { عِشرونَ حسنةً }.
فمرَّ رجلٌ آخرُ فقال : « السَّلامُ عليكُم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه »، فقالَ : { ثلاثونَ حَسَنةً }.
فقامَ رجلٌ من المجلِسِ و لَم يُسَلِّمْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى عليهِ و سلم { ما أوشَكَ ما نَسيَ صاحبُكم ! إذا جاء أحدُكُم المجلِسَ فليُسَلِّمْ ؛ فإن بَدا لهُ أن يجلسَ فليجلِسْ ، و إذا قامَ }.

و في روايةٍ : { فإن جلَسَ ثمَّ بدا لهُ أن يقومَ قبلَ أن يتفرَّقَ المجلِسُ - فليُسَلِّمْ ، ما الأُولَى بأحقَّ مِنَ الآخرةِ }.

- أخرجه البخاري في الأدب المفرد (986)، أبو داوود (5208)، والترمذي (2706).
3💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسئلة القبر (7)
1