Guide notes
1 subscriber
13 photos
Download Telegram
)

فِي رَبِيعِ سَنَةِ ١٤٠١مْ، بَعْدَ أَنْ فَتَحَ أَمِيرُ تَيْمُورُ دِمَشْقَ، أَرَادَ اسْتِدْعَاءَ مُحَمَّدِ سُلْطَانَ نَحْوَ الْغَرْبِ وَتَعْيِينَهُ حَاكِمًا عَلَى الْمَنَاطِقِ الْمَغْلُوبَةِ، وَلَكِنَّ مُحَمَّدَ سُلْطَانَ فِي نِهَايَةِ السَّنَةِ، عَلَى أَعْيَادِ الشِّتَاءِ، تَفَرَّغَ مِنَ الْأَعْمَالِ وَوَصَلَ إِلَى جَدِّهِ فِي مَدِينَةِ قَرَابَاغٍ لِيُقْضِيَ الْقَصْرَ فِي الْمُهْرَجَانِ، وَشَارَكَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِ أَمِيرِ تَيْمُورَ. أَمَّا فِي رِحْلَةِ أَنَاتُولِيَا فَمَرِضَ مُحَمَّدُ سُلْطَانُ وَتَوَفَّى فِي ١٢ مَارِسَ ١٤٠٣مْ. وَأَدَّى مَوْتُ وَرِيثِ الْعَرْشِ الَّذِي كَانَ عُمْرُهُ ٢٧ سَنَةً إِلَى أَلَمٍ شَدِيدٍ لِأَمِيرِ تَيْمُورَ. وَدُفِنَ مُحَمَّدُ سُلْطَانَ فِي قَبْرِ مَا يُسَمَّى "مَقْبَرَةَ سَطْرِ الْأَنْبِيَاءِ" فِي مَدِينَةِ سُلْطُونِيَّةٍ.


1401 yılının baharında, Emir Timur Şam’ı fethettikten sonra, Muhammed Sultan’ı Batı’ya çağırıp ele geçirilen bölgelerin valisi olarak atamak istedi. Ancak Muhammed Sultan yıl sonunda, kışın eşiğinde işlerden boşalarak Karabağ şehrinde kışlayan dedesinin yanına ulaştı ve bir süre Emir Timur’un seferlerine katıldı. Fakat Küçük Asya seferinde Muhammed Sultan hasta oldu ve 12 Mart 1403’te vefat etti. 27 yaşındaki taht varisinin ölümü Emir Timur’u derin bir üzüntüye boğdu. Muhammed Sultan, Sultaniya şehrinde “Katar Peygamberler Türbesi” adıyla anılan mezara defnedildi.
)

وَفِي كِتَابَاتِ الْمُؤَرِّخِ شَرَفِ الدِّينِ عَلِيِّ يَزْدِي، بَعْدَ أَنْ أَكْمَلَ أَمِيرُ تَيْمُورُ غَزَوَاتِهِ النَّصْرِيَّةَ، رَجَعَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ فِي شَهْرِ يُونْيُو مِنْ سَنَةِ ١٤٠٣مْ وَنَزَلَ فِي بُغْجِنُورْ. وَمِنْ هُنَاكَ ذَهَبَ أَوَّلَ مَرَّةٍ لِمُشَاهَدَةِ الْمَدْرَسَةِ وَالْخَانَقَاهِ الَّتِي بَنَاهَا الشَّهْزَادَةُ الْوَلِيُّ الْمَارْحُومُ مُحَمَّدُ سُلْطَانُ. وَأَمَرَ أَمِيرُ تَيْمُورُ بِبِنَاءِ قَبْرٍ بَيْنَ هَذَيْنِ الْبِنَايَيْنِ. فِي سَنَةِ ١٤٠٤مْ، فِي مَرَاسِيمِ ذِكْرَى سَنَوِيَّةِ مُحَمَّدِ سُلْطَانَ، طَلَبَتْ أُمُّهُ سُلْطَانْبِيكَةُ مِنْ أَمِيرِ تَيْمُورَ الإِذْنَ لِجَلْبِ جُثَّتِ ابْنِهَا مِنْ مَدِينَةِ سُلْطُونِيَّةٍ إِلَى سَمَرْقَنْدَ. وَعِنْدَ وَصُولِهَا إِلَى سَمَرْقَنْدَ، دُفِنَتْ جُثَّةُ مُحَمَّدِ سُلْطَانَ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى مَدْرَسَتِهِ الَّتِي بَنَاهَا نَفْسُهُ

Tarihçi Şerefeddin Ali Yazdi’ye göre, Emir Timur zaferli seferlerini tamamladıktan sonra 1403 yılının Haziran ayında Semerkant’a dönerek Bog‘ Çinor’a konar. Oradan ilk olarak merhum veliaht şehzadesi Muhammed Sultan’ın yaptırdığı medrese ve hanekâhı görmek için gider. Emir Timur bu iki bina arasına bir türbe yaptırmayı emreder. 1404 yılında, Muhammed Sultan’ın vefat yıldönümü merasiminde, Muhammed Sultan’ın annesi Sultonbeka oğlunun cesedini Sultaniya şehrinden Semerkant’a getirmek için Emir Timur’dan izin alır. Başkent olan Semerkant’a getirilen Muhammed Sultan’ın cesedi, onun kendi yaptırdığı medresenin yanında tekrar defnedilir.
Guide notes
Photo
Samarqandda Hukmdorlar
Guide notes
Photo
Samarqand so'zining etimalogiyasi
وَتَشْمَلُ الْمُؤَلَّفَاتُ الَّتِي كُتِبَتْ عَنْ تَارِيخِ مَدِينَةِ سَمَرْقَنْدَ بِشَكْلٍ عَامٍّ وَوَصَلَتْ إِلَى عَصْرِنَا هَذَا: كِتَابَ «الْقَنْدُ فِي تَارِيخِ سَمَرْقَنْدَ» لِنَجْمِ الدِّينِ عُمَرَ النَّسَفِيِّ، وَكِتَابَ «سَمَرِيَّة» لِأَبِي طَاهِرْ خْوَاجَه السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَكِتَابَ «تَوَارِيخُ سَمَرْقَنْدَ» لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِدْرِيسِيِّ."
"أَمَّا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِعُمْرِ مَدِينَةِ سَمَرْقَنْدَ، فَقَدْ ذَكَرَ الْمُؤَرِّخُ النَّسَفِيُّ فِي كِتَابِهِ «الْقَنْدُ فِي تَارِيخِ سَمَرْقَنْدَ» أَنَّهُ عِنْدَمَا فَتَحَ الْقَائِدُ الْعَرَبِيُّ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ سَمَرْقَنْدَ، كَانَ قَدْ مَضَى عَلَى تَأْسِيسِ الْمَدِينَةِ آنَذَاكَ أَلْفَانِ وَمِائَتَانِ وَخَمْسُونَ عَامًا. وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ، فَإِنَّ عُمْرَ سَمَرْقَنْدَ الْآنَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةٍ وَخَمْسِينَ عَامًا عَلَى الْأَقَلِّ."
مجمع «شاه زنده»، وهو مجمع يتكون من الآثار التاريخية، يقع في الطرف الشمالي لمدينة سمرقند على جانب الطريق الرئيسي المؤدي إلى طشقند، وهو مبني حول ضريح القائد قتيبة بن مسلم، الشخصية المعروفة في التاريخ باسم شاه زنده.
بْنُ الْعَبَّاسِ (عَامَ أَرْبَعَةٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ إِلَى عَامِ سَبْعَةٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ لِلْمِيلَادِ): وَصَلَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ فِي عَهْدِ الْخَلِيفَةِ مُعَاوِيَةَ الْأَوَّلِ ضِمْنَ جَيْشِ وَالِي خُرَاسَانَ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ خِلَالَ الْفُتُوحَاتِ الْعَرَبِيةِ الْأُولَى. صَالَحَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَتَرَكَ فِيهَا قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ مَعَ حَامِيَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ لِتَعْلِيمِ الدِّينِ الْإِسْلَامِيِّ. لَكِنَّ هَذَا لَمْ يَكُنْ فَتْحًا نِهَائِيًّا، فَفِي عَامِ سَبْعَةٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ لِلْمِيلَادِ تَمَرَّدَ السُّغْدِيُّونَ وَهَاجَمُوا الْمَدِينَةَ، فَاسْتُشْهِدَ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ فِي الْمُصَلَّى.قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ (عَامَ أَحَدَ عَشَرَ وَسَبْعِمِائَةٍ إِلَى عَامِ اثْنَيْ عَشَرَ وَسَبْعِمِائَةٍ لِلْمِيلَادِ): جَاءَ إِلَى بِلَادِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ بَعْدَ نَحْوِ خَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ عَامًا مِنْ وَفَاةِ قُثَمِ بْنِ الْعَبَّاسِ، بِصِفَتِهِ أَحَدَ أَشْهَرِ قَادَةِ الدَّوْلَةِ الْأُمَوِيَّةِ. وَقَدْ قَامَ بِفَتْحِ سَمَرْقَنْدَ فَتْحًا حَاسِمًا وَنِهَائِيًّا، وَأَقَامَ فِيهَا الْحُكْمَ وَالنِّظَامَ الْإِسْلَامِيَّ بِشَكْلٍ كَامِلٍ.