وَلكنَها فَاطِمة الزَهراء ! تلكَ التي تَجبُر
كُسورَ الخَلق، كَيفَ لِـ ضِلعِها أن يُكسَر؟
كُسورَ الخَلق، كَيفَ لِـ ضِلعِها أن يُكسَر؟
❤4
"عَن حُبِّ فَاطِمَة"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّ اللَّه عَلَيهِ وَآلِه) :
يَا سَلْمَانُ مَنْ أَحَبَّ فَاطِمَةَ ابْنَتِي فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ مَعِي وَ مَنْ أَبْغَضَهَا فَهُوَ فِي النَّارِ يَا سَلْمَانُ حُبُّ فَاطِمَةَ يَنْفَعُ فِي مِائَةِ مَوْطِنٍ أَيْسَرُ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الْمَوْتُ وَ الْقَبْرُ وَ الْمِيزَانُ وَ الْمَحْشَرُ وَ الصِّرَاطُ وَ الْمُحَاسَبَةُ فَمَنْ رَضِيَتْ عَنْهُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ رَضِيتُ عَنْهُ وَ مَنْ رَضِيتُ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ مَنْ غَضِبَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ غَضِبْتُ عَلَيْهِ وَ مَنْ غَضِبْتُ عَلَيْهِ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَا سَلْمَانُ وَيْلٌ لِمَنْ يَظْلِمُهَا وَ يَظْلِمُ ذُرِّيَّتَهَا وَ شِيعَتَهَا .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّ اللَّه عَلَيهِ وَآلِه) :
يَا سَلْمَانُ مَنْ أَحَبَّ فَاطِمَةَ ابْنَتِي فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ مَعِي وَ مَنْ أَبْغَضَهَا فَهُوَ فِي النَّارِ يَا سَلْمَانُ حُبُّ فَاطِمَةَ يَنْفَعُ فِي مِائَةِ مَوْطِنٍ أَيْسَرُ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الْمَوْتُ وَ الْقَبْرُ وَ الْمِيزَانُ وَ الْمَحْشَرُ وَ الصِّرَاطُ وَ الْمُحَاسَبَةُ فَمَنْ رَضِيَتْ عَنْهُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ رَضِيتُ عَنْهُ وَ مَنْ رَضِيتُ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ مَنْ غَضِبَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ غَضِبْتُ عَلَيْهِ وَ مَنْ غَضِبْتُ عَلَيْهِ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَا سَلْمَانُ وَيْلٌ لِمَنْ يَظْلِمُهَا وَ يَظْلِمُ ذُرِّيَّتَهَا وَ شِيعَتَهَا .
- بِحَارُ الأَنْوَار ، جِ ٢٧ ، صَ ١١٦ .
❤6
قد يتركك الله بدونَ أجابة ،
لأنهُ يعلمُ مدىٰ حَلاوة الجَبر بعد اليأس
فيكتبُ لك أجر الصَبر ، ثمَّ يذيقك حَلاوة
الجبر ، فإياك أن تيأس 🍃 .
لأنهُ يعلمُ مدىٰ حَلاوة الجَبر بعد اليأس
فيكتبُ لك أجر الصَبر ، ثمَّ يذيقك حَلاوة
الجبر ، فإياك أن تيأس 🍃 .
❤4
حًبً آلَحًسِيَنِ وٌآنِصّآر 313🤍🌺
Photo
ما زالَ ذاكَ البابُ يعصرُ فاطمًا
فتصيحُ في عبراتِها بالوجدِ:
أصل الظلامةِ كانَ يوم ظلامتي
عجِّلْ وأدركْ شيعتي يا مهدي
فتصيحُ في عبراتِها بالوجدِ:
أصل الظلامةِ كانَ يوم ظلامتي
عجِّلْ وأدركْ شيعتي يا مهدي
اللهم هون على صاحب الزمان💔
😢3❤2
⊱ شكـوَة مُولاتنَا الزهَـࢪاء لوُلدهَـا المنتَـقـم ⊰
• عن المفضـل قال : قلـت : يا سيـدي،
و رسَول اللّه و أميَر المؤمنيـن يكوَنان مع المهَـدي «عج» فقـال : لا بَد أن يَطأوا الأرض، إي و اللّٰه ،
فأوَل من يُشكَـو إليَـه فاطمَـة ”؏“
مـن أبي بكـر و عمـر " لعنهما اللّٰه " فتقـوَل له : إنهَمـا أخذا منـيّ فدك فرَفـع عمر سُوطـه و ضربُنـيَ به فكسُـر يَدي و عصّـر الباب علىٰ بطنيَ فأسُقـط منيَ ولدَي المحسَـن ”؏“ فرجُعـت إلىٰ البيُت و بقيَت مريَضـة من ذلك الضـربَ، حتىٰ صَرت شهيَـدة مَنـه .
📓الأنوار النعمانية : ج٢، ص ٨١
💔4
تسبيح الزهراء ( ؏ ) :
33 مَرة سبحان الله
33 مَرة الحمدلله
34 مَرة الله أكبر 🦋 .
33 مَرة سبحان الله
33 مَرة الحمدلله
34 مَرة الله أكبر 🦋 .
❤4
❤3
🌿 مَظْلُومِيَّةُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)
فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) هِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ العَالَمِينَ، وَابْنَةُ خَاتَمِ الأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَزَوْجُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). كَانَتْ مِثَالًا لِلنُّورِ وَالطُّهْرِ، وَمِرْآةً تُجَسِّدُ أَخْلَاقَ الرِّسَالَةِ المُحَمَّدِيَّةِ.
وَعَلَى رَغْمِ مَكَانَتِهَا العَظِيمَةِ، إِلَّا أَنَّهَا تَعَرَّضَتْ لِمَظْلُومِيَّةٍ كَبِيرَةٍ بَعْدَ رَحِيلِ أَبِيهَا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ). وَبَدَأَتْ هَذِهِ المَظْلُومِيَّةُ بِآلَامِ الفِرَاقِ، ثُمَّ بِمَوَاقِفَ صَعْبَةٍ وَاجَهَتْهَا فِي الدِّفَاعِ عَنْ حَقِّ زَوْجِهَا وَإِمَامِ زَمَانِهَا عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). وَلَمْ تَكُنِ الزَّهْرَاءُ تَبْحَثُ عَنْ مُلْكٍ أَوْ سُلْطَانٍ، بَلْ كَانَتْ تَسْعَى لِإِحْيَاءِ مَبَادِئِ الرِّسَالَةِ وَصِيَانَةِ وَصِيَّةِ النَّبِيِّ الأَعْظَمِ.
وَمِنْ مَظَالِمِهَا أَنَّهَا مُنِعَتْ مِنْ حَقِّهَا فِي فَدَكْ، فَخَرَجَتْ لِخُطْبَتِهَا المَشْهُورَةِ فِي المَسْجِدِ، وَبَيَّنَتْ فِيهَا حَقَّهَا الشَّرْعِيَّ مُسْتَشْهَدَةً بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ. كَمَا تَعَرَّضَتْ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) لِلأَذَى الجَسَدِيِّ وَالنَّفْسِيِّ، الأَمْرُ الَّذِي أَدَّى إِلَى اشْتِدَادِ مَرَضِهَا وَرَحِيلِهَا المُبَكِّرِ وَهِيَ لَمْ تَتَجَاوَزْ الثَّامِنَةَ عَشْرَ عَامًا.
وَرَحَلَتِ الزَّهْرَاءُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) وَقَلْبُهَا مَكْسُورٌ، لَمْ تَطْلُبْ إِلَّا نُصْرَةَ الحَقِّ، وَأَوْصَتْ أَنْ يُخْفَى قَبْرُهَا، لِيَكُونَ شَاهِدًا عَلَى مَا لَقِيَتْهُ مِنْ ظُلْمٍ وَإِجْحَافٍ.
وَبَقِيَتْ مَظْلُومِيَّتُهَا رَمْزًا لِدَوْرِ المَرْأَةِ فِي صِيَانَةِ الدِّينِ، وَصَوْتًا خَالِدًا يُذَكِّرُ الأُمَّةَ بِأَنَّ الحَقَّ لَا يَمُوتُ وَإِنْ صَمَتَتِ الأَلْسُنُ.
وَفِي ذِكْرَى مَظْلُومِيَّتِهَا، نَتَعَلَّمُ الصَّبْرَ، وَالثَّبَاتَ عَلَى المَبَادِئِ، وَنُدْرِكُ أَنَّ أَهْلَ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) هُمْ نُورُ الهِدَايَةِ الَّذِي لَا يَنْطَفِئُ.
❤4
اذهَبْ إلَى اللَّهِ، مَهمَا كَانَتْ حَالَتُكَ
عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلامُ:
«اللَّهُ مَعَكَ حَيثُمَا كُنْتَ، فَتَوَكَّلْ عَلَيهِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، فِي الغِنَى وَالفَقْرِ، فِي الحُزْنِ وَالفَرَحِ، فَإِنَّهُ نِعْمَ المَولَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ.»
اذهَبْ إلَيهِ بِضَعْفِكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِقُوَّتِهِ
اذهَبْ إلَيهِ بِذُلِّكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِعِزِّهِ
اذهَبْ إلَيهِ بِوَحْشَتِكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِأُنْسِهِ
اذهَبْ إلَيهِ بِفَقْرِكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِغِنَاهُ
اذهَبْ إلَيهِ بِهَمِّكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِفَرَجِهِ
اذهَبْ إلَيهِ بِحُزْنِكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِرَحْمَتِهِ
كُنْ مَعَ اللَّهِ فِي كُلِّ أَحْوَالِكَ يَكُنْ مَعَكَ
مَصْدَرُ الحَدِيثِ: الوَسَائِل، جـ 11، بَابُ الدُّعَاءِ
.
عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلامُ:
«اللَّهُ مَعَكَ حَيثُمَا كُنْتَ، فَتَوَكَّلْ عَلَيهِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، فِي الغِنَى وَالفَقْرِ، فِي الحُزْنِ وَالفَرَحِ، فَإِنَّهُ نِعْمَ المَولَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ.»
اذهَبْ إلَيهِ بِضَعْفِكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِقُوَّتِهِ
اذهَبْ إلَيهِ بِذُلِّكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِعِزِّهِ
اذهَبْ إلَيهِ بِوَحْشَتِكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِأُنْسِهِ
اذهَبْ إلَيهِ بِفَقْرِكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِغِنَاهُ
اذهَبْ إلَيهِ بِهَمِّكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِفَرَجِهِ
اذهَبْ إلَيهِ بِحُزْنِكَ، يَكُنْ مَعَكَ بِرَحْمَتِهِ
كُنْ مَعَ اللَّهِ فِي كُلِّ أَحْوَالِكَ يَكُنْ مَعَكَ
مَصْدَرُ الحَدِيثِ: الوَسَائِل، جـ 11، بَابُ الدُّعَاءِ
.
❤5
كان رسول الله صلىٰ الله عليه وآله كل ما
يشوف فاطمة الزهراء يقول لها مواسيًا :
"تجرَّعِي يافاطِمَة مرارَة الدُّنِيَا لِنَعيمْ الآخِرَة"
يشوف فاطمة الزهراء يقول لها مواسيًا :
"تجرَّعِي يافاطِمَة مرارَة الدُّنِيَا لِنَعيمْ الآخِرَة"
❤3😢1