This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إنَّهَا شَرِيكَة أخِيهَا الحُسَين (ع)
فِي الذَّبِّ عَنِ الإسْلَامِ
وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله".
- السَّيِّد الخُوئِيُّ فِي وَصْفِ
السَّيِّدَة زَيْنَبَ عَلَيْهَا السَّلَام.
فِي الذَّبِّ عَنِ الإسْلَامِ
وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله".
- السَّيِّد الخُوئِيُّ فِي وَصْفِ
السَّيِّدَة زَيْنَبَ عَلَيْهَا السَّلَام.
❤6
هسه صار وقت محاسبة انفسنا:•
اذا سويتوا ذنب فاا استغفروا اللّٰه تعالى
واتعهدوا بعد متكررونة، استغفر الله ربي العظيم واتوب اليك. 🤍
واذا ماسويتوا اي ذنب من الصبح لحد هسه فاا اشكروا اللّٰه تعالى، لك الشكر والحمد يا اللّٰه. 🤍
هنيئاً لمن لم يعصي اللّٰه تعالى ولم يكن من
الغافلين. 🫀🕊.
اذا سويتوا ذنب فاا استغفروا اللّٰه تعالى
واتعهدوا بعد متكررونة، استغفر الله ربي العظيم واتوب اليك. 🤍
واذا ماسويتوا اي ذنب من الصبح لحد هسه فاا اشكروا اللّٰه تعالى، لك الشكر والحمد يا اللّٰه. 🤍
هنيئاً لمن لم يعصي اللّٰه تعالى ولم يكن من
الغافلين. 🫀🕊.
🙏5❤1
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾.
❤6
﴿ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ۖ ﴾.
❤6
مُنْذُ أن توسّلتُ بالعقيلةِ زينبَ روحي
فداها مِنها حقّاً "ما رأيتُ إلّا جميلاً".
فداها مِنها حقّاً "ما رأيتُ إلّا جميلاً".
❤5
السَّلامُ عَلَىٰ الحَوْراءِ زَيْنَبْ مَابَقِيَ الدَّهْرُ
ومَا أشْرَقَتْ شَمْسٌ ومَا طَلَعَ البَدْرُ.
ومَا أشْرَقَتْ شَمْسٌ ومَا طَلَعَ البَدْرُ.
❤5
"اللـــــهم صـل علـــى فـاطـمــه وأبــيها وبعلـــــــها وبـــــــنيها، صبـاح الخيـر"
❤8
- أمان: ﴿لا تحزَنْ إِنّ اللهَ معَنَا﴾.
- طمأنينة: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله﴾.
- توكُّل: ﴿وأفوّضُ أمري إلى الله﴾.
- رعاية: ﴿واصبِر لحُكمِ ربّكَ فإنّكَ بأعيُنِنا﴾.
- تفاؤل: ﴿وما ذلكَ على الله بعزيز ﴾.
﴿لا تدري لعلّ اللهَ يُحْدِثُ بعدَ ذلك أمرًا﴾.
- طمأنينة: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله﴾.
- توكُّل: ﴿وأفوّضُ أمري إلى الله﴾.
- رعاية: ﴿واصبِر لحُكمِ ربّكَ فإنّكَ بأعيُنِنا﴾.
- تفاؤل: ﴿وما ذلكَ على الله بعزيز ﴾.
﴿لا تدري لعلّ اللهَ يُحْدِثُ بعدَ ذلك أمرًا﴾.
❤6
مَا الفَرْقُ بَيْنَ صَلَاةِ المُلْتَزِمِ وَصَلَاةِ العَادَةِ ؟
-
- أوَّلًا : مَعْنَىٰ كُلِّ صَلَاةٍ :-
¹ - صَلَاةُ المُلْتَزِمِ :- هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي يُؤَدِّيهَا الْمُسْلِمُ بِخُشُوعٍ وَانْتِبَاهٍ ، يَتَرَكَّزُ فِي كُلِّ حَرَكَةٍ وَأَرْكَانٍ ، وَيُجَنِّبُ كُلَّ تَسْرِيعٍ أَوْ إِهْمَالٍ .
-
² - صَلَاةُ العَادَةِ :- هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي تُؤَدَّىٰ كَرُوتِينٍ يَوْمِيٍّ أَوْ مُعْتَادٍ ، لِيَحْفَظَ الْوَقْتَ وَالْفَرَائِضَ ، وَتَكُونُ أَدَاؤهَا أَكْثَرُ تَرْكِيزًا عَلَىٰ الْوُجُوبِ وَالرُّوتِينِ .
- ثَانِيًا : أَدِلَّةٌ مِنَ القُرْآنِ وَالأَحَادِيثِ :-
قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ .
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَفْضَلُ صَلَاتِكُمْ صَلَاتُكُمْ عَلَىٰ حَسَبِ خُشُوعِكُمْ " ..
- ثَالِثًا : الفَرْقُ فِي الإِحْسَاسِ وَالتَّأْثِيرِ :-
¹ - صَلَاةُ المُلْتَزِمِ تُطَمْئِنُ القَلْبَ وَتُذْهِبُ الْخَوْفَ وَالْهَمَّ .
² - صَلَاةُ العَادَةِ تُحَافِظُ عَلَىٰ وَقْتِ الصَّلَاةِ وَتُسَهِّلُ الثَّبَاتَ عَلَىٰ الْفَرَائِضِ .
³ - صَلَاةُ المُلْتَزِمِ تُنَمِّي الإِيمَانَ وَتُوَطِّدُ التَّقْوَىٰ .
⁴ - صَلَاةُ العَادَةِ تُسَاعِدُ الْمُسْلِمَ فِي الْمُوَاظَبَةِ عَلَىٰ الْعِبَادَةِ دُونَ فَشَلٍ .
