الهُدَىٰ وَالنُّورِ
304 subscribers
16 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏لَن تَرتَفِع إلا بالقرآن، وَلَو قرأت ألف مُجلَّد، وَألف كِتَاب !! واللهِ وَلو درست في أعرق جامعات الدُّنيا، وحصلت على أعلى الشهادات فإنَّها لن تعدِل ثنية ركبتيك في إحدى حَلقاتِ القُرآن! وكله يفنى ويبقى القرآن أنيسًا وشفيعًا .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- سؤال بسيط للشيعة

اين كان أَبُو بَكْرٍ و عُمَرْ و عُثْمَان - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ - وقت غزوة تبوك؟ هل كانو مع النَّبِيُّ ﷺ في جيش "العُسرة" ام بقوا في المدينة مع علي - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ؟
الجواب المعروف: علي - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - استخلفه النبي ﷺ على المدينة، بينما كبار المهاجرين والأنصار كانوا مع النبي ﷺ في جيش العُسرة.
وهنا يبدأ الإلزام:
إذا كانت واقعة الاستخلاف على المدينة دليلاً على الأفضلية المطلقة أو الإمامة، فكيف يكون الذين تتهمهم الرواية الشيعية لاحقاً بالانقلاب أو الغصب أصلاً مع النبي ﷺ في آخر غزواته الكبرى، بينما بقي علي في المدينة بأمر النبي ﷺ.
- ثم تأتي سورة التوبة فتزيد الإشكال:
بقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ ؛ [التوبة:117].

فإذا قلت إن أَبُو بَكْرٍ و عُمَرْ و عُثْمَان و المهاجرين و الأنصار الذين خرجوا مع النبي ﷺ داخلون في هذه الآية، فكيف يُقال بعد مدة قصيرة إن أكثرهم انقلبوا على الدين أو خانوا النص أو غصبوا الأمة؟ هل التزكية القرآنية المتأخرة لا وزن لها؟
وإن قلت إنهم غير داخلين، فمن هم "المهاجرون والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العُسرة"؟ وهل من خرجوا مع النبي ﷺ في جيش العُسرة خارجون من وصف الآية؟
وإن قيل: التوبة كانت لحدث معين فقط، فالآية لم تذكر مجرد حدث عابر، بل وصفت الاتباع وسمَّت المهاجرين والأنصار وكررت التوبة عليهم، ونزلت في أواخر السيرة النبوية.

النتيجة: إما القبول بأن كبار الصحابة داخلون في جيش العُسرة ودخلوا في تزكية قرآنية متأخرة قوية، وعندها تصبح دعوة الانقلاب اللاحق محتاجة دليلاً استثنائياً. أو إخراجهم من ظاهر الآية مع كونهم في قلب الحدث، وهنا يظهر الإشكال مع ظاهر النص.

- تفضلو ابدعونا: الهُدَىٰ وَالنُّورِ .
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴾.
2
أنْ تجَاهد نَفسك في عَدم إسمَاع الَّذي أمامَك مَا يَكره : مِن أعظَم المُجاهَدة.

﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾.
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ﴿ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ :
إنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَرفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَهوي بها في جَهَنَّمَ .
- رواه البخاري (6478) .


فَالْمِيزَانُ عِندَ اللَّهِ لَيْسَ بِطُولِ الْكَلِمَةِ، بَلْ بِأَثَرِهَا. كَلِمَةُ «لَا أُبَالِي» بِهَا قَدْ تَرْفَعُكَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ، وَكَلِمَةُ «مِزَاحٍ» بِهَا قَدْ تَهْوِي بِكَ فِي النَّارِ .

لِسَانُكَ قَلَمُكَ، وَالْمَلَكَانِ يَكْتُبَانِ "رَقِيبٌ وُ عَتِيدٌ" وَاللَّهُ يُحَاسِبُ.
فَاكْتُبْ بِلِسَانِكَ مَا يَسُرُّكَ أَنْ تَرَاهُ فِي صَحِيفَتِكَ غَداً .
2
- عِند العَزيز كَان يقدِر عَلى الخطِيئةَ لكنَّه قَال:
﴿ مَعَاذَ اللَّه ﴾.

- عِند المَلك كَان يقدِر عَلى الانتِقام لكِن قال:
﴿ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ﴾.

قِيمتُنا أحيَاناًّ فِي مَا لَا نفعَل .
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاص رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:

{ ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ولو كانت مثلَ زبَدِ البحرِ }.
- أخرجه الترمذي (3460).
3
عن عائشة أم المؤمنين - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُا - قالت:

إنَّكُمْ تُغْفِلُونَ أفْضَلَ العِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ .

[الزهد للإمام أحمد].
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن وهب بن منبه ، أن أحد الرهبان قال :

إنَّكَ إنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ مُعْتَرِفٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ بِخَطَئِكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ بِعَمَلِكَ ؛ فَإنَّ صَلَاةَ المُدِلِّ لَا تَصْعَدُ فَوْقَهُ.

[الزهد للإمام أحمد].
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا ﴾ ؛ [النحل:120].

​عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ : مَا الْأُمَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ . قَالُوا : فَمَا الْقَانِتُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .

تفسيرُ ابنِ أبِي حاتمٍ (12680).
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM