🔴 #متابعة: قطر: بين المفرج عنهم من غزة 3 من حملة الجنسية الفرنسية و2 من الجنسية الألمانية و6 من الأرجنتينية.
🔴 #عاجل| المكتب الإعلامي الحكومي: جيش الاحتلال يمدد اعتقال مدير مستشفى الشفاء في غزة 45 يومًا على ذمة التحقيق.
🔴 #متابعة| الخارجية القطرية: نؤكد استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
👍1
🔴 #متابعة| الخارجية القطرية: حماس أفرجت عن ٦٩ أسيرًا، و"إسرائيل" أفرجت عن ١٥٠ أسيرًا من النساء والأطفال بالأيام الأربعة للهدنة.
🔴 #صور: من تسليم الدفعة الرابعة من الرهائن الإسرائيليين (امرأتان و9 أطفال) لطواقم الصليب الأحمر في قطاع غزة التي نقلتهم إلى "إسرائيل".
🔴 #طالع: أسماء الدفعة الرابعة من المعتقلين ضمن صفقة التبادل
👈 3 سيدات و30 طفلاً..
https://hadfnews.ps/post/126624
👈 3 سيدات و30 طفلاً..
https://hadfnews.ps/post/126624
بوابة الهدف الإخبارية
أسماء الدفعة الرابعة من المعتقلين ضمن صفقة التبادل
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، قائمة أسماء الدفعة الرابعة من المعتقلين الأطفال والمعتقلات الذين سيتم الإفراج عنهم الليلة، ضمن بنود اتفاق "الهدنة الإنسانية". وتضم القائمة 3 معتقلات،
🔴 #عاجل| استعدادات أمام سجن عوفر لإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيبن ضمن اتفاق التبادل.
👍1
🔴 #عاجل: وزارة الصحة: استشهاد الفتى مالك ماجد عبد الفتاح دغرة (١٧ عامًا) بعد إصابته بأربع رصاصات أطلقها عليه جيش الاحتلال في كفر عين شمال غرب رام الله.
😡2
🔴 عاجل | المتحدث باسم الخارجية القطرية: لدينا تأكيد بإمكانية الإفراج عن 20 رهينة في غزة خلال يومين
👍1
🔴 عاجل | المتحدث باسم الخارجية القطرية: هدفنا الوصول إلى هدنة دائمة في قطاع غزة
🔴 عاجل | المتحدث باسم الخارجية القطرية: هناك ارتفاع في نسبة المساعدات التي دخلت غزة ولكن لا يرتقي إلى المأمول
🔴 عاجل| جيش الاحتلال: إصابة ألف ضابط وجندي منذ بداية الحرب بينهم 202 جروحهم خطيرة
🔴 عاجل | المتحدث باسم الخارجية القطرية: أولويات الوساطة هي النساء والأطفال ثم الرجال من المدنيين ثم العسكريون
🔴 مصلحة السجون الصهيونية تقول إنها بدأت التحضير لنقل الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم اليوم
وزارة الصحة في غزة: ندعو جميع مرضى غسيل الكلى في غزة وشمال غزة للتوجه غداً إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي الخدمة
👍1
🔴 الصحة: استشهاد الطفل عمرو أحمد جميل وهدان (١٤ عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في طوباس، اليوم الثلاثاء.
*نداء صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .*
*إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم في كل مكان.*
*إلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية .*
*إلى كل الأحرار والشرفاء في العالم .*
بكل مشاعر الشموخ والإباء، ورغم الآلام والجراح، يحيي شعبنا هذا العام ومعه كل أحرار أمتنا وشرفاء العالم في التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني الجاري (اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني). اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 من شهر تشرين الثاني عام 1977 والذي نصَّ على اعتبار هذا اليوم يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، اعترافاً من دول العالم بالنكبة التي حلَّت به، نتيجة الغزوة الصهيونية الغربية منذ نكبة العام 1948 بدعم غربي كان من أبرز نتائجها اقتلاعه من أرضه ومصادرة أملاكه وتشتيته في كل بقاع الدنيا وتمكين العصابات الصهيونية من إقامة كيانهم الغاصب على كامل الأرض الفلسطينية واستمرار القوى الاستعمارية بتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لدولة الكيان الغاصب، بما يؤَمن لها بقائها وحمايتها وتمكينها من مواصلة حملات الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته الوطنية.
