عن أوس الثقفي - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
عن النبيّ ﷺ قالَ :
"مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
عن النبيّ ﷺ قالَ :
"مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
❤1
كتاب الجمعة وما جاء فيه من الآثار والأخبار
جمع وإعداد آدارة حسابات وقنوات [ آثار وفوائد سلفية ]
جمع وإعداد آدارة حسابات وقنوات [ آثار وفوائد سلفية ]
- كتاب لطيف في أقل من خمسين ورقة في الآثار والفضائل والأعمال والآداب الواردة في يوم الجمعة
❤1
- ﴿ وافعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون ﴾
• عن أبي هريرة - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - أن رسول الله ﷺ قال :
لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الجَنَّةِ، فِي
شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ،
كَانَتْ تُؤْذِي النَّاس
فَما أحوَجنا إلى إزالة كُل ما يُؤذي
النَّاس؛ كإماطَة الأذى عَن الطَّريق
وإزالَة الأذى عَن القُلوب !
• عن أبي هريرة - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - أن رسول الله ﷺ قال :
لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الجَنَّةِ، فِي
شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ،
كَانَتْ تُؤْذِي النَّاس
- رواه مسلم (1914) .
فَما أحوَجنا إلى إزالة كُل ما يُؤذي
النَّاس؛ كإماطَة الأذى عَن الطَّريق
وإزالَة الأذى عَن القُلوب !
❤1💯1
من البدع المنتشره بين المسلمين قراءة سوره الفاتحه عند زيارة القبور وهذا اعتقاد لم يصح عن النَّبِيُّ ﷺ.
قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِك - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - سمعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يصلِي علَى ميتٍ ، فسمعْتُ مِن دعائِهِ ، وهُوَ يقولُ :{ اللَّهُمَ اغْفِرْ لَهُ وَارحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَفْهُ ، وأكرِمْ نزلَهُ ، وأوسعْ مُدخلَهُ ، واغسلْهُ بالماءِ والثلجِ والبردِ ، ونقِّهِ مِنَ الخطَايَا كمَا يُنَقَى الثوبُ الأبيضُ مِنَ الدنسِ وأبدِلْه دارًا خَيرًا مِن دارِه، وأهلًا خَيرًا مِن أهلِه، وزَوجًا خَيرًا مِن زَوجِه، وقِه فِتنةَ القَبرِ وعَذابَ النَّارِ. قال عَوفٌ: فتَمَنَّيتُ أنْ لو كُنتُ أنا المَيِّتَ؛ لدُعاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك المَيِّتِ. }
- صحيح مسلم (963)
❤1💯1
قال ابن القاسم: سئل أبو السمح مالكًا
فقال: يا أبا عبدالله، أيُرى اللهُ يوم القيامة؟
فقال: نَعم؛
يقول الله عز وجل:
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ٢٢ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾
وقال لقومٍ آخرين:
﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ﴾
فقال: يا أبا عبدالله، أيُرى اللهُ يوم القيامة؟
فقال: نَعم؛
يقول الله عز وجل:
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ٢٢ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾
وقال لقومٍ آخرين:
﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ﴾
[الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء ٣٦]
❤1
كانَ أحدُ السَلَفِ الصَالِح إذا مشَى فِي طَرِيقٍ وهوَ غافِلٌ عَن ذِكـر اللَّه ، رجَعَ ثانِيًا وذَكَرَ اللَّه.!
يَقُول:
يَقُول:
أُحِبُ أن تَشهَد لِي البِقاعُ التِي أسِيرُ فِيها يومَ القِيـامة.
❤1
- الذنوب والوهن طريق سقوط الأمم
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سمعْتُ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ يقول: اخبرني من سمع النبي - ﷺ - يقول:
{ لن يَهْلِكَ الناسُ حتى يُعْذَرُوا من أنفُسِهِم }.
وفي مسند من حديث ثوبان قال: قال رسول اللّٰه - ﷺ:
{ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ }.
و فيه أيضا عنه قال: قال رسول اللّٰه - ﷺ:
{ يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سمعْتُ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ يقول: اخبرني من سمع النبي - ﷺ - يقول:
{ لن يَهْلِكَ الناسُ حتى يُعْذَرُوا من أنفُسِهِم }.
وفي مسند من حديث ثوبان قال: قال رسول اللّٰه - ﷺ:
{ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ }.
و فيه أيضا عنه قال: قال رسول اللّٰه - ﷺ:
{ يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛
لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ }.
❤1
مَن قَالَ: إِنَّهُ مَؤْمِنٌ حَقًّا، فَهُوَ مَبْتَدِعٌ .
قال الرازيون: مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مُؤْمِنٌ حَقًّا، فَهُوَ مُبْتَدِعٌ . الإيمان يزيد وينقص؛ كما تقدّم في صدر هذا الكتاب؛ خلافا للمرجئة والخوارج والمعتزلة، الذين يرون الإيمان شيئا واحدا، لا يزيد ولا ينقص.
وعلى هذا : فالمؤمن عندهم مكتمل الإيمان؛ ولذا كان السلف ينهون عن قول المؤمن عن نفسه: «أنا مُؤْمِنٌ حقاء» لأن الإيمان الحق، هو الإيمان المطلق الكامل الذي لا نقص فيه؛ وهذا يوافق قول المبتدعة من وجه، ومن وجه آخر فيه تزكية للنفس وكذب؛ فإن كمال الإيمان لا يكاد يُدركه إلا الندرة من المكلفين؛ لما هم عليه من التقصير واقتراف الذنوب، ولا يعلم مقدار ما سجل عليهم من التقصير، وما قبل من أعمالهم الصالح، ومن توبتهم، إلا الله، فلا يحكم بكمال الإيمان إلا الله.
- وَالدَّلِيلُ أَقْوَال السَلَفِ الصَالِح
١- أَخْبَرَنِي حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، قَالَ: الرَّجُلُ يَقُولُ: أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا؟ قَالَ: «هُوَ كَافِرٌ حَقًّا»
٢- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ ⦗١١٢⦘ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «مَنْ قَالَ أَنَا مُؤْمِنٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ قَالَ: هُوَ عَالِمٌ، فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: هُوَ فِي الْجَنَّةِ، فَهُوَ فِي النَّارِ
٣- سُئل أحمدُ بنُ حَنبَلٍ عمَّن يقالُ له أنت مُؤمِن؟ فقال: سؤالُه إيَّاك بِدعةٌ، وقُلْ: أنا مُؤمِنٌ أرجو .
٤- عن أحمدَ بنِ حَنبلٍ قال: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ عُيَينةَ يقول:{ إذا سُئِل: مُؤمِنٌ؟ لم يجِبْه، وسؤالُك إيَّاي بدعةٌ، ولا أشُكُّ في إيماني، ولا يُعَنِّفُ من قال: إنَّ الإيمان يَنقُصُ إن قال: إن شاء الله، ليس يُكرَهُ، وليس بداخِلٍ في الشَّكِّ }.
٥. وسُئِلَ عن الرَّجُلِ يسألني: مُؤمِن أنت؟ قال: تقول: نعم إن شاء اللهُ
٦. سُئِل أحمد: ما تقولُ في الاستثناءِ في الإيمانِ؟ قال: نحن نذهبُ إليه. قيل: الرَّجُلُ يقولُ: أنا مُؤمِن إن شاء الله؟ قال: نعم .
٧. عن إبراهيمَ النَّخعيِّ قال:{ قال رجلٌ لعَلْقَمةَ: أمُؤمِنٌ أنت؟ قال: أرجو } .
❤1
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
مَن قَالَ: إِنَّهُ مَؤْمِنٌ حَقًّا، فَهُوَ مَبْتَدِعٌ . قال الرازيون: مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مُؤْمِنٌ حَقًّا، فَهُوَ مُبْتَدِعٌ . الإيمان يزيد وينقص؛ كما تقدّم في صدر هذا الكتاب؛ خلافا للمرجئة والخوارج والمعتزلة، الذين يرون الإيمان شيئا واحدا، لا يزيد ولا ينقص.…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- وُهناكَ مَنْ يُخَالِفُ هٰذِهِ الأَقْوَال السَلَفِ
١- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ،: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، يَقُولُ: «مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا، وَلَا بَلَغَنَا إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ»
٢- وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، أَنَّ حُبَيْشَ بْنَ سِنْدِيٍّ حَدَّثَنَا، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: «أَوَّلُ الْإِرْجَاءِ تَرْكُ الِاسْتِثْنَاءِ»