عن الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - قال :
« قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ بالبَابِ مِنْ أبْوَابِ العِلْمِ فَيَتَعَلَّمُهُ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَوْ كَانَتْ لَهُ فَوَضَعَهَا فِي الآخِرَةِ ».
« قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ بالبَابِ مِنْ أبْوَابِ العِلْمِ فَيَتَعَلَّمُهُ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَوْ كَانَتْ لَهُ فَوَضَعَهَا فِي الآخِرَةِ ».
- الزهد للإمام أحمد (ج:13).
❤1🍓1
كان من دعاء الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« اللَّهُمَّ بَرِّئْ قُلُوبَنَا مِنَ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ وَالنِّفَاقِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيبَةِ وَالشَّكِّ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَاجْعَلْ دِينَنَا الإسْلَامَ القَيِّمَ ».
« اللَّهُمَّ بَرِّئْ قُلُوبَنَا مِنَ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ وَالنِّفَاقِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيبَةِ وَالشَّكِّ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَاجْعَلْ دِينَنَا الإسْلَامَ القَيِّمَ ».
- الطبقات لابن سعد .
❤1🍓1
عن سفيان الثوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾.
قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ .
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾.
قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ .
- الأجزاء المخلصيات .
❤1
قال المارودي في كتابه أدب الدنيا والدين ذاكرًا فضل مجالسة أهل الخير ومصاحبتهم بقوله :
« فَإِذَا كَثُرَهُمُ المُجَالِسُ وَطَاوَلَهُمُ المُؤَانِسُ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ فِي أَفْعَالِهِمْ وَيَتَأَسَّى بِهِمْ فِي أَعْمَالِهِمْ ، وَلَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ أَنْ يَقْصُرَ عَنْهُمْ ، وَلَا أَنْ يَكُونَ فِي الخَيْرِ دُونَهُمْ ، فَتَبْعَثُهُ المُنَافَسَةُ عَلَى مُسَاوَاتِهِمْ ، وَرُبَّمَا دَعَتْهُ الحَمِيَّةُ إِلَى الزِّيَادَةِ عَلَيْهِمْ وَالمُكَاثَرَةِ لَهُمْ ، فَيَصِيرُوا سَبَبَا لِسَعَادَتِهِ ، وَبَاعِثًا عَلَى اسْتِزَادَتِهِ ، وَالعَرَبُ تَقُولُ : { لَوْلَا الوِئَامُ لَهَلَكَ الأَنَامُ } ؛ أَيْ : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيَقْتَدِي بِهِمْ فِي الخَيْرِ لَهَلَكُوا ، وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ : { مِنْ خَيْرِ الاِخْتِيَارِ : صُحْبَةُ الأَخْيَارِ ، وَمِنْ شَرِّ الاِخْتِيَارِ : مُوَادَّةُ الأَشْرَارِ } ، وَهَذَا صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّ لِلْمُصَاحَبَةِ تَأْثِيرًا فِي اكْتِسَابِ الأَخْلَاقِ ، فَتَصْلُحُ أَخْلَاقُ المَرْءِ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ ، وَتَفْسُدُ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الفَسَادِ ».
« فَإِذَا كَثُرَهُمُ المُجَالِسُ وَطَاوَلَهُمُ المُؤَانِسُ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ فِي أَفْعَالِهِمْ وَيَتَأَسَّى بِهِمْ فِي أَعْمَالِهِمْ ، وَلَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ أَنْ يَقْصُرَ عَنْهُمْ ، وَلَا أَنْ يَكُونَ فِي الخَيْرِ دُونَهُمْ ، فَتَبْعَثُهُ المُنَافَسَةُ عَلَى مُسَاوَاتِهِمْ ، وَرُبَّمَا دَعَتْهُ الحَمِيَّةُ إِلَى الزِّيَادَةِ عَلَيْهِمْ وَالمُكَاثَرَةِ لَهُمْ ، فَيَصِيرُوا سَبَبَا لِسَعَادَتِهِ ، وَبَاعِثًا عَلَى اسْتِزَادَتِهِ ، وَالعَرَبُ تَقُولُ : { لَوْلَا الوِئَامُ لَهَلَكَ الأَنَامُ } ؛ أَيْ : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيَقْتَدِي بِهِمْ فِي الخَيْرِ لَهَلَكُوا ، وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ : { مِنْ خَيْرِ الاِخْتِيَارِ : صُحْبَةُ الأَخْيَارِ ، وَمِنْ شَرِّ الاِخْتِيَارِ : مُوَادَّةُ الأَشْرَارِ } ، وَهَذَا صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّ لِلْمُصَاحَبَةِ تَأْثِيرًا فِي اكْتِسَابِ الأَخْلَاقِ ، فَتَصْلُحُ أَخْلَاقُ المَرْءِ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ ، وَتَفْسُدُ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الفَسَادِ ».
- أداب الصحبه وحقوق للاخوة .
روى ابن أبي شيبة في - مصنفه -.
عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ بن حُبِيْش ، قَالَ : كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
قَالَ : « الصَّلَاةُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ ».
قال سفيان الثوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« أكثر الاستغفار مما قد سلف من ذنوبك وسل الله السلامة لما بقي من عمرك ».
« أكثر الاستغفار مما قد سلف من ذنوبك وسل الله السلامة لما بقي من عمرك ».
- حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني .
Forwarded from الصحابي عبدالله بن عباس
كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول :
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى.
روى الإمام أحمد في مسنده عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ". وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى.
[مصنف عبدالرزاق].
روى الإمام أحمد في مسنده عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ". وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".
❤1
- رِسالةٌ إلى السَّلفيّين : لا تُجالسوا أصحابَ الفِكرِ الضّالِّ والمُنحرِف ، ولو كان مِن أجلِ تعليمِ القُرآن .
العُلماءُ لم يُجيزوا ذلك خوفًا على أن يُفتَنوا ، ولا تَغترّوا بعِلمِهم وأخلاقِهم ، واللهُ الذي لا إلهَ إلا هو ، إنَّ هذه الأخلاقَ ليست إلا أداةً لتَقريبِك إليهم ، ولا تَقُل : أنا ثابتٌ لن أتغيَّر .
العُلماءُ لم يُجيزوا ذلك خوفًا على أن يُفتَنوا ، ولا تَغترّوا بعِلمِهم وأخلاقِهم ، واللهُ الذي لا إلهَ إلا هو ، إنَّ هذه الأخلاقَ ليست إلا أداةً لتَقريبِك إليهم ، ولا تَقُل : أنا ثابتٌ لن أتغيَّر .
تَذكَّر أنَّ عِمرانَ بنَ حِطّان كان مِن أهلِ السُّنَّة والجَماعة ، وأدرك بعضَ الصَّحابة ، فتزوَّج امرأةً جميلةً مِن الخَوارج ، ظنَّ أنَّه سيَهديها ، فصار مِن كِبارِ الخَوارج .