منشور قيم من طرف المهندسة فردوس بارك الله فيها و نفع الله بها.
رابط المنشور :
https://www.linkedin.com/posts/ferdaous-alt-2a7813351_%D9%83%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A-share-7467890984731828224-s6kA/?utm_source=social_share_send&utm_medium=android_app&rcm=ACoAACrLYOQBmL_Ym07X5GLkXLwvL0Gwzf1zJnU&utm_campaign=share_via
#العربية_لغة_علم
رابط المنشور :
https://www.linkedin.com/posts/ferdaous-alt-2a7813351_%D9%83%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A-share-7467890984731828224-s6kA/?utm_source=social_share_send&utm_medium=android_app&rcm=ACoAACrLYOQBmL_Ym07X5GLkXLwvL0Gwzf1zJnU&utm_campaign=share_via
#العربية_لغة_علم
❤7
قرأتُ مؤخراً مقالاً للمهندس أيمن الحراكي؛ ورغم إعجابي بطرحه، إلا أنني أختلف مع بعض تفاصيله، وتحديداً العنوان. كثيراً ما يتكرر خطاب جلد الذات الذي يصفنا بأننا 'أمة لا تقرأ'، لكن الرؤية من زاويتي تختلف تماماً عن هذا السائد.
مقال قادم يوم الجمعة بحول الله بعنوان:
«أمةٌ تهجر لغتها.. ثم تتساءل لماذا تأخرت؟»
سنناقش فيه جذور المشكلة ونبين ما يحتاج إلى
تبيين. نسأل الله التوفيق.
رابط مقال المهندس:
https://www.linkedin.com/posts/%D8%A3%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A-03bba0362_%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-ugcPost-7469050929124626432--PIF/?utm_source=social_share_send&utm_medium=android_app&rcm=ACoAACrLYOQBmL_Ym07X5GLkXLwvL0Gwzf1zJnU&utm_campaign=copy_link
مقال قادم يوم الجمعة بحول الله بعنوان:
«أمةٌ تهجر لغتها.. ثم تتساءل لماذا تأخرت؟»
سنناقش فيه جذور المشكلة ونبين ما يحتاج إلى
تبيين. نسأل الله التوفيق.
رابط مقال المهندس:
https://www.linkedin.com/posts/%D8%A3%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A-03bba0362_%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-ugcPost-7469050929124626432--PIF/?utm_source=social_share_send&utm_medium=android_app&rcm=ACoAACrLYOQBmL_Ym07X5GLkXLwvL0Gwzf1zJnU&utm_campaign=copy_link
❤2
أود أن أشارككم مستجدات مشروع "تعريب"؛ حيث جمعني لقاء مثمر قبل ساعة بفضيلة الدكتور تامر السيد، وقمت بعرض المنصة وأبعادها المنهجية والتقنية عليه.
وقد أبدى الدكتور إعجابه بفكرة المشروع وأدواته التحليلية، وبحول الله وفضله، ننتظر في الخطوة المقبلة ربط المشروع بجهات مختصة ومعنية بشكل أكبر لدعم وتوسيع نطاق هذه المبادرة.
سأوافيكم بأي مستجدات أولاً بأول، ونسأل الله العلي القدير التوفيق والسداد في الخطوات القادمة لخدمة لغتنا الشريفة ومحتوانا العلمي.
#العربية_لغة_علم
وقد أبدى الدكتور إعجابه بفكرة المشروع وأدواته التحليلية، وبحول الله وفضله، ننتظر في الخطوة المقبلة ربط المشروع بجهات مختصة ومعنية بشكل أكبر لدعم وتوسيع نطاق هذه المبادرة.
سأوافيكم بأي مستجدات أولاً بأول، ونسأل الله العلي القدير التوفيق والسداد في الخطوات القادمة لخدمة لغتنا الشريفة ومحتوانا العلمي.
#العربية_لغة_علم
❤7🔥5
أطلقت جوجل نموذجها الصوتي Gemini 3.5 Live Translate للترجمة الفورية كلام-إلى-كلام عبر أكثر من 70 لغة، بترجمة مستمرة تحافظ على نبرة المتحدث، عبر Meet وTranslate وLive API
لمعلومات أكثر :
https://www.linkedin.com/posts/ahmed-atoui-56b912a5_share-7470234775459471360-6EU1/?utm_source=social_share_send&utm_medium=android_app&rcm=ACoAACrLYOQBmL_Ym07X5GLkXLwvL0Gwzf1zJnU&utm_campaign=copy_link
لمعلومات أكثر :
https://www.linkedin.com/posts/ahmed-atoui-56b912a5_share-7470234775459471360-6EU1/?utm_source=social_share_send&utm_medium=android_app&rcm=ACoAACrLYOQBmL_Ym07X5GLkXLwvL0Gwzf1zJnU&utm_campaign=copy_link
LinkedIn
جوجل تطلق Gemini 3.5 Live Translate: ترجمة صوتية فورية — أحمد عطوي | Ahmed Atoui
🔥3
حسان
قرأتُ مؤخراً مقالاً للمهندس أيمن الحراكي؛ ورغم إعجابي بطرحه، إلا أنني أختلف مع بعض تفاصيله، وتحديداً العنوان. كثيراً ما يتكرر خطاب جلد الذات الذي يصفنا بأننا 'أمة لا تقرأ'، لكن الرؤية من زاويتي تختلف تماماً عن هذا السائد. مقال قادم يوم الجمعة بحول الله بعنوان:…
لماذا يصعب علينا أن نكون "أمة اقرأ"؟
يُقال دوماً إننا "أمة اقرأ"، ولكننا لا نقرأ! لطالما سألت نفسي: هل هذا القصور بسبب "الكسل الذهني"، أم لأننا نضع القارئ العربي أمام حواجز لا تُطاق؟
من خلال تجربتي الشخصية التي امتدت لسبع سنوات، بدأتُ فيها كقارئ باحث عن المعرفة، وانتهيتُ كاتباً يحاول إثراء المحتوى العربي، أدركتُ أن المشكلة أعمق بكثير.
إن الشاب العربي الذي يرفض السطحية ويطمح للتعمق، يصطدم بجدار "اللغة". عندما تفتح كتاباً علمياً وتجد أنك تقضي نصف وقتك في محاولة فك شفرة مصطلح تقني لا تجد له مقابلاً عربياً دقيقاً في المعاجم، أو تجد مقابلاً "محل نظر"، فإنك تغادر عالم الفكرة الأصلية لتغرق في حصة لغة إنجليزية إجبارية.
هنا تكمن المعاناة:
عوضاً عن أن يركز الكاتب المتخصص على تبسيط المعلومة وإيصالها بذكاء، يجد نفسه غارقاً في معارك جانبية لتعريب المصطلح، بحثاً عن معانٍ مفقودة أو توافقات مجمعية غائبة. القراءة باتت "شاقة" للمتعلم، والكتابة صارت "عبئاً" على المتخصص.
هل هذا يعني أننا أمة لا تقرأ؟ لا، بل نحن أمة "أُنهكت" قبل أن تبدأ!
ومع ذلك، لا أؤمن بالاستسلام. نحن بحاجة إلى جيل من "الغيورين" الذين لا يكتفون بالتذمر، بل يقتحمون هذا الحقل الشائك، يضعون المصطلحات، يبنون المعاجم، ويذللون الصعاب. جيلٌ يمهد الطريق لمن بعده، حتى يأتي القارئ ذو الهمة، فيجد "أرضاً" جاهزة للبناء عليها، لا "ساحة" للمعارك اللغوية.
نحن "أمة اقرأ"، وعملنا لا يقتصر على القراءة فحسب، بل يمتد إلى "صناعة أدوات المعرفة" أيضاً. هذا هو التحدي الذي أخذته على عاتقي، وهذا ما أتمناه من هذا الجيل الواعد.
في الأخير أضع بين أيديكم مقال بعنوان "أزمة القراءة بين حتمية الموارد وأمل التعريب: قراءة في فكر المهندس أيمن الحراكي" :
https://www.linkedin.com/posts/zerroukhacene_%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A8-activity-7470416073096568832-Rqzp?utm_source=share&utm_medium=member_desktop&rcm=ACoAACrLYOQBmL_Ym07X5GLkXLwvL0Gwzf1zJnU
#العربية_لغة_علم
يُقال دوماً إننا "أمة اقرأ"، ولكننا لا نقرأ! لطالما سألت نفسي: هل هذا القصور بسبب "الكسل الذهني"، أم لأننا نضع القارئ العربي أمام حواجز لا تُطاق؟
من خلال تجربتي الشخصية التي امتدت لسبع سنوات، بدأتُ فيها كقارئ باحث عن المعرفة، وانتهيتُ كاتباً يحاول إثراء المحتوى العربي، أدركتُ أن المشكلة أعمق بكثير.
