طالما أن الله هو القائم بالأمر، يجب عليك التأكد بأن كل شيء سيتم على أكمل وجه وحتى النهاية 🌷.
❤3
حيعوضَك بالحاجة اللي كُل يوم بتكلِمه
عَليها وأنتَ من جواك فاقد الامل فيها🌷.
عَليها وأنتَ من جواك فاقد الامل فيها🌷.
❤2
لماذا الغيرة؟
في وجوب الحجاب نجد الخطاب الفقهي يتوجّه إلى المرأة غالباً، فهي المأمورة بالستر، إلّا ان اختزال قضية الحجاب في مسؤولية المرأة وحدها امر غير صحيح.
فالإسلام لا ينظر إلى العفة بوصفها مسؤولية يلقى على طرف واحد، وإنما يبني مجتمع العفة على توزيع المسؤولية بين الرجل والمرأة؛ فهناك تكاليف تتوجه إلى المرأة، وتكاليف للرجل.
ومن أجمل النصوص في ذلك ما في وصية أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام، حيث يقول: "اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحِجَابِكَ إِيَّاهُنَّ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ أَبْقَى عَلَيْهِنَّ".
فالإمام لا يذكر الحجاب بوصفه شأناً نسائياً خاصاً، وإنّما يضع على عاتق الرجل مسؤوليةً واضحة في صناعة البيئة التي تصان فيها المرأة وكرامتها. فهو لا يقول فقط: ليحتجبن؛ بل يقول للرجل: اكفف أبصارهن بحجابك إياهن. أي أنَّ الرجل نفسه طرف في معادلة العفّة، وإن كان تكليفه مختلفا .
وهنا ينبغي أن نتأمل في معنى هذا الكلام بعيدًا عن "الخطاب النسوي" الذي يريد أن تجعل أي حديث عن غيرة الرجل أو مسؤوليته تجاه عفة المجتمع مرادفاً للسيطرة على المرأة.
فالإمام عليه السلام لا يتحدث عن امتلاك المرأة، ولا عن إلغاء إرادتها، وإنّما عن مسؤولية الرجل في حماية المجال الأخلاقي والاجتماعي الذي تتحرك فيه المرأة.
والحكمة هنا ظاهرة؛ فكما أن الإسلام لم يحمّل المرأة وحدها مسؤولية الفتنة، لم يترك الرجل متفرجًا على ما يجري. لقد بدأ القرآن بالأمر الرجال بغض الأبصار قبل أن يتحدث عن النساء: [قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ]، ثم قال: [وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ]. فالعفة ليست مشروعًا نسائيًا، بل هي ثقافة اجتماعية يشترك الرجل والمرأة في صناعتها.
ومن هنا نفهم معنى الغيرة في البناء الأخلاقي الإسلامي.
فالغيرة في صورتها الصحيحة ليست لنقص في المرأة، ولا سعياً للتحكم فيها، ولا حقاً في مصادرة شخصيتها، بل هي شعور بالمسؤولية تجاه ما يجب أن يُصان. وكما أن الإنسان يغار على ماله من السرقة، وعلى بيته من الاعتداء، وعلى عرضه من الانتهاك، فإنَّ الغيرة على الحرمات تعني أن الإنسان لا يتعامل مع الانتهاك الأخلاقي وكأنه أمر لا يعنيه.
ولهذا يمكن التعبير عن الغيرة بأنها: "الضمير الإجتماعي".
فإذا أصبح الرجل لا يرى بأساً في أن تُبتذل المرأة، أو تُستعرض أجساد النساء في الإعلانات، أو تتحول العلاقات إلى سلعة، فإن المشكلة لم تعد في سلوك فرد بعينه؛ بل في انهيار الحس الأخلاقي للمجتمع كله.
في وجوب الحجاب نجد الخطاب الفقهي يتوجّه إلى المرأة غالباً، فهي المأمورة بالستر، إلّا ان اختزال قضية الحجاب في مسؤولية المرأة وحدها امر غير صحيح.
فالإسلام لا ينظر إلى العفة بوصفها مسؤولية يلقى على طرف واحد، وإنما يبني مجتمع العفة على توزيع المسؤولية بين الرجل والمرأة؛ فهناك تكاليف تتوجه إلى المرأة، وتكاليف للرجل.
ومن أجمل النصوص في ذلك ما في وصية أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام، حيث يقول: "اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحِجَابِكَ إِيَّاهُنَّ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ أَبْقَى عَلَيْهِنَّ".
فالإمام لا يذكر الحجاب بوصفه شأناً نسائياً خاصاً، وإنّما يضع على عاتق الرجل مسؤوليةً واضحة في صناعة البيئة التي تصان فيها المرأة وكرامتها. فهو لا يقول فقط: ليحتجبن؛ بل يقول للرجل: اكفف أبصارهن بحجابك إياهن. أي أنَّ الرجل نفسه طرف في معادلة العفّة، وإن كان تكليفه مختلفا .
وهنا ينبغي أن نتأمل في معنى هذا الكلام بعيدًا عن "الخطاب النسوي" الذي يريد أن تجعل أي حديث عن غيرة الرجل أو مسؤوليته تجاه عفة المجتمع مرادفاً للسيطرة على المرأة.
فالإمام عليه السلام لا يتحدث عن امتلاك المرأة، ولا عن إلغاء إرادتها، وإنّما عن مسؤولية الرجل في حماية المجال الأخلاقي والاجتماعي الذي تتحرك فيه المرأة.
والحكمة هنا ظاهرة؛ فكما أن الإسلام لم يحمّل المرأة وحدها مسؤولية الفتنة، لم يترك الرجل متفرجًا على ما يجري. لقد بدأ القرآن بالأمر الرجال بغض الأبصار قبل أن يتحدث عن النساء: [قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ]، ثم قال: [وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ]. فالعفة ليست مشروعًا نسائيًا، بل هي ثقافة اجتماعية يشترك الرجل والمرأة في صناعتها.
ومن هنا نفهم معنى الغيرة في البناء الأخلاقي الإسلامي.
فالغيرة في صورتها الصحيحة ليست لنقص في المرأة، ولا سعياً للتحكم فيها، ولا حقاً في مصادرة شخصيتها، بل هي شعور بالمسؤولية تجاه ما يجب أن يُصان. وكما أن الإنسان يغار على ماله من السرقة، وعلى بيته من الاعتداء، وعلى عرضه من الانتهاك، فإنَّ الغيرة على الحرمات تعني أن الإنسان لا يتعامل مع الانتهاك الأخلاقي وكأنه أمر لا يعنيه.
ولهذا يمكن التعبير عن الغيرة بأنها: "الضمير الإجتماعي".
فإذا أصبح الرجل لا يرى بأساً في أن تُبتذل المرأة، أو تُستعرض أجساد النساء في الإعلانات، أو تتحول العلاقات إلى سلعة، فإن المشكلة لم تعد في سلوك فرد بعينه؛ بل في انهيار الحس الأخلاقي للمجتمع كله.
❤3
كلام من ذهب !!!
بس [ نتمنى ] تقرونه كامل
لان الاحظ البعض علاقتهم مو زينة وي المنشور الطويل ..
بس [ نتمنى ] تقرونه كامل
لان الاحظ البعض علاقتهم مو زينة وي المنشور الطويل ..
❤3
رسالة طمأنينة لقلبك :🩵
أسعى لا تيأس الله سُبحانه ديشوفك
وراح ينطيك علىٰ گد نيتك.
وراح ينطيك علىٰ گد نيتك.
❤4
يَحدُث أن تفقِدُ الأمل مِن
شيء ويأتِيكَ الله بألطفُ مِنهُ 💗.
شيء ويأتِيكَ الله بألطفُ مِنهُ 💗.
❤3🕊1
- 🤎 خايف من باچر ؟
﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾ 💌
❤4
استغفر الله حتى يغفر الله لنا الذنب وتطيب لنا الحياه .
❤4
يارب أجعل قلوبنا مطمئنة مهما ساءت أيامنا .
❤4