#ملف_السقوط
المحور السياسي: شركاء الدم… حلفاء الخراب
لم تسقط الموصل في غفلة، ولم يدخل داعش إلى نينوى من ثغرة أمنية وحسب.
لقد تم فتح الأبواب سياسيًا… قبل أن تُفتح عسكريًا.
المحور السياسي هو العمود الفقري في خيانة الدولة،
والفساد الذي جرى في الكواليس، ثم صُدر بربطات عنق رسمية وخُطب وطنية مزيّفة.
نوري المالكي… رأس المحور المتشظي
نوري كامل المالكي، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة آنذاك،
رفض نصائح خلية الصقور بخصوص تغيير قيادات نينوى.
تجاهل تحذيرات أمنية موثّقة من الفريق "فتك" وقيادة مكافحة الإرهاب حول قرب الانهيار.
سعى إلى تسييس الملف الأمني بالكامل وربط قيادات نينوى بمكتبه مباشرة، متجاوزًا وزير الدفاع والداخلية.
متّهم بصرف أكثر من 2 مليار دولار في مشاريع تسليح وهمية لم تظهر على الأرض
> وثيقة داخلية رفعتها خلية الصقور بتاريخ 10/5/2014 حذّرت من انهيار ثلاث فرق في حال استمرار الضغط السياسي على القيادات الميدانية. تم تجاهلها بأمر مباشر من مكتب المالكي.
أثيل النجيفي… المحافظ الشاهد والصامت
محافظ نينوى الأسبق أثيل عبد العزيز النجيفي:
نسّق سرًا مع قيادات تركمانية ومرتزقة محليين لإنشاء "الحرس الوطني" برعاية تركية.
فشل في تأمين أي خطوط دفاع محلية رغم تلقيه تحذيرات بوجود نشاط تكفيري واسع في جنوب وغرب المحافظة.
رفض التعاون مع الاستخبارات العسكرية مرتين، بحجّة "عدم إقحام المحافظة في مهام ليست من اختصاصه".
تم تهريب وثائق من مكتبه تتضمن اجتماعاته مع رجال أعمال كانوا يمولون قنوات تهريب لصالح داعش.
أسامة النجيفي… وغطاء المعارضة المزيف
رئيس البرلمان آنذاك أسامة عبد العزيز النجيفي:
عطّل جلسات كانت مخصصة لمناقشة الإنذار المبكر لانهيار الموصل.
مارس ضغوطًا لمنع مساءلة القيادات العسكرية أمام البرلمان بحجّة الحفاظ على المعنويات.
اجتمع ثلاث مرات على الأقل مع أعضاء في "المنبر العراقي" الذي ثبت لاحقًا تسلل عناصر مرتبطة بداعش فيه.
حيدر المطلك… مزايدة وطنية وخط تهريب
النائب السابق حيدر جمال المطلك:
كان يُعرف بلقب "مهندس المصالحة" لكنه ساهم في تأمين ممرات آمنة لعناصر مطلوبة مقابل رشى مالية.
تردد اسمه في أكثر من 7 إفادات ضباط معتقلين من حماية الحدود، وثبُت تورطه بتهريب 15 عنصرًا من قيادات داعش عبر القائم.
صالح المطلك… الغطاء السني السياسي
نائب رئيس الوزراء آنذاك صالح المطلك:
ضغط على قيادة العمليات الخاصة لإيقاف الحملات ضد بعض القرى التي كانت تؤوي عناصر داعش في بدايات 2014.
رفض دعم مقترح طوارئ لفرض الحظر الجزئي في نينوى، مما سهّل حشد خلايا التنظيم.
إياد علاوي… الصمت المريب
رغم كونه نائبًا للرئيس آنذاك، لم يصدر من إياد علاوي أي موقف سياسي فعّال،
اكتفى بإصدار بيان متأخر بعد أيام من السقوط.
شخصيات داخل "القائمة العراقية" أفادت أنه تلقى تحذيرات أمنية من شخصيات سنّية مبكرة لكنه تجاهلها.
نواب وقادة سياسيون آخرون:
ظافر العاني – دعا مرارًا لتسليح "أبناء العشائر" دون ضوابط، مما أدى إلى تسرب السلاح إلى عناصر مرتبطة بداعش في مناطق حزام بغداد.
رافع العيساوي – تم تهريبه بعد ثبوت تورطه في ملفات دعم مالي لجهات مشبوهة قرب الفلوجة.
خميس الخنجر – مول إعلاميًا سلسلة قنوات تغذي الخطاب الطائفي الذي استُخدم لاحقًا لتبرير دخول داعش.
مشعان الجبوري – رغم ظهوره كخصم لداعش لاحقًا، إلا أن أرشيفًا إعلاميًا يعود إلى ما قبل 2014 يكشف دعمه للخطاب المتطرف المناهض للدولة.
في الخلفية: السفارة الأمريكية و"أصدقاء الربيع"
تم عقد أكثر من 5 لقاءات سرية داخل السفارة الأمريكية في بغداد بين 2013 و2014 شارك فيها:
شخصيات من القائمة العراقية.
ممثلون عن الكتلة الكردية.
ممثلو شركات أمنية تعمل بغطاء سياسي.
> تقرير خلية الصقور بتاريخ 12/4/2014 يشير إلى أن ضابط الارتباط الأمريكي (J.W.) أبلغ وسطاء عراقيين بضرورة "تسريع إنهاء المالكي سياسيًا" عبر فوضى أمنية محدودة.
الخراب لم يكن من فعل داعش وحدها.
كانت هناك جوقة سياسية كاملة تسندهم، تدافع عنهم، وتؤمن لهم الغطاء،
ثم تلقي اللوم على الجنود الذين تُركوا بلا سلاح، بلا أوامر، وبلا خريطة انسحاب.
المنطقة الرمادية🧿
المحور السياسي: شركاء الدم… حلفاء الخراب
لم تسقط الموصل في غفلة، ولم يدخل داعش إلى نينوى من ثغرة أمنية وحسب.
لقد تم فتح الأبواب سياسيًا… قبل أن تُفتح عسكريًا.
المحور السياسي هو العمود الفقري في خيانة الدولة،
والفساد الذي جرى في الكواليس، ثم صُدر بربطات عنق رسمية وخُطب وطنية مزيّفة.
نوري المالكي… رأس المحور المتشظي
نوري كامل المالكي، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة آنذاك،
رفض نصائح خلية الصقور بخصوص تغيير قيادات نينوى.
تجاهل تحذيرات أمنية موثّقة من الفريق "فتك" وقيادة مكافحة الإرهاب حول قرب الانهيار.
سعى إلى تسييس الملف الأمني بالكامل وربط قيادات نينوى بمكتبه مباشرة، متجاوزًا وزير الدفاع والداخلية.
متّهم بصرف أكثر من 2 مليار دولار في مشاريع تسليح وهمية لم تظهر على الأرض
> وثيقة داخلية رفعتها خلية الصقور بتاريخ 10/5/2014 حذّرت من انهيار ثلاث فرق في حال استمرار الضغط السياسي على القيادات الميدانية. تم تجاهلها بأمر مباشر من مكتب المالكي.
أثيل النجيفي… المحافظ الشاهد والصامت
محافظ نينوى الأسبق أثيل عبد العزيز النجيفي:
نسّق سرًا مع قيادات تركمانية ومرتزقة محليين لإنشاء "الحرس الوطني" برعاية تركية.
فشل في تأمين أي خطوط دفاع محلية رغم تلقيه تحذيرات بوجود نشاط تكفيري واسع في جنوب وغرب المحافظة.
رفض التعاون مع الاستخبارات العسكرية مرتين، بحجّة "عدم إقحام المحافظة في مهام ليست من اختصاصه".
تم تهريب وثائق من مكتبه تتضمن اجتماعاته مع رجال أعمال كانوا يمولون قنوات تهريب لصالح داعش.
أسامة النجيفي… وغطاء المعارضة المزيف
رئيس البرلمان آنذاك أسامة عبد العزيز النجيفي:
عطّل جلسات كانت مخصصة لمناقشة الإنذار المبكر لانهيار الموصل.
مارس ضغوطًا لمنع مساءلة القيادات العسكرية أمام البرلمان بحجّة الحفاظ على المعنويات.
اجتمع ثلاث مرات على الأقل مع أعضاء في "المنبر العراقي" الذي ثبت لاحقًا تسلل عناصر مرتبطة بداعش فيه.
حيدر المطلك… مزايدة وطنية وخط تهريب
النائب السابق حيدر جمال المطلك:
كان يُعرف بلقب "مهندس المصالحة" لكنه ساهم في تأمين ممرات آمنة لعناصر مطلوبة مقابل رشى مالية.
تردد اسمه في أكثر من 7 إفادات ضباط معتقلين من حماية الحدود، وثبُت تورطه بتهريب 15 عنصرًا من قيادات داعش عبر القائم.
صالح المطلك… الغطاء السني السياسي
نائب رئيس الوزراء آنذاك صالح المطلك:
ضغط على قيادة العمليات الخاصة لإيقاف الحملات ضد بعض القرى التي كانت تؤوي عناصر داعش في بدايات 2014.
رفض دعم مقترح طوارئ لفرض الحظر الجزئي في نينوى، مما سهّل حشد خلايا التنظيم.
إياد علاوي… الصمت المريب
رغم كونه نائبًا للرئيس آنذاك، لم يصدر من إياد علاوي أي موقف سياسي فعّال،
اكتفى بإصدار بيان متأخر بعد أيام من السقوط.
شخصيات داخل "القائمة العراقية" أفادت أنه تلقى تحذيرات أمنية من شخصيات سنّية مبكرة لكنه تجاهلها.
نواب وقادة سياسيون آخرون:
ظافر العاني – دعا مرارًا لتسليح "أبناء العشائر" دون ضوابط، مما أدى إلى تسرب السلاح إلى عناصر مرتبطة بداعش في مناطق حزام بغداد.
رافع العيساوي – تم تهريبه بعد ثبوت تورطه في ملفات دعم مالي لجهات مشبوهة قرب الفلوجة.
خميس الخنجر – مول إعلاميًا سلسلة قنوات تغذي الخطاب الطائفي الذي استُخدم لاحقًا لتبرير دخول داعش.
مشعان الجبوري – رغم ظهوره كخصم لداعش لاحقًا، إلا أن أرشيفًا إعلاميًا يعود إلى ما قبل 2014 يكشف دعمه للخطاب المتطرف المناهض للدولة.
في الخلفية: السفارة الأمريكية و"أصدقاء الربيع"
تم عقد أكثر من 5 لقاءات سرية داخل السفارة الأمريكية في بغداد بين 2013 و2014 شارك فيها:
شخصيات من القائمة العراقية.
ممثلون عن الكتلة الكردية.
ممثلو شركات أمنية تعمل بغطاء سياسي.
> تقرير خلية الصقور بتاريخ 12/4/2014 يشير إلى أن ضابط الارتباط الأمريكي (J.W.) أبلغ وسطاء عراقيين بضرورة "تسريع إنهاء المالكي سياسيًا" عبر فوضى أمنية محدودة.
الخراب لم يكن من فعل داعش وحدها.
كانت هناك جوقة سياسية كاملة تسندهم، تدافع عنهم، وتؤمن لهم الغطاء،
ثم تلقي اللوم على الجنود الذين تُركوا بلا سلاح، بلا أوامر، وبلا خريطة انسحاب.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥5 4❤2
#ملف_السقوط
وثائق الصقور – شهادة من دخان السياسة
قبل أن تُدكَّ جدران الموصل، كانت خلية الصقور الاستخبارية قد أطلقت النار الأولى... لا على العدو، بل على الجهل المتعمد والتواطؤ السياسي. منذ مطلع العام 2014، رفعت خلية الصقور الاستخبارية عشرات التقارير ذات طابع "عاجل وخطر جداً"، محذّرة من تحركات تنظيم داعش، وتكدس الأسلحة، وتوسع خارطة التمويل والولاء. لكنّ كل تلك الوثائق اصطدمت بجدارٍ سياسي سميك، شُيّد من الغطرسة، والتخاذل، وربما الخيانة.
في هذا المنشور، نُميط اللثام عن أبرز الوثائق الرسمية المرفوع عنها السرية، ونفكك مضمونها، ثم نعرض شهادات القيادات الأمنية التي سبقت الكارثة، وتجاهلها أصحاب القرار، عمدًا أو جبنًا أو تورطًا.
الوثيقة 227 / خ ص / 2014 – بتاريخ 3 شباط 2014
العنوان: تحركات لوجستية مريبة جنوب الموصل
المضمون:
رصدت فرق الخلية حشودًا من عناصر غريبة اللهجة ترتدي لباسًا مدنيًا في مناطق "الحضر، الشورة، والقيارة"، مع تقارير تشير إلى نقل مواد متفجرة وراجمات هاون عبر سيارات إسعاف تابعة لمنظمات إنسانية محلية.
طُلب التدخل الفوري من قيادة العمليات وإبلاغ مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
الرد: لا يوجد ما يثبت الرد أو حتى تسجيل استلام رسمي في تلك الفترة.
الوثيقة 311 / خ ص / 2014 – بتاريخ 17 آذار 2014
العنوان: تسلل شخصيات قيادية من "تنظيم القاعدة في المغرب" إلى أطراف تلعفر
المضمون:
دخول 3 شخصيات مطلوبة دوليًا إلى العراق قادمة من ليبيا عبر الأراضي السورية.
تنسيق واضح بينهم وبين ما يُعرف بـ"الهيئة الشرعية" التابعة لتنظيم داعش.
مشاركة مباشرة من عناصر محلية تابعة للحزب الإسلامي العراقي في تسهيل الإقامة والتنقل.
الرد: حُفظ التقرير في مكتب أحد المستشارين الأمنيين لمكتب المالكي دون إجراءات تُذكر.
الوثيقة 404 / خ ص / 2014 – بتاريخ 25 نيسان 2014
العنوان: مخطط انقضاض متكامل على الموصل – ساعة الصفر بين حزيران وتموز
المضمون:
تم رصد وثيقة استخبارية موقعة من شخص يدعى "أبو سليمان العراقي"، تتضمن تفاصيل السيطرة على المؤسسات الحيوية وقيادة الشرطة المحلية.
يتضمن المخطط تعهّدًا من قيادات سياسية سنية في نينوى بتوفير غطاء شعبي وتحشيد إعلامي ضد الحكومة.
الرد: رُفض التقرير بحجة "المبالغة والتهويل"، وفق مذكرة داخلية موجهة من مكتب "عدنان الأسدي" وكيل وزارة الداخلية آنذاك.
شهادات قبل الكارثة – إفادات حمراء اللون
اللواء الركن مهدي الغراوي – قائد عمليات نينوى حينها:
> "لقد ناديتُ عبر الاتصال اللاسلكي ثلاث مرات خلال الساعات الأولى... لم يصلني رد. كأن أحدًا لا يريدنا أن نثبت".
العميد محمد الفهداوي – استخبارات الشرطة الاتحادية:
> "سُلّمتُ تقريرًا من خلية الصقور فيه أسماء ضباطٍ يتآمرون على الداخل من داخل الموصل... رفضوا حتى قراءته، وقالوا: لا تفتح جبهة خلاف مع السياسيين".
مستشار أمني سابق لرئيس الوزراء (تم حجب اسمه لأسباب أمنية):
> "نُصحت بعدم تقديم تقرير الصقور عن التنسيق مع تركيا وقطر، قيل لي: 'لسنا في وضع نتحمل فيه صدامات سياسية إقليمية'".
العار الذي لا يُنسى: تعمّد دفن التحذيرات
لم تكن خلية الصقور تجهل من تتعامل معهم، ولم تكن تقاريرها مبنية على اجتهادات شخصية أو تكهنات. لقد كانت معلومات مدعّمة بالأدلة، مدعومة بالتنصت والتصوير والتحليل البشري، وقد دُفنت بأمر من سياسيين وعسكريين، سنفضح أسماءهم تباعًا في قوائم العار.
لقد حذّرت الخلية من:
وجود ما لا يقل عن 1800 عنصر داعشي داخل نينوى قبيل السقوط.
تغلغل شخصيات عشائرية وسياسية بارزة في الدعم اللوجستي.
تهريب أسلحة من مستودعات الشرطة نفسها قبل السقوط بـ 10 أيام.
كل ذلك تم تجاهله، أو أسوأ من ذلك: تم التواطؤ عليه.
القادم: قوائم العار – بالأسماء والتفاصيل الكاملة
وسنكشف لاحقًا كيف كانت الفتاوى التكفيرية من شتى بقاع الأرض تُستخدم كوقود روحي لاستجلاب القتلة إلى الموصل، وكيف كانت الخيانة مؤسساتية، من أعلى رأس الهرم إلى أصغر مسؤول أمن ميداني.
وللحديث بقية...
المنطقة الرمادية🧿
وثائق الصقور – شهادة من دخان السياسة
قبل أن تُدكَّ جدران الموصل، كانت خلية الصقور الاستخبارية قد أطلقت النار الأولى... لا على العدو، بل على الجهل المتعمد والتواطؤ السياسي. منذ مطلع العام 2014، رفعت خلية الصقور الاستخبارية عشرات التقارير ذات طابع "عاجل وخطر جداً"، محذّرة من تحركات تنظيم داعش، وتكدس الأسلحة، وتوسع خارطة التمويل والولاء. لكنّ كل تلك الوثائق اصطدمت بجدارٍ سياسي سميك، شُيّد من الغطرسة، والتخاذل، وربما الخيانة.
في هذا المنشور، نُميط اللثام عن أبرز الوثائق الرسمية المرفوع عنها السرية، ونفكك مضمونها، ثم نعرض شهادات القيادات الأمنية التي سبقت الكارثة، وتجاهلها أصحاب القرار، عمدًا أو جبنًا أو تورطًا.
الوثيقة 227 / خ ص / 2014 – بتاريخ 3 شباط 2014
العنوان: تحركات لوجستية مريبة جنوب الموصل
المضمون:
رصدت فرق الخلية حشودًا من عناصر غريبة اللهجة ترتدي لباسًا مدنيًا في مناطق "الحضر، الشورة، والقيارة"، مع تقارير تشير إلى نقل مواد متفجرة وراجمات هاون عبر سيارات إسعاف تابعة لمنظمات إنسانية محلية.
طُلب التدخل الفوري من قيادة العمليات وإبلاغ مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
الرد: لا يوجد ما يثبت الرد أو حتى تسجيل استلام رسمي في تلك الفترة.
الوثيقة 311 / خ ص / 2014 – بتاريخ 17 آذار 2014
العنوان: تسلل شخصيات قيادية من "تنظيم القاعدة في المغرب" إلى أطراف تلعفر
المضمون:
دخول 3 شخصيات مطلوبة دوليًا إلى العراق قادمة من ليبيا عبر الأراضي السورية.
تنسيق واضح بينهم وبين ما يُعرف بـ"الهيئة الشرعية" التابعة لتنظيم داعش.
مشاركة مباشرة من عناصر محلية تابعة للحزب الإسلامي العراقي في تسهيل الإقامة والتنقل.
الرد: حُفظ التقرير في مكتب أحد المستشارين الأمنيين لمكتب المالكي دون إجراءات تُذكر.
الوثيقة 404 / خ ص / 2014 – بتاريخ 25 نيسان 2014
العنوان: مخطط انقضاض متكامل على الموصل – ساعة الصفر بين حزيران وتموز
المضمون:
تم رصد وثيقة استخبارية موقعة من شخص يدعى "أبو سليمان العراقي"، تتضمن تفاصيل السيطرة على المؤسسات الحيوية وقيادة الشرطة المحلية.
يتضمن المخطط تعهّدًا من قيادات سياسية سنية في نينوى بتوفير غطاء شعبي وتحشيد إعلامي ضد الحكومة.
الرد: رُفض التقرير بحجة "المبالغة والتهويل"، وفق مذكرة داخلية موجهة من مكتب "عدنان الأسدي" وكيل وزارة الداخلية آنذاك.
شهادات قبل الكارثة – إفادات حمراء اللون
اللواء الركن مهدي الغراوي – قائد عمليات نينوى حينها:
> "لقد ناديتُ عبر الاتصال اللاسلكي ثلاث مرات خلال الساعات الأولى... لم يصلني رد. كأن أحدًا لا يريدنا أن نثبت".
العميد محمد الفهداوي – استخبارات الشرطة الاتحادية:
> "سُلّمتُ تقريرًا من خلية الصقور فيه أسماء ضباطٍ يتآمرون على الداخل من داخل الموصل... رفضوا حتى قراءته، وقالوا: لا تفتح جبهة خلاف مع السياسيين".
مستشار أمني سابق لرئيس الوزراء (تم حجب اسمه لأسباب أمنية):
> "نُصحت بعدم تقديم تقرير الصقور عن التنسيق مع تركيا وقطر، قيل لي: 'لسنا في وضع نتحمل فيه صدامات سياسية إقليمية'".
العار الذي لا يُنسى: تعمّد دفن التحذيرات
لم تكن خلية الصقور تجهل من تتعامل معهم، ولم تكن تقاريرها مبنية على اجتهادات شخصية أو تكهنات. لقد كانت معلومات مدعّمة بالأدلة، مدعومة بالتنصت والتصوير والتحليل البشري، وقد دُفنت بأمر من سياسيين وعسكريين، سنفضح أسماءهم تباعًا في قوائم العار.
لقد حذّرت الخلية من:
وجود ما لا يقل عن 1800 عنصر داعشي داخل نينوى قبيل السقوط.
تغلغل شخصيات عشائرية وسياسية بارزة في الدعم اللوجستي.
تهريب أسلحة من مستودعات الشرطة نفسها قبل السقوط بـ 10 أيام.
كل ذلك تم تجاهله، أو أسوأ من ذلك: تم التواطؤ عليه.
القادم: قوائم العار – بالأسماء والتفاصيل الكاملة
وسنكشف لاحقًا كيف كانت الفتاوى التكفيرية من شتى بقاع الأرض تُستخدم كوقود روحي لاستجلاب القتلة إلى الموصل، وكيف كانت الخيانة مؤسساتية، من أعلى رأس الهرم إلى أصغر مسؤول أمن ميداني.
وللحديث بقية...
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6 4🔥2
#ملف_السقوط
المحور الإعلامي: المنابر التي جهّزت الطريق للجريمة
وسط دخان المعارك وصراخ الضحايا، كان هناك سلاح لا يقل فتكًا عن المتفجرات، ولا ينطفئ صداه عند حدود الموصل: الإعلام. إنه الوجه الآخر للحرب، الذي نحر الروح المعنوية، وضلّل الجماهير، ومهّد نفسيًا لقبول سقوط المدن الكبرى، بل وربّما التواطؤ معه.
قبل أن تسقط الموصل عسكريًا، كانت قد أُسقطت نفسيًا في نشرات الأخبار. قنواتٌ كبيرة روّجت للرعب، ضخّمت المخاطر، صوّرت تنظيم داعش كجيش لا يُقهر، وتجاهلت جرائمه أو سوّغتها باسم “الثورة” و"الانتفاضة السُنيّة". أمّا بغداد، فبثّوا عنها تقارير تقول إنها مدينة أشباح، تسكنها المفخخات، ويغادرها سكّانها يوميًا "خوفًا من تمدد داعش". هكذا، لعبت الماكينة الإعلامية دورًا مزدوجًا: ترهيب الداخل وتشجيع الخارج.
أولًا: القنوات التي تورّطت بوضوح في التمهيد للكارثة
قناة الجزيرة – قطر
بثّت في يونيو 2014 سلسلة تقارير بعنوان: "انتفاضة العشائر ضد التهميش"، وروّجت لمقاطع تُظهر ما سمّته "تحرير المدن من القوات الحكومية". تجاهلت الجرائم، واستضافت وجوهًا معروفة بتحريضها على الجيش العراقي. أبرزهم: مثنى حارث الضاري وعبدالحميد العاني، اللذان وصفا الجيش العراقي بـ"المليشيات الصفوية".
الشرقية – العراق
على الرغم من أنها قناة عراقية، لكنها لعبت دورًا خطيرًا في تأجيج الانقسام الداخلي، وخصوصًا في نشر فقرات تتحدث عن "انهيارات قادمة"، و"سوء القيادة"، دون تقديم توضيح عن خطورة الإرهاب أو مشروع داعش. في 8 حزيران 2014، نشرت تقريرًا قالت فيه إن "الخوف يسيطر على بغداد والمحافظات، وسكّانها يفرّون"، وهو خبر خالٍ من الدقة، ثبت لاحقًا أنه تهويلي بامتياز.
قناة العربية – السعودية
استخدمت تعابير غامضة مثل "التمرد"، و"استعادة المدن"، دون الإشارة الصريحة إلى جرائم داعش، وركزت تغطيتها على الفشل السياسي دون إدانة واضحة للإرهاب. ظهرت على شاشتها شخصيات مثل راغد صهوني الذي علّق في 10 حزيران قائلاً: "ربما تصحيح المسار العراقي لا يأتي إلا من هذه الصدمة الكبرى".
الوصال وصفا – الخليج
هذه القنوات الدينية بثّت فتاوى تكفيرية جهّزت الأرضية الفكرية لاستباحة الدم العراقي. كانت برامجهم تذكر الجيش العراقي كمليشيا، وتنشر خطبًا من أمثال محمد العريفي وناصر العمر وعدنان العرعور، تدعو "للجهاد ضد الصفويين في العراق".
ثانيًا: إعلاميون وشخصيات ساعدوا في الهدم النفسي والمعنوي
مشعان الجبوري: برغم تقلباته، إلا أنه في بداية سقوط الموصل ظهر في تصريحات متلفزة يصف ما يجري بـ"صحوة وطنية".
ظافر العاني: نائب وإعلامي، ظهرت له خطابات في البرلمان والقنوات قبل السقوط تدعو لإعادة هيكلة الجيش لأنّه “مخترق طائفيًا”، وهو تبرير علني لأي تمرد.
أحمد القيسي: مراسل ميداني للشرقية، ظهر من الموصل قبل السقوط بيومين، قائلاً: "لا يمكن للجيش أن يصمد، حتى السكان فقدوا الأمل".
صفحات على الفيسبوك مثل: "كتائب ثوار العشائر"، "انتفاضة الأنبار الكبرى"، و"شبكة رافدين" كانت تنشر فيديوهات دعائية تمجد في التنظيم أو تغمز من قناة الجيش والمقاومة.
فاصل تحليلي: الحرب النفسية سلاح داعش الأول
"انهيار المعنويات" سبق سقوط الموصل بأيام، وكانت الماكينة الإعلامية شريكًا في ذلك. حين يُصوّر الجندي كجلاد، والعدو كمحرّر، تذوب الحدود بين الحقيقة والتضليل. الإعلام هنا لم يكن ناقلًا محايدًا، بل كان شريكًا في الجريمة.
ثالثًا: وثائق خلية الصقور حول الحرب الإعلامية
رفعت خلية الصقور الاستخبارية لاحقًا ملفاتٍ صنفت فيها نشاط بعض القنوات والصفحات ضمن "الإسناد الإعلامي للعدو".
من بين هذه الوثائق:
ملف رقم 14/ص/2014 – "تأثير التقارير الإعلامية على تفكك وحدات الشرطة المحلية في نينوى"، يشير إلى أن 9 مقاطع بثّتها قناة الجزيرة بين 5–9 حزيران أثّرت مباشرة على قرارات انسحاب بعض القيادات.
ملف رقم 22/ص/2015 – "الحرب النفسية في البيئة الرقمية"، يوثق نشاط أكثر من 45 صفحة فيسبوك نشرت أنباء كاذبة عن "زحف داعش لبغداد"، مما سبّب هروبًا جماعيًا مؤقتًا في بعض الضواحي.
الإعلام… كاتم الصوت الناعم
قد يُطلق الرصاص من بندقية، لكن الكلمة حين تُصاغ بخبث، تصبح أشدّ وقعًا. لقد سقطت الموصل تحت وابل من الرصاص والكلمات، وكان الإعلام أداة اغتيال جماعي للعقل والروح. ومن لا يُحاسب هؤلاء، سيسمح بتكرار الكارثة… مرة أخرى.
المنطقة الرمادية🧿
المحور الإعلامي: المنابر التي جهّزت الطريق للجريمة
وسط دخان المعارك وصراخ الضحايا، كان هناك سلاح لا يقل فتكًا عن المتفجرات، ولا ينطفئ صداه عند حدود الموصل: الإعلام. إنه الوجه الآخر للحرب، الذي نحر الروح المعنوية، وضلّل الجماهير، ومهّد نفسيًا لقبول سقوط المدن الكبرى، بل وربّما التواطؤ معه.
قبل أن تسقط الموصل عسكريًا، كانت قد أُسقطت نفسيًا في نشرات الأخبار. قنواتٌ كبيرة روّجت للرعب، ضخّمت المخاطر، صوّرت تنظيم داعش كجيش لا يُقهر، وتجاهلت جرائمه أو سوّغتها باسم “الثورة” و"الانتفاضة السُنيّة". أمّا بغداد، فبثّوا عنها تقارير تقول إنها مدينة أشباح، تسكنها المفخخات، ويغادرها سكّانها يوميًا "خوفًا من تمدد داعش". هكذا، لعبت الماكينة الإعلامية دورًا مزدوجًا: ترهيب الداخل وتشجيع الخارج.
أولًا: القنوات التي تورّطت بوضوح في التمهيد للكارثة
قناة الجزيرة – قطر
بثّت في يونيو 2014 سلسلة تقارير بعنوان: "انتفاضة العشائر ضد التهميش"، وروّجت لمقاطع تُظهر ما سمّته "تحرير المدن من القوات الحكومية". تجاهلت الجرائم، واستضافت وجوهًا معروفة بتحريضها على الجيش العراقي. أبرزهم: مثنى حارث الضاري وعبدالحميد العاني، اللذان وصفا الجيش العراقي بـ"المليشيات الصفوية".
الشرقية – العراق
على الرغم من أنها قناة عراقية، لكنها لعبت دورًا خطيرًا في تأجيج الانقسام الداخلي، وخصوصًا في نشر فقرات تتحدث عن "انهيارات قادمة"، و"سوء القيادة"، دون تقديم توضيح عن خطورة الإرهاب أو مشروع داعش. في 8 حزيران 2014، نشرت تقريرًا قالت فيه إن "الخوف يسيطر على بغداد والمحافظات، وسكّانها يفرّون"، وهو خبر خالٍ من الدقة، ثبت لاحقًا أنه تهويلي بامتياز.
قناة العربية – السعودية
استخدمت تعابير غامضة مثل "التمرد"، و"استعادة المدن"، دون الإشارة الصريحة إلى جرائم داعش، وركزت تغطيتها على الفشل السياسي دون إدانة واضحة للإرهاب. ظهرت على شاشتها شخصيات مثل راغد صهوني الذي علّق في 10 حزيران قائلاً: "ربما تصحيح المسار العراقي لا يأتي إلا من هذه الصدمة الكبرى".
الوصال وصفا – الخليج
هذه القنوات الدينية بثّت فتاوى تكفيرية جهّزت الأرضية الفكرية لاستباحة الدم العراقي. كانت برامجهم تذكر الجيش العراقي كمليشيا، وتنشر خطبًا من أمثال محمد العريفي وناصر العمر وعدنان العرعور، تدعو "للجهاد ضد الصفويين في العراق".
ثانيًا: إعلاميون وشخصيات ساعدوا في الهدم النفسي والمعنوي
مشعان الجبوري: برغم تقلباته، إلا أنه في بداية سقوط الموصل ظهر في تصريحات متلفزة يصف ما يجري بـ"صحوة وطنية".
ظافر العاني: نائب وإعلامي، ظهرت له خطابات في البرلمان والقنوات قبل السقوط تدعو لإعادة هيكلة الجيش لأنّه “مخترق طائفيًا”، وهو تبرير علني لأي تمرد.
أحمد القيسي: مراسل ميداني للشرقية، ظهر من الموصل قبل السقوط بيومين، قائلاً: "لا يمكن للجيش أن يصمد، حتى السكان فقدوا الأمل".
صفحات على الفيسبوك مثل: "كتائب ثوار العشائر"، "انتفاضة الأنبار الكبرى"، و"شبكة رافدين" كانت تنشر فيديوهات دعائية تمجد في التنظيم أو تغمز من قناة الجيش والمقاومة.
فاصل تحليلي: الحرب النفسية سلاح داعش الأول
"انهيار المعنويات" سبق سقوط الموصل بأيام، وكانت الماكينة الإعلامية شريكًا في ذلك. حين يُصوّر الجندي كجلاد، والعدو كمحرّر، تذوب الحدود بين الحقيقة والتضليل. الإعلام هنا لم يكن ناقلًا محايدًا، بل كان شريكًا في الجريمة.
ثالثًا: وثائق خلية الصقور حول الحرب الإعلامية
رفعت خلية الصقور الاستخبارية لاحقًا ملفاتٍ صنفت فيها نشاط بعض القنوات والصفحات ضمن "الإسناد الإعلامي للعدو".
من بين هذه الوثائق:
ملف رقم 14/ص/2014 – "تأثير التقارير الإعلامية على تفكك وحدات الشرطة المحلية في نينوى"، يشير إلى أن 9 مقاطع بثّتها قناة الجزيرة بين 5–9 حزيران أثّرت مباشرة على قرارات انسحاب بعض القيادات.
ملف رقم 22/ص/2015 – "الحرب النفسية في البيئة الرقمية"، يوثق نشاط أكثر من 45 صفحة فيسبوك نشرت أنباء كاذبة عن "زحف داعش لبغداد"، مما سبّب هروبًا جماعيًا مؤقتًا في بعض الضواحي.
الإعلام… كاتم الصوت الناعم
قد يُطلق الرصاص من بندقية، لكن الكلمة حين تُصاغ بخبث، تصبح أشدّ وقعًا. لقد سقطت الموصل تحت وابل من الرصاص والكلمات، وكان الإعلام أداة اغتيال جماعي للعقل والروح. ومن لا يُحاسب هؤلاء، سيسمح بتكرار الكارثة… مرة أخرى.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
في واحدة من أعنف الضربات الجوية التي شهدها جنوب قطاع غزة منذ بداية الحرب، استهدف جيش الكيان المحتل موقعًا يُعتقد أن القائد البارز في كتائب القسام، محمد إبراهيم السنوار، كان يتحصن فيه. الهجوم وقع على بُعد قرابة 3 كيلومترات فقط من محور موراج، في منطقة قريبة نسبيًا من تمركزات الاحتلال، ما يعكس جرأة التنفيذ ودقة المعلومة الاستخبارية.
القصف نُفذ باستخدام عشرات القنابل، بينها قنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-31/V3 ذات الرؤوس الحربية الثقيلة (BLU-109) التي تزن 2000 رطل، في أسلوب يُذكّر بعملية الاغتيال التي استُشهد فيها القائد حَسَن نَصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت: استهداف مُحكم لكل مداخل ومخارج المجمع تحت الأرض، مع افتراض أن السنوار قد يحاول الفرار، أو أن يكون قد اتخذ احتياطات للهرب في حال حصول استهداف.
تَكتيك الضربة مزج بين الانهيار الأرضي الناجم عن كثافة القصف، واستخدام القنابل الخارقة، في محاولة لضمان أن من لم يُقتل مباشرة تحت الركام، لن ينجو من الاختناق أو النزيف أو العجز عن الحركة. وليكتمل مشهد الإطباق، واصل سلاح الجو التابع للكيان المحتل قصف الموقع ذاته على مراحل لاحقة، مستهدفًا كل من يحاول إنقاذ أو سحب المصابين والضحايا، في تكتيك يدلّ على رغبة مؤكدة بإغلاق الملف ميدانيًا قبل إعلاميًا.
لكن رغم كل ذلك، لم تؤكد كتائب القسام حتى هذه اللحظة خبر استشهاد محمد السنوار، ما يُبقي الباب مفتوحًا أمام احتمالات عدة. فالرجل الذي خدع الموت مرارًا، لا يُستبعد أن يكون قد نجا من جديد. رجل الظل الذي لا يراه أحد، لكن بصماته تُرعب الجميع، قد يكون اختار – كما فعل من قبل – أن يتوغل أعمق في الظلال.
محمد إبراهيم السنوار، من مواليد 1975 في خان يونس، هو أحد أعمدة كتائب القسام، والعقل المدبر خلف عدد من أعقد العمليات التي واجهت الاحتلال. لا يُذكر اسمه بين الفلسطينيين إلا مقرونًا بالقوة، بالحسم، وبالرهبة. يُقال إن الناس في غزة ينظرون إلى الأرض إذا مرّ بجانبهم… لا خوفًا فقط، بل احترامًا وهيبةً لرجل جعل من حضوره سلاحًا بحد ذاته.
عرف بين رفاقه وأعدائه على حد سواء بقسوة لا تعرف التردد، وغضب لا يلين ضد الاحتلال والعملاء. لعب دورًا محوريًا في تصفية غزة من الجواسيس، وبنى حوله سمعة جعلته هدفًا دائمًا لاستخبارات العدو.
تعرض السنوار لست محاولات اغتيال، أبرزها في عام 2003، ثم في 24 أكتوبر 2004 حين استهدفت طائرات الاحتلال منزل عائلته مباشرة. وفي ذروة عدوان 2014، أعلنت كتائب القسام استشهاده ونشرت صورًا له ممددًا على سرير مخضب بالدماء. لكن الحقيقة كانت أدهى: تمويه متقن لحمايته ضمن خطة لإخفاء قادة الظل عن عيون العدو.
اختفى عن الأنظار تسع سنوات. لم يُرَ إلا في مايو 2022، في ظهور نادر على شاشة الجزيرة، رجل عاد من الموت ليقود مجددًا. كان من المسؤولين عن خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، وضمان بقائه في غزة لسنوات دون أن يُكتشف له أثر. كما كان أحد العقول المدبرة لهجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي هزّ المنظومة الأمنية والعسكرية للكيان المحتل.
خلال المعركة الجارية، كشفت تقارير استخباراتية وصحفية عن دوره في إعادة تنظيم كتائب القسام، استقطاب المقاتلين الجدد، واستخدام بقايا صواريخ الاحتلال لصناعة متفجرات جديدة. لم يكن مجرد قائد ميداني، بل كان على رأس طاولة التفاوض، يوافق أو يرفض الشروط بنفسه.
اليوم، وفي ظل صمت القسام لا تزال الصورة غير مكتملة فهل ترجل محمد السنوار حقًا عن ميدان الظل؟ أم أن الرجل الذي عاش بين شقوق الأرض، ما زال يدير المعركة من حيث لا يُرى؟
المنطقة الرمادية🧿
القصف نُفذ باستخدام عشرات القنابل، بينها قنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-31/V3 ذات الرؤوس الحربية الثقيلة (BLU-109) التي تزن 2000 رطل، في أسلوب يُذكّر بعملية الاغتيال التي استُشهد فيها القائد حَسَن نَصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت: استهداف مُحكم لكل مداخل ومخارج المجمع تحت الأرض، مع افتراض أن السنوار قد يحاول الفرار، أو أن يكون قد اتخذ احتياطات للهرب في حال حصول استهداف.
تَكتيك الضربة مزج بين الانهيار الأرضي الناجم عن كثافة القصف، واستخدام القنابل الخارقة، في محاولة لضمان أن من لم يُقتل مباشرة تحت الركام، لن ينجو من الاختناق أو النزيف أو العجز عن الحركة. وليكتمل مشهد الإطباق، واصل سلاح الجو التابع للكيان المحتل قصف الموقع ذاته على مراحل لاحقة، مستهدفًا كل من يحاول إنقاذ أو سحب المصابين والضحايا، في تكتيك يدلّ على رغبة مؤكدة بإغلاق الملف ميدانيًا قبل إعلاميًا.
لكن رغم كل ذلك، لم تؤكد كتائب القسام حتى هذه اللحظة خبر استشهاد محمد السنوار، ما يُبقي الباب مفتوحًا أمام احتمالات عدة. فالرجل الذي خدع الموت مرارًا، لا يُستبعد أن يكون قد نجا من جديد. رجل الظل الذي لا يراه أحد، لكن بصماته تُرعب الجميع، قد يكون اختار – كما فعل من قبل – أن يتوغل أعمق في الظلال.
محمد إبراهيم السنوار، من مواليد 1975 في خان يونس، هو أحد أعمدة كتائب القسام، والعقل المدبر خلف عدد من أعقد العمليات التي واجهت الاحتلال. لا يُذكر اسمه بين الفلسطينيين إلا مقرونًا بالقوة، بالحسم، وبالرهبة. يُقال إن الناس في غزة ينظرون إلى الأرض إذا مرّ بجانبهم… لا خوفًا فقط، بل احترامًا وهيبةً لرجل جعل من حضوره سلاحًا بحد ذاته.
عرف بين رفاقه وأعدائه على حد سواء بقسوة لا تعرف التردد، وغضب لا يلين ضد الاحتلال والعملاء. لعب دورًا محوريًا في تصفية غزة من الجواسيس، وبنى حوله سمعة جعلته هدفًا دائمًا لاستخبارات العدو.
تعرض السنوار لست محاولات اغتيال، أبرزها في عام 2003، ثم في 24 أكتوبر 2004 حين استهدفت طائرات الاحتلال منزل عائلته مباشرة. وفي ذروة عدوان 2014، أعلنت كتائب القسام استشهاده ونشرت صورًا له ممددًا على سرير مخضب بالدماء. لكن الحقيقة كانت أدهى: تمويه متقن لحمايته ضمن خطة لإخفاء قادة الظل عن عيون العدو.
اختفى عن الأنظار تسع سنوات. لم يُرَ إلا في مايو 2022، في ظهور نادر على شاشة الجزيرة، رجل عاد من الموت ليقود مجددًا. كان من المسؤولين عن خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، وضمان بقائه في غزة لسنوات دون أن يُكتشف له أثر. كما كان أحد العقول المدبرة لهجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي هزّ المنظومة الأمنية والعسكرية للكيان المحتل.
خلال المعركة الجارية، كشفت تقارير استخباراتية وصحفية عن دوره في إعادة تنظيم كتائب القسام، استقطاب المقاتلين الجدد، واستخدام بقايا صواريخ الاحتلال لصناعة متفجرات جديدة. لم يكن مجرد قائد ميداني، بل كان على رأس طاولة التفاوض، يوافق أو يرفض الشروط بنفسه.
اليوم، وفي ظل صمت القسام لا تزال الصورة غير مكتملة فهل ترجل محمد السنوار حقًا عن ميدان الظل؟ أم أن الرجل الذي عاش بين شقوق الأرض، ما زال يدير المعركة من حيث لا يُرى؟
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤5🙏2 2🤷1
#ملف_السقوط
المحور الاقتصادي – تمويل السقوط وتفكيك الدولة
ما بين السماسرة و"رجال الأعمال" ودكاكين السياسة، تسرّبت أموال العراق من شرايين الدولة إلى أيدي تنظيم داعش، لتتحول من خزينة تُبنى بها الأوطان إلى خزائن يُقام بها "الخلافة". لم يكن المال في هذه الحرب مجرد وسيلة دعم، بل كان السلاح الأول الذي مهّد لكل انهيار.
1. غسيل الأموال وتهريب الذهب من نينوى قبل السقوط
قبل سقوط الموصل بأسابيع، بدأت حركة تهريب غير مسبوقة لرؤوس أموال ضخمة من المصارف الخاصة والحكومية:
تفريغ ما يقرب من 450 مليار دينار من فروع مصرف الرافدين والرشيد في نينوى، بتوجيه مباشر من شخصيات حكومية بحجة "نقل الأمانات".
تهريب أكثر من 60 كغ من الذهب الخام من داخل صناديق مصرف الرافدين – فرع الدواسة، تعود لتجار على علاقة مباشرة بالمحافظ السابق أثيل النجيفي.
رجل الأعمال “علاء اللافي” ورد اسمه في ملف خاص لخلية الصقور (رقم 412/ص – بتاريخ 25 أيار 2014)، كممول ثانوي لشركات صرافة مشبوهة في نينوى، ساعدت في تحويل الأموال إلى حسابات في أنقرة واسطنبول باسماء وهمية.
وثيقة استخبارية – خلية الصقور
عنوان: "نشاط غير اعتيادي في نقل الأموال من القطاع المصرفي في نينوى"
رقم الملف: 287/ص – بتاريخ: 28/5/2014
> "رُصدت حركات تحويل مالي كثيف إلى حسابات خارجية في تركيا وقطر باستخدام واجهات شركات صرافة وهمية مسجلة حديثًا في حي الصحة والمجموعة الثقافية، من أبرزها شركة 'اليمامة للصرافة' المرتبطة بتاجر يُدعى عمر إسماعيل الطائي."
2. دعم خليجي مباشر عبر شركات واجهة
شركة "المنهل الدولية" المسجلة في دبي – استخدمها فراس ناصر السامرائي، وهو تاجر مغمور في الظاهر وواجهة مالية لتنظيمات متعددة، لتحويل معدات وصهاريج نفطية تم تسليمها لداعش عبر معبر تل أبيض – عين العرب.
كشف تقرير للأمم المتحدة في 2015 أن بنك الريان القطري كان بوابة لـ3 تحويلات مشبوهة قادمة من العراق عبر شركات مقرها في أربيل، أهمها شركة "البتول للاستيراد".
3. الخزانة السوداء لتنظيم داعش – أموال الموصل بيد الإرهاب
بمجرد دخول الموصل، استولى التنظيم على:
1.25 مليار دولار نقدًا من البنك المركزي العراقي – فرع نينوى.
50 مليار دينار من صناديق الجباية المحلية كانت مخصصة لدوائر البلدية والماء والكهرباء.
21 مخزنًا رئيسيًا للسلع الغذائية استُعملت لاحقًا في بناء سوق سوداء داخلي.
وثيقة خاصة – خلية الصقور الاستخبارية
عنوان: "قائمة محتويات مصرف البنك المركزي – نينوى – عند السقوط"
رقم الوثيقة: 902/ص – تاريخ 11/6/2014
> "تمت مصادرة جميع الأصول النقدية والمعدنية. اللوائح تشير إلى تهريب 300 مليار دينار من الرصيد النقدي إلى جهة مجهولة قبل يومين من السقوط، بإشراف نائب مدير الفرع المساعد (و.ع.ن)."
4. تركيا – المشتري الرسمي لنفط داعش
خلال سنوات السقوط، تم تهريب ما لا يقل عن 11 ألف برميل نفط يوميًا من آبار القيارة وحمرين عبر شبكة تهريب تمرّ من الموصل إلى زاخو، ثم إلى الأراضي التركية.
تشير وثيقة استخبارية عراقية بعنوان: "طرق تهريب النفط من داعش إلى تركيا" (خلية الصقور – الملف رقم 776/تاريخ 9/12/2014) إلى التالي:
> "تشير معلومات مؤكدة إلى أن شركات تركية مثل 'Powertrans' و'Balnak Logistics' كانت تتسلّم النفط من ناقلات داعش عند الحدود، وتدخله إلى السوق التركية عبر تزوير أوراق الشحن بأنه نفط كردي."
الجنرال الأمريكي مايكل فلين ذكر في شهادته لاحقًا أن “تركيا لم تكن تجهل هذه التحركات بل كانت تستثمر بها سياسيًا لتقويض بغداد”.
5. الشخصيات التي يسّرت الانهيار المالي أو غضّت الطرف
أثيل النجيفي: لم يصدر توجيهًا واحدًا لحماية الخزين أو تأمينه رغم تحذيرات أمنية مسبقة.
بشار الكيكي – رئيس مجلس محافظة نينوى آنذاك: شارك في تمرير موافقات مالية طارئة بلا غطاء رقابي، بتواطؤ مع "قسم الشؤون المالية".
علي العلاق – محافظ البنك المركزي وقتها: لم يصدر أي بيان حول اختفاء أرصدة الموصل، رغم علمه الكامل بالحسابات الرئيسية للبنك.
هيئة النزاهة: تجاهلت تقارير قدمتها شعبة الرقابة الداخلية في ديوان نينوى، أبرزها التقرير المؤرخ بـ 3/6/2014 تحت الرقم (117/س)، بعنوان: "مخاطر اختفاء السيولة النقدية من المحافظة في حال انهيار أمني".
6. اقتصاد الظل – داعش يخلق نظامًا ماليًا بديلاً
أنشأ ما يسمى ديوان بيت المال، وفرض الضرائب على الأفراد والشركات المحلية، تراوحت بين 10% – 30%.
فرض "غرامات التكفير" على الأقليات، بما يعادل 5 ملايين دينار لكل عائلة.
تقرير خلية الصقور – الملف 651/م – بعنوان: "الاقتصاد الداخلي لتنظيم داعش – نينوى" يشير إلى:
> "دخل التنظيم من الإتاوات الداخلية فقط بلغ شهريًا ما لا يقل عن 4 – 5 ملايين دولار، بخلاف التهريب والبيع الخارجي."
يتبع
المنطقة الرمادية🧿
المحور الاقتصادي – تمويل السقوط وتفكيك الدولة
ما بين السماسرة و"رجال الأعمال" ودكاكين السياسة، تسرّبت أموال العراق من شرايين الدولة إلى أيدي تنظيم داعش، لتتحول من خزينة تُبنى بها الأوطان إلى خزائن يُقام بها "الخلافة". لم يكن المال في هذه الحرب مجرد وسيلة دعم، بل كان السلاح الأول الذي مهّد لكل انهيار.
1. غسيل الأموال وتهريب الذهب من نينوى قبل السقوط
قبل سقوط الموصل بأسابيع، بدأت حركة تهريب غير مسبوقة لرؤوس أموال ضخمة من المصارف الخاصة والحكومية:
تفريغ ما يقرب من 450 مليار دينار من فروع مصرف الرافدين والرشيد في نينوى، بتوجيه مباشر من شخصيات حكومية بحجة "نقل الأمانات".
تهريب أكثر من 60 كغ من الذهب الخام من داخل صناديق مصرف الرافدين – فرع الدواسة، تعود لتجار على علاقة مباشرة بالمحافظ السابق أثيل النجيفي.
رجل الأعمال “علاء اللافي” ورد اسمه في ملف خاص لخلية الصقور (رقم 412/ص – بتاريخ 25 أيار 2014)، كممول ثانوي لشركات صرافة مشبوهة في نينوى، ساعدت في تحويل الأموال إلى حسابات في أنقرة واسطنبول باسماء وهمية.
وثيقة استخبارية – خلية الصقور
عنوان: "نشاط غير اعتيادي في نقل الأموال من القطاع المصرفي في نينوى"
رقم الملف: 287/ص – بتاريخ: 28/5/2014
> "رُصدت حركات تحويل مالي كثيف إلى حسابات خارجية في تركيا وقطر باستخدام واجهات شركات صرافة وهمية مسجلة حديثًا في حي الصحة والمجموعة الثقافية، من أبرزها شركة 'اليمامة للصرافة' المرتبطة بتاجر يُدعى عمر إسماعيل الطائي."
2. دعم خليجي مباشر عبر شركات واجهة
شركة "المنهل الدولية" المسجلة في دبي – استخدمها فراس ناصر السامرائي، وهو تاجر مغمور في الظاهر وواجهة مالية لتنظيمات متعددة، لتحويل معدات وصهاريج نفطية تم تسليمها لداعش عبر معبر تل أبيض – عين العرب.
كشف تقرير للأمم المتحدة في 2015 أن بنك الريان القطري كان بوابة لـ3 تحويلات مشبوهة قادمة من العراق عبر شركات مقرها في أربيل، أهمها شركة "البتول للاستيراد".
3. الخزانة السوداء لتنظيم داعش – أموال الموصل بيد الإرهاب
بمجرد دخول الموصل، استولى التنظيم على:
1.25 مليار دولار نقدًا من البنك المركزي العراقي – فرع نينوى.
50 مليار دينار من صناديق الجباية المحلية كانت مخصصة لدوائر البلدية والماء والكهرباء.
21 مخزنًا رئيسيًا للسلع الغذائية استُعملت لاحقًا في بناء سوق سوداء داخلي.
وثيقة خاصة – خلية الصقور الاستخبارية
عنوان: "قائمة محتويات مصرف البنك المركزي – نينوى – عند السقوط"
رقم الوثيقة: 902/ص – تاريخ 11/6/2014
> "تمت مصادرة جميع الأصول النقدية والمعدنية. اللوائح تشير إلى تهريب 300 مليار دينار من الرصيد النقدي إلى جهة مجهولة قبل يومين من السقوط، بإشراف نائب مدير الفرع المساعد (و.ع.ن)."
4. تركيا – المشتري الرسمي لنفط داعش
خلال سنوات السقوط، تم تهريب ما لا يقل عن 11 ألف برميل نفط يوميًا من آبار القيارة وحمرين عبر شبكة تهريب تمرّ من الموصل إلى زاخو، ثم إلى الأراضي التركية.
تشير وثيقة استخبارية عراقية بعنوان: "طرق تهريب النفط من داعش إلى تركيا" (خلية الصقور – الملف رقم 776/تاريخ 9/12/2014) إلى التالي:
> "تشير معلومات مؤكدة إلى أن شركات تركية مثل 'Powertrans' و'Balnak Logistics' كانت تتسلّم النفط من ناقلات داعش عند الحدود، وتدخله إلى السوق التركية عبر تزوير أوراق الشحن بأنه نفط كردي."
الجنرال الأمريكي مايكل فلين ذكر في شهادته لاحقًا أن “تركيا لم تكن تجهل هذه التحركات بل كانت تستثمر بها سياسيًا لتقويض بغداد”.
5. الشخصيات التي يسّرت الانهيار المالي أو غضّت الطرف
أثيل النجيفي: لم يصدر توجيهًا واحدًا لحماية الخزين أو تأمينه رغم تحذيرات أمنية مسبقة.
بشار الكيكي – رئيس مجلس محافظة نينوى آنذاك: شارك في تمرير موافقات مالية طارئة بلا غطاء رقابي، بتواطؤ مع "قسم الشؤون المالية".
علي العلاق – محافظ البنك المركزي وقتها: لم يصدر أي بيان حول اختفاء أرصدة الموصل، رغم علمه الكامل بالحسابات الرئيسية للبنك.
هيئة النزاهة: تجاهلت تقارير قدمتها شعبة الرقابة الداخلية في ديوان نينوى، أبرزها التقرير المؤرخ بـ 3/6/2014 تحت الرقم (117/س)، بعنوان: "مخاطر اختفاء السيولة النقدية من المحافظة في حال انهيار أمني".
6. اقتصاد الظل – داعش يخلق نظامًا ماليًا بديلاً
أنشأ ما يسمى ديوان بيت المال، وفرض الضرائب على الأفراد والشركات المحلية، تراوحت بين 10% – 30%.
فرض "غرامات التكفير" على الأقليات، بما يعادل 5 ملايين دينار لكل عائلة.
تقرير خلية الصقور – الملف 651/م – بعنوان: "الاقتصاد الداخلي لتنظيم داعش – نينوى" يشير إلى:
> "دخل التنظيم من الإتاوات الداخلية فقط بلغ شهريًا ما لا يقل عن 4 – 5 ملايين دولار، بخلاف التهريب والبيع الخارجي."
يتبع
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4 4👏2
المنطقة الرمادية | GRAY ZONE
#ملف_السقوط المحور الاقتصادي – تمويل السقوط وتفكيك الدولة ما بين السماسرة و"رجال الأعمال" ودكاكين السياسة، تسرّبت أموال العراق من شرايين الدولة إلى أيدي تنظيم داعش، لتتحول من خزينة تُبنى بها الأوطان إلى خزائن يُقام بها "الخلافة". لم يكن المال في هذه الحرب…
#ملف_السقوط
7. المستفيدون من فوضى التمويل
مزارع النخبة في أربيل: استلمت تعاقدات حكومية لتوريد أغذية للجيش والنازحين، بأسعار خيالية، دون أن تصل الكميات.
شركة أبناء زيدون: تعاقدت لتجهيز آليات عسكرية لقوات نينوى، تبين أن جزءًا كبيرًا منها تم بيعه في تل عفر قبل السقوط بأسبوع.
مكتب نائب رئيس الوزراء آنذاك – صالح المطلك: صادق على ميزانية طوارئ عاجلة بقيمة 240 مليار دينار لنينوى، لم يُعرف مصيرها إلى اليوم.
من فوضى المصارف، إلى خزائن الذهب، إلى براميل النفط المسروقة، انبنت "دولة" داعش على تمويل رسمي وغطاء سياسي واقتصادي ممنهج. لم يكن التنظيم وحيدًا، بل كان التاجر المفضل لمن يشتري الرعب ويبيع الأوطان.
ولم تكن خزائنه تُملأ فقط من جيوب المدنيين، بل من خزائن الوزارات وأقلام المسؤولين.
وإذا أردنا أن نفهم كيف سقطت مدينة، علينا أن نتتبع درب المال، من مصرف في نينوى… إلى حساب في أنقرة.
المنطقة الرمادية🧿
7. المستفيدون من فوضى التمويل
مزارع النخبة في أربيل: استلمت تعاقدات حكومية لتوريد أغذية للجيش والنازحين، بأسعار خيالية، دون أن تصل الكميات.
شركة أبناء زيدون: تعاقدت لتجهيز آليات عسكرية لقوات نينوى، تبين أن جزءًا كبيرًا منها تم بيعه في تل عفر قبل السقوط بأسبوع.
مكتب نائب رئيس الوزراء آنذاك – صالح المطلك: صادق على ميزانية طوارئ عاجلة بقيمة 240 مليار دينار لنينوى، لم يُعرف مصيرها إلى اليوم.
من فوضى المصارف، إلى خزائن الذهب، إلى براميل النفط المسروقة، انبنت "دولة" داعش على تمويل رسمي وغطاء سياسي واقتصادي ممنهج. لم يكن التنظيم وحيدًا، بل كان التاجر المفضل لمن يشتري الرعب ويبيع الأوطان.
ولم تكن خزائنه تُملأ فقط من جيوب المدنيين، بل من خزائن الوزارات وأقلام المسؤولين.
وإذا أردنا أن نفهم كيف سقطت مدينة، علينا أن نتتبع درب المال، من مصرف في نينوى… إلى حساب في أنقرة.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
#ملف_السقوط
المحور القضائي – شلل العدالة قبل وبعد السقوط
لم يكن القضاء العراقي بمنأى عن التصدع الذي سبق كارثة الموصل، بل كان أحد أعمدته، لا بالصمت وحده، بل بالتوقيع والختم والإفراج. فالسقوط الأمني والعسكري لم يكن ليحدث دون تمهيد قانوني قضائي، عُبّد له الطريق من غرف التحقيق والمحاكم، إلى ساحات الدم.
1. القضاء العاجز أمام الإرهاب:
في عام 2013، ورد في التقرير الأمني الدوري الصادر عن خلية الصقور (رقم 77/ص/أ)، إشعار بتحقيقات خاصة مع "خلية بيجي" المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تم تفكيكها واعتراف أفرادها – ومنهم المدعو رعد عبد الستار الحيالي – بالتخطيط لتفجيرات استهدفت خطوط الطاقة والارتال العسكرية. رغم توافر الأدلة الفنية والاعترافات، صدر قرار من قاضي التحقيق في محكمة نينوى الاتحادية بتاريخ 18/9/2013 بإطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة. عاد رعد لاحقًا كأمير على إحدى مفارز داعش في الساحل الأيسر للموصل، وفقًا لوثيقة محدثة من خلية الصقور مؤرخة في 21/6/2015.
2. ملفات طُمست:
الملف القضائي رقم 489/ق/2012 المتعلق بالمدعو محمود عكلة الجنابي، ضُبط بحوزته جهاز إرسال مشفر مرتبط بشبكة خارجية. رغم التحذير الأمني من ارتباطه بقيادة تنظيم "أنصار السنة"، تمت تبرئته بعد "تدخل عشائري نافذ" و"شهادة حسن سلوك" من نائب برلماني موصلي لم تُكشف هويته رسميًا.
وثيقة خلية الصقور المؤرخة في 12/2/2014، تحذر من التلاعب بالقرارات القضائية بضغط من أعضاء في مفوضية حقوق الإنسان، مستندين إلى "ادعاءات التعذيب" دون مراجعة تسجيلات التحقيقات المصورة.
3. القضاء والتدخل السياسي:
أشهر تلك التدخلات تمثلت بتقرير داخلي رُفع من ضابط استخبارات مكافحة الإرهاب في نينوى، بتاريخ 23/1/2014، يفضح فيه ضغوطًا مورست من قبل مستشار رئيس مجلس النواب حينها، لإطلاق سراح عبد القادر سلطان النمراوي، أحد ممولي التنظيم عبر شركته "الأنوار"، بحجة "الاستثمار في المواد الغذائية" رغم أن معظم وارداته كانت أسمدة نترات تدخل في صناعة العبوات.
4. العشائر كبديل للعدالة:
مع بداية تصاعد العمل الإرهابي، بدأ كثير من شيوخ العشائر الكبرى في نينوى، خصوصًا من عشائر الجبور والعبيد والسبعاويين، باستخدام مجالس الصلح العشائري لـ"تسوية" قضايا إرهابيين مقابل مبالغ ضخمة، وفق تقارير خلية الصقور في منتصف 2013.
أبرز القضايا كانت جلسة الصلح العشائري في قرية الزركة، والتي أُطلق فيها سراح طه النعيمي المتهم بإيواء مفخخة انفجرت قرب مركز شرطة ربيعة. أُغلق الملف بعد "تنازل ذوي المجني عليهم".
5. وثائق الإحالة التي أُهملت:
تقرير 108/د/ص الصادر من خلية الصقور في شباط 2014، يشير إلى إحالة أكثر من 47 عنصرًا من الخلايا النائمة في تلعفر وربيعة وسنجار للقضاء، جميعهم خرجوا بـ"كفالة"، وعادوا للقتال لاحقًا في صفوف داعش.
محضر الاجتماع القضائي الأمني المشترك في بغداد 14/5/2014، أوصى بمنع الإفراج عن أي موقوف وفق المادة 4 إرهاب إلا بعد موافقة أمنية عليا، لكن القرار لم يُعمم رسميًا إلا بعد سقوط الموصل.
6.أسماء قضاة في دائرة الشبهات:
لا بد من ذكر من تساهل أو غض الطرف:
القاضي أحمد عبد القادر المشهداني: أصدر قرارات بالإفراج عن 6 موقوفين بقضايا إرهاب في أسبوع واحد في نيسان 2014.
القاضي ر.ح.ع من محكمة استئناف نينوى: ورد اسمه في تقرير من خلية الصقور بتسهيل طمس أدلة ضد "خلية اليرموك".
القاضي نواف ياسين الطائي: فتح ملفات إرهاب ثم أغلقها بأمر إداري دون عرضها على القضاء الأعلى.
7. الدور الخفي لتركيا في تهريب المدانين:
وفق وثيقة أمنية مسربة بتاريخ 3/6/2014 (أرشيف خلية الصقور - النسخة رقم 19/ص)، رُصدت حالات تهريب لعناصر إرهابية عبر معبر "خابور" الحدودي بدعم من شبكة عراقية تركية، جرى التستر عليها لاحقًا بقرارات إسقاط الأحكام بسبب "غياب المتهم".
العدالة التي لا تستطيع إدانة القاتل قبل الجريمة، ولا تحاسبه بعدها، هي جزء من الجريمة.
القضاة الذين غلّبوا العلاقات على الأدلة، والصلح العشائري على الدم العراقي، كانوا ممهدي الطريق قبل أن يُرفع علم داعش على الموصل.
والسؤال الآن:
من الذي أفرج عنهم؟
من الذي وقّع؟
ومن الذي أغمض عينه عن العدالة ليُبقيها في الظلام؟
الجواب: في وثائق الصقور... والآتي أدهى.
المنطقة الرمادية🧿
المحور القضائي – شلل العدالة قبل وبعد السقوط
لم يكن القضاء العراقي بمنأى عن التصدع الذي سبق كارثة الموصل، بل كان أحد أعمدته، لا بالصمت وحده، بل بالتوقيع والختم والإفراج. فالسقوط الأمني والعسكري لم يكن ليحدث دون تمهيد قانوني قضائي، عُبّد له الطريق من غرف التحقيق والمحاكم، إلى ساحات الدم.
1. القضاء العاجز أمام الإرهاب:
في عام 2013، ورد في التقرير الأمني الدوري الصادر عن خلية الصقور (رقم 77/ص/أ)، إشعار بتحقيقات خاصة مع "خلية بيجي" المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تم تفكيكها واعتراف أفرادها – ومنهم المدعو رعد عبد الستار الحيالي – بالتخطيط لتفجيرات استهدفت خطوط الطاقة والارتال العسكرية. رغم توافر الأدلة الفنية والاعترافات، صدر قرار من قاضي التحقيق في محكمة نينوى الاتحادية بتاريخ 18/9/2013 بإطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة. عاد رعد لاحقًا كأمير على إحدى مفارز داعش في الساحل الأيسر للموصل، وفقًا لوثيقة محدثة من خلية الصقور مؤرخة في 21/6/2015.
2. ملفات طُمست:
الملف القضائي رقم 489/ق/2012 المتعلق بالمدعو محمود عكلة الجنابي، ضُبط بحوزته جهاز إرسال مشفر مرتبط بشبكة خارجية. رغم التحذير الأمني من ارتباطه بقيادة تنظيم "أنصار السنة"، تمت تبرئته بعد "تدخل عشائري نافذ" و"شهادة حسن سلوك" من نائب برلماني موصلي لم تُكشف هويته رسميًا.
وثيقة خلية الصقور المؤرخة في 12/2/2014، تحذر من التلاعب بالقرارات القضائية بضغط من أعضاء في مفوضية حقوق الإنسان، مستندين إلى "ادعاءات التعذيب" دون مراجعة تسجيلات التحقيقات المصورة.
3. القضاء والتدخل السياسي:
أشهر تلك التدخلات تمثلت بتقرير داخلي رُفع من ضابط استخبارات مكافحة الإرهاب في نينوى، بتاريخ 23/1/2014، يفضح فيه ضغوطًا مورست من قبل مستشار رئيس مجلس النواب حينها، لإطلاق سراح عبد القادر سلطان النمراوي، أحد ممولي التنظيم عبر شركته "الأنوار"، بحجة "الاستثمار في المواد الغذائية" رغم أن معظم وارداته كانت أسمدة نترات تدخل في صناعة العبوات.
4. العشائر كبديل للعدالة:
مع بداية تصاعد العمل الإرهابي، بدأ كثير من شيوخ العشائر الكبرى في نينوى، خصوصًا من عشائر الجبور والعبيد والسبعاويين، باستخدام مجالس الصلح العشائري لـ"تسوية" قضايا إرهابيين مقابل مبالغ ضخمة، وفق تقارير خلية الصقور في منتصف 2013.
أبرز القضايا كانت جلسة الصلح العشائري في قرية الزركة، والتي أُطلق فيها سراح طه النعيمي المتهم بإيواء مفخخة انفجرت قرب مركز شرطة ربيعة. أُغلق الملف بعد "تنازل ذوي المجني عليهم".
5. وثائق الإحالة التي أُهملت:
تقرير 108/د/ص الصادر من خلية الصقور في شباط 2014، يشير إلى إحالة أكثر من 47 عنصرًا من الخلايا النائمة في تلعفر وربيعة وسنجار للقضاء، جميعهم خرجوا بـ"كفالة"، وعادوا للقتال لاحقًا في صفوف داعش.
محضر الاجتماع القضائي الأمني المشترك في بغداد 14/5/2014، أوصى بمنع الإفراج عن أي موقوف وفق المادة 4 إرهاب إلا بعد موافقة أمنية عليا، لكن القرار لم يُعمم رسميًا إلا بعد سقوط الموصل.
6.أسماء قضاة في دائرة الشبهات:
لا بد من ذكر من تساهل أو غض الطرف:
القاضي أحمد عبد القادر المشهداني: أصدر قرارات بالإفراج عن 6 موقوفين بقضايا إرهاب في أسبوع واحد في نيسان 2014.
القاضي ر.ح.ع من محكمة استئناف نينوى: ورد اسمه في تقرير من خلية الصقور بتسهيل طمس أدلة ضد "خلية اليرموك".
القاضي نواف ياسين الطائي: فتح ملفات إرهاب ثم أغلقها بأمر إداري دون عرضها على القضاء الأعلى.
7. الدور الخفي لتركيا في تهريب المدانين:
وفق وثيقة أمنية مسربة بتاريخ 3/6/2014 (أرشيف خلية الصقور - النسخة رقم 19/ص)، رُصدت حالات تهريب لعناصر إرهابية عبر معبر "خابور" الحدودي بدعم من شبكة عراقية تركية، جرى التستر عليها لاحقًا بقرارات إسقاط الأحكام بسبب "غياب المتهم".
العدالة التي لا تستطيع إدانة القاتل قبل الجريمة، ولا تحاسبه بعدها، هي جزء من الجريمة.
القضاة الذين غلّبوا العلاقات على الأدلة، والصلح العشائري على الدم العراقي، كانوا ممهدي الطريق قبل أن يُرفع علم داعش على الموصل.
والسؤال الآن:
من الذي أفرج عنهم؟
من الذي وقّع؟
ومن الذي أغمض عينه عن العدالة ليُبقيها في الظلام؟
الجواب: في وثائق الصقور... والآتي أدهى.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯4 4👏2
خسارة ثالثة لطائرات F-16 في أوكرانيا: حادث جديد وتفاصيل مثيرة
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية رسميًا فقدان طائرتها الثالثة من طراز F-16AM أثناء تنفيذ مهمة قتالية، ضمن الجهود المتواصلة للتصدي للهجمات الجوية الروسية.
ووفقًا للبيانات الأوكرانية الرسمية، فقد نجحت الطائرة في إسقاط ثلاثة أهداف جوية خلال المهمة، وكان الطيار في طور الاشتباك مع الهدف الرابع باستخدام مدفع الطائرة، عندما تعرضت الطائرة لحالة طارئة أجبرته على القفز بالمظلة. وقد تم نقله بسرعة إلى منشأة طبية وهو في حالة صحية مستقرة.
ويُعد هذا الحادث ثالث خسارة لطائرات F-16 في صفوف القوات الجوية الأوكرانية منذ دخولها الخدمة فعليًا عام 2024:
الحادث الأول: وقع في أغسطس 2024، وأسفر عن مقتل الطيار أوليكسي "مونفيش" ميس نتيجة نيران صديقة من منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية.
الحادث الثاني: وقع في أبريل 2025، حيث تم إسقاط الطائرة بصاروخ روسي، وقُتل على إثره الطيار بافلو إيفانوف.
الحادث الثالث (الحالي): لم يُحدد رسميًا بعد سبب الحادث، لكنه وقع أثناء الاشتباك مع أهداف جوية روسية، ونجا الطيار بعد تنفيذ قفزة اضطرارية.
وتجدر الإشارة إلى أن الطيارين الأوكرانيين بدأوا باستخدام هذه الطائرات المستلمة من دول مثل هولندا والدنمارك والنرويج منذ منتصف 2024، رغم كونها نسخًا قديمة من طراز F-16، وقد أظهروا قدرات عالية على التكيف. وفي واقعة سابقة، تمكن طيار أوكراني من إسقاط ستة صواريخ كروز روسية في طلعة واحدة باستخدام طائرة من الطراز ذاته، في إنجاز غير مسبوق يُظهر مدى الاحترافية رغم الإمكانات المحدودة.
في ضوء هذه الحوادث المتكررة، تتزايد الدعوات داخل أوكرانيا وخارجها لضرورة تعزيز الأسطول الجوي بأنظمة أحدث، وتوفير الحماية الجوية الفاعلة لهذه الطائرات، التي تشكل رأس الحربة في الدفاع عن الأجواء الأوكرانية في ظل استمرار الحرب.
المنطقة الرمادية🧿
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية رسميًا فقدان طائرتها الثالثة من طراز F-16AM أثناء تنفيذ مهمة قتالية، ضمن الجهود المتواصلة للتصدي للهجمات الجوية الروسية.
ووفقًا للبيانات الأوكرانية الرسمية، فقد نجحت الطائرة في إسقاط ثلاثة أهداف جوية خلال المهمة، وكان الطيار في طور الاشتباك مع الهدف الرابع باستخدام مدفع الطائرة، عندما تعرضت الطائرة لحالة طارئة أجبرته على القفز بالمظلة. وقد تم نقله بسرعة إلى منشأة طبية وهو في حالة صحية مستقرة.
ويُعد هذا الحادث ثالث خسارة لطائرات F-16 في صفوف القوات الجوية الأوكرانية منذ دخولها الخدمة فعليًا عام 2024:
الحادث الأول: وقع في أغسطس 2024، وأسفر عن مقتل الطيار أوليكسي "مونفيش" ميس نتيجة نيران صديقة من منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية.
الحادث الثاني: وقع في أبريل 2025، حيث تم إسقاط الطائرة بصاروخ روسي، وقُتل على إثره الطيار بافلو إيفانوف.
الحادث الثالث (الحالي): لم يُحدد رسميًا بعد سبب الحادث، لكنه وقع أثناء الاشتباك مع أهداف جوية روسية، ونجا الطيار بعد تنفيذ قفزة اضطرارية.
وتجدر الإشارة إلى أن الطيارين الأوكرانيين بدأوا باستخدام هذه الطائرات المستلمة من دول مثل هولندا والدنمارك والنرويج منذ منتصف 2024، رغم كونها نسخًا قديمة من طراز F-16، وقد أظهروا قدرات عالية على التكيف. وفي واقعة سابقة، تمكن طيار أوكراني من إسقاط ستة صواريخ كروز روسية في طلعة واحدة باستخدام طائرة من الطراز ذاته، في إنجاز غير مسبوق يُظهر مدى الاحترافية رغم الإمكانات المحدودة.
في ضوء هذه الحوادث المتكررة، تتزايد الدعوات داخل أوكرانيا وخارجها لضرورة تعزيز الأسطول الجوي بأنظمة أحدث، وتوفير الحماية الجوية الفاعلة لهذه الطائرات، التي تشكل رأس الحربة في الدفاع عن الأجواء الأوكرانية في ظل استمرار الحرب.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4🔥3 3
الجزء الأول: بلاغ ليلي – صمت روسي يسبق الفعل النووي
أجهزة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية تلتقط مؤشرات تفوق مستوى التهديد الروتيني:
روسيا تستعد لإطلاق تدريبي-قتالي لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز RS-24 Yars.
هذه ليست مناورة... هذا تمويه مكشوف لإجراء محاكاة إطلاق نووي تحت الغطاء الليلي، وبسلوك عملياتي يُستخدم في حالات التفعيل الحقيقي لمنظومة الردع.
التحليل الأولي للوحدات الرصدية يؤكد:
التجهيز تم في توقيت خارج النمط الدوري المعتاد.
عدم الإفصاح عن موقع الإطلاق (ثابت أو متحرك) يدخل ضمن عقيدة "الغموض النشط" الروسية.
المرجح أن يكون الإطلاق من صوامع بليسيتسك أو كابوستين يار، حيث تمر مسارات التهديد الموجه نحو الأطلسي.
الصاروخ يارس:
يُصنّف ضمن فئة ICBM الحديثة متعددة الرؤوس (MIRVs)، قادر على حمل شحنات حرارية موجّهة بدقة، مصممة لاختراق شبكات الدفاع الصاروخي الأمريكي والقيام بعمليات شَتْر نووي مُبرمَج.
التحرك الليلي يشير إلى محاكاة طوارئ نووية فعلية، وليس اختبارًا مفاجئًا.
رسالة روسية مباشرة إلى الأقمار الاصطناعية الأمريكية: نحن نختبر قدرة الرد فورًا، في الظلام، وتحت تهديد الحرب متعددة الجبهات.
هذا تحذير مبطّن. والباقي مرهون برد الفعل الغربي.
يتبع...
المنطقة الرمادية🧿
أجهزة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية تلتقط مؤشرات تفوق مستوى التهديد الروتيني:
روسيا تستعد لإطلاق تدريبي-قتالي لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز RS-24 Yars.
هذه ليست مناورة... هذا تمويه مكشوف لإجراء محاكاة إطلاق نووي تحت الغطاء الليلي، وبسلوك عملياتي يُستخدم في حالات التفعيل الحقيقي لمنظومة الردع.
التحليل الأولي للوحدات الرصدية يؤكد:
التجهيز تم في توقيت خارج النمط الدوري المعتاد.
عدم الإفصاح عن موقع الإطلاق (ثابت أو متحرك) يدخل ضمن عقيدة "الغموض النشط" الروسية.
المرجح أن يكون الإطلاق من صوامع بليسيتسك أو كابوستين يار، حيث تمر مسارات التهديد الموجه نحو الأطلسي.
الصاروخ يارس:
يُصنّف ضمن فئة ICBM الحديثة متعددة الرؤوس (MIRVs)، قادر على حمل شحنات حرارية موجّهة بدقة، مصممة لاختراق شبكات الدفاع الصاروخي الأمريكي والقيام بعمليات شَتْر نووي مُبرمَج.
التحرك الليلي يشير إلى محاكاة طوارئ نووية فعلية، وليس اختبارًا مفاجئًا.
رسالة روسية مباشرة إلى الأقمار الاصطناعية الأمريكية: نحن نختبر قدرة الرد فورًا، في الظلام، وتحت تهديد الحرب متعددة الجبهات.
هذا تحذير مبطّن. والباقي مرهون برد الفعل الغربي.
يتبع...
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤8🔥2 2
الجزء الثاني: يارس – عقيدة الإطلاق تحت الصمت
التوقيت، النوع، وطبيعة التحرك... جميعها تُشير إلى أن الإطلاق "التدريبي-القتالي" الأخير ليس عرضًا للعضلات، بل اختبار مباشر لمنظومة "الضربة الثانية" في العقيدة النووية الروسية.
ماذا يعني أن يُطلق يارس بهذا الشكل؟
1. العقيدة الروسية في طور التفعيل الجزئي.
موسكو لا تطلق صاروخًا كهذا لأسباب دعائية. هذا الإجراء لا يتم إلا بعد تفعيل مشروط لعقيدة "الردع الاستباقي"، حيث يُتاح استخدام وسائل الرد النووي إن استُشعر تهديدٌ وجودي من الناتو أو اختراق للحدود الاستراتيجية.
2. الليل هو الستار المفضل لضربة أولى محتملة.
يارس حين يُختبر ليلاً، فذلك لاختبار جاهزية رادارات الرصد الأميركية في الظروف الدنيا من القدرة التنبؤية، في توقيت أقرب ما يكون لساعة الصفر.
3. الرسائل الثلاثية:
للولايات المتحدة: الصواريخ ما زالت قادرة على الوصول إليك قبل أن تُغلق الملاجئ.
لأوروبا الشرقية: أنتم في دائرة النار، والمنطقة العازلة انتهت.
للأطراف شبه المحايدة في آسيا والشرق الأوسط: روسيا ليست في موقع الدفاع... بل في طور التحضير للمفاجأة الكبرى.
4. الاختبار يُكمل سلسلة تمهيدية لنقل العقيدة من مستوى الردع إلى "الرد النشط".
هذا التبديل غير معلن... لكن وحدات القيادة والسيطرة النووية في روسيا تعرف متى تُفعّل كودات الصمت.
يارس لا يتكلم... لكنه حين يُطلق تحت عنوان "اختبار قتالي"، تكون اللعبة قد تغيّرت.
الزر لم يُضغط بعد... لكنه لم يعد بعيدًا عن اليد.
المنطقة الرمادية🧿
التوقيت، النوع، وطبيعة التحرك... جميعها تُشير إلى أن الإطلاق "التدريبي-القتالي" الأخير ليس عرضًا للعضلات، بل اختبار مباشر لمنظومة "الضربة الثانية" في العقيدة النووية الروسية.
ماذا يعني أن يُطلق يارس بهذا الشكل؟
1. العقيدة الروسية في طور التفعيل الجزئي.
موسكو لا تطلق صاروخًا كهذا لأسباب دعائية. هذا الإجراء لا يتم إلا بعد تفعيل مشروط لعقيدة "الردع الاستباقي"، حيث يُتاح استخدام وسائل الرد النووي إن استُشعر تهديدٌ وجودي من الناتو أو اختراق للحدود الاستراتيجية.
2. الليل هو الستار المفضل لضربة أولى محتملة.
يارس حين يُختبر ليلاً، فذلك لاختبار جاهزية رادارات الرصد الأميركية في الظروف الدنيا من القدرة التنبؤية، في توقيت أقرب ما يكون لساعة الصفر.
3. الرسائل الثلاثية:
للولايات المتحدة: الصواريخ ما زالت قادرة على الوصول إليك قبل أن تُغلق الملاجئ.
لأوروبا الشرقية: أنتم في دائرة النار، والمنطقة العازلة انتهت.
للأطراف شبه المحايدة في آسيا والشرق الأوسط: روسيا ليست في موقع الدفاع... بل في طور التحضير للمفاجأة الكبرى.
4. الاختبار يُكمل سلسلة تمهيدية لنقل العقيدة من مستوى الردع إلى "الرد النشط".
هذا التبديل غير معلن... لكن وحدات القيادة والسيطرة النووية في روسيا تعرف متى تُفعّل كودات الصمت.
يارس لا يتكلم... لكنه حين يُطلق تحت عنوان "اختبار قتالي"، تكون اللعبة قد تغيّرت.
الزر لم يُضغط بعد... لكنه لم يعد بعيدًا عن اليد.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
#ملف_السقوط
الواجهة الناعمة للدماء: الإعلام الموجّه في سقوط الموصل
لم يكن الإعلام مجرّد ناقل لأخبار ما جرى في نينوى، بل كان طرفًا فاعلًا في صناعة المشهد، وفي تأمين الغطاء النفسي والمعنوي للكارثة. فمع كل تقدم لداعش، كان هناك مذيع يصرخ، ومحلل يهوّل، وخبر عاجل يتسلل في نشرات الفضائيات ليزرع الرعب في القلوب، ويؤسس لانهيار قادم. كان الإعلام يضخ السقوط قبل أن يقع.
أذرع التخويف والتهويل
قنوات بعينها أدّت دورًا مزدوجًا: بث الشائعات، وتحطيم الثقة بالمؤسسة الأمنية.
قناة الشرقية مثلًا بثّت ليلة سقوط الموصل أخبارًا مكثفة عن انسحاب الجيش وهروب القادة، وربطت ذلك بهلع الأهالي، وتضخيم عدد النازحين.
قناة البغدادية استضافت شخصيات مناهضة للحكومة ركزت على أن بغداد "قادمة للسقوط"، وأن "الجنود يُذبحون في الصحراء"، و"السُنة يُبادون في المدن".
قناة الرافدين ومثيلاتها تبنّت خطابًا تحريضيًا مباشرًا يربط وجود داعش بالدفاع عن "السنة المظلومين"، وساهمت في تسويق فتاوى شيوخ الفتنة، كالعريفي والقرني.
الإعلاميون: من الميكروفون إلى الدم
لا يمكن غضّ الطرف عن بعض الأسماء التي ساهمت بوعي أو بجهل في تأجيج النار:
سفيان السامرائي (قناة التغيير): أبرز من روّج لفكرة "انتفاضة عشائرية" في الموصل، وصوّر داعش كتحرير.
غزوان جاسم (عبر قناة دجلة لاحقًا): تبنّى خطابًا يُسمي العمليات الإرهابية "تمردًا ضد الطائفية"، مما منح داعش غطاءً ثورياً مضللاً.
أنور الحمداني: خطابه اليومي على البغدادية كان مصدرًا للسخرية من الدولة واتهام قادتها بالخيانة علنًا، مما أعطى للجمهور انطباعًا أن البلاد باتت فعليًا بلا دولة.
التضخيم المقصود
بين مايو ويونيو 2014، أُطلقت حملات منظمة عبر مواقع التواصل:
"بغداد مدينة أشباح"،
"داعش على مشارف سامراء"،
"الأجهزة الأمنية تستنجد"،
كلها روايات ضخّمتها صفحات ممولة ومُنسقة عبر جهات خارجية.
وثقت خلية الصقور هذه الأنشطة في تقرير رقمي سري مؤرخ في 7/6/2014، تحت رقم 334/ص/و بعنوان:
"تحليل بث الشائعات الرقمية ذات الطابع الأمني في محافظات العراق الوسطى والغربية".
وقد تضمن رصدًا لـ 156 حسابًا على تويتر وفيسبوك تبين لاحقًا أن أغلبها تدار من مراكز في إسطنبول وعمان وبيروت.
الإعلام الخارجي: الترويج المدروس
قنوات كـ الجزيرة والعربية لعبت دورًا أكثر خبثًا.
الجزيرة بثت مقابلات مطولة مع قيادات عشائرية وصفت داعش بـ"ثوار العشائر".
العربية الحدث استخدمت لغة "الانسحاب التكتيكي للقوات" و"هيمنة المجاهدين"، ونقلت مشاهد فرح مزيفة من الموصل.
تغطية النفط: الدور التركي والإعلامي
في تقرير مخابراتي نشرته خلية الصقور بتاريخ 10/8/2014 – تحت رقم 771/س/خ/ن بعنوان:
"معلومات حول مسارات النفط المنهوب من مصافي بيجي والقيارة"
وردت تفاصيل مؤكدة حول الدور التركي في شراء النفط من داعش عبر وسطاء.
وقد جرت التغطية الإعلامية التركية على الشكل الآتي:
قناة TRT التركية تجاهلت أخبار تهريب النفط كليًا،
وسائل إعلام تابعة لحزب العدالة والتنمية نشرت تقارير تُظهر الشاحنات الخارجة من الموصل وكأنها "تجارة خاصة بالمناطق المحررة".
مراكز الأبحاث المضللة
بعض مراكز الدراسات -كـ"مركز الدراسات الإقليمية التركي" (ORSAM)- نشرت تقارير تتهم الحكومة العراقية بالتهجير الطائفي وتبرّر غضب السنّة بالتحاقهم "بجماعات مسلحة".
الشهادات الموثقة
وثيقة صادرة عن جهاز الاستخبارات الوطني، مؤرخة في 12/6/2014 – تحت رقم 890/و/ا/ع، حملت عنوان:
"تأثير وسائل الإعلام على الوضع الأمني والمعنوي في مناطق التماس مع داعش"
ذكرت القنوات التالية باعتبارها مصادر تحريض مباشر:
الشرقية
دجلة
الرافدين
التغيير
العربية
الجزيرة
سكاي نيوز عربية (بسبب نقل أخبار داعش دون تحقق)
كما وردت أسماء شخصيات عراقية تم رصد مكالمات بينها وبين صحفيين داعمين لداعش، دون ذكر فحوى المكالمات علنًا، واعتُبر بعضها قيد المتابعة القضائية.
هذا المشهد الإعلامي ما كان ليعمل بهذا التناغم لولا ارتباطه الميداني والسياسي والرقمي، حتى بدا وكأن الانهيار الأمني كان مجرد نتيجة متوقعة لحملة إعلامية تمهيدية، استبقت كل شيء، فمهّدت له، وسوّغته، وزينته.
يتبع… المحور الديني: عندما تصبح الفتوى رصاصة
المنطقة الرمادية🧿
الواجهة الناعمة للدماء: الإعلام الموجّه في سقوط الموصل
لم يكن الإعلام مجرّد ناقل لأخبار ما جرى في نينوى، بل كان طرفًا فاعلًا في صناعة المشهد، وفي تأمين الغطاء النفسي والمعنوي للكارثة. فمع كل تقدم لداعش، كان هناك مذيع يصرخ، ومحلل يهوّل، وخبر عاجل يتسلل في نشرات الفضائيات ليزرع الرعب في القلوب، ويؤسس لانهيار قادم. كان الإعلام يضخ السقوط قبل أن يقع.
أذرع التخويف والتهويل
قنوات بعينها أدّت دورًا مزدوجًا: بث الشائعات، وتحطيم الثقة بالمؤسسة الأمنية.
قناة الشرقية مثلًا بثّت ليلة سقوط الموصل أخبارًا مكثفة عن انسحاب الجيش وهروب القادة، وربطت ذلك بهلع الأهالي، وتضخيم عدد النازحين.
قناة البغدادية استضافت شخصيات مناهضة للحكومة ركزت على أن بغداد "قادمة للسقوط"، وأن "الجنود يُذبحون في الصحراء"، و"السُنة يُبادون في المدن".
قناة الرافدين ومثيلاتها تبنّت خطابًا تحريضيًا مباشرًا يربط وجود داعش بالدفاع عن "السنة المظلومين"، وساهمت في تسويق فتاوى شيوخ الفتنة، كالعريفي والقرني.
الإعلاميون: من الميكروفون إلى الدم
لا يمكن غضّ الطرف عن بعض الأسماء التي ساهمت بوعي أو بجهل في تأجيج النار:
سفيان السامرائي (قناة التغيير): أبرز من روّج لفكرة "انتفاضة عشائرية" في الموصل، وصوّر داعش كتحرير.
غزوان جاسم (عبر قناة دجلة لاحقًا): تبنّى خطابًا يُسمي العمليات الإرهابية "تمردًا ضد الطائفية"، مما منح داعش غطاءً ثورياً مضللاً.
أنور الحمداني: خطابه اليومي على البغدادية كان مصدرًا للسخرية من الدولة واتهام قادتها بالخيانة علنًا، مما أعطى للجمهور انطباعًا أن البلاد باتت فعليًا بلا دولة.
التضخيم المقصود
بين مايو ويونيو 2014، أُطلقت حملات منظمة عبر مواقع التواصل:
"بغداد مدينة أشباح"،
"داعش على مشارف سامراء"،
"الأجهزة الأمنية تستنجد"،
كلها روايات ضخّمتها صفحات ممولة ومُنسقة عبر جهات خارجية.
وثقت خلية الصقور هذه الأنشطة في تقرير رقمي سري مؤرخ في 7/6/2014، تحت رقم 334/ص/و بعنوان:
"تحليل بث الشائعات الرقمية ذات الطابع الأمني في محافظات العراق الوسطى والغربية".
وقد تضمن رصدًا لـ 156 حسابًا على تويتر وفيسبوك تبين لاحقًا أن أغلبها تدار من مراكز في إسطنبول وعمان وبيروت.
الإعلام الخارجي: الترويج المدروس
قنوات كـ الجزيرة والعربية لعبت دورًا أكثر خبثًا.
الجزيرة بثت مقابلات مطولة مع قيادات عشائرية وصفت داعش بـ"ثوار العشائر".
العربية الحدث استخدمت لغة "الانسحاب التكتيكي للقوات" و"هيمنة المجاهدين"، ونقلت مشاهد فرح مزيفة من الموصل.
تغطية النفط: الدور التركي والإعلامي
في تقرير مخابراتي نشرته خلية الصقور بتاريخ 10/8/2014 – تحت رقم 771/س/خ/ن بعنوان:
"معلومات حول مسارات النفط المنهوب من مصافي بيجي والقيارة"
وردت تفاصيل مؤكدة حول الدور التركي في شراء النفط من داعش عبر وسطاء.
وقد جرت التغطية الإعلامية التركية على الشكل الآتي:
قناة TRT التركية تجاهلت أخبار تهريب النفط كليًا،
وسائل إعلام تابعة لحزب العدالة والتنمية نشرت تقارير تُظهر الشاحنات الخارجة من الموصل وكأنها "تجارة خاصة بالمناطق المحررة".
مراكز الأبحاث المضللة
بعض مراكز الدراسات -كـ"مركز الدراسات الإقليمية التركي" (ORSAM)- نشرت تقارير تتهم الحكومة العراقية بالتهجير الطائفي وتبرّر غضب السنّة بالتحاقهم "بجماعات مسلحة".
الشهادات الموثقة
وثيقة صادرة عن جهاز الاستخبارات الوطني، مؤرخة في 12/6/2014 – تحت رقم 890/و/ا/ع، حملت عنوان:
"تأثير وسائل الإعلام على الوضع الأمني والمعنوي في مناطق التماس مع داعش"
ذكرت القنوات التالية باعتبارها مصادر تحريض مباشر:
الشرقية
دجلة
الرافدين
التغيير
العربية
الجزيرة
سكاي نيوز عربية (بسبب نقل أخبار داعش دون تحقق)
كما وردت أسماء شخصيات عراقية تم رصد مكالمات بينها وبين صحفيين داعمين لداعش، دون ذكر فحوى المكالمات علنًا، واعتُبر بعضها قيد المتابعة القضائية.
هذا المشهد الإعلامي ما كان ليعمل بهذا التناغم لولا ارتباطه الميداني والسياسي والرقمي، حتى بدا وكأن الانهيار الأمني كان مجرد نتيجة متوقعة لحملة إعلامية تمهيدية، استبقت كل شيء، فمهّدت له، وسوّغته، وزينته.
يتبع… المحور الديني: عندما تصبح الفتوى رصاصة
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
روسيا تعزز قدرات طائرات "شاهد" الانتحارية برؤوس حربية أكثر فتكًا: BST-52 يدخل الخدمة
في تطوّر لافت ضمن منظومة الطائرات الانتحارية الروسية، أفادت تقارير موثوقة بأن روسيا قامت بتحديث الطائرات الإيرانية الصنع من طراز شاهد-136، المعروفة محليًا في روسيا باسم GERAN-2، عبر تزويدها برأس حربي جديد أشد فتكًا، يُعرف باسم BST-52. هذه الترقية تأتي في إطار تعزيز قدرة هذه الطائرات على إلحاق أضرار جسيمة في أهداف العدو، لا سيما في الهجمات قصيرة المدى.
تفاصيل الرأس الحربي BST-52:
الرأس الجديد يزن 90 كغم مقارنة بـ50 كغم في النسخ السابقة، ويعتمد تصميمًا مركّبًا يجمع بين عدة تأثيرات قتالية في آنٍ واحد، تشمل:
شحنة مشكلة (Shaped Charge): قادرة على اختراق الأسطح الخرسانية والمواقع المحصّنة، ما يجعل الطائرة قادرة على تدمير أهداف داخل الملاجئ أو خلف الجدران.
تشظية (Fragmentation): تولّد شظايا معدنية قاتلة تنتشر ضمن نطاق واسع حول نقطة الانفجار، محدثة أضرارًا بشرية ومادية كبيرة في محيط الهدف.
انفجار عالي الشدة (High Explosive): يُحدث موجة تفجيرية هائلة قادرة على تسوية البنى التحتية الصغيرة والمتوسطة بالأرض.
تأثير حارق (Incendiary Effect): يتيح للطائرة إشعال النيران في المنشآت والمركبات وحتى المواد القابلة للاشتعال، حتى في حال عدم تحقيق دمار مباشر.
هذا المزيج الفتاك من التأثيرات يجعل من الرأس BST-52 أداة تدمير شاملة، توازي في فعاليتها تأثير قنابل موجهة متقدمة، لكن بتكلفة أقل بكثير.
التكلفة مقابل الكفاءة:
على الرغم من أن التحديث أدى إلى انخفاض مدى الطائرة من نحو 1350 كلم إلى حوالي 650 كلم، إلا أن روسيا تُعوّل على تعزيز قدرتها التدميرية في نطاق الاشتباك القريب، لا سيما في الساحات الأوكرانية. تقليل المدى لم يكن عيبًا استراتيجيًا بقدر ما كان خيارًا تكتيكيًا، خصوصًا أن الأهداف باتت أقرب وخطوط الاشتباك أكثر تحديدًا.
خلفية تقنية:
تُعد "شاهد-136" طائرة بدون طيار انتحارية من إنتاج شركة "صناعات تصميم الطيران" الإيرانية، وتتميز بتكلفتها المنخفضة وسهولة إنتاجها ومرونتها في عمليات التشويش، وقد أصبحت أداة فعالة بيد روسيا منذ اعتمادها المكثف في الحرب بأوكرانيا، تحت الاسم الرمزي GERAN-2.
أثر عملياتي متزايد:
رُصدت هذه النسخة المحدثة في عدة هجمات استهدفت منشآت حيوية في العمق الأوكراني خلال الأسابيع الماضية، حيث أظهرت صور الحطام والأضرار نمطًا مختلفًا عن النسخ السابقة، ما أكّد فعالية الرأس الجديد وتوسّع استخدامه.
الانتقال من طائرة "انتحارية رخيصة" إلى منصة هجومية ذات تأثير مركّب ومتعدد الأوجه، يكشف عن نضوج روسي في استخدام تكتيك "الضربة الرخيصة الدقيقة" ضمن معركة الاستنزاف ضد الدفاعات الغربية. وبالنظر إلى قابلية إنتاجها الواسعة، فإن GERAN-2 المزودة بـBST-52 قد تتحول إلى كابوس دائم على خطوط الدفاع المعادية.
المنطقة الرمادية🧿
في تطوّر لافت ضمن منظومة الطائرات الانتحارية الروسية، أفادت تقارير موثوقة بأن روسيا قامت بتحديث الطائرات الإيرانية الصنع من طراز شاهد-136، المعروفة محليًا في روسيا باسم GERAN-2، عبر تزويدها برأس حربي جديد أشد فتكًا، يُعرف باسم BST-52. هذه الترقية تأتي في إطار تعزيز قدرة هذه الطائرات على إلحاق أضرار جسيمة في أهداف العدو، لا سيما في الهجمات قصيرة المدى.
تفاصيل الرأس الحربي BST-52:
الرأس الجديد يزن 90 كغم مقارنة بـ50 كغم في النسخ السابقة، ويعتمد تصميمًا مركّبًا يجمع بين عدة تأثيرات قتالية في آنٍ واحد، تشمل:
شحنة مشكلة (Shaped Charge): قادرة على اختراق الأسطح الخرسانية والمواقع المحصّنة، ما يجعل الطائرة قادرة على تدمير أهداف داخل الملاجئ أو خلف الجدران.
تشظية (Fragmentation): تولّد شظايا معدنية قاتلة تنتشر ضمن نطاق واسع حول نقطة الانفجار، محدثة أضرارًا بشرية ومادية كبيرة في محيط الهدف.
انفجار عالي الشدة (High Explosive): يُحدث موجة تفجيرية هائلة قادرة على تسوية البنى التحتية الصغيرة والمتوسطة بالأرض.
تأثير حارق (Incendiary Effect): يتيح للطائرة إشعال النيران في المنشآت والمركبات وحتى المواد القابلة للاشتعال، حتى في حال عدم تحقيق دمار مباشر.
هذا المزيج الفتاك من التأثيرات يجعل من الرأس BST-52 أداة تدمير شاملة، توازي في فعاليتها تأثير قنابل موجهة متقدمة، لكن بتكلفة أقل بكثير.
التكلفة مقابل الكفاءة:
على الرغم من أن التحديث أدى إلى انخفاض مدى الطائرة من نحو 1350 كلم إلى حوالي 650 كلم، إلا أن روسيا تُعوّل على تعزيز قدرتها التدميرية في نطاق الاشتباك القريب، لا سيما في الساحات الأوكرانية. تقليل المدى لم يكن عيبًا استراتيجيًا بقدر ما كان خيارًا تكتيكيًا، خصوصًا أن الأهداف باتت أقرب وخطوط الاشتباك أكثر تحديدًا.
خلفية تقنية:
تُعد "شاهد-136" طائرة بدون طيار انتحارية من إنتاج شركة "صناعات تصميم الطيران" الإيرانية، وتتميز بتكلفتها المنخفضة وسهولة إنتاجها ومرونتها في عمليات التشويش، وقد أصبحت أداة فعالة بيد روسيا منذ اعتمادها المكثف في الحرب بأوكرانيا، تحت الاسم الرمزي GERAN-2.
أثر عملياتي متزايد:
رُصدت هذه النسخة المحدثة في عدة هجمات استهدفت منشآت حيوية في العمق الأوكراني خلال الأسابيع الماضية، حيث أظهرت صور الحطام والأضرار نمطًا مختلفًا عن النسخ السابقة، ما أكّد فعالية الرأس الجديد وتوسّع استخدامه.
الانتقال من طائرة "انتحارية رخيصة" إلى منصة هجومية ذات تأثير مركّب ومتعدد الأوجه، يكشف عن نضوج روسي في استخدام تكتيك "الضربة الرخيصة الدقيقة" ضمن معركة الاستنزاف ضد الدفاعات الغربية. وبالنظر إلى قابلية إنتاجها الواسعة، فإن GERAN-2 المزودة بـBST-52 قد تتحول إلى كابوس دائم على خطوط الدفاع المعادية.
المنطقة الرمادية
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
#ملف_السقوط
المحور الإعلامي الموسّع – جبهة التضليل والتواطؤ في سقوط الموصل
في الحروب المعاصرة، لا تقلّ القذائف الكلامية خطرًا عن القذائف الفولاذية. وسقوط الموصل لم يكن معركة ميدانية فقط، بل كان انفجارًا مدوّيًا على الجبهة الإعلامية، حيث تحرّكت جيوش الأقلام والشاشات والصفحات لتؤسس لمرحلة من التهيئة النفسية، التبرير السياسي، والتضليل الاستراتيجي. وقد باتت الوثائق والتقارير المسربة من خلية الصقور والاستخبارات العسكرية تؤكد أن الإعلام كان أحد أدوات الإعداد والتسهيل للسقوط لا التغطية فحسب.
أولًا: القنوات المتورطة – منصات الحرب النفسية
1. قناة الرافدين:
مقرها عمّان، بتمويل من رجال أعمال بعثيين مقيمين في الأردن.
بدأت بحملات دعائية في أوائل 2014 بعنوان: "ثوار العشائر في نينوى"، وقدّمت داعش على أنها حراك شعبي مشروع.
أبرز الشخصيات فيها: محمد الجنابي وعماد العبيدي، وقد ورد اسمهما في وثيقة استخبارية من خلية الصقور (ملف رقم: 54/أ/2015) بتهمة الترويج لكيانات إرهابية.
2. قناة التغيير:
ممولة من خميس الخنجر، ومقرها إسطنبول.
استضافت مرارًا شخصيات مطلوبة أمنيًا بحجة "المعارضة".
في 7 حزيران 2014 بثّت خبرًا عاجلًا: "الموصل تنتفض ضد التهميش الحكومي".
3. قناة الفيحاء (القديمة):
رغم ظهورها سابقًا بخطاب قومي، إلا أنها في 2014 أعادت تدوير خطاب تقسيمي.
رُصدت 13 حلقة حوارية بين نيسان وأيار 2014 حذّرت من "انتقام الحكومة في الموصل"، وبهذا شكّلت أرضية تبريرية للانقضاض.
4. قناة الجزيرة والعربية:
قدمت رواية دعائية بأن ما يحدث هو "تحرير سنّي من قمع طائفي".
استضافت ضباطًا سابقين أمثال وفيق السامرائي وفراس الخالدي لتبرير تقدم داعش تحت غطاء "ثوار العشائر".
ثانيًا: الحملات الرقمية – الفيسبوك وتويتر كساحات تعبئة
1. صفحة "أخبار العراق العاجلة":
كانت تديرها مجموعة من إسطنبول وفقًا لوثيقة من خلية الصقور (الملف رقم: 21/د/2016).
بثّت إشاعات عن هروب الجيش من الرمادي والموصل قبل السقوط بأسابيع.
2. مجموعة "صقور نينوى" على واتساب وتلغرام:
كانت مرتبطة بعناصر داخل الموصل، أحد مديريها كان س.ن. العاكوب.
نشرت صورًا مفبركة على أنها لعمليات إعدام نفذها الجيش، مما أدى لهيجان شعبي.
3. نشطاء بأسماء وهمية:
مثل حساب @almosuli_2014 الذي نشر تغريدات قبل يوم من السقوط: "الفرسان يقتربون من تطهير نينوى"، واتضح لاحقًا أنه يُدار من كركوك.
ثالثًا: الصحفيون المحليون – بين التهديد والتواطؤ
1. خ.ج – مراسل البغدادية:
وفقًا لملف (33/ك/2015) من خلية الصقور، تعاون مع داعش بعد أن خُيّر بين القتل أو التعاون.
2. س.ع – من قناة نينوى المحلية:
قدّم تقارير من داخل الموصل بعد دخول داعش، وأشاد بـ"النظام والانضباط"!
3. قائمة بأسماء صحفيين خضعوا للتحقيق اللاحق:
م.ط (صحيفة صوت الموصل)
ه.د (إذاعة الغد)
ع.ب.ص (موقع نينوى الآن)
رابعًا: التسريبات والمراسلات
1. محادثات واتساب بين إعلاميين وضباط منحلين:
وثيقة من خلية الصقور (ملف رقم 66/س/2015) تكشف محادثات بين سفيان السامرائي ور.غ (ضابط استخبارات مفصول) تنسق بث أخبار مغلوطة عن معارك الموصل.
2. إيميلات متبادلة بين قناة التغيير وصحف خليجية:
فيها مقترحات لزوايا التغطية، أبرزها التركيز على فكرة "الغضب السنّي".
خامسًا: الصحافة الأجنبية والعربية – صوت الغازي الناعم
1. هيومن رايتس ووتش – تقرير 5 حزيران 2014:
ادعى أن "السلطات العراقية ترتكب انتهاكات ضد المدنيين في نينوى".
2. صحيفة القدس العربي:
كتبت افتتاحية يوم 9 حزيران بعنوان: "ثوار نينوى... لا إرهابيون".
3. صحيفة الحياة:
نشرت مقالًا لأكاديمي لبناني بعنوان: "تحرير الموصل من الهيمنة الصفوية".
سادسًا: التحقيقات الأمنية التي طُمست
1. ملف من وزارة الداخلية: "التواطؤ الإعلامي وخطره على السلم الأهلي" – (رقم 14/ع/2016).
رُفع إلى مكتب رئيس الوزراء، ولم يُعلن عن نتائجه.
2. لجنة الأمن والدفاع النيابية:
حققت في محتوى 42 برنامجًا تلفزيونيًا بين شباط وحزيران 2014، لكن التقرير النهائي تم التعتيم عليه.
سابعًا: الأرشيف المرئي المحذوف
1. فيديو لقناة بغداد يعرض لحظة دخول عناصر داعش إلى الدواسة ويصفهم بـ"الثوار" – حُذف لاحقًا.
2. فيديو من قناة الرشيد بعنوان "الهروب الجماعي من الموصل – صوت المواطن ضد الطائفية".
ثامنًا: الدور التركي والتمويل الإعلامي
1. قنوات تأسست برعاية تركية – إسطنبول مقرًا ومحورًا:
تمويل مباشر من مؤسسة "سيتا" المقربة من القصر الرئاسي التركي.
وثائق خلية الصقور (ملف 91/م/2017) تشير إلى تورط أيمن.ح.ع (مذيع سابق بقناة الشرقية) في عقد دورات تدريب إعلامية ضمن مشروع "إعلام ما بعد النظام الطائفي" بإشراف تركي.
المنطقة الرمادية🧿
يتبع ...
المحور الإعلامي الموسّع – جبهة التضليل والتواطؤ في سقوط الموصل
في الحروب المعاصرة، لا تقلّ القذائف الكلامية خطرًا عن القذائف الفولاذية. وسقوط الموصل لم يكن معركة ميدانية فقط، بل كان انفجارًا مدوّيًا على الجبهة الإعلامية، حيث تحرّكت جيوش الأقلام والشاشات والصفحات لتؤسس لمرحلة من التهيئة النفسية، التبرير السياسي، والتضليل الاستراتيجي. وقد باتت الوثائق والتقارير المسربة من خلية الصقور والاستخبارات العسكرية تؤكد أن الإعلام كان أحد أدوات الإعداد والتسهيل للسقوط لا التغطية فحسب.
أولًا: القنوات المتورطة – منصات الحرب النفسية
1. قناة الرافدين:
مقرها عمّان، بتمويل من رجال أعمال بعثيين مقيمين في الأردن.
بدأت بحملات دعائية في أوائل 2014 بعنوان: "ثوار العشائر في نينوى"، وقدّمت داعش على أنها حراك شعبي مشروع.
أبرز الشخصيات فيها: محمد الجنابي وعماد العبيدي، وقد ورد اسمهما في وثيقة استخبارية من خلية الصقور (ملف رقم: 54/أ/2015) بتهمة الترويج لكيانات إرهابية.
2. قناة التغيير:
ممولة من خميس الخنجر، ومقرها إسطنبول.
استضافت مرارًا شخصيات مطلوبة أمنيًا بحجة "المعارضة".
في 7 حزيران 2014 بثّت خبرًا عاجلًا: "الموصل تنتفض ضد التهميش الحكومي".
3. قناة الفيحاء (القديمة):
رغم ظهورها سابقًا بخطاب قومي، إلا أنها في 2014 أعادت تدوير خطاب تقسيمي.
رُصدت 13 حلقة حوارية بين نيسان وأيار 2014 حذّرت من "انتقام الحكومة في الموصل"، وبهذا شكّلت أرضية تبريرية للانقضاض.
4. قناة الجزيرة والعربية:
قدمت رواية دعائية بأن ما يحدث هو "تحرير سنّي من قمع طائفي".
استضافت ضباطًا سابقين أمثال وفيق السامرائي وفراس الخالدي لتبرير تقدم داعش تحت غطاء "ثوار العشائر".
ثانيًا: الحملات الرقمية – الفيسبوك وتويتر كساحات تعبئة
1. صفحة "أخبار العراق العاجلة":
كانت تديرها مجموعة من إسطنبول وفقًا لوثيقة من خلية الصقور (الملف رقم: 21/د/2016).
بثّت إشاعات عن هروب الجيش من الرمادي والموصل قبل السقوط بأسابيع.
2. مجموعة "صقور نينوى" على واتساب وتلغرام:
كانت مرتبطة بعناصر داخل الموصل، أحد مديريها كان س.ن. العاكوب.
نشرت صورًا مفبركة على أنها لعمليات إعدام نفذها الجيش، مما أدى لهيجان شعبي.
3. نشطاء بأسماء وهمية:
مثل حساب @almosuli_2014 الذي نشر تغريدات قبل يوم من السقوط: "الفرسان يقتربون من تطهير نينوى"، واتضح لاحقًا أنه يُدار من كركوك.
ثالثًا: الصحفيون المحليون – بين التهديد والتواطؤ
1. خ.ج – مراسل البغدادية:
وفقًا لملف (33/ك/2015) من خلية الصقور، تعاون مع داعش بعد أن خُيّر بين القتل أو التعاون.
2. س.ع – من قناة نينوى المحلية:
قدّم تقارير من داخل الموصل بعد دخول داعش، وأشاد بـ"النظام والانضباط"!
3. قائمة بأسماء صحفيين خضعوا للتحقيق اللاحق:
م.ط (صحيفة صوت الموصل)
ه.د (إذاعة الغد)
ع.ب.ص (موقع نينوى الآن)
رابعًا: التسريبات والمراسلات
1. محادثات واتساب بين إعلاميين وضباط منحلين:
وثيقة من خلية الصقور (ملف رقم 66/س/2015) تكشف محادثات بين سفيان السامرائي ور.غ (ضابط استخبارات مفصول) تنسق بث أخبار مغلوطة عن معارك الموصل.
2. إيميلات متبادلة بين قناة التغيير وصحف خليجية:
فيها مقترحات لزوايا التغطية، أبرزها التركيز على فكرة "الغضب السنّي".
خامسًا: الصحافة الأجنبية والعربية – صوت الغازي الناعم
1. هيومن رايتس ووتش – تقرير 5 حزيران 2014:
ادعى أن "السلطات العراقية ترتكب انتهاكات ضد المدنيين في نينوى".
2. صحيفة القدس العربي:
كتبت افتتاحية يوم 9 حزيران بعنوان: "ثوار نينوى... لا إرهابيون".
3. صحيفة الحياة:
نشرت مقالًا لأكاديمي لبناني بعنوان: "تحرير الموصل من الهيمنة الصفوية".
سادسًا: التحقيقات الأمنية التي طُمست
1. ملف من وزارة الداخلية: "التواطؤ الإعلامي وخطره على السلم الأهلي" – (رقم 14/ع/2016).
رُفع إلى مكتب رئيس الوزراء، ولم يُعلن عن نتائجه.
2. لجنة الأمن والدفاع النيابية:
حققت في محتوى 42 برنامجًا تلفزيونيًا بين شباط وحزيران 2014، لكن التقرير النهائي تم التعتيم عليه.
سابعًا: الأرشيف المرئي المحذوف
1. فيديو لقناة بغداد يعرض لحظة دخول عناصر داعش إلى الدواسة ويصفهم بـ"الثوار" – حُذف لاحقًا.
2. فيديو من قناة الرشيد بعنوان "الهروب الجماعي من الموصل – صوت المواطن ضد الطائفية".
ثامنًا: الدور التركي والتمويل الإعلامي
1. قنوات تأسست برعاية تركية – إسطنبول مقرًا ومحورًا:
تمويل مباشر من مؤسسة "سيتا" المقربة من القصر الرئاسي التركي.
وثائق خلية الصقور (ملف 91/م/2017) تشير إلى تورط أيمن.ح.ع (مذيع سابق بقناة الشرقية) في عقد دورات تدريب إعلامية ضمن مشروع "إعلام ما بعد النظام الطائفي" بإشراف تركي.
المنطقة الرمادية
يتبع ...
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM