#القواعد_الأربع
#القاعدة_الرابعة
5⃣ الوجه الخامس:
🔹 أن كثيرًا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال.
🔸 أما الأولون: فقصدوا معبوداتهم لِتُقِرِّبَهُمْ إلى الله فهي عندهم شفعاء ووسائط بخلاف حال مَنْ تأخّر، وإن زعموا خلافه.
6⃣ الوجه السادس:
🔸 أن عامة شرْك الأولين في الألوهية، وهو في غيرها قليل.
🔹 أما المتأخرون: فشرْكهم كثير في الألوهية والربوبية، والأسماء والصفات جميعًا.
7⃣ الوجه السابع:
🔹 أن المتأخرين يزعمون أن قصد الصالحين ودعاءهم والتوجه إليهم من حقهم، وأن ترْكه جفاء لهم وإزراء بهم.
🔸 ولم يكن الأولون يذكرون هٰذا.
8⃣ الوجه الثامن:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا مقرين بشرْكهم، كما في تلبيتهم المذكورة آنفًا، ويسمون رغبتهم إلى مُعَظَّمِيهم عبادة.
🔹 أما المتأخرون: فيزعمون أنهم بربهم لا يشركون، ويسمون رغبتهم إلى مُعَظَّمِيهم: محبة، وهم في زعمهم كاذبون.
9⃣ الوجه التاسع:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا يرجون آلهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط كردّ غائب ووجدان مفقود، ولا يجعلونهم عُدّة ليوم الدين لإنكارهم البعث أو اعتقادهم أن لهم عند الله بعد البعث حُظْوَة عنده أي رتبةً ومقاما.
🔹 أما المتأخرون: فيريدون من معظَّميهم قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
📖 ذكر معنى هٰذا الوجه حمد بن ناصر بن مُعَمَّر -رحمه الله-.
0⃣1⃣ الوجه العاشر:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا يعظمون الله وشعائره؛ فكانوا يعظمون اليمين بالله، ويعيذون مَنْ عاذ بالله وببيته، ويعتقدون أن البيت الحرام أعظم من بيوت أصنامهم.
🔹 أما المتأخرون: فإن أحدهم يقسم بالله كاذبًا، ولا يقسم بمعظَّمه كاذبًا، ولا يعيذون مَنْ عاذ بالله وببيته، ويعيذون مَنْ عاذ بمعظَّمهم أو بتربته، ويعتقدون أن العكوف في المَشَاهِد أعظم من العكوف في المساجد، وأكثرهم يعتقد أن الاستغاثة بمعظّمه عند قبره أنفع وأنجع من الاستغاثة بالله في المسجد.
📖 وهٰذا الوجه مستفاد من كلام متفرق للعلامة سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد، وبعضه في كلام ابن تيمية الحفيد، والمصنِّف، والصنعاني، وحمد بن ناصر بن مُعَمَّر، وعبد العزيز بن حُصَيِّن، وعبد اللطيف بن عبد الرَّحمٰن بن حسن -رحمهم الله-.
1⃣1⃣ الوجه الحادي عشر:
🔸 أن المشركين الأولين لم يكونوا يطلبون من آلهتهم كل ما يُطلب من الرّحمن، فلهم مطالب يطلبونها من الله وحده.
🔹 أما المتأخّرون فعكسوا الأمر؛ يطلبون من آلهتهم كل ما يُطلب من الرحمن، ولهم مطالب لا يطلبونها إلّا من آلهتهم.
📖 ذكر معنى هذا الوجه ابن تيمية.
2⃣1⃣ الوجه الثاني عشر:
🔹 أن المشركين المتأخّرين فيهم من يزعم أنّ الله يتجلّى في صور معبوداتهم من المخلوقات، ويقولون: نعبدهم لأن الله ظهر في صورهم.
🔸 ولم يكن الأوّلون يقولون: إنّ الله يتجلّى في صور خلقه.
📖 ذكر معناه ابن تيمية الحفيد، نقله عنه صاحبه ابن القيّم.
#القاعدة_الرابعة
5⃣ الوجه الخامس:
🔹 أن كثيرًا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال.
🔸 أما الأولون: فقصدوا معبوداتهم لِتُقِرِّبَهُمْ إلى الله فهي عندهم شفعاء ووسائط بخلاف حال مَنْ تأخّر، وإن زعموا خلافه.
6⃣ الوجه السادس:
🔸 أن عامة شرْك الأولين في الألوهية، وهو في غيرها قليل.
