﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا ﴾ ؛ [النحل:120].
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ : مَا الْأُمَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ . قَالُوا : فَمَا الْقَانِتُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ : مَا الْأُمَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ . قَالُوا : فَمَا الْقَانِتُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .
تفسيرُ ابنِ أبِي حاتمٍ (12680).
❤2
- مِسْكِين تَفَكَّرْ بِكَلَامِ النَّاسِ وَمَا قَالُوهُ عَنْكَ .
﴿ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ٦٠ ﴾ ؛ [الأنبياء:60].
هَذَا قَوْهُمْ.. أَمَّا عِنْدَ اللهِ
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ﴾ ؛ [النحل:120].
أُمَّةً!
الْعِبْرَةُ مَنْ أَنْتَ عِنْدَ اللهِ وَلَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ
﴿ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ٦٠ ﴾ ؛ [الأنبياء:60].
هَذَا قَوْهُمْ.. أَمَّا عِنْدَ اللهِ
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ﴾ ؛ [النحل:120].
أُمَّةً!
الْعِبْرَةُ مَنْ أَنْتَ عِنْدَ اللهِ وَلَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ
❤2
الآنْ كُل مِنْ اِبْتَعَدَ عَنْ الْحَرَامِ أَصْبَحَ مُتَشَدِّدًا ، وَكُلَّ مِنْ تَرْك مُجَالَسَة أَصْحَابِ اَلْمَعَاصِي أَصْبَحَ نَفْسِيَّة ، وَكُلَّ مِنْ تَمَسّك بِالسَّنَة أَصْبَحَ مُعَقَّدا ، لَا تَأْبىَ فَإِنَّ هذَهْ هِيَ اَلْغُرْبَة اَلْحَقَّة اَلَّتِي جَزَاءَ أَهْلِهَا قَوْلُهُ ﷺ { طُوبَىٰ لِلْغُرَبَاء. }.
❤3
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ :
{ أتَدرونَ ما المُفلِسُ ؟ قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعْ فقَال إنَّ المُفلسَ من أُمَّتي مَن يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ ، وزكاةٍ ، ويأتي وقد شتَم هذا ، وقذَفَ هذا ، وأكلَ مالَ هذا ، وسفكَ دمَ هذا ، وضربَ هذا ، فيُعْطَى هذا من حَسناتِه ، وهذا من حسناتِه ، فإن فَنِيَتْ حَسناتُه قبلَ أن يُقضَى ما عليهِ ، أُخِذَ من خطاياهم ، فطُرِحَتْ عليهِ ، ثمَّ طُرِحَ في النَّارِ }.
{ أتَدرونَ ما المُفلِسُ ؟ قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعْ فقَال إنَّ المُفلسَ من أُمَّتي مَن يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ ، وزكاةٍ ، ويأتي وقد شتَم هذا ، وقذَفَ هذا ، وأكلَ مالَ هذا ، وسفكَ دمَ هذا ، وضربَ هذا ، فيُعْطَى هذا من حَسناتِه ، وهذا من حسناتِه ، فإن فَنِيَتْ حَسناتُه قبلَ أن يُقضَى ما عليهِ ، أُخِذَ من خطاياهم ، فطُرِحَتْ عليهِ ، ثمَّ طُرِحَ في النَّارِ }.
- صحيح مسلم (2581).
❤3
قَاَل عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -:
« نحن قوم أعزنا اللّٰه بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا اللّٰه ».
"مهما بلغت حضارة الأمة في جانب الدنيا، إذا فرطت في جانب الدين فهي مستعبدة.
وعصرنا زمن شاهد، أمة الإسلام هي أقوى الأمم في جانب الاقتصاد، وهي من أذل الأمم في الأرض".
« نحن قوم أعزنا اللّٰه بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا اللّٰه ».
"مهما بلغت حضارة الأمة في جانب الدنيا، إذا فرطت في جانب الدين فهي مستعبدة.
وعصرنا زمن شاهد، أمة الإسلام هي أقوى الأمم في جانب الاقتصاد، وهي من أذل الأمم في الأرض".
❤2💯1
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
{ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَهُوَ يُحِبُّهُ، كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ تَخَافُونَ عَلَيْهِ }.
{ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَهُوَ يُحِبُّهُ، كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ تَخَافُونَ عَلَيْهِ }.
الزهد لأحمد بن حنبل
❤3
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ :
{ مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إلَى الجَنَّةِ ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَنْ عِنْدَهُ }.
{ مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إلَى الجَنَّةِ ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَنْ عِنْدَهُ }.
[مسند الإمام أحمد].
❤3