*يا جماهير شعبنا وأمتنا*
*يا كل الأحرار والشرفاء في العالم*
منذ أكثر من خمسين يوماً وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الباسل، يتعرض لعدوان وحشي ومجازر جماعية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلاً له. في حملة إبادة جماعية وتطهير عرقي، تنفذها دولة الكيان الغاصب بشراكة أميركية ودعم من غالبية حكومات الغرب الأوروبي الاستعماري، وعجز وخذلان عربي رسمي. كل تلك الجرائم الوحشية والمجازر التي يندى لها جبين الإنسانية التي يرتكبها الإحتلال في محاولة محمومة ويائسة لتنفيذ مخططاته بالقضاء على الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته العادلة، مسخراً في سبيل ذلك كل ما تمتلكه ترسانته العسكرية من أسلحة محرمة دولياً وذات قدرات تكنولوجية عالية. مستهدفاً الآمنين العزل وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها، واستهداف المستشفيات، والفرق الطبية والإغاثية، والمدارس، ودور العبادة، والطواقم الصحفية، وحصار وتجويع وقطع الكهرباء والمياه والاتصالات، واعتقال الأطباء والممرضين، والاستقواء على الجرحى والأطفال الخدج داخل أقسام المستشفيات، والقضاء على كل ما يمت للحياة الإنسانية بصلة. كل تلك الجرائم لم تكن لتحدث لولا الشراكة والدعم الغربي الذي جعل من دولة الاحتلال كياناً فوق القانون الدولي والإنساني، ويضرب بعرض الحائط كل القيم والقوانين الإنسانية والأخلاقية والقانونية دون حسيب أو رقيب.
كل تلك المجازر والجرائم والتي هي غيض من فيض، مما يرتكبه جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في قطاع غزة على وجه الخصوص، وعلى امتداد الأرض الفلسطينية في القدس والضفة الغربية، والمحتل من فلسطين عام 1948، من حملات دهم واعتقال يومي واعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، واقتحام المدن والبلدات والمخيمات، وسياسة الاغتيالات والقتل اليومي، والتي أدت في الضفة الغربية وحدها إلى استشهاد أكثر من مئتين وثلاثين مواطناً خلال الخمسين يوماً الماضية، وإصابة أكثر من ألفي مواطن بجراح مختلفة واعتقال أكثر من ثلاثة آلاف ومئتين آخرين من بينهم كبار السن والأطفال والنساء، ومن ممارسات وحشية يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون ومعتقلات العدو الصهيوني، والتي أدت خلال الخمسين يوماً الماضية إلى استشهاد ستة أسرى نتيجة التعذيب والممارسات الوحشية من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
ورغم كل تلك الممارسات الصهيونية، التي تابعها العالم على شاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي أدت حتى الآن إلى استشهاد أكثر من عشرين ألف مواطن، وسبعة آلاف مفقود غالبيتهم من الأطفال والنساء، وعشرات الآلاف من الجرحى، وتدمير حوالي 70% من الوحدات السكنية والقطاعات الخدمية الحيوية، تمكن شعبنا بصموده وتضحياته وبسالة وشجاعة مقاوميه الأبطال، في مواجهة آلة القتل الصهيونية. التي لم تتمكن سوى من القتل والتدمير وعجزت عن كسر إرادة شعبنا، وعجزت عن تحقيق أي إنجاز عسكري في ساحات القتال وميادين المواجهة التي أذلَّت قادة وضباط جيش الاحتلال، وحطمت غرورهم وعنجيتهم، وأحرقت دباباتهم وناقلات جندهم، وسحقت جنودهم في أزقة وشوارع قطاع غزة، وما زالت تنتظرهم الكثير من المفاجآت.
*يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم*
*يا كل الأحرار والشرفاء في أمتنا والعالم*
شكلت ملحمة السابع من أكتوبر من العام الجاري، مفصلاً نوعياً واستراتيجياً في تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني، على مدى أكثر من قرن من الصمود والتضحيات، ورداً وصرخةً في وجه هذا العالم الظالم، الذي لم يأبه لما يعانيه شعبنا منذ أكثر من مئة عام.
*إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم في كل مكان.*
*إلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية .*
*إلى كل الأحرار والشرفاء في العالم .*
بكل مشاعر الشموخ والإباء، ورغم الآلام والجراح، يحيي شعبنا هذا العام ومعه كل أحرار أمتنا وشرفاء العالم في التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني الجاري (اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني). اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 من شهر تشرين الثاني عام 1977 والذي نصَّ على اعتبار هذا اليوم يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، اعترافاً من دول العالم بالنكبة التي حلَّت به، نتيجة الغزوة الصهيونية الغربية منذ نكبة العام 1948 بدعم غربي كان من أبرز نتائجها اقتلاعه من أرضه ومصادرة أملاكه وتشتيته في كل بقاع الدنيا وتمكين العصابات الصهيونية من إقامة كيانهم الغاصب على كامل الأرض الفلسطينية واستمرار القوى الاستعمارية بتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لدولة الكيان الغاصب، بما يؤَمن لها بقائها وحمايتها وتمكينها من مواصلة حملات الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته الوطنية.
*يا جماهير شعبنا وأمتنا*
*يا كل الأحرار والشرفاء في العالم*
منذ أكثر من خمسين يوماً وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الباسل، يتعرض لعدوان وحشي ومجازر جماعية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلاً له. في حملة إبادة جماعية وتطهير عرقي، تنفذها دولة الكيان الغاصب بشراكة أميركية ودعم من غالبية حكومات الغرب الأوروبي الاستعماري، وعجز وخذلان عربي رسمي. كل تلك الجرائم الوحشية والمجازر التي يندى لها جبين الإنسانية التي يرتكبها الإحتلال في محاولة محمومة ويائسة لتنفيذ مخططاته بالقضاء على الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته العادلة، مسخراً في سبيل ذلك كل ما تمتلكه ترسانته العسكرية من أسلحة محرمة دولياً وذات قدرات تكنولوجية عالية. مستهدفاً الآمنين العزل وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها، واستهداف المستشفيات، والفرق الطبية والإغاثية، والمدارس، ودور العبادة، والطواقم الصحفية، وحصار وتجويع وقطع الكهرباء والمياه والاتصالات، واعتقال الأطباء والممرضين، والاستقواء على الجرحى والأطفال الخدج داخل أقسام المستشفيات، والقضاء على كل ما يمت للحياة الإنسانية بصلة. كل تلك الجرائم لم تكن لتحدث لولا الشراكة والدعم الغربي الذي جعل من دولة الاحتلال كياناً فوق القانون الدولي والإنساني، ويضرب بعرض الحائط كل القيم والقوانين الإنسانية والأخلاقية والقانونية دون حسيب أو رقيب.
كل تلك المجازر والجرائم والتي هي غيض من فيض، مما يرتكبه جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في قطاع غزة على وجه الخصوص، وعلى امتداد الأرض الفلسطينية في القدس والضفة الغربية، والمحتل من فلسطين عام 1948، من حملات دهم واعتقال يومي واعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، واقتحام المدن والبلدات والمخيمات، وسياسة الاغتيالات والقتل اليومي، والتي أدت في الضفة الغربية وحدها إلى استشهاد أكثر من مئتين وثلاثين مواطناً خلال الخمسين يوماً الماضية، وإصابة أكثر من ألفي مواطن بجراح مختلفة واعتقال أكثر من ثلاثة آلاف ومئتين آخرين من بينهم كبار السن والأطفال والنساء، ومن ممارسات وحشية يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون ومعتقلات العدو الصهيوني، والتي أدت خلال الخمسين يوماً الماضية إلى استشهاد ستة أسرى نتيجة التعذيب والممارسات الوحشية من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
ورغم كل تلك الممارسات الصهيونية، التي تابعها العالم على شاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي أدت حتى الآن إلى استشهاد أكثر من عشرين ألف مواطن، وسبعة آلاف مفقود غالبيتهم من الأطفال والنساء، وعشرات الآلاف من الجرحى، وتدمير حوالي 70% من الوحدات السكنية والقطاعات الخدمية الحيوية، تمكن شعبنا بصموده وتضحياته وبسالة وشجاعة مقاوميه الأبطال، في مواجهة آلة القتل الصهيونية. التي لم تتمكن سوى من القتل والتدمير وعجزت عن كسر إرادة شعبنا، وعجزت عن تحقيق أي إنجاز عسكري في ساحات القتال وميادين المواجهة التي أذلَّت قادة وضباط جيش الاحتلال، وحطمت غرورهم وعنجيتهم، وأحرقت دباباتهم وناقلات جندهم، وسحقت جنودهم في أزقة وشوارع قطاع غزة، وما زالت تنتظرهم الكثير من المفاجآت.
*يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم*
*يا كل الأحرار والشرفاء في أمتنا والعالم*
شكلت ملحمة السابع من أكتوبر من العام الجاري، مفصلاً نوعياً واستراتيجياً في تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني، على مدى أكثر من قرن من الصمود والتضحيات، ورداً وصرخةً في وجه هذا العالم الظالم، الذي لم يأبه لما يعانيه شعبنا منذ أكثر من مئة عام.
👍2