عَنْ أيوب ، عَنْ أبي قلابة ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلَوَاتِهِ :
« اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ ، وَإِذَا أَرَدْتَ لِعِبَادِكَ فِتْنَةً أَنْ تَوَفَّانِي غَيْرَ مَفْتُونٍ ».
« اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ ، وَإِذَا أَرَدْتَ لِعِبَادِكَ فِتْنَةً أَنْ تَوَفَّانِي غَيْرَ مَفْتُونٍ ».
- أبو نعيم في الحلية .
❤3
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ }.
« اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ».
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ }.
- رواه البخاري (247)، ومسلم (2710).
« اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ».
❤3
قال أبو الدرداء - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم يضحكون ».
{ الحمد لله } - { سبحان الله } - { لا إله إلا الله } - { الله أكبر }.
« إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم يضحكون ».
- مصنف ابن أبي شيبة (31432).
{ الحمد لله } - { سبحان الله } - { لا إله إلا الله } - { الله أكبر }.
🍓2❤1💯1
قال الأوزاعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
سمعت بلال بن سعد ، يقول في مواعظه :
« يا أهل الخلود ، ويا أهل البقاء ، إنكم لم تخلقوا للفناء ، وإنما تنقلون من دار إلى دار ».
سمعت بلال بن سعد ، يقول في مواعظه :
« يا أهل الخلود ، ويا أهل البقاء ، إنكم لم تخلقوا للفناء ، وإنما تنقلون من دار إلى دار ».
- الحسين المروزي في زوائد الزهد (479).
❤3👏1💯1
عن الحسن البصري قال :
« المُؤْمِنُ مَنْ يَعْلَمُ أنَّ مَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَمَا قَالَ ، وَالمُؤْمِنُ أحْسَنُ النَّاسِ عَمَلًا وَأشَدُّ النَّاسِ خَوْفًا ، لَوْ أنْفَقَ جَبَلًا مِنْ مَالٍ مَا أمِنَ دُونَ أنْ يُعَايِنَ ، لَا يَزْدَادُ صَلَاحًا وَبِرًّا وَعِبَادَةً إلَّا ازْدَادَ فَرَقًا ، يَقُولُ : لَا أنْجُو ، وَالمُنَافِقُ يَقُولُ : سَوَادُ النَّاسِ كَثِيرٌ ، وَسَيُغْفَرُ لِي ، وَلَا بَأسَ عَلَيَّ ، يُسِيءُ فِي العَمَلِ وَيَتَمَنَّى عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ! ».
« المُؤْمِنُ مَنْ يَعْلَمُ أنَّ مَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَمَا قَالَ ، وَالمُؤْمِنُ أحْسَنُ النَّاسِ عَمَلًا وَأشَدُّ النَّاسِ خَوْفًا ، لَوْ أنْفَقَ جَبَلًا مِنْ مَالٍ مَا أمِنَ دُونَ أنْ يُعَايِنَ ، لَا يَزْدَادُ صَلَاحًا وَبِرًّا وَعِبَادَةً إلَّا ازْدَادَ فَرَقًا ، يَقُولُ : لَا أنْجُو ، وَالمُنَافِقُ يَقُولُ : سَوَادُ النَّاسِ كَثِيرٌ ، وَسَيُغْفَرُ لِي ، وَلَا بَأسَ عَلَيَّ ، يُسِيءُ فِي العَمَلِ وَيَتَمَنَّى عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ! ».
- الزهد للإمام أحمد .
👌3❤1
- ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.
عن مجاهد بن جبر قال :
« لَا تُخَاصِمْ وَأنْتَ تَعْلَمُ أنَّكَ ظَالِمٌ ».
عن مجاهد بن جبر قال :
« لَا تُخَاصِمْ وَأنْتَ تَعْلَمُ أنَّكَ ظَالِمٌ ».
- سنن سعيد بن منصور .
👏3❤1
صَلُّوا على مَن سيُجلِسُهُ ربُّهُ معهُ على عرشِه يوم القيامَة .
قال ابن أبي يعلى :
سَمِعْتُ أخِي أبَا القَاسِمِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ يَقُولُ :
« لَمْ يَكُنِ البَرْبَهَارِيُّ يَجْلِسُ مَجْلِسًا إلَّا وَيَذْكُرُ فِيهِ أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ عَلَى العَرْشِ ».
« اللهم صلَّ على محمدٍ وأنزلهُ المقعد المقرب منك يوم القيامة ، اللهم آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثهُ مقامًا محمودًا يغبطهُ به الاولون والاخرون ، اللهم تقبل شفاعة محمدٍ الكبرى وارفع درجته العُليا واتِهِ سؤلهُ في الاخرة والاولى كما اتيت ابراهيم وموسى ».
قال ابن أبي يعلى :
سَمِعْتُ أخِي أبَا القَاسِمِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ يَقُولُ :
« لَمْ يَكُنِ البَرْبَهَارِيُّ يَجْلِسُ مَجْلِسًا إلَّا وَيَذْكُرُ فِيهِ أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ عَلَى العَرْشِ ».
- طبقات الحنابلة .
« اللهم صلَّ على محمدٍ وأنزلهُ المقعد المقرب منك يوم القيامة ، اللهم آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثهُ مقامًا محمودًا يغبطهُ به الاولون والاخرون ، اللهم تقبل شفاعة محمدٍ الكبرى وارفع درجته العُليا واتِهِ سؤلهُ في الاخرة والاولى كما اتيت ابراهيم وموسى ».
🍓2❤1💯1
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
🍓3
عن سعد بن عبيدة السلمي قال :
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَقُولُ « وَالكَعْبَةِ » ، فَقَالَ : لَا تَحْلِفْ بِغَيْرِ اللهِ ؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ :
{ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ وَأشْرَكَ }.
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَقُولُ « وَالكَعْبَةِ » ، فَقَالَ : لَا تَحْلِفْ بِغَيْرِ اللهِ ؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ :
{ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ وَأشْرَكَ }.
- مسند الإمام أحمد .
💯5❤1
عَنْ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ :
تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ لَهُ نَائِلُ أَهْلِ الشَّامِ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ! حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ }.
تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ لَهُ نَائِلُ أَهْلِ الشَّامِ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ! حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
{ إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ }.
- رواه مسلم (1905)، والترمذي (2303)، والنسائي (3137)، وأحمد (8277).
❤1💯1
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ما يُكَفِّرُهَا ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالْحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنْهُ }.
{ إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ما يُكَفِّرُهَا ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالْحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنْهُ }.
- لابن أبي الدنيا (29/1).
❤4👏1
وعن عبد الله بن مسعود - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال :
« يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ ، وَبِنَهَارِهِ إِذَا النَّاسُ يُفْطِرُونَ ، وَبِحُزْنِهِ إِذَا النَّاسُ يَفْرَحُونَ ، وَبِبُكَائِهِ إِذَا النَّاسُ يَضْحَكُونَ ، وَبِصَمْتِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْلِطُونَ ، وَبِخُشُوعِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْتَالُونَ ، وَيَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ بَاكِيًا مَحْزُونًا ، حَكِيمًا حَلِيمًا ، عَلِيمًا سِكِّيتًا ، وَلَا يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ جَافِيًا ، وَلَا غَافِلًا ، وَلَا صَخَّابًا ، وَلَا صَيَّاحًا ، وَلَا حَدِيدًا ».
« يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ ، وَبِنَهَارِهِ إِذَا النَّاسُ يُفْطِرُونَ ، وَبِحُزْنِهِ إِذَا النَّاسُ يَفْرَحُونَ ، وَبِبُكَائِهِ إِذَا النَّاسُ يَضْحَكُونَ ، وَبِصَمْتِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْلِطُونَ ، وَبِخُشُوعِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْتَالُونَ ، وَيَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ بَاكِيًا مَحْزُونًا ، حَكِيمًا حَلِيمًا ، عَلِيمًا سِكِّيتًا ، وَلَا يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ جَافِيًا ، وَلَا غَافِلًا ، وَلَا صَخَّابًا ، وَلَا صَيَّاحًا ، وَلَا حَدِيدًا ».
- مصنف ابن أبي شيبة (35573)، وحلية الأولياء (130/1).
❤1💯1🍓1