This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حًبً آلَحًسِيَنِ وٌآنِصّآر 313🤍🌺
IMG_20250718_210237_727.jpg
: 🤎🌱
🔹 الـمَرأَةُ الـمُتَبَرِّجَةُ وَالعَبَاءَةُ الزَيْنَبِيَّةُ.. أَيُّ جَمْعٍ هَذَا؟! 🔹
نَرَى – وَلِلأَسَفِ – كَثِيرًا مِنَ النِّسَاءِ يَخْرُجْنَ إِلَى الشَّوَارِعِ وَالأَمَاكِنِ العَامَّةِ، بَلْ حَتَّى إِلَى الـمَرَاقِدِ الـمُقَدَّسَةِ، وَقَدْ تَزَيَّنَّ بِكَامِلِ الزِينَةِ، مِنَ الـمَسَاحِيقِ التَّجْمِيلِيَّةِ وَالعُطُورِ اللاَّفِتَةِ، وَكَأَنَّهُنَّ فِي مَعْرِضٍ لِلأَزْيَاءِ، لاَ فِي طَرِيقِ السَّالِكِينَ إِلَى اللهِ تَعَالَى.
أَيُّ عَقْلٍ يَقْبَلُ أَنْ تُجَمِّلَ الـمَرْأَةُ وَجْهَهَا وَتُظْهِرَ مَفَاتِنَهَا فِي الـمَوَاضِعِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَكُونَ فِيهَا الطَّهَارَةُ وَالعِفَّةُ وَالحِشْمَةُ عِنْوَانًا؟
أَلَيْسَ فِي ذَلِكَ سَحْقٌ لِكَرَامَتِهَا؟ وَإِهَانَةٌ لِأُنُوثَتِهَا؟ أَلَيْسَ الـمَكْيَاجُ الـمُفْرِطُ دَلاَلَةً عَلَى نَقْصِ الثِّقَةِ بِالنَّفْسِ، وَإِشَارَةً إِلَى فَرَاغٍ دَاخِلِيٍّ تُحَاوِلُ مَلأهُ بِالـمَظْهَرِ؟!
وَهُنَا الكَارِثَةُ الكُبْرَى... حِينَ تَمْتَزِجُ هَذِهِ الزِينَةُ مَعَ العَبَاءَةِ الزَيْنَبِيَّةِ!
عَبَاءَةٌ فَاخَرَتْهَا السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) فِي أَحْلَكِ الـمَوَاقِفِ، صَانَتْ فِيهَا عِفَّتَهَا، وَرَفَعَتْ بِهَا رَأْسَ أُمِّهَا الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ)، فَإِذَا بِبَعْضِ النِّسَاءِ اليَوْمَ يُدَنِّسْنَهَا بِأَلْوَانِ الـمَسَاحِيقِ وَالعُطُورِ وَالفِتَن!
فَهَلْ هَذَا هُوَ الإِرْثُ الزَّهْرَائِيُّ؟! هَلْ هَذِهِ هِيَ رِسَالَةُ الحَيَاءِ وَالعَفَافِ؟!
🔸 أَيَّتُهَا الـمَرْأَةُ، أَيَّتُهَا الأُخْتُ الكَرِيمَةُ...
أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الخُرُوجَ بِكَامِلِ الزِينَةِ أَمَامَ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ مُحَرَّمٌ؟
أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ:
﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾؟
فَهَلْ أَنْتِ أَعْلَمُ مِنَ اللهِ؟! أَمْ أَنَّ الحَيَاءَ قَدْ هَجَرَ قَلْبَكِ؟!
🔹 فَوَيْلٌ لِتِلْكَ الـمُعْتَقَدَاتِ الخَاطِئَةِ الَّتِي تُرَوَّجُ بِاسْمِ "الحُرِّيَةِ الشَّخْصِيَّةِ"،
أَيَّةُ حُرِّيَةٍ هَذِهِ إِنْ كَانَتْ تُغْضِبُ اللهَ؟!
أَيَّةُ حُرِّيَةٍ هَذِهِ تُذِلُّكِ أَمَامَ الرِّجَالِ وَتَجْعَلُكِ بِضَاعَةً رَخِيصَةً فِي نَظَرِهِم؟!
🔹 لا، وَاللهِ.. لَا تُلَوِّثِي عَبَاءَتَكِ الزَّيْنَبِيَّةَ بِمَسَاحِيقِ الزِّينَةِ،
لَا تُمْزِجِي العِطْرَ بِالعَفَافِ، وَلَا تَسِيرِي فِي طَرِيقٍ يُغْضِبُ الزَّهْرَاءَ وَأَبَاهَا الـمُصْطَفَى (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ).
إِنَّكِ لَسْتِ دُمْيَةً تُعْرَضُ، بَلْ إِنْسَانَةٌ كَرِيمَةٌ خُلِقْتِ لِتُكْرَّمِي، لَا لِتُسْتَعْرَضِي!
🔸 فَتَأَمَّلِي فِي حَالِكِ...
مَاذَا كَسِبْتِ مِنْ كُلِّ هَذَا التَّزَيُّنِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ؟!
هَلْ رَضِيَ اللهُ عَنْكِ؟ هَلِ ازْدَدْتِ قُرْبًا مِنَ الإِمَامِ الـمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)؟
أَمِ ازْدَدْتِ بُعْدًا وَخُسْرَانًا؟!
🔹 كُونِي زَيْنَبِيَّةً بِحَقٍّ، كَمَا أَرَادَتِ الزَّهْرَاءُ، وَكَمَا ضَحَّتْ زَيْنَبُ، وَكَمَا حَفِظَتْ أُمُّ البَنِينَ.
صُونِي نَفْسَكِ، وَعِفَّتَكِ، وَعَبَاءَتَكِ، وَكُونِي رَمْزًا لِلْحَيَاءِ، لَا عُنْوَانًا لِلْفِتْنَةِ.
🔹 الـمَرأَةُ الـمُتَبَرِّجَةُ وَالعَبَاءَةُ الزَيْنَبِيَّةُ.. أَيُّ جَمْعٍ هَذَا؟! 🔹
نَرَى – وَلِلأَسَفِ – كَثِيرًا مِنَ النِّسَاءِ يَخْرُجْنَ إِلَى الشَّوَارِعِ وَالأَمَاكِنِ العَامَّةِ، بَلْ حَتَّى إِلَى الـمَرَاقِدِ الـمُقَدَّسَةِ، وَقَدْ تَزَيَّنَّ بِكَامِلِ الزِينَةِ، مِنَ الـمَسَاحِيقِ التَّجْمِيلِيَّةِ وَالعُطُورِ اللاَّفِتَةِ، وَكَأَنَّهُنَّ فِي مَعْرِضٍ لِلأَزْيَاءِ، لاَ فِي طَرِيقِ السَّالِكِينَ إِلَى اللهِ تَعَالَى.
أَيُّ عَقْلٍ يَقْبَلُ أَنْ تُجَمِّلَ الـمَرْأَةُ وَجْهَهَا وَتُظْهِرَ مَفَاتِنَهَا فِي الـمَوَاضِعِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَكُونَ فِيهَا الطَّهَارَةُ وَالعِفَّةُ وَالحِشْمَةُ عِنْوَانًا؟
أَلَيْسَ فِي ذَلِكَ سَحْقٌ لِكَرَامَتِهَا؟ وَإِهَانَةٌ لِأُنُوثَتِهَا؟ أَلَيْسَ الـمَكْيَاجُ الـمُفْرِطُ دَلاَلَةً عَلَى نَقْصِ الثِّقَةِ بِالنَّفْسِ، وَإِشَارَةً إِلَى فَرَاغٍ دَاخِلِيٍّ تُحَاوِلُ مَلأهُ بِالـمَظْهَرِ؟!
وَهُنَا الكَارِثَةُ الكُبْرَى... حِينَ تَمْتَزِجُ هَذِهِ الزِينَةُ مَعَ العَبَاءَةِ الزَيْنَبِيَّةِ!
عَبَاءَةٌ فَاخَرَتْهَا السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) فِي أَحْلَكِ الـمَوَاقِفِ، صَانَتْ فِيهَا عِفَّتَهَا، وَرَفَعَتْ بِهَا رَأْسَ أُمِّهَا الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ)، فَإِذَا بِبَعْضِ النِّسَاءِ اليَوْمَ يُدَنِّسْنَهَا بِأَلْوَانِ الـمَسَاحِيقِ وَالعُطُورِ وَالفِتَن!
فَهَلْ هَذَا هُوَ الإِرْثُ الزَّهْرَائِيُّ؟! هَلْ هَذِهِ هِيَ رِسَالَةُ الحَيَاءِ وَالعَفَافِ؟!
🔸 أَيَّتُهَا الـمَرْأَةُ، أَيَّتُهَا الأُخْتُ الكَرِيمَةُ...
أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الخُرُوجَ بِكَامِلِ الزِينَةِ أَمَامَ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ مُحَرَّمٌ؟
أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ:
﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾؟
فَهَلْ أَنْتِ أَعْلَمُ مِنَ اللهِ؟! أَمْ أَنَّ الحَيَاءَ قَدْ هَجَرَ قَلْبَكِ؟!
🔹 فَوَيْلٌ لِتِلْكَ الـمُعْتَقَدَاتِ الخَاطِئَةِ الَّتِي تُرَوَّجُ بِاسْمِ "الحُرِّيَةِ الشَّخْصِيَّةِ"،
أَيَّةُ حُرِّيَةٍ هَذِهِ إِنْ كَانَتْ تُغْضِبُ اللهَ؟!
أَيَّةُ حُرِّيَةٍ هَذِهِ تُذِلُّكِ أَمَامَ الرِّجَالِ وَتَجْعَلُكِ بِضَاعَةً رَخِيصَةً فِي نَظَرِهِم؟!
🔹 لا، وَاللهِ.. لَا تُلَوِّثِي عَبَاءَتَكِ الزَّيْنَبِيَّةَ بِمَسَاحِيقِ الزِّينَةِ،
لَا تُمْزِجِي العِطْرَ بِالعَفَافِ، وَلَا تَسِيرِي فِي طَرِيقٍ يُغْضِبُ الزَّهْرَاءَ وَأَبَاهَا الـمُصْطَفَى (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ).
إِنَّكِ لَسْتِ دُمْيَةً تُعْرَضُ، بَلْ إِنْسَانَةٌ كَرِيمَةٌ خُلِقْتِ لِتُكْرَّمِي، لَا لِتُسْتَعْرَضِي!
🔸 فَتَأَمَّلِي فِي حَالِكِ...
مَاذَا كَسِبْتِ مِنْ كُلِّ هَذَا التَّزَيُّنِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ؟!
هَلْ رَضِيَ اللهُ عَنْكِ؟ هَلِ ازْدَدْتِ قُرْبًا مِنَ الإِمَامِ الـمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)؟
أَمِ ازْدَدْتِ بُعْدًا وَخُسْرَانًا؟!
🔹 كُونِي زَيْنَبِيَّةً بِحَقٍّ، كَمَا أَرَادَتِ الزَّهْرَاءُ، وَكَمَا ضَحَّتْ زَيْنَبُ، وَكَمَا حَفِظَتْ أُمُّ البَنِينَ.
صُونِي نَفْسَكِ، وَعِفَّتَكِ، وَعَبَاءَتَكِ، وَكُونِي رَمْزًا لِلْحَيَاءِ، لَا عُنْوَانًا لِلْفِتْنَةِ.
❤6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ثقل ميزانك بذكر اللَّـه :
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- لا إله إلا الله.
- اللهُ أكبر.
- سُبحان الله و بحمدهِ.
- سُبحان الله العظيم.
- استغفر الله و أتوبُ إليه.
- لا حول و لا قوة إلا بالله.
- اللهُم صلِ على محمد وآل مُحمد.
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- لا إله إلا الله.
- اللهُ أكبر.
- سُبحان الله و بحمدهِ.
- سُبحان الله العظيم.
- استغفر الله و أتوبُ إليه.
- لا حول و لا قوة إلا بالله.
- اللهُم صلِ على محمد وآل مُحمد.
❤6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شَلون تكونين بنّت صالحةَ 🩷 ؟
࣪ ࣪˖ ִֶָ
خليچ قريبةَ من رَب العَالمين حتى لو
بخطوات صغيره مو لازم تسوين كلشي
مرةَ وحده رَب العَالمين يحب الي يمشي
بخطوات ثابتةَ ولو بسيطه الصَلاح مو سباق
هوَ طريق طويل واجمل شي انُ تمشين بيه
بهدوء وثبات حتى لو تاخرتي بالصلاةَ گومي
صَلي حتى لو نسيتِ الدَعاء ارجعي اقريه 🦋 .
࣪ ࣪˖ ִֶָ
خلي قلبچ نظيف حتى من اللي اذاج البنيةَ
الصالحةَ تعرف انُ الحقد يحرگ القلب قبل
مايؤذي غيرهـا ولهذا تتعلم تسامح مو لأن
الناس تستحق لا لأن هيَ تريد ترتاح ، من
تشوفين احد ظلمج گولي : اللّٰه يشوف واللّٰه
كفيل بحَقي ولاتخلين الكراهيةَ تسرق منچ
النور نظفي قلبچ من الغيره ، ومن المقارنةَ
، من الزعل ، وخلي داخلچ نظيف 🦋 .
࣪ ࣪˖ ִֶָ
تحَبين الزهراء عليها السَلام ؟ كوني مثلـها
الزهراء من بَـس قدوةَ هيَ مدرسةَ كامله
بالحَياء بالعفه ، وبقوه الإيمان ، البنيةَ
الصالحةَ تتعلم من الزهراء عليها السَلام
انُ الانوثه الحقيقيه مو بالزينه او هسوالف ،
بالنور الي يطلع من القلب الطاهر ، من
تمشين بحجابچ وتواضعج تذكري دائماً
أنتِ تمشين على خطاها 🦋 .
࣪ ࣪˖ ִֶָ
حافظي على صَلاتج لانها سر الثبَات الصلاةَ
❤9
حًبً آلَحًسِيَنِ وٌآنِصّآر 313🤍🌺
شَلون تكونين بنّت صالحةَ 🩷 ؟ ࣪ ࣪˖ ִֶָ خليچ قريبةَ من رَب العَالمين حتى لو بخطوات صغيره مو لازم تسوين كلشي مرةَ وحده رَب العَالمين يحب الي يمشي بخطوات ثابتةَ ولو بسيطه الصَلاح مو سباق هوَ طريق طويل واجمل شي انُ تمشين بيه بهدوء وثبات حتى لو تاخرتي بالصلاةَ…
ان شاءلله يعجبكم موضوع تفاعلووو حبن الـمحمد
❤8
قال الامام الحسن المجتبى ؏:
هلاك الناس في ثلاثٍ، الكبر،والحرص، والحسد، فالكبر: هلاك الدين، وبه لعن ابليس، والحرص: عدو النفس، وبه اخرج ادم من الجنة والحسد: رائد السوء، وبه قتل قابيل وهابيل.
❤4
حًبً آلَحًسِيَنِ وٌآنِصّآر 313🤍🌺
Photo
فَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجَارُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ فِي حَدَائِقِ صُدُورِهِمْ❤️🩹!
❤8