عن عبدالواحد بن صفوان قال :
كُنَّا مَعَ الحَسَنِ فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ :
« رَحِمَ اللهُ امْرَأً عَمِلَ لِمِثْلِ هَذَا اليَوْمِ ، إنَّكُمُ اليَوْمَ تَقْدِرُونَ عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إخْوَانُكُمْ هَؤُلَاءِ مِنْ أهْلِ القُبُورِ فَاغْتَنِمُوا الصِّحَّةَ وَالفَرَاغَ قَبْلَ يَوْمِ الفَزْعَةِ وَالحِسَابِ ».
كُنَّا مَعَ الحَسَنِ فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ :
« رَحِمَ اللهُ امْرَأً عَمِلَ لِمِثْلِ هَذَا اليَوْمِ ، إنَّكُمُ اليَوْمَ تَقْدِرُونَ عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إخْوَانُكُمْ هَؤُلَاءِ مِنْ أهْلِ القُبُورِ فَاغْتَنِمُوا الصِّحَّةَ وَالفَرَاغَ قَبْلَ يَوْمِ الفَزْعَةِ وَالحِسَابِ ».
- قصر الأمل ابن أبي الدنيا .
❤1💯1🍓1
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾.
قال مجاهد :
« لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيراً حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً ».
وقال قتادة :
« هذه حالاتك كلها يا ابن آدم اذكر الله وأنت قائم ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت قاعد ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جبنك ، يُسر من الله وتخفيف ».
قال مجاهد :
« لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيراً حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً ».
وقال قتادة :
« هذه حالاتك كلها يا ابن آدم اذكر الله وأنت قائم ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت قاعد ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جبنك ، يُسر من الله وتخفيف ».
- تفسير ابن أبي حاتم (4657_4658).
❤1🍓1
قال الإمام التابعي الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا أَكْيَاسًا ، عَمِلُوا صَالِحًا ، وَأَكَلُوا طَيِّبًا ، وَقَدَّمُوا فَضْلًا ، لَمْ يُنَافِسُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ ، لَمْ يُنَافِسُوهُمْ فِي عِزِّهَا ، وَلَمْ يُجْزَعُوا لِذُلِّهَا ، أَخَذُوا صَفْوَهَا ، وَتَرَكُوا كَدَرَهَا وَاللَّهِ مَا تَعَاظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ حَسَنَةٌ عَمِلُوهَا وَلَا تَصْغُرُ فِي أَنْفُسِهِمْ سَيِّئَةٌ ».
« إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا أَكْيَاسًا ، عَمِلُوا صَالِحًا ، وَأَكَلُوا طَيِّبًا ، وَقَدَّمُوا فَضْلًا ، لَمْ يُنَافِسُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ ، لَمْ يُنَافِسُوهُمْ فِي عِزِّهَا ، وَلَمْ يُجْزَعُوا لِذُلِّهَا ، أَخَذُوا صَفْوَهَا ، وَتَرَكُوا كَدَرَهَا وَاللَّهِ مَا تَعَاظَمُ فِي أَنْفُسِهِمْ حَسَنَةٌ عَمِلُوهَا وَلَا تَصْغُرُ فِي أَنْفُسِهِمْ سَيِّئَةٌ ».
- الزهد لابن أبي الدنيا (233).
❤1🍓1
عن نافع مولى ابن عمر :
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ لَا يُعْجِبُهُ شَيْءٌ مِنْ مَالِهِ إلَّا خَرَّجَ عَنْهُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَانَ زَمَانٌ يَتَصَدَّقُ فِي المَجْلِسِ بِثَلَاثِينَ ألْفًا ، وَأعْطَاهُ ابْنُ عَامِرٍ فِي غُلَامٍ مَرَّتَيْنِ ثَلَاثِينَ ألْفًا ، قَالَ : يَا نَافِعُ ، إنِّي أخَافُ أنْ تَفْتِنَنِي دَرَاهِمُ ابْنِ عَامِرٍ ، اذْهَبْ فَأنْتَ حُرٌّ .
وَكَانَ لَا يُدْمِنُ اللَّحْمَ شَهْرًا إلَّا مُسَافِرًا أوْ فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ يَمْكُثُ الشَّهْرَ لَا يَذُوقُ فِيهِ مُزْعَةَ لَحْمٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ لَا يُعْجِبُهُ شَيْءٌ مِنْ مَالِهِ إلَّا خَرَّجَ عَنْهُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَانَ زَمَانٌ يَتَصَدَّقُ فِي المَجْلِسِ بِثَلَاثِينَ ألْفًا ، وَأعْطَاهُ ابْنُ عَامِرٍ فِي غُلَامٍ مَرَّتَيْنِ ثَلَاثِينَ ألْفًا ، قَالَ : يَا نَافِعُ ، إنِّي أخَافُ أنْ تَفْتِنَنِي دَرَاهِمُ ابْنِ عَامِرٍ ، اذْهَبْ فَأنْتَ حُرٌّ .
وَكَانَ لَا يُدْمِنُ اللَّحْمَ شَهْرًا إلَّا مُسَافِرًا أوْ فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ يَمْكُثُ الشَّهْرَ لَا يَذُوقُ فِيهِ مُزْعَةَ لَحْمٍ .
- الزهد للإمام أحمد .
❤1🍓1
عن الحسن البصري قال :
« قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ بالبَابِ مِنْ أبْوَابِ العِلْمِ فَيَتَعَلَّمُهُ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَوْ كَانَتْ لَهُ فَوَضَعَهَا فِي الآخِرَةِ ».
« قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ بالبَابِ مِنْ أبْوَابِ العِلْمِ فَيَتَعَلَّمُهُ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَوْ كَانَتْ لَهُ فَوَضَعَهَا فِي الآخِرَةِ ».
- الزهد للإمام أحمد (ج:13).
❤1🍓1
كان من دعاء الحسن البصري :
« اللَّهُمَّ بَرِّئْ قُلُوبَنَا مِنَ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ وَالنِّفَاقِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيبَةِ وَالشَّكِّ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَاجْعَلْ دِينَنَا الإسْلَامَ القَيِّمَ ».
« اللَّهُمَّ بَرِّئْ قُلُوبَنَا مِنَ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ وَالنِّفَاقِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيبَةِ وَالشَّكِّ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَاجْعَلْ دِينَنَا الإسْلَامَ القَيِّمَ ».
- الطبقات لابن سعد .
❤1🍓1
عن سفيان الثوري :
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾.
قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ .
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾.
قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ .
- الأجزاء المخلصيات .
❤1
قال المارودي في كتابه أدب الدنيا والدين ذاكرًا فضل مجالسة أهل الخير ومصاحبتهم بقوله :
« فَإِذَا كَثُرَهُمُ المُجَالِسُ وَطَاوَلَهُمُ المُؤَانِسُ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ فِي أَفْعَالِهِمْ وَيَتَأَسَّى بِهِمْ فِي أَعْمَالِهِمْ ، وَلَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ أَنْ يَقْصُرَ عَنْهُمْ ، وَلَا أَنْ يَكُونَ فِي الخَيْرِ دُونَهُمْ ، فَتَبْعَثُهُ المُنَافَسَةُ عَلَى مُسَاوَاتِهِمْ ، وَرُبَّمَا دَعَتْهُ الحَمِيَّةُ إِلَى الزِّيَادَةِ عَلَيْهِمْ وَالمُكَاثَرَةِ لَهُمْ ، فَيَصِيرُوا سَبَبَا لِسَعَادَتِهِ ، وَبَاعِثًا عَلَى اسْتِزَادَتِهِ ، وَالعَرَبُ تَقُولُ : { لَوْلَا الوِئَامُ لَهَلَكَ الأَنَامُ } ؛ أَيْ : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيَقْتَدِي بِهِمْ فِي الخَيْرِ لَهَلَكُوا ، وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ : { مِنْ خَيْرِ الاِخْتِيَارِ : صُحْبَةُ الأَخْيَارِ ، وَمِنْ شَرِّ الاِخْتِيَارِ : مُوَادَّةُ الأَشْرَارِ } ، وَهَذَا صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّ لِلْمُصَاحَبَةِ تَأْثِيرًا فِي اكْتِسَابِ الأَخْلَاقِ ، فَتَصْلُحُ أَخْلَاقُ المَرْءِ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ ، وَتَفْسُدُ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الفَسَادِ ».
« فَإِذَا كَثُرَهُمُ المُجَالِسُ وَطَاوَلَهُمُ المُؤَانِسُ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ فِي أَفْعَالِهِمْ وَيَتَأَسَّى بِهِمْ فِي أَعْمَالِهِمْ ، وَلَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ أَنْ يَقْصُرَ عَنْهُمْ ، وَلَا أَنْ يَكُونَ فِي الخَيْرِ دُونَهُمْ ، فَتَبْعَثُهُ المُنَافَسَةُ عَلَى مُسَاوَاتِهِمْ ، وَرُبَّمَا دَعَتْهُ الحَمِيَّةُ إِلَى الزِّيَادَةِ عَلَيْهِمْ وَالمُكَاثَرَةِ لَهُمْ ، فَيَصِيرُوا سَبَبَا لِسَعَادَتِهِ ، وَبَاعِثًا عَلَى اسْتِزَادَتِهِ ، وَالعَرَبُ تَقُولُ : { لَوْلَا الوِئَامُ لَهَلَكَ الأَنَامُ } ؛ أَيْ : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيَقْتَدِي بِهِمْ فِي الخَيْرِ لَهَلَكُوا ، وَلِذَلِكَ قَالَ بَعْضُ البُلَغَاءِ : { مِنْ خَيْرِ الاِخْتِيَارِ : صُحْبَةُ الأَخْيَارِ ، وَمِنْ شَرِّ الاِخْتِيَارِ : مُوَادَّةُ الأَشْرَارِ } ، وَهَذَا صَحِيحٌ ؛ لِأَنَّ لِلْمُصَاحَبَةِ تَأْثِيرًا فِي اكْتِسَابِ الأَخْلَاقِ ، فَتَصْلُحُ أَخْلَاقُ المَرْءِ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ ، وَتَفْسُدُ بِمُصَاحَبَةِ أَهْلِ الفَسَادِ ».
- أداب الصحبه وحقوق للاخوة .
روى ابن أبي شيبة في - مصنفه -.
عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ بن حُبِيْش ، قَالَ : كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
قَالَ : « الصَّلَاةُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ ».