ألفاظ ... منهي عنها
منتشرة بين الناس شرك الخفي احذرها ف قد تشرك بالله وأنت لا تعلم !
١. هذه سنة الحياة ؛
هذه العبارة سيئة، لا يقول الانسان "هذه سنة الحياه".
وانما يقول:"سنة الله في خلقه" أو "هذا قضاء الله وقدره". أي نسند الأمر كله للّٰه ﷻ، ولا نسنده للحياة.
-
٢. لا حُول ... أو لا حول الله ؛
تری هذه الكلمة شركية وكفرية ، لا ينتبه الناس لها ، لأن الشخص الذي يتلفظ بها كأنه يقول " لا قوة عند اللّٰه " « حاشاه عز وجل » .
اللّٰه ﷻ قادر على كل شيء، فلابد من النطق الصحيح في هذه الكلمة وهي: "لا حول ولا قوة إلا بالله" || إستمِعوا.
-
٣. شاءت الظروف ... أو الأقدار ؛
ما يجوز هذا الكلام كل هذا لا يصح بل القول: "شاءالله سبحانه" او "شاء ربنا/شاء الله/شاء الرحمٰن/شاء الملك العظيم".
-
٤. ان شاءلله .. بالدعاء
مثل "اللّٰه يغفر لنا إن شاءللّٰه" «خطأ» والصحيح
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ لا يقولُ أحدُكم اللَّهمَّ اغفِر لي إن شِئت اللَّهمَّ ارحَمني إن شِئت ليعزِم المسألةَ فإنَّه لا مُكرِه لهُ }.
- أخرجه الترمذي (3497).
-
٥. صدق اللّٰه العظيم ؛
البعض منكم يقولها بعدما ينتهي من قراءة القرآن ؛ وهذا الشيء لا أصل له ، ولا ينبغي انك تعتاد عليه ؛ بل هو على القاعدة الشرعية من قبل البدع إذا اعتقد قائله أن هذا الشيء سنة.
والأصل قول النَّبِيُّ ﷺ بعد الانتهاء من قراءة القرآن : { سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ }.
-
٦. لعن الشيطان ؛
مثل " الله يلعن الشيطان نسيت " أو " الله يلعن الشيطان لماذا تكلمت ". لأن الإنسان لم يؤمر بلعن الشيطان إنما أمر بالاستعاذة منه.
- قال ابن كثير :
"فصل في فضلها؛ [روى الإمام أحمد في مسنده]:
عن عاصم قال: سمعت أبا تميمة يحدث، عن رديف النَّبِيُّ ﷺ قَاَل : { عثُر بالنبي ﷺ، فقلت : تَعِس الشيطان، فقال النبي ﷺ: " لا تقُل تعس الشيطان؛ فإنك إذا قلتَ: تعس الشيطان تَعاظم وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: بسم الله ، تصاغرَ حتى يصير مثل الذباب }.
-
٧. فلان في ... ذمة الله ؛
لا يقال " فلان في ذمة اللّٰه ". وإنما يقال " انتقل إلى رحمة اللّٰه ". وهذا من باب الدعاء له .
❤4
الأذكار الصباح .
أصبحنا وَأَصْبَحَ المُلكُ لِلَّهِ، وَالحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسأَلُكَ خَيرَ ما في هَذا اليَومِ وَخَيْرَ ما بَعدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا في هَذا اليَومِ وَشَرِّ ما بَعدَهُ، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِن عَذابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ .
-
اللهمَّ بِكَ أَصْبَحْنا، وبكَ أَمْسَيْنا وبك نحيا وبك نموتُ وإليك النشور
-
سُبْحَانَ الله وبحمده عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ, وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
-
اللهم أنت ربي لا إلهَ إِلا أَنتَ, خَلَقْتَنِي, وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استَطَعْتُ أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ علي وأبوء لك بذنبي فاغفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلا أَنتَ
❤4
سُئِلَ ابْنُ القَيِّمِ :
- إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الإِنْسَانِ بِنِعْمَةٍ كَيْفَ يَعْرِفُ أَنْ كَانَتْ فِتْنَةً أَمْ نِعْمَةً ؟
قَالَ :
- إِذَا قَرَّبَتْهُ إِلَى اللهِ فَهِيَ نِعْمَةٌ،
وَإِذَا أَبْعَدَتْهُ فَهِيَ فِتْنَةٌ !
❤3
المَرأة التِي تَخرُج فِي لَهبِ الصَّيف بكَاملِ حِجابهَا وَحشمتِها كَأنها تُناجي ربَّها قَائلةً
اللهُم إنِّي آثَرتُ حرَّ الدُّنيا عَلى نارِ الآخِرة
فَـ أسأل اللّٰه أن يَصرِفَ عنهُم حرَّ جَهنَّم ، ويُرزِقهُم الجنَّةَ ونعِيمَها.
اللهُم إنِّي آثَرتُ حرَّ الدُّنيا عَلى نارِ الآخِرة
فَـ أسأل اللّٰه أن يَصرِفَ عنهُم حرَّ جَهنَّم ، ويُرزِقهُم الجنَّةَ ونعِيمَها.
❤3
- أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَة:
وعن أَبي الدَّرداءِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : أَن النبيَّ ﷺ قَالَ : { مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامة مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ ، وإِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ }.