🔹 أما المتأخرون: فشرْكهم كثير في الألوهية والربوبية، والأسماء والصفات جميعًا.
7⃣ الوجه السابع:
🔹 أن المتأخرين يزعمون أن قصد الصالحين ودعاءهم والتوجه إليهم من حقهم، وأن ترْكه جفاء لهم وإزراء بهم.
🔸 ولم يكن الأولون يذكرون هٰذا.
8⃣ الوجه الثامن:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا مقرين بشرْكهم، كما في تلبيتهم المذكورة آنفًا، ويسمون رغبتهم إلى مُعَظَّمِيهم عبادة.
🔹 أما المتأخرون: فيزعمون أنهم بربهم لا يشركون، ويسمون رغبتهم إلى مُعَظَّمِيهم: محبة، وهم في زعمهم كاذبون.
9⃣ الوجه التاسع:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا يرجون آلهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط كردّ غائب ووجدان مفقود، ولا يجعلونهم عُدّة ليوم الدين لإنكارهم البعث أو اعتقادهم أن لهم عند الله بعد البعث حُظْوَة عنده أي رتبةً ومقاما.
🔹 أما المتأخرون: فيريدون من معظَّميهم قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
📖 ذكر معنى هٰذا الوجه حمد بن ناصر بن مُعَمَّر -رحمه الله-.
0⃣1⃣ الوجه العاشر:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا يعظمون الله وشعائره؛ فكانوا يعظمون اليمين بالله، ويعيذون مَنْ عاذ بالله وببيته، ويعتقدون أن البيت الحرام أعظم من بيوت أصنامهم.
🔹 أما المتأخرون: فإن أحدهم يقسم بالله كاذبًا، ولا يقسم بمعظَّمه كاذبًا، ولا يعيذون مَنْ عاذ بالله وببيته، ويعيذون مَنْ عاذ بمعظَّمهم أو بتربته، ويعتقدون أن العكوف في المَشَاهِد أعظم من العكوف في المساجد، وأكثرهم يعتقد أن الاستغاثة بمعظّمه عند قبره أنفع وأنجع من الاستغاثة بالله في المسجد.
📖 وهٰذا الوجه مستفاد من كلام متفرق للعلامة سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد، وبعضه في كلام ابن تيمية الحفيد، والمصنِّف، والصنعاني، وحمد بن ناصر بن مُعَمَّر، وعبد العزيز بن حُصَيِّن، وعبد اللطيف بن عبد الرَّحمٰن بن حسن -رحمهم الله-.
1⃣1⃣ الوجه الحادي عشر:
🔸 أن المشركين الأولين لم يكونوا يطلبون من آلهتهم كل ما يُطلب من الرّحمن، فلهم مطالب يطلبونها من الله وحده.
🔹 أما المتأخّرون فعكسوا الأمر؛ يطلبون من آلهتهم كل ما يُطلب من الرحمن، ولهم مطالب لا يطلبونها إلّا من آلهتهم.
📖 ذكر معنى هذا الوجه ابن تيمية.
2⃣1⃣ الوجه الثاني عشر:
🔹 أن المشركين المتأخّرين فيهم من يزعم أنّ الله يتجلّى في صور معبوداتهم من المخلوقات، ويقولون: نعبدهم لأن الله ظهر في صورهم.
🔸 ولم يكن الأوّلون يقولون: إنّ الله يتجلّى في صور خلقه.
📖 ذكر معناه ابن تيمية الحفيد، نقله عنه صاحبه ابن القيّم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قَنَاةُ عِلْمِ التَجْوِيدِ وَ أُصُولِهِ-أكاديمية ابن الجزري- (فاطمة صادق حكواتي)
#القواعد_الأربع
#القاعدة_الرابعة
📌 مقصود هٰذه القاعدة: بيان غِلَظ شرْك أهل زمانه فمَنْ بعدهم من المتأخرين، وأنهم أغلظ شركًا من الأولين.
👈 ومنفعة تقرير غِلَظه: تحقيق أنهم بتلك الحال التي هم عليها أولى بالتكفير والقتال من المشركين الأولين؛ وهو المصرح به عند المصنف في كتابه الآخر «كشف الشبهات».
📖 وذِكْره المشركين لتعيين الكفر الذي وُصفوا به قبل في قول المصنف: «أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله ﷺ» فهم كفروا بالشرك.
📌 ومجموع الأدلة الشرعية والوقائع القدرية يدل على أن شرْك المتأخرين أغلظ من شرك الأولين من اثني عشر وجهًا:
1⃣ الوجه الأول:
🔸 أن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشِّدة،
🔹 أما المتأخرون فيشركون في الرخاء والشِّدة،
📖 ذكر هٰذا الوجه المصنف هنا في القواعد الأربع وفي كشف الشبهات أيضًا، وجعل دليله الآية المذكورة من سورة العنكبوت، فركوب البحر في الفلك -وهو السفينة- حال شِدَّة ؛ لامتلاء قلوبهم بالخوف، وهم فيها مخلصون يدعون الله وحده، فإذا صاروا إلى البر وكانوا في رخاء أشركوا بالله ودعوا معه غيره، وذكره بعد المصنف جماعة منهم حفيداه سليمان بن عبد الله، وعبد الرَّحمٰن بن حسن، وعبد الله أبا بُطَيْن، وسليمان بن سِحْمَان.
2⃣ الوجه الثاني:
🔸 أن الأولين كانوا يدعون مع الله خلقًا مقربين من الأنبياء والملائكة والصالحين، أو يدعون أشجارًا وأحجارًا ليست عاصية،
🔹 وهؤلاء المتأخرون يدعون مع الله الفسّاق والفجّار.
📖 ذكر هٰذا الوجه المصنف أيضًا في كشف الشبهات.
وبيّن تحقق وقوعه: عَصْرِيُّهُ محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني في «تطهير الاعتقاد».
3⃣ الوجه الثالث:
🔸 أن الأولين يعتقدون أن ما هم عليه مخالف دعوة الأنبياء والرسل، فإنهم قالوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلهًا واحِدًا إِنَّ هذا لَشَيءٌ عُجابٌ﴾ [ص].
🔹 أما المتأخرون: فإنهم يدّعون أن فعْلهم موافق دعوة الأنبياء والرسل.
📖 ذكر معنى هٰذا الوجه عبد اللطيف بن عبد الرَّحمٰن في رده على داود بن جَرْجِيس، وذكره كذلك تلميذه سليمان بن سِحْمَان.
4⃣ الوجه الرابع:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا لا يشركون بالله في شيء من الملك والتصرف الكلي العام؛ بل كانوا يقولون: في تلبيتهم: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لبيك، إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك».
🔹 أما المتأخرون: فجعلوا لمَنْ يعظمونه ملكًا وتصرفًا في الكون، وقصدوهم على أن لهم تدبير العالم وما يجري فيه، وهٰذا شرك لم تعرفه الجاهلية الأولى.
📖 ذكر معنى هٰذا الوجه عبد الله بن فيصل ابن سعود.
#القاعدة_الرابعة
📌 مقصود هٰذه القاعدة: بيان غِلَظ شرْك أهل زمانه فمَنْ بعدهم من المتأخرين، وأنهم أغلظ شركًا من الأولين.
👈 ومنفعة تقرير غِلَظه: تحقيق أنهم بتلك الحال التي هم عليها أولى بالتكفير والقتال من المشركين الأولين؛ وهو المصرح به عند المصنف في كتابه الآخر «كشف الشبهات».
📖 وذِكْره المشركين لتعيين الكفر الذي وُصفوا به قبل في قول المصنف: «أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله ﷺ» فهم كفروا بالشرك.
📌 ومجموع الأدلة الشرعية والوقائع القدرية يدل على أن شرْك المتأخرين أغلظ من شرك الأولين من اثني عشر وجهًا:
1⃣ الوجه الأول:
🔸 أن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشِّدة،
🔹 أما المتأخرون فيشركون في الرخاء والشِّدة،
📖 ذكر هٰذا الوجه المصنف هنا في القواعد الأربع وفي كشف الشبهات أيضًا، وجعل دليله الآية المذكورة من سورة العنكبوت، فركوب البحر في الفلك -وهو السفينة- حال شِدَّة ؛ لامتلاء قلوبهم بالخوف، وهم فيها مخلصون يدعون الله وحده، فإذا صاروا إلى البر وكانوا في رخاء أشركوا بالله ودعوا معه غيره، وذكره بعد المصنف جماعة منهم حفيداه سليمان بن عبد الله، وعبد الرَّحمٰن بن حسن، وعبد الله أبا بُطَيْن، وسليمان بن سِحْمَان.
2⃣ الوجه الثاني:
🔸 أن الأولين كانوا يدعون مع الله خلقًا مقربين من الأنبياء والملائكة والصالحين، أو يدعون أشجارًا وأحجارًا ليست عاصية،
🔹 وهؤلاء المتأخرون يدعون مع الله الفسّاق والفجّار.
📖 ذكر هٰذا الوجه المصنف أيضًا في كشف الشبهات.
وبيّن تحقق وقوعه: عَصْرِيُّهُ محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني في «تطهير الاعتقاد».
3⃣ الوجه الثالث:
🔸 أن الأولين يعتقدون أن ما هم عليه مخالف دعوة الأنبياء والرسل، فإنهم قالوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلهًا واحِدًا إِنَّ هذا لَشَيءٌ عُجابٌ﴾ [ص].
🔹 أما المتأخرون: فإنهم يدّعون أن فعْلهم موافق دعوة الأنبياء والرسل.
📖 ذكر معنى هٰذا الوجه عبد اللطيف بن عبد الرَّحمٰن في رده على داود بن جَرْجِيس، وذكره كذلك تلميذه سليمان بن سِحْمَان.
4⃣ الوجه الرابع:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا لا يشركون بالله في شيء من الملك والتصرف الكلي العام؛ بل كانوا يقولون: في تلبيتهم: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لبيك، إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك».
🔹 أما المتأخرون: فجعلوا لمَنْ يعظمونه ملكًا وتصرفًا في الكون، وقصدوهم على أن لهم تدبير العالم وما يجري فيه، وهٰذا شرك لم تعرفه الجاهلية الأولى.
📖 ذكر معنى هٰذا الوجه عبد الله بن فيصل ابن سعود.
🕊1
Forwarded from قَنَاةُ عِلْمِ التَجْوِيدِ وَ أُصُولِهِ-أكاديمية ابن الجزري- (فاطمة صادق حكواتي)
#القواعد_الأربع
#القاعدة_الرابعة
5⃣ الوجه الخامس:
🔹 أن كثيرًا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال.
🔸 أما الأولون: فقصدوا معبوداتهم لِتُقِرِّبَهُمْ إلى الله فهي عندهم شفعاء ووسائط بخلاف حال مَنْ تأخّر، وإن زعموا خلافه.
6⃣ الوجه السادس:
🔸 أن عامة شرْك الأولين في الألوهية، وهو في غيرها قليل.
🔹 أما المتأخرون: فشرْكهم كثير في الألوهية والربوبية، والأسماء والصفات جميعًا.
7⃣ الوجه السابع:
🔹 أن المتأخرين يزعمون أن قصد الصالحين ودعاءهم والتوجه إليهم من حقهم، وأن ترْكه جفاء لهم وإزراء بهم.
🔸 ولم يكن الأولون يذكرون هٰذا.
8⃣ الوجه الثامن:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا مقرين بشرْكهم، كما في تلبيتهم المذكورة آنفًا، ويسمون رغبتهم إلى مُعَظَّمِيهم عبادة.
🔹 أما المتأخرون: فيزعمون أنهم بربهم لا يشركون، ويسمون رغبتهم إلى مُعَظَّمِيهم: محبة، وهم في زعمهم كاذبون.
9⃣ الوجه التاسع:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا يرجون آلهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط كردّ غائب ووجدان مفقود، ولا يجعلونهم عُدّة ليوم الدين لإنكارهم البعث أو اعتقادهم أن لهم عند الله بعد البعث حُظْوَة عنده أي رتبةً ومقاما.
🔹 أما المتأخرون: فيريدون من معظَّميهم قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
📖 ذكر معنى هٰذا الوجه حمد بن ناصر بن مُعَمَّر -رحمه الله-.
0⃣1⃣ الوجه العاشر:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا يعظمون الله وشعائره؛ فكانوا يعظمون اليمين بالله، ويعيذون مَنْ عاذ بالله وببيته، ويعتقدون أن البيت الحرام أعظم من بيوت أصنامهم.
🔹 أما المتأخرون: فإن أحدهم يقسم بالله كاذبًا، ولا يقسم بمعظَّمه كاذبًا، ولا يعيذون مَنْ عاذ بالله وببيته، ويعيذون مَنْ عاذ بمعظَّمهم أو بتربته، ويعتقدون أن العكوف في المَشَاهِد أعظم من العكوف في المساجد، وأكثرهم يعتقد أن الاستغاثة بمعظّمه عند قبره أنفع وأنجع من الاستغاثة بالله في المسجد.
📖 وهٰذا الوجه مستفاد من كلام متفرق للعلامة سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد، وبعضه في كلام ابن تيمية الحفيد، والمصنِّف، والصنعاني، وحمد بن ناصر بن مُعَمَّر، وعبد العزيز بن حُصَيِّن، وعبد اللطيف بن عبد الرَّحمٰن بن حسن -رحمهم الله-.
1⃣1⃣ الوجه الحادي عشر:
🔸 أن المشركين الأولين لم يكونوا يطلبون من آلهتهم كل ما يُطلب من الرّحمن، فلهم مطالب يطلبونها من الله وحده.
🔹 أما المتأخّرون فعكسوا الأمر؛ يطلبون من آلهتهم كل ما يُطلب من الرحمن، ولهم مطالب لا يطلبونها إلّا من آلهتهم.
📖 ذكر معنى هذا الوجه ابن تيمية.
2⃣1⃣ الوجه الثاني عشر:
🔹 أن المشركين المتأخّرين فيهم من يزعم أنّ الله يتجلّى في صور معبوداتهم من المخلوقات، ويقولون: نعبدهم لأن الله ظهر في صورهم.
🔸 ولم يكن الأوّلون يقولون: إنّ الله يتجلّى في صور خلقه.
📖 ذكر معناه ابن تيمية الحفيد، نقله عنه صاحبه ابن القيّم.
#القاعدة_الرابعة
5⃣ الوجه الخامس:
🔹 أن كثيرًا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال.
🔸 أما الأولون: فقصدوا معبوداتهم لِتُقِرِّبَهُمْ إلى الله فهي عندهم شفعاء ووسائط بخلاف حال مَنْ تأخّر، وإن زعموا خلافه.
6⃣ الوجه السادس:
🔸 أن عامة شرْك الأولين في الألوهية، وهو في غيرها قليل.
🔹 أما المتأخرون: فشرْكهم كثير في الألوهية والربوبية، والأسماء والصفات جميعًا.
7⃣ الوجه السابع:
🔹 أن المتأخرين يزعمون أن قصد الصالحين ودعاءهم والتوجه إليهم من حقهم، وأن ترْكه جفاء لهم وإزراء بهم.
🔸 ولم يكن الأولون يذكرون هٰذا.
8⃣ الوجه الثامن:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا مقرين بشرْكهم، كما في تلبيتهم المذكورة آنفًا، ويسمون رغبتهم إلى مُعَظَّمِيهم عبادة.
🔹 أما المتأخرون: فيزعمون أنهم بربهم لا يشركون، ويسمون رغبتهم إلى مُعَظَّمِيهم: محبة، وهم في زعمهم كاذبون.
9⃣ الوجه التاسع:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا يرجون آلهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط كردّ غائب ووجدان مفقود، ولا يجعلونهم عُدّة ليوم الدين لإنكارهم البعث أو اعتقادهم أن لهم عند الله بعد البعث حُظْوَة عنده أي رتبةً ومقاما.
🔹 أما المتأخرون: فيريدون من معظَّميهم قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
📖 ذكر معنى هٰذا الوجه حمد بن ناصر بن مُعَمَّر -رحمه الله-.
0⃣1⃣ الوجه العاشر:
🔸 أن المشركين الأولين كانوا يعظمون الله وشعائره؛ فكانوا يعظمون اليمين بالله، ويعيذون مَنْ عاذ بالله وببيته، ويعتقدون أن البيت الحرام أعظم من بيوت أصنامهم.
🔹 أما المتأخرون: فإن أحدهم يقسم بالله كاذبًا، ولا يقسم بمعظَّمه كاذبًا، ولا يعيذون مَنْ عاذ بالله وببيته، ويعيذون مَنْ عاذ بمعظَّمهم أو بتربته، ويعتقدون أن العكوف في المَشَاهِد أعظم من العكوف في المساجد، وأكثرهم يعتقد أن الاستغاثة بمعظّمه عند قبره أنفع وأنجع من الاستغاثة بالله في المسجد.
📖 وهٰذا الوجه مستفاد من كلام متفرق للعلامة سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد، وبعضه في كلام ابن تيمية الحفيد، والمصنِّف، والصنعاني، وحمد بن ناصر بن مُعَمَّر، وعبد العزيز بن حُصَيِّن، وعبد اللطيف بن عبد الرَّحمٰن بن حسن -رحمهم الله-.
1⃣1⃣ الوجه الحادي عشر:
🔸 أن المشركين الأولين لم يكونوا يطلبون من آلهتهم كل ما يُطلب من الرّحمن، فلهم مطالب يطلبونها من الله وحده.
🔹 أما المتأخّرون فعكسوا الأمر؛ يطلبون من آلهتهم كل ما يُطلب من الرحمن، ولهم مطالب لا يطلبونها إلّا من آلهتهم.
📖 ذكر معنى هذا الوجه ابن تيمية.
2⃣1⃣ الوجه الثاني عشر:
🔹 أن المشركين المتأخّرين فيهم من يزعم أنّ الله يتجلّى في صور معبوداتهم من المخلوقات، ويقولون: نعبدهم لأن الله ظهر في صورهم.
🔸 ولم يكن الأوّلون يقولون: إنّ الله يتجلّى في صور خلقه.
📖 ذكر معناه ابن تيمية الحفيد، نقله عنه صاحبه ابن القيّم.
👍1
إن شاء الله قريباً نشرح متن ثلاثة الأصول
🕊4
تنبيه ياجماعة لمن أراد أن يكون حافظاً كتاب الله حفظاً متقناً
بعض الناس لايجعلون لأنفسهم ورداً من القرءان
وهذا الشخص عمره مايكون شخصاً متقناً لكتاب الله
كان شيخي يقل ليه (من قرأ الخمس لم ينس)
يعني أيه
يعني أي شخص حافظ لكتاب الله عزوجل كامل لازم يكون كل خمسة أيام جايب ختمة كاملة يعني في الشهر 6 ختمات لايقل عنهم
أما الشخص اللي لسه بيحفظ ربنا يوفقه
لازم كل خمسة أيام يجيب حفظه
لو حافظ كمية كثيرة
أما لوقليلة جزء ولا جزئين مثلا
يقرأ كل يوم جزء لحد الجزء الخامس ويرجع يجيب من الأول كل خمسة أيام كذلك
إن حفظ الخمسة أجزاء دول يقرأ كل خمسة أيام عشرة أجزاء
يعني كل مايحفظ خمسة أجزاء يزود عليهم في الورد بتاعه الخمسة الأجزاء اللي بعدهم وكل خمسة أيام يأتي بهم
يفضل ماشي كذلك إلي نهاية المصحف إن شاء الله
وهذه مجربة
بعض الناس لايجعلون لأنفسهم ورداً من القرءان
وهذا الشخص عمره مايكون شخصاً متقناً لكتاب الله
كان شيخي يقل ليه (من قرأ الخمس لم ينس)
يعني أيه
يعني أي شخص حافظ لكتاب الله عزوجل كامل لازم يكون كل خمسة أيام جايب ختمة كاملة يعني في الشهر 6 ختمات لايقل عنهم
أما الشخص اللي لسه بيحفظ ربنا يوفقه
لازم كل خمسة أيام يجيب حفظه
لو حافظ كمية كثيرة
أما لوقليلة جزء ولا جزئين مثلا
يقرأ كل يوم جزء لحد الجزء الخامس ويرجع يجيب من الأول كل خمسة أيام كذلك
إن حفظ الخمسة أجزاء دول يقرأ كل خمسة أيام عشرة أجزاء
يعني كل مايحفظ خمسة أجزاء يزود عليهم في الورد بتاعه الخمسة الأجزاء اللي بعدهم وكل خمسة أيام يأتي بهم
يفضل ماشي كذلك إلي نهاية المصحف إن شاء الله
وهذه مجربة
👍2⚡1
شرح متن القواعد الاربعه
قَنَاةُ عِلْمِ التَجْوِيدِ وَ أُصُولِهِ-أكاديمية ابن الجزري-
دورة متن القواعد الاربعه
لفضيلة الشيخ حليم ابرهيم
المجلس الاخير
تلخيص المتن القاعده
26/3/2026
لفضيلة الشيخ حليم ابرهيم
المجلس الاخير
تلخيص المتن القاعده
26/3/2026
🌐 رابط الدروس السابقة
https://t.me/greenfac/47066
🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أراد أن يقر في ترجمة الصحابة
👏2
من أراد أن يقرأ في ترجمة الصحابيات
🕊3
أنصح الجميع قرءاة هذين الكتابين
حتي لو تقرأ كل يوم ترجمة صحابي
إن شاء الله في إفادة كبيرة
حتي لو تقرأ كل يوم ترجمة صحابي
إن شاء الله في إفادة كبيرة
👏2🏆2⚡1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM