مَن وهَبَ نفسَهُ للدُّنيا لَن تُعطيهِ الدُّنيا إلَّا قطعَة أرضٍ يُدفن فيهَا، ومَن وهَب نفسَه للّٰه سيعطِيه اللّٰه جنَّة عرضهَا السَّماواتِ والأرْض.
❤1
عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
العلاقات المحرمة:
مُنهكة للروح، مُستنزفة للمشاعر، مُفسدة للقلب، مُغضبة للرب.
مُنهكة للروح، مُستنزفة للمشاعر، مُفسدة للقلب، مُغضبة للرب.
حِين تترُكينَ علاقةً مُحرَّمة فلَن يسألُكِ اللّٰه عَن حزنِ قلبِ ذاكَ الرَّجُل وقهرِه ، ومدَى جُرحِه أبداً ، سيسألكِ اللّٰه عن نفسِك وقلبِك ودينِك وحَياءِك..
فإيَّاكِ أن تُوهمكِ نفسُكِ والشَّيطان بأنَّ اللّٰه سيسألُك ، إيّاكِ أن تشعُري بتأنيبِ الضَّمير تجاهَ ذلِك! أُشعري بتَأنيبِ الضَّمير تجاهَ ربّكِ ، تِجاهَ نفسِك ، تجاه عملِك..!
فإيَّاكِ أن تُوهمكِ نفسُكِ والشَّيطان بأنَّ اللّٰه سيسألُك ، إيّاكِ أن تشعُري بتأنيبِ الضَّمير تجاهَ ذلِك! أُشعري بتَأنيبِ الضَّمير تجاهَ ربّكِ ، تِجاهَ نفسِك ، تجاه عملِك..!
❤1💯1🤝1
- مُصيبة هَذَا الزَّمَن
أنه يَأْخُذُ الْفَتْوَى مِن الذي يُسَمَّى « الذَّكَاءِ الاصْطَنَاعِي ».
كَيْفَ يَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَل أَجْهِزَةً لَا تَعِي وَلَا تَعْقِلُ ؟
هَذَا مِنَ الضَّيَاعِ، ضَيَاعِ دِينِ الْإِنْسَانِ، وَهَذِهِ مُشْكِلَةٌ كَبِيرَةٌ جِدًّا فِي أَدْيَانِ النَّاسِ، السَّبَبُ فِيهَا عَدَمُ عِنَايَةِ هَؤُلَاءِ بِمَنْ يَأْخُذُونَ عَنْهُمُ الدِّينَ .
❤2
يقُول إبنُ القِّيم :
« مَن ذاقَ لذّة القُرب من اللّٰه ثُم انتكَس فإنهُ يعِيش فِي الدُنيا معَذبًا لا رَاحَة الجَاهِلين ولَا لِذةَ العارِفيِن ».
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾.
« مَن ذاقَ لذّة القُرب من اللّٰه ثُم انتكَس فإنهُ يعِيش فِي الدُنيا معَذبًا لا رَاحَة الجَاهِلين ولَا لِذةَ العارِفيِن ».
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾.
❤2
📓 : العَقِيدَة
- مَا مَعْنَى العَقِيدة؟
ج: العَقِيدَةُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ العَقْد ؛ وهو الشد ، والربط والإحكام والإلزام، وشدَّةُ التَّوَثَقِ .- ما حكم العقيدة الإسلامية؟ مع ذِكْرِ الدليل .
والعَقِيدَةُ الإسلامية اصطلاحًا:
الإِيمَانُ الجَازِمُ بِاللَّهِ تَعَالَى وَبِمَا يَجِبُ لَهُ مِنَ التوحيد .
ج: الواجب على كل عبد التَّدين بعقيدة الإسلام القائمة على الإيمان الجازم بالله ، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وبالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ .- ما مصدر العقيدة الإسلامية ؟
وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى
﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ٢٨٥ ﴾ ؛ [البقرة:285].
ج: مصدرها: الكِتَابُ والسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ.
- مَا الْمُرَادُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ؟
ج: الْمَرَادُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ: مَنْ كَانُوا عَلَى مِثْلِ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم - اعتقادًا وقولاً وفعلا .- لمَاذَا بَعَثَ اللَّهُ الرُّسُلِ؟
وَمَنْهَجُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ هو طَرِيقَتُهم وسيرتهم وهديهم .
ج: بَعَثَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ أُمَّةٍ رُسُلًا لـ :- رِسَالَةُ النَّبِيِّ ﷺ عامَّة أَمْ خاصة؟
1. يَدْعُونَهُم إِلَى عِبادة الله وحدهُ وَاجْتِنَابِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهِ
2. ويبشِّرُونَ من وحدَ الله وأَطَاعَهُ برحمة الله، والجنة.
3. ويُنذِرُونَ من أَشْرَكَ بالله وعصَاهُ بِسَخَطِ الله، والنَّار.
وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى
﴿ رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ ؛ [النساء:165].
ج: أرسل اللهُ تعالى نَبِيَّنَا مُحَمَّد إِلى جَميعِ الثَّقَلَيْنِ: الإنس، والجن.مَا الوَاجِبُ على الإنس، والجن تجاه عموم رسالة النَّبِيُّ - ﷺ - ؟
والدليل على بعثه إلى النَّاسِ جَمِيعًا:
قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ﴾ ؛ [الأعراف:158].
والدَّلِيلُ عَلَى بَعْثِهِ إلى الجن:
قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ٢٩ ﴾ ؛ [الأحقاف:29].
ج: يجب على جميع الثقلين: الإنس، والجنّ ما يلي:
1. الإيمان بَالنَّبِيُّ مُحَمَّد ﷺ .
2. اتباع دين الإسلام، فمن لم يتبعه فهو كافر .
3. ترك ما سواه من الأديان البَاطِلَةِ المنسوخة .
4. طاعته فيمَا أَمَرَ واجْتِنابُ مَا نهى عنه وزجر .
وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ اللّٰه تَعَالَى
﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ٧ ﴾ ؛ [الحشر:7].
❤2
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
📓 : العَقِيدَة - مَا مَعْنَى العَقِيدة؟ ج: العَقِيدَةُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ العَقْد ؛ وهو الشد ، والربط والإحكام والإلزام، وشدَّةُ التَّوَثَقِ . والعَقِيدَةُ الإسلامية اصطلاحًا: الإِيمَانُ الجَازِمُ بِاللَّهِ تَعَالَى وَبِمَا يَجِبُ لَهُ مِنَ التوحيد . -…
📓 : العَقِيدَة ٢.
- مَا المُرادُ بالشَّهادَتَينِ؟
ج: الشَّهادَتانِ هُما قَولُ:- ما مَكانَةُ الشَّهادَتَينِ؟
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ
ومَعنى الشَّهادَةِ: الإقرارُ والاعتِرافُ
ج: الشَّهادَتانِ هُما: الرُّكنُ الأوَّلُ مِن أَركانِ الإسلامِ فهُما:- ما مَعنى شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
١- أوَّلُ ما يَجِبُ على مَن أرادَ الدُّخولَ في الإسلامِ
٢- ولا يَصِحُّ إسلامُ أَحدٍ لم يَشهَدْ بِهِما؛ إذا كانَ قادِرًا على النُّطقِ بِهِما
٣- لا يَقبَلُ اللهُ ﷻ عَمَلَ أَحدٍ مِن صَلاةٍ، أو زَكاةٍ أو حَجٍّ أو غَيرِها مِن أَعمالِ البِرِّ حَتَّى يَنطِقَ بالشَّهادَتَينِ .
ج: أُقِرُّ وأَعتَرِفُ وأُوقِنُ- ما أَركانُ العِبادَةِ؟ مَعَ الدَّليلِ
أنَّهُ لا مَعبودَ بِحَقٍّ إلَّا اللهُ تَعالى وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ وأَنفي وأُبطِلُ كُلَّ مَعبودٍ سِواهُ.
ج: لِلعِبادَةِ ثَلاثَةُ أَركانٍ هِيَ:- مَا أَركانُ شَهادَةِ (لا إلهَ إلَّا اللهُ) ؟
١. مَحبَّةُ اللهِ ﷻ
والدَّليلُ قَولُ اللهِ تَعالى ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾ ؛ [البقره:165].
٢. الخَوفُ مِنَ اللهِ ﷻ
وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى
﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ٤٦ ﴾ ؛ [الرحمن:46].
٣. رَجاءُ اللهِ ﷻ
وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى
﴿ فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ ؛ [الكهف:110].
ج: لِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ رُكنانِ:- مَتى تَنفَعُ شَهادَةُ ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) قائِلَها ؟
١. النَّفيُ في جُزئِها الأوَّلِ قَولُنا: لا إلهَ
٢. الإثباتُ في جُزئِها الثَّاني قَولُنا: إلَّا اللهُ
والمَعنى:
أَنفي جَميعَ المَعبوداتِ الَّتي تُعبَدُ مِن دونِ اللهِ ﷻ وأُثبِتُ المَعبودَ الحَقَّ وَهُوَ اللهُ تَعالى .
ج: لا إلهَ إلَّا اللهُ لا تَنفَعُ قائِلَها فَتُنجِيهِ مِنَ النَّارِ، وتُدخِلَهُ الجَنَّةَ.
حَتَّى يَعمَلَ بِشُروطِها .
فَلا يَنفَعُ شَخصًا أن يَتَكَلَّمَ بِها وَهُوَ مُخالِفٌ لِمَعناها؛ بِأَن يَعبُدَ غَيرَ اللهِ ﷻ، ولا يَنقادَ لِشَرعِ اللهِ ﷻ.
- شُروطُ لا إلهَ إلَّا اللهُ:
١- العِلمُ ٢- اليَقينُ ٣- الإخلاصُ ٤- الصِّدقُ ٥- المَحبَّةُ ٦- الانقِيادُ ٧- القَبولُ.
- ما مَعنى شَهادَةِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟
ج: أُقِرُّ وأَعتَرِفُ وأُوقِنُ بِأنَّ مُحمَّدًا ﷺ هُوَ رَسولُ اللهِ أَرسَلَهُ اللهُ ﷻ إلى جَميعِ الثَّقَلَينِ: الإنسِ والجِنِّ .- ما الَّذي تَضَمَّنَتهُ شَهادَةُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟
وأنَّهُ خاتَمُ الأَنبِياءِ والمُرسَلينَ ﷺ.
ج: تَتَضَمَّنُ شَهادَةُ أنَّ مُحمَّدًا ﷺ رَسولُ اللهِ أُمورًا:- ما الحَنيفِيَّةُ، وما المُرادُ بالحَنيفِ؟
١- الإيمانُ بِأنَّهُ مُرسَلٌ مِنَ اللهِ تَعالى، بَعَثَهُ اللهُ ﷻ بِالحَقِّ والهُدى بَشيرًا ونَذيرًا .
٢- الشَّهادَةُ لَهُ ﷺ بالرِّسالَةِ ظاهِرًا باللِّسانِ وباطِنًا بالقَلبِ .
٣- اعتِقادُ عُمومِ رِسالَتِهِ ﷺ إلى جَميعِ الثَّقَلَينِ: الإنسِ والجِنِّ.
٤- الإيمانُ بِأنَّهُ مُحَمَّدٍ ﷺ خاتَمُ النَّبِيِّينَ والمُرسَلينَ فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ ﷺ، وكُلُّ مَن ادَّعى النُّبُوَّةَ بَعدَهُ فَهُوَ كاذِبٌ كافِرٌ دَجَّالٌ .
٥- الشَّهادَةُ لَهُ مُحَمَّدٍ ﷺ بِأنَّهُ بَلَّغَ الرِّسالَةَ وأَدَّى الأَمانَةَ ونَصَحَ الأُمَّةَ.
ج: الحَنيفِيَّةُ دينُ إبراهيمَ - عَليهِ السَّلامُ - وَهِيَ:
الاستِسلامُ للهِ ﷻ بالتَّوحيدِ ونَبذِ كُلِّ ما يُعبَدُ مِن دونِ اللهِ ﷻ.
وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى
﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ ﴾ ؛ [النساء:124].
والمُرادُ بالحَنيفِ هُوَ:
المُستَقيمُ على التَّوحيدِ، المُجتَنِبُ الشِّركَ.
❤3
إِلَى مَن طَعن أَو شكَّ فِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -
- تَأمَّل هَذا الحَديث العظِيمَ
عَن أَبِي هُرَيرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - أن النبيّ ﷺ قَالَ : مَن أصبَحَ مِنكُمُ اليومَ صائِمًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن تَبِعَ مِنكُمُ اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن أطعَمَ مِنكُمُ اليومَ مِسكينًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن عادَ مِنكُمُ اليومَ مَريضًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ.
فهو من ادخل للاسلام ٦ المُبَشَّرِينَ بِالجَنَّةِ
- أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ الْجَرَّاحِ
- عَبْدُ الرَّحْمَٰنِ بْنُ عَوْفٍ
- سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
- طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
- الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
- عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
- رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَ -
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُمْ فِي صَحِيفَةِ حَسَنَاتِهِ
فَخَسِئَ مَنُ تَطَاوَلَ علَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ صَاحِبْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ
- تَأمَّل هَذا الحَديث العظِيمَ
عَن أَبِي هُرَيرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - أن النبيّ ﷺ قَالَ : مَن أصبَحَ مِنكُمُ اليومَ صائِمًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن تَبِعَ مِنكُمُ اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن أطعَمَ مِنكُمُ اليومَ مِسكينًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن عادَ مِنكُمُ اليومَ مَريضًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ.
- رواه مسلم (1028)
فهو من ادخل للاسلام ٦ المُبَشَّرِينَ بِالجَنَّةِ
- أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ الْجَرَّاحِ
- عَبْدُ الرَّحْمَٰنِ بْنُ عَوْفٍ
- سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
- طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
- الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
- عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
- رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَ -
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُمْ فِي صَحِيفَةِ حَسَنَاتِهِ
فَخَسِئَ مَنُ تَطَاوَلَ علَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ صَاحِبْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ
- وَاللَّهُ أَعْلَمُ
❤1
وخُلاصَةُ القَوْلِ
بقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ٤١ ﴾ ؛ [النازعات:40-41].
بقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ٤١ ﴾ ؛ [النازعات:40-41].
❤1
دعاءُ الفجر:
اللَّهُمَّ مَعَ فَجْرِ هَذَا اليَوْمِ، اجْعَلْ لَنَا فِي كُلِّ نَبْضَةٍ أَمَلًا، وَفِي كُلِّ خُطْوَةٍ تَوْفِيقًا مِنْ عِنْدِكَ. افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ، وَارْزُقْنَا صَفَاءَ القَلْبِ وَسُكُونَ الرُّوحِ. وَلَا تَجْعَلْ لَنَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا، وَلَا دُعَاءً إِلَّا رَفَعْتَهُ، وَلَا رَجَاءً إِلَّا بَلَّغْتَهُ بِرَحْمَتِكَ.
"ذَكِّرْ غَيْرَكَ"
❤1