أنْ تجَاهد نَفسك في عَدم إسمَاع الَّذي أمامَك مَا يَكره : مِن أعظَم المُجاهَدة.
﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾.
﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾.
❤2
- ﴿ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ :
إنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَرفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَهوي بها في جَهَنَّمَ .
فَالْمِيزَانُ عِندَ اللَّهِ لَيْسَ بِطُولِ الْكَلِمَةِ، بَلْ بِأَثَرِهَا. كَلِمَةُ «لَا أُبَالِي» بِهَا قَدْ تَرْفَعُكَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ، وَكَلِمَةُ «مِزَاحٍ» بِهَا قَدْ تَهْوِي بِكَ فِي النَّارِ .
لِسَانُكَ قَلَمُكَ، وَالْمَلَكَانِ يَكْتُبَانِ "رَقِيبٌ وُ عَتِيدٌ" وَاللَّهُ يُحَاسِبُ.
فَاكْتُبْ بِلِسَانِكَ مَا يَسُرُّكَ أَنْ تَرَاهُ فِي صَحِيفَتِكَ غَداً .
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ :
إنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَرفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَهوي بها في جَهَنَّمَ .
- رواه البخاري (6478) .
فَالْمِيزَانُ عِندَ اللَّهِ لَيْسَ بِطُولِ الْكَلِمَةِ، بَلْ بِأَثَرِهَا. كَلِمَةُ «لَا أُبَالِي» بِهَا قَدْ تَرْفَعُكَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ، وَكَلِمَةُ «مِزَاحٍ» بِهَا قَدْ تَهْوِي بِكَ فِي النَّارِ .
لِسَانُكَ قَلَمُكَ، وَالْمَلَكَانِ يَكْتُبَانِ "رَقِيبٌ وُ عَتِيدٌ" وَاللَّهُ يُحَاسِبُ.
فَاكْتُبْ بِلِسَانِكَ مَا يَسُرُّكَ أَنْ تَرَاهُ فِي صَحِيفَتِكَ غَداً .
❤2
- عِند العَزيز كَان يقدِر عَلى الخطِيئةَ لكنَّه قَال:
﴿ مَعَاذَ اللَّه ﴾.
- عِند المَلك كَان يقدِر عَلى الانتِقام لكِن قال:
﴿ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ﴾.
قِيمتُنا أحيَاناًّ فِي مَا لَا نفعَل .
﴿ مَعَاذَ اللَّه ﴾.
- عِند المَلك كَان يقدِر عَلى الانتِقام لكِن قال:
﴿ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ﴾.
قِيمتُنا أحيَاناًّ فِي مَا لَا نفعَل .
❤2
عَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاص رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
{ ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ولو كانت مثلَ زبَدِ البحرِ }.
{ ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ولو كانت مثلَ زبَدِ البحرِ }.
- أخرجه الترمذي (3460).
❤3
عن عائشة أم المؤمنين - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُا - قالت:
إنَّكُمْ تُغْفِلُونَ أفْضَلَ العِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ .
إنَّكُمْ تُغْفِلُونَ أفْضَلَ العِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ .
[الزهد للإمام أحمد].
❤3
عن وهب بن منبه ، أن أحد الرهبان قال :
إنَّكَ إنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ مُعْتَرِفٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ بِخَطَئِكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ بِعَمَلِكَ ؛ فَإنَّ صَلَاةَ المُدِلِّ لَا تَصْعَدُ فَوْقَهُ.
إنَّكَ إنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ مُعْتَرِفٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ بِخَطَئِكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ بِعَمَلِكَ ؛ فَإنَّ صَلَاةَ المُدِلِّ لَا تَصْعَدُ فَوْقَهُ.
[الزهد للإمام أحمد].
❤2
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا ﴾ ؛ [النحل:120].
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ : مَا الْأُمَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ . قَالُوا : فَمَا الْقَانِتُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ : مَا الْأُمَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ . قَالُوا : فَمَا الْقَانِتُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .
تفسيرُ ابنِ أبِي حاتمٍ (12680).
❤2
- مِسْكِين تَفَكَّرْ بِكَلَامِ النَّاسِ وَمَا قَالُوهُ عَنْكَ .
﴿ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ٦٠ ﴾ ؛ [الأنبياء:60].
هَذَا قَوْهُمْ.. أَمَّا عِنْدَ اللهِ
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ﴾ ؛ [النحل:120].
أُمَّةً!
الْعِبْرَةُ مَنْ أَنْتَ عِنْدَ اللهِ وَلَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ
﴿ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ٦٠ ﴾ ؛ [الأنبياء:60].
هَذَا قَوْهُمْ.. أَمَّا عِنْدَ اللهِ
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ﴾ ؛ [النحل:120].
أُمَّةً!
الْعِبْرَةُ مَنْ أَنْتَ عِنْدَ اللهِ وَلَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ
❤2