- رَابِعًا : أَمْثِلَةُ الْفَرْقِ فِي الحَيَاةِ :-
إِنْ كَانَ الْمُسْلِمُ يُصَلِّي وَيَتَفَكَّرُ فِي كَلِمَاتِهَا وَيَشْعُرُ بِكُلِّ حَرَكَةٍ ، فَهُوَ صَلَاةُ مُلْتَزِمٍ .
وَإِذَا أَدَّىٰ الصَّلَاةَ لِيُحَافِظَ عَلَىٰ وَقْتِهَا وَفَرَائِضِهَا ، دُونَ تَرْكِيزٍ وَخُشُوعٍ تَامٍّ ، فَهِيَ صَلَاةُ عَادَةٍ .
فَاعْلَمْ أَنَّ صَلَاةَ الْمُلْتَزِمِ هِيَ سِرُّ النُّجَاحِ وَالْفَوْزِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
وَصَلَاةُ العَادَةِ هِيَ سَبِيلُ الْحِفَاظِ عَلَىٰ الْفَرَائِضِ وَالثَّبَاتِ فِي طَرِيقِ الْعِبَادَةِ،
وَكُلُّ مُسْلِمٍ يَجِبُ أَنْ يَفْرِقَ بَيْنَهُمَا لِيَعِيشَ فِي رِضَا اللهِ .
-
* نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكْتُبَ لَكُمْ الخَيْرَ وَالعافِيَة ، نَسْتَودِعُكُمُ اللهَ الَّذي لا تَضِيعُ وَدائِعُهُ ، وَإِلَىٰ لِقَاءٍ آخَر إنْ شاءَ اللهُ .
-
- أوَّلًا : مَعْنَىٰ كُلِّ صَلَاةٍ :-
¹ - صَلَاةُ المُلْتَزِمِ :- هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي يُؤَدِّيهَا الْمُسْلِمُ بِخُشُوعٍ وَانْتِبَاهٍ ، يَتَرَكَّزُ فِي كُلِّ حَرَكَةٍ وَأَرْكَانٍ ، وَيُجَنِّبُ كُلَّ تَسْرِيعٍ أَوْ إِهْمَالٍ .
-
² - صَلَاةُ العَادَةِ :- هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي تُؤَدَّىٰ كَرُوتِينٍ يَوْمِيٍّ أَوْ مُعْتَادٍ ، لِيَحْفَظَ الْوَقْتَ وَالْفَرَائِضَ ، وَتَكُونُ أَدَاؤهَا أَكْثَرُ تَرْكِيزًا عَلَىٰ الْوُجُوبِ وَالرُّوتِينِ .
- ثَانِيًا : أَدِلَّةٌ مِنَ القُرْآنِ وَالأَحَادِيثِ :-
قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ .
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَفْضَلُ صَلَاتِكُمْ صَلَاتُكُمْ عَلَىٰ حَسَبِ خُشُوعِكُمْ " ..
- ثَالِثًا : الفَرْقُ فِي الإِحْسَاسِ وَالتَّأْثِيرِ :-
¹ - صَلَاةُ المُلْتَزِمِ تُطَمْئِنُ القَلْبَ وَتُذْهِبُ الْخَوْفَ وَالْهَمَّ .
² - صَلَاةُ العَادَةِ تُحَافِظُ عَلَىٰ وَقْتِ الصَّلَاةِ وَتُسَهِّلُ الثَّبَاتَ عَلَىٰ الْفَرَائِضِ .
³ - صَلَاةُ المُلْتَزِمِ تُنَمِّي الإِيمَانَ وَتُوَطِّدُ التَّقْوَىٰ .
⁴ - صَلَاةُ العَادَةِ تُسَاعِدُ الْمُسْلِمَ فِي الْمُوَاظَبَةِ عَلَىٰ الْعِبَادَةِ دُونَ فَشَلٍ .
- رَابِعًا : أَمْثِلَةُ الْفَرْقِ فِي الحَيَاةِ :-
إِنْ كَانَ الْمُسْلِمُ يُصَلِّي وَيَتَفَكَّرُ فِي كَلِمَاتِهَا وَيَشْعُرُ بِكُلِّ حَرَكَةٍ ، فَهُوَ صَلَاةُ مُلْتَزِمٍ .
وَإِذَا أَدَّىٰ الصَّلَاةَ لِيُحَافِظَ عَلَىٰ وَقْتِهَا وَفَرَائِضِهَا ، دُونَ تَرْكِيزٍ وَخُشُوعٍ تَامٍّ ، فَهِيَ صَلَاةُ عَادَةٍ .
فَاعْلَمْ أَنَّ صَلَاةَ الْمُلْتَزِمِ هِيَ سِرُّ النُّجَاحِ وَالْفَوْزِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
وَصَلَاةُ العَادَةِ هِيَ سَبِيلُ الْحِفَاظِ عَلَىٰ الْفَرَائِضِ وَالثَّبَاتِ فِي طَرِيقِ الْعِبَادَةِ،
وَكُلُّ مُسْلِمٍ يَجِبُ أَنْ يَفْرِقَ بَيْنَهُمَا لِيَعِيشَ فِي رِضَا اللهِ .
-
* نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكْتُبَ لَكُمْ الخَيْرَ وَالعافِيَة ، نَسْتَودِعُكُمُ اللهَ الَّذي لا تَضِيعُ وَدائِعُهُ ، وَإِلَىٰ لِقَاءٍ آخَر إنْ شاءَ اللهُ .
❤6
-اجعلني يا الله فتاة يُقال في غيابها: رعاها الله و رَحِمَ من ربّاها، مَرَّت ولا ضَرَّت أحداً يوماً 🤍.
❤6