الهُدَىٰ وَالنُّورِ
296 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- الشرك في العبادة:


وأما الشرك في العبادة فهو أسهل من هذا الشرك ، وأخف أمرا ، فإنه يصدر ممن يعتقد أنه ؛ لا إله إلا الله ، وأنه لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع إلا الله ، وأنه لا إله غيره ، ولا رب سواه

ولكن لا يخلص لله في معاملته و عبوديته ، بل يعمل لحظ نفسه تارة ، ولطلب الدنيا تارة ، ولطلب الرفعة والمنزلة والجاه عند الخلق تارة ، ف لله من عمله وسعيه نصيب ، ولنفسه وحظه وهواه نصيب ، وللشيطان نصيب ، وللخلق نصيب ؛ وهذا حال أكثر الناس .

وهو الشرك الذي قال فيه النَّبِيّ ﷺ :
{ يا أبا بكرٍ، لَلشِّركُ فيكم أخْفى من دبيبِ النَّملِ، والذي نفسي بيدِه لَلشِّركُ أخْفى من دَبيبِ النَّملِ، ألا أدُلُّك على شيءٍ إذا فعلتَه ذهب عنك قليلهُ وكثيرهُ؟ قل: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُشرِكَ بك وأنا أعلمُ، وأستغفِرُك لما لا أَعلمُ }.
- أخرجه أبو يعلى (61).


وَايْضًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصْغَرُ ، قالوا: وما الشِّركُ الأصْغَرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الرِّياءُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القِيامةِ إذا جُزِيَ الناسُ بأعمالِهم: اذْهَبوا إلى الذين كنتُم تُراؤون في الدُّنيا، فانظُروا هل تَجِدون عِندَهُم جزاءً؟! }.
[مسند الإمام أحمد؛23630].


فالرياء كله شرك ، بقَوْلُهُ تَعَالَى ؛
﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ ؛ [الكهف:110].

أيَ : كما أنه إله واحد ، ولا إله سواه ، فكذلك ينبغي أن تكون العبادة له وحده ، فكما تفرد بالإلهية يجب أن يفرد بالعبودية ، فالعمل الصالح هو الخالي من الرياء المقيد بالسنة .

📓: الداء والدواء لأبن القيم الجوزية.
6💯2
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ مَنْ كَانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إلَّا مَا كُتِبَ لَهُ }.

[مسند الإمام أحمد].
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
تراكمُ عليكَ الذنوبُ في قبرِك من أجل صورة تافهة ، أو مقطع موسيقى تافه فتذكّرْ أن الأعمال ، سواءٌ كانت خيرةً أم سيئةً ، فإن أثرها قد يستمر بعد موتِك .

صحيحٌ أن مواقع التواصل عالمٌ افتراضي،
لكن ذنوبه حقيقية؛ فاحذَرْ ما تنشر .
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
أَبْوَابُ الفِتَنِ لَا تُغْلَقُ بِرَفْقٍ، إِنَّمَا تُصْفَعُ صَفْعًا

« أَنْتَ أَعْلَمُ بِفِتْنَتِكَ فَاعْتَزِلْهَا ! »
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
هُنَاك نِعمٌ صغِيرَة ، ذَاتُ آثارٍ كَبِيرَة ، قَدْ يَغْفلُ الْإِنسَان عَن اسْتشْعَارِ قِيمَتها لِاعتِيَادِهِ عَليها ، وَما إِن يَفقدُهَا يُدْرِك حَجم أَهمِيتِهَا ، وسِرُ اسْتدَامَتهَا ونمَائهَا هُو تَجدِيدُ شُعُورِ الِامتِنَانِ : ﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ ؛ [إبراهيم:7].

- لَكَ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ يَا وَهَّابُ عَلَى نِعَمِكَ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، صَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا.
5💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسئلة القبر (4)
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
- الشرك في العبادة: وأما الشرك في العبادة فهو أسهل من هذا الشرك ، وأخف أمرا ، فإنه يصدر ممن يعتقد أنه ؛ لا إله إلا الله ، وأنه لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع إلا الله ، وأنه لا إله غيره ، ولا رب سواه ولكن لا يخلص لله في معاملته و عبوديته ، بل يعمل لحظ…
وكان من دعاء عمر بن الخطاب: - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -
اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلِي كُلَّهُ صَالِحًا
وَاجْعَلْهُ لِوَجْهِكَ خَالِصًا
وَلَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ فِيهِ شَيْئًا

وهذا الشرك في العبادة يبطل ثواب العمل وقد يعاقب عليه إذا كان العمل واجبًا فإنه ينزله منزلة من لم يعمله فيعاقب على ترك الأمر
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ﴾ ؛ [البينة:5].
3
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
📓 : العَقِيدَة ٢. - مَا المُرادُ بالشَّهادَتَينِ؟ ج: الشَّهادَتانِ هُما قَولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ ومَعنى الشَّهادَةِ: الإقرارُ والاعتِرافُ - ما مَكانَةُ الشَّهادَتَينِ؟ ج: الشَّهادَتانِ هُما: الرُّكنُ…
📓 : العَقِيدَة ٣.

- مَاهُوَ الإِيمَانُ؟

قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَ اعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ وَ عَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ

يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ

وَالدَّلِيلُ حَدِيثُ ؛ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ الإيمانُ بضعٌ وسَبعونَ - أو بضعٌ وسِتُّونَ - شُعبةً ، فأفضَلُها قَولُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأدناها إماطةُ الأذى عَنِ الطَّريقِ، والحَياءُ شُعبةٌ مِنَ الإيمانِ }.

- رواه البخاري (9).
- كَمْ عَددُ أَرْكَانِ الإِيمَانِ؟

عَددُهَا سِتَّةٌ :

١. الْإِيمَانُ بِاللَّهِ. ٢. وَمَلَائِكَتِهِ. ٣. وَكُتُبِهِ. ٤. وَرُسُلِهِ. ٥. وَالْيَوْمِ الْآخِرِ. ٦. وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.

وَالدَّلِيلُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - وَفِيهِ :
{ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ }
.

- رواه مسلم (8).
- هَلْ يَزِيدُ الْإِيمَانُ وَيَنْقُصُ؟

نَعَمْ، يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ .

وَالدَّلِيلُ عَلَى زِيَادَتِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ۝٢ ﴾ [الأنفال:2].

وَالدَّلِيلُ عَلَى نُقْصَانِهِ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ:
{ ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أسلب لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ منكن، قُلن : وما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أليس إحداكُنَّ تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ؟ فذلك من نقصانِ دينِها، وشهادة إحداكنَّ على النصفِ من شهادةِ الرجلٍِ، فذلك من نقصانِ عَقْلِها }.

- رواه مسلم (79).

وَالدَّلِيلُ ؛ أَقْوَالُ السَّلَفِ .
- مَا أَعْظَمُ حَسَنَةٍ؟

تَوْحِيدُ اللهِ تَعَالَى .

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ۝٨٢ ﴾ ؛ [الأنعام:82].

وَحَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ :
{ مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن لَقيَه يُشرِكُ به دَخَلَ النَّارَ }.

- رواه مسلم (93).
- مَا هُوَ التَّوْحِيدُ؟

هُوَ صَرْفُ جَمِيعِ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ .

وَيُعَرَّفُ التَّوْحِيدُ أَيْضًا بِـ :
إِفْرَادِ اللهِ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ
وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ
.
- كَمْ أَقْسَامُ تَوْحِيدِ اللهِ؟

ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ هِيَ:


١. تَوْحِيدُ الْأُلُوهِيَّةِ
٢. تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ
٣. تَوْحِيدُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ۝٦٥ ﴾ ؛ [مريم:65].
- مَا هُوَ تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ؟

هُوَ الْإِقْرَارُ بِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ هُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ المَالِكُ المُدَبِّرُ لِجَمِيعِ المَخْلُوقَاتِ .

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
﴿ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ﴾ ؛ [الأنعام:102].
- مَا هُوَ تَوْحِيدُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ؟

هُوَ: إِثْبَاتُ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ
المَذْكُورَةِ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ
النَّبَوِيَّةِ كَمَا يَلِيقُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ۝١٨٠ ﴾ ؛[الأعراف:180].

وَقَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ۝١١ ﴾ ؛ [الشورى:11].
- مَا هِيَ العِبَادَةُ؟

اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَرْضَاهُ
مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ
.

• عَرَّفَهَا بِذَلِكَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللهُ -

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ۝٥ ﴾ ؛ [البينة:5].
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
📓 : العَقِيدَة ٣. - مَاهُوَ الإِيمَانُ؟ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَ اعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ وَ عَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ وَالدَّلِيلُ حَدِيثُ ؛ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ…
📓 : العَقِيدَة ٤.

- مَا هُوَ القُرْآنُ؟

القُرْآنُ هُوَ: كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ .

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ﴾ ؛ [التوبة:6].
- مَا هُوَ الكُفْرُ؟

هوُ: مَا يُضَادُّ الإِيمَانَ مِنْ اعْتِقَادٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ .

قَالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ۝٥ ﴾ ؛ [المائدة:5].
- مَا أَعْظَمُ ذَّنْبُ؟

الشِّركُ بِاللهِ تَعَالَى .

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ۝٤٨ ﴾ ؛ [النساء:48].

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ :
أَيُّ الذَّنبِ أَعْظَمُ عِندَ اللهِ ؟ قَالَ :
{ أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ }.

- أخرجه البخاري (4477).
- مَا هُوَ الشِّركُ؟

الشِّركُ هُوَ: تَشرِيكُ غَيرِ اللهِ مَعَ اللهِ فِي العِبَادَةِ .

عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قَالَ اللهُ تَعَالَى :
{ أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّركِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِيَ غَيرِي، تَرَكْتُهُ وشِركَهُ }.

- أخرجه مسلم (2985).
- هَلْ يَنفَعُ العَمَلُ مَعَ الشِّركِ؟

لَا يَنفَعُ ؛ لِأَنَّ الشِّركَ يُحْبِطُ العَمَلَ .

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ۝٨٨ ﴾ ؛ [الأنعام 88].
- مَا حُكْمُ دُعَاءِ الأَموَاتِ وَالاسْتِغَاثَةِ بِهِمْ؟

شِركٌ أَكبَرُ مُخرِجٌ مِنَ المِلَّةِ .

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ۝٥ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ۝٦ ﴾ ؛ [الأحقاف:5-6].

عَنْ ابن مَسعُود رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: { مَن مَاتَ وَهُوَ يَدعُو مِن دُونِ اللهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ }.

- رواه البخاري (4497)، ومسلم (92).
- مَا تَعرِيفُ البِدعَةِ؟

هِيَ : التَّعبُّدُ للهِ ﷻ ، بِمَا لَم يَشرَعْهُ اللهُ ﷻ ، وَلَا رَسُولُهُ ﷺ .

عَن عَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُا - قَالَت ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ مَن أَحدَثَ فِي أَمرِنَا هَذَا مَا لَيسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ }.

- أخرجه البخاري (2697)، ومسلم (1718).
مَا حُكمُ البِدعَةِ مَعَ أَمثِلَةٍ عَلَيهَا؟

البِدعَةُ ؛ مُحَرَّمَةٌ وَضَلَالٌ مُبِينٌ وَكَبِيرَةٌ عَظِيمَةٌ .

عَن عَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُا - قَالَت ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ مَن أَحدَثَ فِي أَمرِنَا هَذَا مَا لَيسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ }.

أخرجه البخاري (2697)، ومسلم (1718).

معنى رَدّ : مَردُودَةٌ عَلَى صَاحِبِهَا .

• أمثلة البدعة :
بدعة التَّلفظ بالنِّيَّة للصَّلاة أو الوُضُوءِ .

بدعة الذِّكر الجماعي بعد الصَّلاة .

بدعة الاحتفال بمولد النَّبي ﷺ وهجرته .

بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج .

بدعة قول جمعة مباركة يوم الجمعة .

بدعة قول تقبل الله في كل صلاة .
مَا هِيَ خُطُورَةُ البِدعَةِ؟

خُطُورَةُ البِدعَةِ :
أَنَّ عَمَلَ المُبتَدِعِ مَردُودٌ عَلَيهِ ، لَا يَقبَلُهُ اللهُ ﷻ ، وَلَو كَانَ صَاحِبُهُ حَسَنَ النِّيَّةِ .

أَنَّ البِدعَةَ تَهدِمُ السُّنَنَ الصَّحِيحَةَ وَتُقَلِّلُ مِن انتِشَارِهَا .
أَنَّ المُبتَدِعَ يُحجَبُ عَن حَوضِ النَّبِيِّ ﷺ .
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتُرْهَا رِدَاءٌ :
خِفَّةُ الْعَقْلِ ، وَسُوءُ الْخُلُقِ ، وَقُبْحُ اللِّسَانِ
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• كَانَ الإِمَامُ أَحْمَد - رَحِمَهُ اللّٰهُ - لَا يُطِيقُ أَنْ يَنظُرَ إِلَى الكَافِرِ ، يَقُولُ : لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنظُرَ إِلَى مَنِ افتَرَى عَلَى اللهِ وَكَذَبَ عَلَيْهِ ..

وَالآنَ تَجِدُهُمْ يُحِبُّونَ لَاعِبي كُرَةِ القَدَمِ ، بَل
وَيَتَخَاصَمُونَ مِنْ أَجْلِهِمْ
ضَيَاعُ الوَلَاءِ وَالبَرَاءِ مُصِيبَةٌ مِنْ أَعظَمِ المَصَائِبِ !
2💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM