لقد جسد الأديب والمفكر المصري عباس محمود العقاد في كتابه الشهير "بطلة كربلاء" هذه القوة الروحية والشجاعة الفائقة التي واجهت بها السيدة زينب سلطة يزيد، حيث قلبت موازين القوة بمنطقها وبلاغتها، فبدت كأنها هي الآمرة الناهية والمسؤولة عن إقامة الحق، بينما بدا هو في موقف الضعيف المحجوج رغم مظاهر سلطته وعساكره.
تبكي السماء لزهرة الزهراء
وتمور أرض الله في الأرزاء
بنت الحسين رقية رقّت لها
غلظ القلوب بلوعة الرحماء
فبكى لها الرأس الشريف وروحه
ضمت إليه روحها ببكاء
لحقت رقية بالشهيد شهيدة
أدمت قلوب الأهل والغرباء
عظّم الله أجوركم بذكرى شهادة ريحانة الإمام الحسين السيدة رقية (عليهما السلام).
وتمور أرض الله في الأرزاء
بنت الحسين رقية رقّت لها
غلظ القلوب بلوعة الرحماء
فبكى لها الرأس الشريف وروحه
ضمت إليه روحها ببكاء
لحقت رقية بالشهيد شهيدة
أدمت قلوب الأهل والغرباء
عظّم الله أجوركم بذكرى شهادة ريحانة الإمام الحسين السيدة رقية (عليهما السلام).