• كَانَ الإِمَامُ أَحْمَد - رَحِمَهُ اللّٰهُ - لَا يُطِيقُ أَنْ يَنظُرَ إِلَى الكَافِرِ ، يَقُولُ : لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنظُرَ إِلَى مَنِ افتَرَى عَلَى اللهِ وَكَذَبَ عَلَيْهِ ..
وَالآنَ تَجِدُهُمْ يُحِبُّونَ لَاعِبي كُرَةِ القَدَمِ ، بَل
وَيَتَخَاصَمُونَ مِنْ أَجْلِهِمْ
وَالآنَ تَجِدُهُمْ يُحِبُّونَ لَاعِبي كُرَةِ القَدَمِ ، بَل
وَيَتَخَاصَمُونَ مِنْ أَجْلِهِمْ
ضَيَاعُ الوَلَاءِ وَالبَرَاءِ مُصِيبَةٌ مِنْ أَعظَمِ المَصَائِبِ !
❤2💯1
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَفْتَحَ اللهُ قَلْبَهُ أَوْ يُنَوِّرَهُ،
فَعَلَيْهِ بِتَرْكِ الكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ ،
واجْتِنَابِ المَعَاصِي ، وَأَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيئَةٌ
فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ تَعَالَى مِنْ عَمَلٍ .
فَعَلَيْهِ بِتَرْكِ الكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ ،
واجْتِنَابِ المَعَاصِي ، وَأَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيئَةٌ
فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ تَعَالَى مِنْ عَمَلٍ .
❤1💯1
- مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْإِثْمِ وَالذَّنْبِ وَالسَّيِّئَةِ ؟
لماذا قال الله ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ ؛ [هود:114]. ولم يقول يذهبن الذنوب ؟
و لماذا قال سبحانه ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ ؛ [الزمر:53]. ولم يقول يغفر السيئات ؟
و لماذا ندعو دائما: « اللهم اغفر لنا ذنوبنا و كفّر عنا سيئاتنا ». ولا نعكسها ؟
-
الْإِثْمُ ؛
ماهو الإثم؟ هو التعمد المبطّن وانفصام باطن الإنسان عن ظاهره ؛ بأن يعلم قلبك الصدق واليقين، لكن لسانك و جوارحك يظهرون الكذب أو كتمان الحق .
مكانه يبدأ ويطبخ في القلب أولا قبل أن يظهر للخارج .
الشاهد القرآني: ﴿ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ﴾ ؛ [البقرة:283].
- كيف يُرفع ؟ بتطهير الباطن ، والاعتراف بالحق ، والتوبة القلبية الصادقة .
الذَّنْبُ ؛
ما هو الذنب؟ هو كل تقصير أو خطيئة ترتكبها وتكون متعلقة بـ حقوق الله سبحانه وتعالى وحده ( مثل: التقصير في الصلاة ، الصوم ، أو معاصي الخلوات الناتجة عن الهوى والضعف البشري ).
أثرهُ : أنت تضر به نفسك وتحجبها عن نور الله .
الشاهد القرآني: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ ؛ [الزمر:53].
كيف يُرفع؟ بتطهير الباطن ، والاعتراف بالحق ، والتوبة القلبية الصادقة .
السَّيِّئَةُ ؛
ما هي السيئة؟ هي كل فعل يخرج منك ويكون فيه أذى أو ضرر متعمد للمخلوقات ( إنسان ، حيوان ، نبات ، أو حتى بيئة وهواء ) مثل : الغيبة، النميمة، الاعتداء، السرقة، وتلويث الطرقات .
أثرها : تسوء عاقبتها وتتعلق برقاب العباد .
الشاهد القرآني: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ ؛ [هود:114].
علاجها : لا بد فيها من رد المظالم ، والاعتذار ، والقيام بأعمال صالحة «حسنات» مقابلة لتمحوها .
اللهم طهر قلوبنا من الإثم، واغفر لنا ما سَلَفَ من الذنب، وكفّر عنا سيئاتنا. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، وتجاوز عنا وعنهم يا رب العالمين .فما كان فيه من توفيق فمن الله وحده، وما كان فيه من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان .
❤1
- أجذَرُ الناسَ بالثقةِ والأمانةِ
من اجتمعَ له حُسنُ الديانةِ وطيبِ المعدنِ .
تأمَّلْ واقعَ كثيرٍ من الناسِ ،
تجدْ أنَّ التشفِّي يحضرُ باسمِ النقدِ ،
وأنَّ التعدِّي يُغطَّى بقالبِ التأديبِ ،
وأنَّ الأمورَ تأخذُ غيرَ مسمّياتِها ،
أمَّا القلبُ الذي أُسِس على الإيمانِ ،
وعُقِدَ على المكارمِ والنقاءِ ، فهو أبعدُ الناسِ عن ذلك .
من اجتمعَ له حُسنُ الديانةِ وطيبِ المعدنِ .
تأمَّلْ واقعَ كثيرٍ من الناسِ ،
تجدْ أنَّ التشفِّي يحضرُ باسمِ النقدِ ،
وأنَّ التعدِّي يُغطَّى بقالبِ التأديبِ ،
وأنَّ الأمورَ تأخذُ غيرَ مسمّياتِها ،
أمَّا القلبُ الذي أُسِس على الإيمانِ ،
وعُقِدَ على المكارمِ والنقاءِ ، فهو أبعدُ الناسِ عن ذلك .
❤1
- تجاهر بمعصية ؟
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ }
- رواه البخاري (6069).
من هم المجاهرون ؟
- أنا مرتبط
- أدخن
- أستمع للموسيقى
- لا أرتدي الحجاب
- لا أصوم
- أنا أشتم وأسب
- أنا أتنمر
- التباهي بالمعاصي
- زنيت أو لمست فتاة / رجل
- كذبت على فلان
- سرقت كذا وكذا
- غششت فالأمتحان
- تنزل اغاني وتقترح افلام / مسلسلات للآخرين
- تنشر صور عارية او رجل يحضن إمرأة
الخ ...
-
لا أخشى إلَّا من شيئين :
- يكتب في صحيفتك ( مُجَاهِرٌ )
- يكتب في صحيفتي ( كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ )
قَالَ تَعَالَى :
﴿ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ١٣ ﴾ ؛ [العنكبوت:13].
لن نتحاسب على أنفسنا فقط، بل سنحاسب و نكون مسؤولين عن كل شخص رأى أو فعل منكر / معصية بسببنا .
تذكر صفحاتك على المواقع ، إما صدقة جارية لك أو آثام جارية باقية بعد موتك !
❤5
مَا مَعْنَى حُسن الخُلُق ؟
أن يكون المرء كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، قليل الفضول ، برا
وصولا ، وقورًا صبورًا ، رَضيّا حليما ، رفيقا عفيفا .
لا لعانا ، ولا سبابًا ، ولا نمامًا ، ولا مُغتابا ، ولا حقودًا ، ولا حسودا .
أن يكون المرء كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، قليل الفضول ، برا
وصولا ، وقورًا صبورًا ، رَضيّا حليما ، رفيقا عفيفا .
لا لعانا ، ولا سبابًا ، ولا نمامًا ، ولا مُغتابا ، ولا حقودًا ، ولا حسودا .
اللّٰهُم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنا سيئها ، فإنه لا يصرف عنا سيئها إلا أنت .
❤5
﴿ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾.
إِذا نَافَسَكَ النَّاسِ عَلَى الدُّنْيَا أَتْرُكْهَا لَهُم ، وَ إِنْ نَافَسُوكَ عَلَى الآخِرَةِ فَكُنْ أَنْتَ أَسْبَقَهُم ، فإِنَّ الله يُعْطِي الدُّنيا لِمَن يُحِب وَ لِمَنْ لَا يُحِب، وَ لا يُعْطِي الدِّينَ إِلا لِمَن أَحَب .
إِذا نَافَسَكَ النَّاسِ عَلَى الدُّنْيَا أَتْرُكْهَا لَهُم ، وَ إِنْ نَافَسُوكَ عَلَى الآخِرَةِ فَكُنْ أَنْتَ أَسْبَقَهُم ، فإِنَّ الله يُعْطِي الدُّنيا لِمَن يُحِب وَ لِمَنْ لَا يُحِب، وَ لا يُعْطِي الدِّينَ إِلا لِمَن أَحَب .
❤4
عَاشُورَاء .
التحذير من بدع عاشوراء .
- التوسعة على العيال .
- ألعاب متفجرة ومفرقعات .
- تخصيص أكل معين لهذا اليوم .
- حفلات موسيقية والحناء .
- الاكتحال في يوم عاشوراء .
- جعل يوم عاشوراء عيدًا .
- إظهار الحزن يوم عاشوراء .
- ذبح الخروف أو ما شابه .
- قص الشعر .
كلها من الخرافات و العقائد الباطلة .. تفقهو في دينكم .. و تذكروا قوُل النَّبِيِّ ﷺ ؛
{ إيَّاكُم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ شرَّ الأمورِ محدثاتُها وإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ }.
- إسناده جيد .
« حكم طبخ الفول والحمص يوم عاشوراء ».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رَحِمَهُ اللّٰهُ - متحدثا عن يوم عاشوراء ؛
وأما سائر الأمور : مثل اتخاذ طعامٍ خارجٍ عن العادة ، إما حبوب وإما غير حبوبٍ ، أو تجديد لباسٍ وتوسيع نفقةٍ ، أو اشتراء حوائج العام ذلك اليوم ، أو فعل عبادةٍ مختصةٍ ؛ كصلاةٍ مختصةٍ به ، أو قصد الذبح ، أو ادخار لحوم الأضاحي ليطبخ بها الحبوب ، أو الاكتحال والاختضاب ، أو الاغتسال أو التصافح ، أو التزاور أو زيارة المساجد والمشاهد ، ونحو ذلك .
~ فهذا من البدع المنكرة ، التي لم يسنها رسول الله ﷺ ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين .
- تطبيق سُنة الرسول ﷺ ؛
- صيام عاشوراء اقتداء به ﷺ .
- نيل مغفرة صغائر الذنوب في السنة التي قبله .
- الفوز بأجور الصيام .
- صيام التاسع والعاشر و الحادي عشر ، لنيل أعلى مراتب الصيام .
إِنْ أَحْسَنْتُ فَمِنَ اللَّهِ ، وَإِنْ أَسَأْتُ فَمِنْ نَفْسِي وَالشَّيْطَانِ .
❤4
حفظُ الأسرار من شِيَمِ الكرامِ ، ومن علاماتِ المُروءة وحسن الخلق ، فليس كل ما يُقال يُنقَل ، ولا كل ما يُؤتمن عليه المرءُ يُفشيه للناس .
فمن ائتمنك على حديثه ، فقد أعطاك شيئًا من ثقته ، فلا تُضيّعها .
واجعل لسانك أمينًا على أسرار الناس ، كما تحب أن يكون الناسُ أمناءَ على أسرارِك .
وقال الحسن البصري : ( إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك ).
وقال الغزالي في الإحياء : ( وإفشاء السر خيانة ، وهو حرام إذا كان فيه إضرار ، ولؤم إن لم يكن فيه إضرار ).
فمن ائتمنك على حديثه ، فقد أعطاك شيئًا من ثقته ، فلا تُضيّعها .
واجعل لسانك أمينًا على أسرار الناس ، كما تحب أن يكون الناسُ أمناءَ على أسرارِك .
وقال الحسن البصري : ( إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك ).
وقال الغزالي في الإحياء : ( وإفشاء السر خيانة ، وهو حرام إذا كان فيه إضرار ، ولؤم إن لم يكن فيه إضرار ).
❤4
﴿ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾.
صعبٌ على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القَلِق أن يفهم كل ما يحدث له ، وأن يُدرك الحكمة الكامنة وراء تأخُّر تعبه ، أو حزنٍ أثقل قلبه ، أو ابتلاءٍ لم يعرف لماذا جاءه .
فنحن لا نرى سوى جزءٍ صغير من الحكاية ، بينما يرى الله الصورة كاملةً برحمته وحكمته .
كم من أمر ظننّاه شرًّا ، ثم أدرنا لاحقاً أنه كان رحمةً خفيّة ، وكم من بابٍ أُغلِق في وجوهنا ، بينما كان الله يفتح لنا طريقًا أكثر طمأنينةً مما تمنّيناه .
صعبٌ على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القَلِق أن يفهم كل ما يحدث له ، وأن يُدرك الحكمة الكامنة وراء تأخُّر تعبه ، أو حزنٍ أثقل قلبه ، أو ابتلاءٍ لم يعرف لماذا جاءه .
فنحن لا نرى سوى جزءٍ صغير من الحكاية ، بينما يرى الله الصورة كاملةً برحمته وحكمته .
كم من أمر ظننّاه شرًّا ، ثم أدرنا لاحقاً أنه كان رحمةً خفيّة ، وكم من بابٍ أُغلِق في وجوهنا ، بينما كان الله يفتح لنا طريقًا أكثر طمأنينةً مما تمنّيناه .
فَ سبحان من تدبيره رحمة ، وتأخيره حكمة ، واختياره لنا خيرٌ لا نراه إلا بعد حين .
❤1