This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اقترب يوم الجرح الذي مازال في قلوبنا 🖤
💔7
يـَاطبرة هـزت آرڪان الوجود...
آيقتل ولـِي ٱللّه في حـال السجود! 💔
آيقتل ولـِي ٱللّه في حـال السجود! 💔
💔5
عجُزت
السيوف ان تنالك قَائماً
فتطاولت كي تنالكَ.
ساجداً
السيوف ان تنالك قَائماً
فتطاولت كي تنالكَ.
ساجداً
💔5
ضُجوا بِـ ذكِر علي فإنَليالي اليُتم أقتربت 💔
💔5😭1
جَرح أمير المُؤمنين :
بدأ يصلي "صلاة الفَجر" وكان (عليه السلام) يطيل الركوع والسجود في صلاته، فقام الشقي ابن ملجم وأقبل مسرعاً يمشي حتى وقف بإزاء الأسطوانة التي كان الإمام يصلي عندها، فأمهله حتى صلى الركعة الأولى وسجد السجدة الأولى ورفع رأسه منها وشد عليه اللعين ابن ملجم فضَرب الإمام عَلى رأسهِ فشقهُ نُصفَين، فوقع يخور في دمه وهو يقول: بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله؛ ثم صاح الإمام فزتُ وربّ الكَعبة.
وقد وقعت الضربة على مكان الضربة التي ضربه عمرو بن عبد ود العامري في واقعة الخندق، ثم اتم صلاته من جلوس؛ فجعل يشد الضربة ويضع التراب على رأسه وهو يقول: ﴿مِنْها خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾، ﴿هَذَا مَا وَعَدَنا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ﴾.
ولمّا ضرَبَ ابنُ مُلجم ضربتَهُ علَى مفرَق عليٍّ (❤️ ❤️) أرْتجَّت الأرضُ وماجَتِ البِحار، وتزَلزلَت السَّماوات، واصطَفَقَت أبْوابُ الجامع ، وضجّت الملائِكةُ في السَّماء بـالدعاء، وهبَّت رِيحٌ عاصِفٌ سَوْداءُ مُظلِمة، ونــادىٰ جِبرائيل (❤️ ❤️) بيْنَ السَّماءِ والأرض يسمَعهُ كلّ مستيقظ :
"تهَـدَّمت واللّٰـه أرْكـانُ الهُـدىٰ!
وانْطَمَسَت واللّٰـه نُـجومُ السَّماء وأعلامِ التُّقىٰ! وانْفَصَمَت واللّٰــه العُرْوةُ الوُثقَىٰ!
قُتِل ابنُ عَمِّ المُصطَفىٰ! قُتِل الوَصيُّ المُجتَبىٰ! قُتِلَ عَلِيُّ المُرْتَضَى! قُتِلَ واللّٰـه سَيْدُ الأوْصِياء قَتَلَهُ أشْقَـىٰ الأشقياء"
بدأ يصلي "صلاة الفَجر" وكان (عليه السلام) يطيل الركوع والسجود في صلاته، فقام الشقي ابن ملجم وأقبل مسرعاً يمشي حتى وقف بإزاء الأسطوانة التي كان الإمام يصلي عندها، فأمهله حتى صلى الركعة الأولى وسجد السجدة الأولى ورفع رأسه منها وشد عليه اللعين ابن ملجم فضَرب الإمام عَلى رأسهِ فشقهُ نُصفَين، فوقع يخور في دمه وهو يقول: بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله؛ ثم صاح الإمام فزتُ وربّ الكَعبة.
وقد وقعت الضربة على مكان الضربة التي ضربه عمرو بن عبد ود العامري في واقعة الخندق، ثم اتم صلاته من جلوس؛ فجعل يشد الضربة ويضع التراب على رأسه وهو يقول: ﴿مِنْها خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾، ﴿هَذَا مَا وَعَدَنا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ﴾.
ولمّا ضرَبَ ابنُ مُلجم ضربتَهُ علَى مفرَق عليٍّ (❤️ ❤️) أرْتجَّت الأرضُ وماجَتِ البِحار، وتزَلزلَت السَّماوات، واصطَفَقَت أبْوابُ الجامع ، وضجّت الملائِكةُ في السَّماء بـالدعاء، وهبَّت رِيحٌ عاصِفٌ سَوْداءُ مُظلِمة، ونــادىٰ جِبرائيل (❤️ ❤️) بيْنَ السَّماءِ والأرض يسمَعهُ كلّ مستيقظ :
"تهَـدَّمت واللّٰـه أرْكـانُ الهُـدىٰ!
وانْطَمَسَت واللّٰـه نُـجومُ السَّماء وأعلامِ التُّقىٰ! وانْفَصَمَت واللّٰــه العُرْوةُ الوُثقَىٰ!
قُتِل ابنُ عَمِّ المُصطَفىٰ! قُتِل الوَصيُّ المُجتَبىٰ! قُتِلَ عَلِيُّ المُرْتَضَى! قُتِلَ واللّٰـه سَيْدُ الأوْصِياء قَتَلَهُ أشْقَـىٰ الأشقياء"
💔8
واقِفونَ عندَ بابِ دارِ أمير المؤمنين (عليهِ السّلام)، حامِلينَ بملامحهم جمْرةَ اليُتم يشْتَعِلونَ أنيناً، فالوَحْشَةُ بعدَ عليّ (روحي فداه) قاتِلة أكثرُ من فقْدِ كُلِّ الأهل والأحبّة! هيَ الغُربة كُلُّ الغُرْبَة.
💔5
حينَما رَحَلَ علِيِّ رَحلَ الأمان ماتَ كُلّ شيء
💔5
وڪانت ڪلمة " اليتم " في الڪوفة غير
معرفة .. غداً يجترع مرارتها أطفالك ياعلي
حين تغيب عن موائد قلوبهم حنطة وجهك
معرفة .. غداً يجترع مرارتها أطفالك ياعلي
حين تغيب عن موائد قلوبهم حنطة وجهك
💔5