أَشَدُّ النَّاسِ غُرْبَةً اليَومَ المرأةُ المُسْلِمَة . !
كُلُّ شَيءٍ يُنَازِعُهَا فِي دِينِهَا وَفِطْرَتِهَا وَسَعَادَتِهَا .
الشَّيْطَانُ والغَرْبُ والإعلامُ والمُنَافِقُونَ وَبَهْرَجَةُ الحَيَاةِ وَالْمَوضَةُ وَالتَّسَوُّقُ وَالنَّسْوِيَاتُ وَغَيْرُ ذَلِكَ كَثِير .!
فَاثْبُتِي إِنَّكِ عَلَى الحَقِّ بِإِذْنِ الله ...
كُلُّ شَيءٍ يُنَازِعُهَا فِي دِينِهَا وَفِطْرَتِهَا وَسَعَادَتِهَا .
الشَّيْطَانُ والغَرْبُ والإعلامُ والمُنَافِقُونَ وَبَهْرَجَةُ الحَيَاةِ وَالْمَوضَةُ وَالتَّسَوُّقُ وَالنَّسْوِيَاتُ وَغَيْرُ ذَلِكَ كَثِير .!
فَاثْبُتِي إِنَّكِ عَلَى الحَقِّ بِإِذْنِ الله ...
❤2💯2
قرأ الحسن البصري الآية :
﴿ لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ﴾.
فبكى بكاء شديدًا
- قيل ما يبكيك؟
فقال اذا كان الصادقون سيسألون عن صدقهم فماذا سنفعل نحن؟
﴿ لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ﴾.
فبكى بكاء شديدًا
- قيل ما يبكيك؟
فقال اذا كان الصادقون سيسألون عن صدقهم فماذا سنفعل نحن؟
اللّٰهُمَّ اجعلنا من الصادقين في القول والعمل .
💯2❤1
فانظروا رحمكم الله من تصحبون وإلى من تجلسون واعرفوا كل إنسان بخدنه وكل أحد بصاحبه ، أعاذنا الله وإياكم من صحبة المفتونين ، ولا جعلنا وإياكم من إخوان العابثين ولا من أقران الشياطين ، وأستوهب الله لي ولكم عصمة من الضلال ، وعافية من قبيح الفعال .
الإبانة الكبرى لابن بطة (58/1).
💯2❤1
واحذر من المظلوم سهماً صائباً
واعلم بأن دعاءهُ لا يُحجَبُ
لا تحسبنَّ الظلمَ يمضي هيناً
فالدهرُ يُمهِلُ والجزاءُ مُرقِبُ
واعلم بأن دعاءهُ لا يُحجَبُ
لا تحسبنَّ الظلمَ يمضي هيناً
فالدهرُ يُمهِلُ والجزاءُ مُرقِبُ
❤3💯1
صباح الخير ..
عندما نتجاهل أذكارنا ونعتقد أنها شيء غير مهم وننسى انها تحفظنا وربما تقلب الأقدار .
يقول ابْنُ القَيِّمِ :
حاجة العبد للمعوذات أشد من حاجته للطعام والشراب واللباس ، داوم على أذكارك لتدرك معنى
عندما نتجاهل أذكارنا ونعتقد أنها شيء غير مهم وننسى انها تحفظنا وربما تقلب الأقدار .
يقول ابْنُ القَيِّمِ :
حاجة العبد للمعوذات أشد من حاجته للطعام والشراب واللباس ، داوم على أذكارك لتدرك معنى
احفظ الله يحفظك .
💯2❤1
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
فإن أكثر العلاقات المحرمة
نهاية كل علاقة مُحرمة :
- خسارة الكرامة
- خسارة الشرف
- خسارة الوقت
- خسارة الحسنات
- خسارة إحترامك لنفسك
- خسارة صحتك النفسية والعقلية
- خسارة البركة في رزقك
- خسارة السكينة في قلبك
- خسارة الثقة ، فبعدها لا تُصدّق ولا تُصدّق
- خسارة حيائك ، ومع ذهابه يذهب كل خير
- خسارة الطمأنينة في صلاتك ، تقف بين يدي الله وقلبك مُشتت .
وأعظمها : خسارة قربك من الله ، والأنس به .
والبديل ؟
تركها لله ، فيعوضك الله عوض الصادقين : راحة ، وعزة ، وقلباً مُطمئناً ، قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ٢ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ ؛ [الطلاق:2-3].
لأنك حين تترك شيئاً لله ، لا يتركك الله ، بل يُعوضك بما يليق بك ، فيبدلك الله خيراً منها .
- يبدلك أُنساً به يغنيك عن كل خلقه .
- ويبدلك حياءً يزينك ، وعفة تحفظك .
- ويبدلك سكينةً في صدرك لا تُشترى .
- ورزقاً مباركاً ، ووقتاً فيه بركة .
- وسمعةً طيبة ، وذكراً حسناً بين الناس .
فاصبر قليلاً ، فالفراق لله بداية ، واللقاء به نهاية .
ومن ترك شيئا لله ، عوضه الله بما تقر به عينه في الدنيا ، وتسعد به روحه في الجنة .
- خسارة الكرامة
- خسارة الشرف
- خسارة الوقت
- خسارة الحسنات
- خسارة إحترامك لنفسك
- خسارة صحتك النفسية والعقلية
- خسارة البركة في رزقك
- خسارة السكينة في قلبك
- خسارة الثقة ، فبعدها لا تُصدّق ولا تُصدّق
- خسارة حيائك ، ومع ذهابه يذهب كل خير
- خسارة الطمأنينة في صلاتك ، تقف بين يدي الله وقلبك مُشتت .
وأعظمها : خسارة قربك من الله ، والأنس به .
والبديل ؟
تركها لله ، فيعوضك الله عوض الصادقين : راحة ، وعزة ، وقلباً مُطمئناً ، قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ٢ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ ؛ [الطلاق:2-3].
لأنك حين تترك شيئاً لله ، لا يتركك الله ، بل يُعوضك بما يليق بك ، فيبدلك الله خيراً منها .
- يبدلك أُنساً به يغنيك عن كل خلقه .
- ويبدلك حياءً يزينك ، وعفة تحفظك .
- ويبدلك سكينةً في صدرك لا تُشترى .
- ورزقاً مباركاً ، ووقتاً فيه بركة .
- وسمعةً طيبة ، وذكراً حسناً بين الناس .
فاصبر قليلاً ، فالفراق لله بداية ، واللقاء به نهاية .
ومن ترك شيئا لله ، عوضه الله بما تقر به عينه في الدنيا ، وتسعد به روحه في الجنة .
❤2💯2
يقول ابن الجوزي - رَحِمَهُ اللّٰهُ - :
النظر إلى حالك الذي أنت عليه إن كان يصلح للموت والقبر فاستمر وان لا يصلح لهذين فتب إلى الله منها وارجع إلى ما يصلح .
النظر إلى حالك الذي أنت عليه إن كان يصلح للموت والقبر فاستمر وان لا يصلح لهذين فتب إلى الله منها وارجع إلى ما يصلح .
❤1💯1
- مَهالِكُ الرّجالِ وَمَهالِكُ النساء .
مهالِك الرّجال في ثلاث:
الخلوَات - النسَاء - المُعاملات المالِيّة .
ومهالِك النّساء في اربع:
طُول اللّسان - كثرة الشّكاة - كفران العَشير - التّبرج .
فمن سلم منها = سلِم في الدّارين !
مهالِك الرّجال في ثلاث:
الخلوَات - النسَاء - المُعاملات المالِيّة .
ومهالِك النّساء في اربع:
طُول اللّسان - كثرة الشّكاة - كفران العَشير - التّبرج .
فمن سلم منها = سلِم في الدّارين !
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .
❤4💯2
استكثروا من الإخوان الصالحين
فإن لهم شفاعة يوم القيامة .
ودعاءً بعد الموت .
وعوناً في الحياة .
يتحسر المجرمون يوم القيامة حين يفتقدون الصاحب الصالح ويقولون :
﴿ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ١٠٠ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ١٠١ ﴾ ؛ [الشعراء:100-101].
فإن لهم شفاعة يوم القيامة .
ودعاءً بعد الموت .
وعوناً في الحياة .
يتحسر المجرمون يوم القيامة حين يفتقدون الصاحب الصالح ويقولون :
﴿ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ١٠٠ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ١٠١ ﴾ ؛ [الشعراء:100-101].
❤2💯1
أين رجال الليل ؟
أين حسن وسفيان وفضيل ؟
يا رجال الليل جدوا
رب داعٍ لا يُرَد
مايقوم الليل إلا من له عزم وجدُ
ليس شيء كصلاة الليل للقبر يُعَد
قيل لِابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ؛ « مانستطيع قيام الليل »
قال: « ابعدتكم ذنوبكم ».
وقيل لِلْحَسَنِ البَصْرِيِّ « قد أعجزنا قيام الليل »
قال: « قيدكم خطاياكم ».
وقَالَ الفَضِيلُ بْنُ عِيَاضٍ « إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل ، كلبتك خطيئتك ».
قال لِلْحَسَنِ البَصْرِيِّ « إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ».
قال بعض السلف: « أذنبت ذنبًا فحرمت به قيام الليل ستة أشهر ».
وقال آخر:
« أذنبت ذنبًا ، فحرمت فهم القرآن ».
وفي هذا قيل:
"إذا كنت في نعمةٍ فارْعَها فإن المعاصي تُزيل النَّعَمْ".
أين حسن وسفيان وفضيل ؟
يا رجال الليل جدوا
رب داعٍ لا يُرَد
مايقوم الليل إلا من له عزم وجدُ
ليس شيء كصلاة الليل للقبر يُعَد
قيل لِابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ؛ « مانستطيع قيام الليل »
قال: « ابعدتكم ذنوبكم ».
وقيل لِلْحَسَنِ البَصْرِيِّ « قد أعجزنا قيام الليل »
قال: « قيدكم خطاياكم ».
وقَالَ الفَضِيلُ بْنُ عِيَاضٍ « إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل ، كلبتك خطيئتك ».
قال لِلْحَسَنِ البَصْرِيِّ « إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ».
قال بعض السلف: « أذنبت ذنبًا فحرمت به قيام الليل ستة أشهر ».
وقال آخر:
« أذنبت ذنبًا ، فحرمت فهم القرآن ».
وفي هذا قيل:
"إذا كنت في نعمةٍ فارْعَها فإن المعاصي تُزيل النَّعَمْ".
- ابن القيم في طريق الهجرتين (589/2).
❤3💯1
عَنْ عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ إياكم ومحقراتِ الذنوبِ فإنهُنَّ يجتمعنَ على الرجلِ حتى يُهلكنَهُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضرب لهنَّ مثلًا كمثلِ قومٍ نزلوا أرضَ فلاةٍ فحضر صنيعُ القومِ فجعل الرجلُ ينطلقُ فيجيءُ بالعودِ والرجلُ يجيءُ بالعودِ حتى جمعوا سوادًا فأَجَّجُوا نارًا وأنضجوا ما قذفوا فيها }.
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ ؛
{ إياكم ومحقراتِ الذنوبِ فإنهُنَّ يجتمعنَ على الرجلِ حتى يُهلكنَهُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضرب لهنَّ مثلًا كمثلِ قومٍ نزلوا أرضَ فلاةٍ فحضر صنيعُ القومِ فجعل الرجلُ ينطلقُ فيجيءُ بالعودِ والرجلُ يجيءُ بالعودِ حتى جمعوا سوادًا فأَجَّجُوا نارًا وأنضجوا ما قذفوا فيها }.
- أخرجه الطبراني (10/261).
حذَّر النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ مِنَ الذُّنوبِ كُلِّهَا صَغيرِهَا وكبيرِهَا ؛ لأنه إذا كانتِ الكبائِرُ ظاهِرَةً ، وأثَرُهَا يكونُ واضِحًا ، فإنَّ صَغائِرَ الذُّنوبِ قد تكثُرُ في فِعلِ الإنسانِ دونَ أن يَشعُرَ ، فتُصبِحُ مُهلِكَةً له .
وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ ﷺ { إيَّاكُم ومُحقَراتِ الذُّنوبِ } ، والمعنى احذَرُوا مُحقَراتِ الذُّنوبِ ، وهي ما لا يُبالي المرءُ به من الذُّنوبِ مُستَصغِرًا لها ؛ { فإنَّهنَّ يَجتَمِعْنَ على الرَّجُلِ حتى يُهلِكْنَهُ } ، فبيَّنَ أنَّ التَّحذيرُ منها ؛ لأنَّها أسبابٌ تُؤَدِّي إلى ارتِكابِ الكبائِرِ ، فصِغارُ الذُّنوبِ تَجُرُّ بَعضُها بَعضًا حتى تُزيلَ أَصلَ السَّعادةِ بهدمِ الإيمانِ عِندَ الخاتِمَةِ ، فَيَهلِكُ المَرءُ إذا لم يُكَفِّرْ عنها { كَرَجُلٍ كانَ بأرضِ فَلاةٍ } ، أي: صَحراءَ ، وهذا من ضَربِ الأمثالِ طَلَبًا لمَزيدٍ مِنَ الفَهمِ ، { فحَضَرَ صَنيعُ القَومِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالعودِ ، والرَّجُلُ يَجيءُ بالعودِ } ، والعودُ هو صِغارُ فُروعِ الأشجارِ الجافَّةِ { حتى جَمَعُوا من ذلك سَوادًا } ، أي: كَمًّا كبيرًا { وأجَّجُوا نارًا } ، بإشعالِها { فأنضَجُوا ما فيها } ، من
الطَّعامِ وغيرِه ، وفي روايةِ الحُميديِّ: { فكذلك الذُّنوبُ } ، أي: أنَّ الصَّغائِرَ إذا انضَمَّتْ وتراكَمَتْ استَعْظَمَ أمرُها ، وكان وَبالًا على صاحِبِها .
❤1