- أخرجه الترمذي (2002).
دروس أخلاقية في القرآن الكريم .
١. الصّدق ؛
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ١١٩ ﴾ ؛ [التوبة:119].
-
٢. الأمانة ؛
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا ﴾ ؛ [النساء:58].
-
٣. إيفاء العهد ؛
﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ﴾ ؛ [الإسراء:34].
-
٤. الصَّبر ؛
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ ؛ [آل عمران:200].
-
٥. الإيثار ؛
﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ﴾ ؛ [الحشر:9].
و من لا يعرف معنى الإيثار فَ هي: أكمل أنواع الجود، وهو الإيثار بمحاب النفس من الأموال وغيرها، وبذلها للغير مع الحاجة إليها، بل مع الضرورة والخصاصة، وهذا لا يكون إلا من خلق زكي ، ومحبة لله تعالى مقدمة على محبة شهوات النفس ولذاتها .
-
٦. بر الوالدين ؛
﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ٢٤ ﴾ ؛ [إلاسراء:24].
-
٧. الرَّفق ؛
﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ٤٤ ﴾؛ [طه:44].
-
٨. العَفو ؛
﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ١٣ ﴾؛ [المائدة:13].
-
٩. الشكر ؛
﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ٧ ﴾؛ [ابراهيم:7].
-
١٠. الوحدة ؛
﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾؛ [آل عمران:103].
- إِنْ أَحْسَنْتُ فَمِنَ اللَّهِ، وَإِنْ أَسَأْتُ فَمِنْ نَفْسِي وَالشَّيْطَانِ .
❤2
- شَهرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ الْعَلَّافُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ أفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضةِ صَلاةُ اللَّيلِ }.
- رواه مسلم (1163).
إِنَّ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ أحدُ الأشهُر الحُرُم ، وهو أول شهورِ السنة الهجرية.
بقَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ﴾ ؛ [التوبة:36].
- عاشوراء:
عاشوراء وهو العاشر من شهر محرم، وحث رسول الله ﷺ له على صيامه ؛
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؛ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: { يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ } . قَالَ : وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ:{ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ }.
- أخرجه مسلم (1162).
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : { كلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لي ، وأنا أجْزِي بِهِ وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ }.
- رواه البخاري (5927).
❤2
تَوقفتُ عن الإعجاب بصور اصدقائي !!
التي تحتوي على أغاني و توقفتُ عن الثناء مثل هذه الحالات .
ظنًا مني أن يكون هذا تشجيعًا له وخوفًا من أن أكون شريكًا معهُ في الإثم .
بئس الصديق من يشجّع على معصية الله، ولو بكلمة ...
- يَقُولُ تَعَالَى : ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ٦٧ ﴾ ؛ [الزخرف:67].
فيقول يا رَبّ هو شجعني !
يا ربّ هو كان معي !
يا رب هو لم ينصحني !
- الصديق الحق من يذكّرك بالله إذا نسيت، ويمنعك من الخطأ إذا أخطات .
اسأل نفسك ؛ هل يرضي هذا الله ؟
- مَن يتفكّر فِي الآيات والسُّوَر ويَبحث في أسبابَ نزُولِها ومعَانيها وشرحَها وتفاصِيلها ويتمعَّن فإنهُ ليَجد لِذّةً واستِمتاعاً وحُبًا كأنّه لَم يَقرأها مِن قَبل ... فَ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ ١ ﴾؛ [الكهف:1].
نودع عاماً واليوم نستقبل عامآ جديداً
١ / ١ / ١٤٤٨ هـ
﴿ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ ﴾؛ [يوسف:49].
- اللهم اجعل هذه السنة سنة خير وبركة وتوفيق وافتح لنا فيها أبواب السعادة والرزق والعلم النافع، وحقق لنا ما نتمنى إن كان خيراً لنا، وأبعد عنا الهم والحزن والشر، واجعلها سنة مليئة بالنجاح والطمأنينة والقرب منك .
❤3
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ :
قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ أهْلِ البَصْرَةِ : كَيْفَ لَا يَسْتَحِي أحَدُنَا أنَّهُ لَا يَزَالُ مُتَبَرِّكًا إلَى رَبِّهِ يَسْتَغْفِرُ مِنْ ذَنْبٍ ثُمَّ يَعُودُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ ثُمَّ يَعُودُ ؟. قَالَ : قَدْ ذُكِرَ لِلحَسَنِ فَقَالَ : وَدَّ الشَّيْطَانُ لَوْ ظَفِرَ مِنْكُمْ بِهَذِهِ! ، فَلَا تَمَلُّوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ .
قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ أهْلِ البَصْرَةِ : كَيْفَ لَا يَسْتَحِي أحَدُنَا أنَّهُ لَا يَزَالُ مُتَبَرِّكًا إلَى رَبِّهِ يَسْتَغْفِرُ مِنْ ذَنْبٍ ثُمَّ يَعُودُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ ثُمَّ يَعُودُ ؟. قَالَ : قَدْ ذُكِرَ لِلحَسَنِ فَقَالَ : وَدَّ الشَّيْطَانُ لَوْ ظَفِرَ مِنْكُمْ بِهَذِهِ! ، فَلَا تَمَلُّوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ .
[التوبة لابن أبي الدنيا].