إن الشاب العربي الذي يرفض السطحية ويطمح للتعمق، يصطدم بجدار "اللغة". عندما تفتح كتاباً علمياً وتجد أنك تقضي نصف وقتك في محاولة فك شفرة مصطلح تقني لا تجد له مقابلاً عربياً دقيقاً في المعاجم، أو تجد مقابلاً "محل نظر"، فإنك تغادر عالم الفكرة الأصلية لتغرق في حصة لغة إنجليزية إجبارية.
هنا تكمن المعاناة:
عوضاً عن أن يركز الكاتب المتخصص على تبسيط المعلومة وإيصالها بذكاء، يجد نفسه غارقاً في معارك جانبية لتعريب المصطلح، بحثاً عن معانٍ مفقودة أو توافقات مجمعية غائبة. القراءة باتت "شاقة" للمتعلم، والكتابة صارت "عبئاً" على المتخصص.
هل هذا يعني أننا أمة لا تقرأ؟ لا، بل نحن أمة "أُنهكت" قبل أن تبدأ!
ومع ذلك، لا أؤمن بالاستسلام. نحن بحاجة إلى جيل من "الغيورين" الذين لا يكتفون بالتذمر، بل يقتحمون هذا الحقل الشائك، يضعون المصطلحات، يبنون المعاجم، ويذللون الصعاب. جيلٌ يمهد الطريق لمن بعده، حتى يأتي القارئ ذو الهمة، فيجد "أرضاً" جاهزة للبناء عليها، لا "ساحة" للمعارك اللغوية.
نحن "أمة اقرأ"، وعملنا لا يقتصر على القراءة فحسب، بل يمتد إلى "صناعة أدوات المعرفة" أيضاً. هذا هو التحدي الذي أخذته على عاتقي، وهذا ما أتمناه من هذا الجيل الواعد.
في الأخير أضع بين أيديكم مقال بعنوان "أزمة القراءة بين حتمية الموارد وأمل التعريب: قراءة في فكر المهندس أيمن الحراكي" :
https://www.linkedin.com/posts/zerroukhacene_%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A8-activity-7470416073096568832-Rqzp?utm_source=share&utm_medium=member_desktop&rcm=ACoAACrLYOQBmL_Ym07X5GLkXLwvL0Gwzf1zJnU
#العربية_لغة_علم
LinkedIn
أزمة القراءة بين حتمية الموارد وأمل التعريب: قراءة في فكر المهندس أيمن الحاركي | Hecene Zerrouk
هل يمكن لكتاب عجزتَ عن قراءة مقدمته بسبب عائق اللغة، أن يكون هو نفسه المحرك الأساسي لتأسيس مشروع تقني؟
في مقال متميز للمهندس أيمن الحراكي حول أزمة القراءة في العالم العربي، استوقفتني مقولته الراسخة: «كتاب واحد قد يغير حياة إنسان». والواقع أن هذا ما حدث معي…
في مقال متميز للمهندس أيمن الحراكي حول أزمة القراءة في العالم العربي، استوقفتني مقولته الراسخة: «كتاب واحد قد يغير حياة إنسان». والواقع أن هذا ما حدث معي…
❤7
السلام عليكم ورحمة الله،
بعد أسابيع من العمل المتواصل على مشاريع تدعم "مشروع التعريب" وتبرز قوة منهجيته، يسعدني أن أشارك معكم يوم الجمعة المقبل بإذن الله إحدى أهم الأدوات التقنية المبنية عليه.
الأداة ستكون مفتوحة المصدر بالكامل، وقد حرصنا على تصميمها بمرونة وسهولة تامة تخدم مجتمع المطورين والمستخدمين على حد سواء.
فنسأل الله التوفيق والسداد، وترقبوا الإطلاق ...
#العربية_لغة_علم
بعد أسابيع من العمل المتواصل على مشاريع تدعم "مشروع التعريب" وتبرز قوة منهجيته، يسعدني أن أشارك معكم يوم الجمعة المقبل بإذن الله إحدى أهم الأدوات التقنية المبنية عليه.
الأداة ستكون مفتوحة المصدر بالكامل، وقد حرصنا على تصميمها بمرونة وسهولة تامة تخدم مجتمع المطورين والمستخدمين على حد سواء.
فنسأل الله التوفيق والسداد، وترقبوا الإطلاق ...
#العربية_لغة_علم
❤12
منشور يختصر الكثير من المهندس عبد الرحمن، بارك الله في علمه ونفع به.
الأفكار المطروحة تستحق التوقف عندها، لذلك سأعلق عليها قريباً في مقال خاص ومفصل بإذن الله.
رابط المنشور :
https://www.linkedin.com/posts/abderrahmane-boukhezar-cs_aevaeuaexaebaerabraepaesaeqaezaetaeuaeyaepaes-share-7478039983027601409-VSnC/
#العربية_لغة_علم
الأفكار المطروحة تستحق التوقف عندها، لذلك سأعلق عليها قريباً في مقال خاص ومفصل بإذن الله.
رابط المنشور :
https://www.linkedin.com/posts/abderrahmane-boukhezar-cs_aevaeuaexaebaerabraepaesaeqaezaetaeuaeyaepaes-share-7478039983027601409-VSnC/
#العربية_لغة_علم
❤6
سعيد أن أعلن لكم عن مشروع «كَتَاب»؛ محرر نصوص ذكي مفتوح المصدر، مبني بالكامل على قاعدة بيانات مشروع «التعريب» ومستفيداً من منهجيته، ليصنع تجربة كتابة سلسة تجمع بين دقة العلم وجمال الضاد.
رابط المقال : https://hacene.thearabic.org/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%83%d9%8e%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7/
كلمة السر :onlyfortelegram
#العربية_لغة_علم
رابط المقال : https://hacene.thearabic.org/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%83%d9%8e%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7/
كلمة السر :
#العربية_لغة_علم
حسان - نعمل من أجل مستقبل أفضل
محمي: مشروع “كَتَاب” – أول محرر عربي يدعم الكتابة العلمية باللغة العربية - حسان
❤3
حسان
منشور يختصر الكثير من المهندس عبد الرحمن، بارك الله في علمه ونفع به. الأفكار المطروحة تستحق التوقف عندها، لذلك سأعلق عليها قريباً في مقال خاص ومفصل بإذن الله. رابط المنشور : https://www.linkedin.com/posts/abderrahmane-boukhezar-cs_aevaeuaexaebaerabrae…
شارك معي المهندس عبدالرحمن منشوراً قيماً كتبه حول الكتابة التقنية باللغة العربية، وقد طرح فيه عدة تساؤلات جوهرية. سأحاول أن أستعرض معكم طرحه الذكي والذي أراه كافياً وشافياً، إلا أنني أحببت التعليق على ما جاء فيه من باب إثراء هذا الحوار المعرفي، واختتام المنشور بإضافة بعض النقاط التي تلامس الواقع التقني.
بدأ المهندس عبدالرحمن منشوره متسائلاً:
وعندما نتحدث عن “الإمكانية”، فإن اللغة العربية تعد من أكثر اللغات مرونة واستيعاباً للمصطلحات، وهو ما يؤكده علماء اللسانيات. لكن الواقع يفرض عوائق جعلت الأستاذ والطالب يحجمان عن اعتمادها. وصراحة، فإن استنتاج العوائق ليس بالأمر الصعب؛ فالأستاذ لا يُدرّس بالعربية ولا يطرح مصطلحاتها، بل يكتفي بالفرنسية أو الإنجليزية، مما يدفع الطالب بدوره لمواصلة نفس الأسلوب، ليصبح حضور العربية في هذا المجال أمراً غير مألوف.
وهنا يبرز السؤال الأهم: لماذا لا نُدرّس بالعربية حتى يتبنى الطلاب نفس المنهجية؟
هذا السؤال يقودنا مباشرة إلى معضلة جديدة، وهي “تعددية المصطلحات”. فالإشكالية اليوم ليست في عقم العربية عن التوليد، بل في أن المقابل الأجنبي الواحد أصبح له أكثر من مرادف عربي.
وفي هذا السياق، ينقسم المهتمون إلى فريقين:
الفريق الأول: يرى في التعددية مشكلة حقيقية، مستنداً إلى التعريف الصارم للمصطلح العلمي، والذي يقتضي وجود مقابل واحد محدد وموحد في السياق ذاته منعتً للّبس.
الفريق الثاني: يرى أن التعددية ظاهرة صحية لا بأس بها. ولقد حظيت بفرصة نقاش هذا الرأي مع أحد الدكاترة المهتمين بالمخطوطات في المجلس الأعلى للغة العربية، حيث شاركني وجهة النظر هذه، ودليله التاريخي أنه في العصر العباسي، كانت مدرستا البصرة والكوفة في قمة نشاطهما العلمي، وكانتا تعتمدان مصطلحات مختلفة، ولم يؤثر هذا التباين مطلقاً على قوة الإنتاج والتطور العلمي آنذاك.ومع ذلك، وجب الإشارة إلى أن مشكلة التعددية في عصرنا الرقمي قد تنتج عنها “أزمة تواصل”. بمعنى أبسط: تخيل أنني أعرب المصطلح X إلى “أ”، وتُعربه أنت إلى “ب”؛ عندما يقرأ طلابي كتابك أو يستمعون لمحاضرتك، لن يفهموا مقاصدك وسيجدون المصطلحات غريبة ومبهمة.
المقال الكامل من هنا :
https://hacene.thearabic.org/%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/
بدأ المهندس عبدالرحمن منشوره متسائلاً:
هل يمكن أن تدخل اللغة العربية مجال هندسة البرمجيات؟
أم أن هذا المجال لا يُفهم ولا يُدرَّس ولا يُمارَس إلا باللغة الأجنبية؟
وعندما نتحدث عن “الإمكانية”، فإن اللغة العربية تعد من أكثر اللغات مرونة واستيعاباً للمصطلحات، وهو ما يؤكده علماء اللسانيات. لكن الواقع يفرض عوائق جعلت الأستاذ والطالب يحجمان عن اعتمادها. وصراحة، فإن استنتاج العوائق ليس بالأمر الصعب؛ فالأستاذ لا يُدرّس بالعربية ولا يطرح مصطلحاتها، بل يكتفي بالفرنسية أو الإنجليزية، مما يدفع الطالب بدوره لمواصلة نفس الأسلوب، ليصبح حضور العربية في هذا المجال أمراً غير مألوف.
وهنا يبرز السؤال الأهم: لماذا لا نُدرّس بالعربية حتى يتبنى الطلاب نفس المنهجية؟
هذا السؤال يقودنا مباشرة إلى معضلة جديدة، وهي “تعددية المصطلحات”. فالإشكالية اليوم ليست في عقم العربية عن التوليد، بل في أن المقابل الأجنبي الواحد أصبح له أكثر من مرادف عربي.
وفي هذا السياق، ينقسم المهتمون إلى فريقين:
الفريق الأول: يرى في التعددية مشكلة حقيقية، مستنداً إلى التعريف الصارم للمصطلح العلمي، والذي يقتضي وجود مقابل واحد محدد وموحد في السياق ذاته منعتً للّبس.
الفريق الثاني: يرى أن التعددية ظاهرة صحية لا بأس بها. ولقد حظيت بفرصة نقاش هذا الرأي مع أحد الدكاترة المهتمين بالمخطوطات في المجلس الأعلى للغة العربية، حيث شاركني وجهة النظر هذه، ودليله التاريخي أنه في العصر العباسي، كانت مدرستا البصرة والكوفة في قمة نشاطهما العلمي، وكانتا تعتمدان مصطلحات مختلفة، ولم يؤثر هذا التباين مطلقاً على قوة الإنتاج والتطور العلمي آنذاك.ومع ذلك، وجب الإشارة إلى أن مشكلة التعددية في عصرنا الرقمي قد تنتج عنها “أزمة تواصل”. بمعنى أبسط: تخيل أنني أعرب المصطلح X إلى “أ”، وتُعربه أنت إلى “ب”؛ عندما يقرأ طلابي كتابك أو يستمعون لمحاضرتك، لن يفهموا مقاصدك وسيجدون المصطلحات غريبة ومبهمة.
المقال الكامل من هنا :
https://hacene.thearabic.org/%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/
حسان - نعمل من أجل مستقبل أفضل
هندسة البرمجيات بالضاد: معضلة تعددية المصطلحات وجسر “التعليم الهجين” - حسان
شارك معي المهندس عبدالرحمن منشوراً قيماً كتبه حول الكتابة التقنية باللغة العربية، وقد طرح فيه عدة تساؤلات جوهرية. سأحاول أن أستعرض معكم طرحه الذكي والذي أراه كافياً وشافياً، إلا أنني أحببت التعليق على ما جاء فيه من باب إثراء هذا الحوار المعرفي، واختتام المنشور…
👏3❤2